Jules Roy was a French writer.Roy, born an Algerian pied noir (Algerian settler of French descent) and sent to a Roman Catholic seminary, used his experiences in the French colony and during his service in the Royal Air Force during the Second World War as inspiration for a number of his works. He began writing in 1946, while still serving in the military, and continued to publish fiction and historical works after his resignation in 1953 in protest of the First Indochina War. He was an outspoken critic of French colonialism and the Algerian War of Independence and later civil war, as well as a strongly religious man.
منذ سنوات صادفت خبر ترجمة رواية خيول الشمس "ملحمة الجزائر"، للكاتب الفرنسي جول روا، والتي لم تكن لدي أية فكرة عنها، رغم أنها نشرت في ستينيات القرن الماضي١٩٦٨، وكان سيكون العنوان عاديا لرواية من الروايات التي تمر أمامي خلال البحث، أو على رفوف مكتبة ما، لكن العنوان الثانوي الشارح للعنوان الرئيسي أدى وظيفته لجذب انتباهي، فقررت قراءتها لأسباب عدة منها: أنها عن تاريخ بلدي، وأنا من عشاق قراءة كتب التاريخ عموما، فماذا لو كان هذا التاريخ يحكي عن جدي وجدتي، وأهل بلدي الذين اضطهدوا في فترة الاستدمار الفرنسي. كذلك أردت معرفة رؤية الكاتب الفرنسي لمدى مشروعية احتلال بلده للجزائر، ومن ثم معرفة رؤية النخبة الفرنسية المثقفة. كما أردت معرفة نمط حياة قطعان المستوطنين الذين احتلوا بيت المواطن الجزائري البسيط، وأرضه ووطنه، وبحره، وشمسه، وكيف برروا لأنفسهم الاستيلاء على كل ما يملك، وطرده إلى الجبال والكهوف وذلك بعيدا عن حسابات العسكري والسياسي. في مقابل ذلك أردت معرفة كيف قدم الكاتب الفرنسي نمط حياة الإنسان الجزائري البسيط الذي وجد نفسه فجأة مطرودا من بيته وأرضه ومدينته، وكيف تعايش مع هذا الوضع.
جاء في المقدمة أن هذه الرواية "سميت بالملحمة ليس فقط لأنها تمتد إلى زهاء مائة وثلاثين عاما، بل كذلك لأنها صاحبتنا في رحلة إلى تلك التحولات الاجتماعية التي ضربت جذورها عميقا ليس في أعماق المستعمَرين ووعيهم فحسب، بل أيضا في حياة المستعمِرين ووعيهم". قسم الكاتب ملحمته إلى ستة أجزاء، وينقسم كل جزء إلى أجزاء داخلية: عنون الجزء الأول من الملحمة ب:سيدي فرج، ومن عنوانه يتضح محتواه، إذ تناول تفاصيل ما قبل الحملة العسكرية الفرنسية على الجزائر، الأسباب، والدوافع الحقيقية التي أدت إلى ذلك، حسب رؤية الكاتب، فقد شرح بالتفصيل قضية بكري اليهودي ودوره الفعال في التلاعب بالسلطة الجزائرية آنذاك، بعدما تمكن من التغلغل في مفاصل الدولة، وانتزع ثقة حاكمها، مما سهل عليه التلاعب بأموال خزينة الدولة لمصالحه الخاصة مستعينا بطمع الفرنسيين في أموال الجزائر، كل ذلك مهد لنشوب الصراع بين الدولتين، ظاهره إعادة الاعتبار لشرف فرنسا الذي أهانه داي الجزائر في حادثة المروحة الشهيرة، أما باطن الصراع فهو قديم، قدم أطماع الرجل الأبيض في استعباد الناس والسيطرة على ما يملكون، لذلك أرادت فرنسا من حملتها العسكرية، ليس فقط التهرب من دفع الديون المستحقة للخزينة الجزائرية، بل ونهبها والاستيلاء عليها، وعلى أراضي الجزائر الخصبة.
جاءت الحملة العسكرية لاحتلال الجزائر ابتداء من ١٣ماي ١٨٣٠ حيث نزل الغزاة عبر ميناء سيدي فرج، واحتلوا العاصمة، وقاموا بتأليب الشعب الجزائري ضد الأتراك، ووعدوهم بالمساعدة لاسترداد زمام السلطة منهم، وبأنهم سيتمتعون بحرية ممارسة عباداتهم ومواطنتهم، لكن كل ذلك كان محض هراء، إذ بمجرد السيطرة على العاصمة وتوقيع الداي معاهدة الاستسلام، كشرت فرنسا عن أنيابها كذئب غادر مفترس، استولت على خزينة الدولة وعلى كل قصورها، ونهبت محتوياتها، كما استباحت الأرواح، ودنست المساجد وحولتها إلى كنائس، وفرضت الضرائب والغرامات، وفي حال عدم الدفع أو التأخير، تنتزع الملكيات من أصحابها وتمنح لقطعان المستوطنين لتحفيزهم على إعمار الجزائر، بينما يطرد الجزائري إلى العراء.. ليشهد الشعب الجزائري بذلك، أعتى استدمار كولونيالي ادعى أنه جاء بالحضارة إلى شعب أمي، بينما تؤكد الإحصائيات بأن الأمية في الجزائر تفاقمت بعد احتلال فرنسا للجزائر، وتفشت المجاعة عبر ربوع الوطن، وفتكت الأمراض بالأجسام الهزيلة، وتشرد الشعب عن مدنه وقراه، وصار يعامل بعنصرية مقيتة.
تعتمد الرواية في أغلبها على منظور الراوي الإله العليم بكل شيء، شأن كل الروايات الكلاسيكية التقليدية، يحلل الراوي ويناقش، ويقدم الشخصيات، ويعلق، ويسمح لهم أحيانا بالتعبير عن مكنوناتهم عبر تقنية المونولوج، أو عبر الحوارات. في الجزء الأول نتعرف على أهم شخصيات الملحمة والتي ستظل حاضرة في باقي الأجزاء من خلال الأبناء ثم الأحفاد، أي أننا بصدد رواية أجيال ممتدة من ١٨٣٠ إلى غاية ١٩٥٨حسب الزمن المحدد لأحداث الرواية.
يعرفنا الراوي العليم على شخصية الجندي أنطوان بويشو وهو على ظهر السفينة الأميرالية الكبيرة في طريقهم إلى احتلال الجزائر، وهو شاب فقير من جنوب غرب فرنسا، كان يعمل كحطاب، ومشتبه دائم عند شرطة قريته بسرقة الأخشاب، وقاطع طريق، كما نتعرف على صديقه الجندي باسبوا الراعي الفقير القادم من لي كوس، منذ الصفحات الأولى يسأل الجندي بويشو صديقه وهما على متن السفينة:"ماذا جئنا نفعل هنا؟"، يضمر هذا السؤال كل الحكاية، التي تنكشف تفاصيلها بالتوغل في أحداث الملحمة. تبرز في الملحمة شخصيات تاريخية معروفة من جنرالات ومارشالات وقادة الجيش الفرنسي المشاركين في الحملة العسكرية على الجزائر.
سيدي فرج جول روا الجزء الأول من سلسلة خيول الشمس ( ملحمة الجزائر) الكاتب فرنسي مولود في الجزائر بيحكي بداية الهجوم على الجزائر والغرض من احتلالها اغراض معلنة منها تثقيف البربر والبدو وتخليص العرب من همجيتهم وبربريتهم ومن حكم الاتراك اهداف خفية احتلال الجزائر والسيطرة على اموال الداي الملك هناك . محبتش الجزء دا ومش عارف هقدر اكمل ولا لا الرواية متلخبطة يعني احداث البداية جات في النهاية والعكس يعني مفروض القصة من وجهة نظر جنديين لكنه الرواي بيختلف كل شوية ساعات تشعر الكاتب هو الرواي وساعات يبقى شخصية من الرواية هي من تقوم بالحكي عموما رواية متوسطة تصلح تكون كتاب اكثر منها رواية .