مُسلم خاطرة طرقت ذهن المؤلف , خاطره تبحث عن الحقيقه عن مصدر مستقيم تتناول سند ومتن الإبراهيميات , تلك ليست على الأرجح أن ما سيندرج هو ما لا يوافقه فى الحقيقة, على أكثره , إن هو إلا طرح لبعض روايات , غابت عنها الإذهان والهمم, وتبقى مهمتنا ترجيح إحداها طبقا للأقرب رشداً ولعل الكتاب لا يعطى معلومه حقيقيه بقدر ما يفتح الإذهان للتفكير فى البحث عن حقيقة الأشياء والإنتقال من الترديد للتفعيل ومن العبارات للأفعال , ومن التلقين للإجتهاد , ومن الموروث لله
قال تعالى " قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران الآية 4 [ مُسْلِم كتاب ينتهج منهج الفلسفة في عرض الحقائق فيعرض المقدمات و الأسباب و منها نصل إلى النتائج ، استمتعت برحلتي مع قراءة الكتاب حيث أحب المنطق و عرض الأمور على عقلي ، مع البحث عن المعلومات الجديدة التي علمني إياها الكتاب ، و إليكم ملخص لما نورني به :- • أن الإسلام هو دين السلام أرسل لجميع البشر برسالة المحبة و الأخلاق و الرحمة ، قال تعالى } وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء : 107[ ، }وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل : 89 [ و قال الرسول صلى الله عليه و سلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " . • القرآن كتاب جامع ، دستوراً للحياة بكل نواحيها ، لكل البشر بلسان عربيٍ مبين ، قال تعالى {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا} [الإسراء : 106] ، {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [الإسراء : 9[ • ، فيدعونا الكتاب للتدبر و التأمل في آيات القرآن ، فالتدبر فرض ، قال تعالى {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء : 82] ، {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان : 30 [ ... مؤلمة تلك الآية الحقيقة و لكنها تعبر عن حقيقة و هي هجرنا للتدبر . • استعرض الكاتب في الخاطرة الأولى تاريخ التوراة و الإنجيل و الصحاح ،ما لاقته من تحريف على مر العصور ، و وجه الشبه بين تأثير رجال الدين في كل حقبة و ما سعى إليه الناس من تأليههم و تنزيههم عن الخطأ ، ومانتج عن ذلك من إراقة الدماء و التعذيب و الظلم لكل من كان منهاجه أن ألا أعبد إلا الله ، و لعل الآية التالية تعبر عن ذلك قال تعالى " {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة : 31] • استعرض الكتاب الفرق بين تفسير القرآن و التدبر ، و محاولات السلف لتفسير القرآن هي مجرد محاولات تحتمل الخطأ و الصواب ، لأنهم بشر ، و يختلف وعيهم طبقاً للبيئة المحيطة بيهم و ثقافتهم و عاداتهم و تقاليدهم ، فالبتالي سيختلف تلقي كل إنسان للقرآن حسب وعيه ، و لو جئنا لمعنى كلمة وعي كما يفسرها كتاب "سوزان بلاكمور " (الوعي مقدمة قصيرة جداً ) ، طبقاً لمفهوم المسرح الديكارتي (أن تتخيل أنك في مسرح الممثلين هم أفكارك و مشاعرك و سلوكك ، و أنت الجمهور تشاهد الصورة من الخارج ، فيتضح لك كل شئ ) ، و لو أسقطنا تلك الفكرة على القرآن فلكي نعي القرآن علينا أن نكون خارج العوالم نرى الكون بكل ما فيه و نعلم كيفية سير كل صغيرة و كبيرة في العالم الكبير ، و نكون على دراية بفهم لسان القرآن و لكي نفهمها ينبغي أن نكون الله فبالتالي كل محاولاتنا لتفسير القرآن هي محض محاولات و الحقيقة اليقينية عند الله وحده ، قال تعالى " }هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ {[آل عمران : 7 [. و في النهاية لا يسعني إلا أن أشكر الكاتب على ذلك المجهود الرائع و ل مُسْلِم على تنوير عقولنا .
مُسلم خاطرة طرقت ذهن المؤلف , خاطره تبحث عن الحقيقه عن مصدر مستقيم تتناول سند ومتن الإبراهيميات , هى ليست على الأرجح أن ما سيندرج هو ما لا يوافقه فى الحقيقة, على أكثره , إن هو إلا طرح لبعض روايات , غابت عنها الإذهان والهمم, وتبقى مهمتنا ترجيح إحداها طبقا للأقرب رشداً ولعل الكتاب لا يعطى معلومه حقيقيه بقدر ما يفتح الإذهان للتفكير فى البحث عن حقيقة الأشياء والإنتقال من الترديد للتفعيل ومن العبارات للأفعال , ومن التلقين للإجتهاد , ومن الموروث لله
مُسلم يكشف ستار الحقيقة، و يجعلها واضحة جلية امام عينيك، فان كنت تبحث عنها؛ اقراه، و ان كنت من اصحاب تقديم النقل على العقل، فلا جدوى، فإن الحق حق في نفسه لا لقول الناس له. مُسلم ازال غبارا كَسا عقلي لسنوات طوال عجاف، و انار لي طريق التدبر و الفهم السليم، به ما به من معلومات صادمة و كاشفة عن الحق و الحقيقة، فيه خلاصة مجهود بحثي و علمي ضخم، هو كمصباح ينير لك الدرب، و يحي الزهور السلام الكامنة في نفسك، جميعنا في امس الحاجة لتدبره و فهمه.
ربما أوجب استقصاؤنا النظر عدولاً عن المشهور والمتعارف ، فمن قرع سمعه خلاف ما عهده ، فلا يبادرنا بالإنكار ، فذلك طيش ، فرُبَّ شنعٌ حق ومألوفٌ محمودٌ كاذب ، والحق حقٌ في نفسه ، لا لقول الناس له ، ولنذكر دومًا قولهم: إذا تساوت الأذهان والهمم ، فمتأخرُ كل صنعةٍ خيرٌ من متقدمها إبن النفيس
كتاب اكتر من رائع واعجبني بشده انه تكلم عن تاريخ الاديان جميعا وجعلنا نرى الفرق بين الكتب السماويه وقدسيه كل منها . دعوه للخروج من صندوق التفكير الشائع للبعض من المجتهدين في الدين وافترائهم في امور كثيره . دعوه للتدبر كما امرنا الله تعالى ولكن بطرق ومنهاجيه صحيحه . واعجبني بشده انه جعلنا ننظر للغه القرءان بطريقه مختلفه ( اللسان العربي ) . وكيف انه قام بعمل رائع بتوضيح سمات ومبادئ الاديان الثلاثه التي تتشابه جميعا لانها من مصدر واحد وهو الله عزه وجل . هو اعطانا دعوه رائعه لاعاده النظر في الكثير من الامور الخاصه بديننا ولكن ليس بالطريقه المعتاده بل بالتفكر والتامل لتحقيق اهداف الاسلام بما لا يخالف القرءان في زمن كثر فيه التدليس والكذب والافتراء على الدين. وشكر كبير لمُسلم و للكاتب على هذا المجهود الرائع وطريقه بحثه العظيمه .
وما كان "مسلم" إلا باباً فُتح امامي على مصرعيه للبحث و التفكير في مواضيع لم تخطر ب بالي افعلها و اًومن بها دون تفكير في صحتها او كيفيتها او اسبابها... فقط لانها منتشره ومتَبعه وموثوق بها من قبل الكثير وبالرُغم من اختلافي مع بعض ما جاء به "مسلم" إلا اني لا اختلف مع كاتبه بتاتاً فكل ما هُدف اليه عن طريق "مسلم" هو البحث والتأمل والتفكير والإمعان وعدم الإنسياق لترتاح عقولنا وتطمئن قلوبنا فكل الشكر ل "مسلم" وكاتبه
في رأيى ان من لم يقرأ مُسلم فقد فاته الكثير، فانه ليس مجرد كتاب صادم لكثير من معتقداتنا المغلوطه و الغير مسموح بالمساس بيها تحت مسمى الدين و لكنه اشبه بصدمه تجعلك تعيد التفكير فى كل ما هو موروث و معتقد و فرصه لاعادة تشكيل افكارك و فهم كثير من المواضيع الدينيه بشكل صحيح .
!صادم للغاية ،لكنه صادم بكل الطرق المحببة إلى قلبي
فـ "مسلم" يطرح عليك أكثر الأسئلة خصوصية، أكثرها حرجًا و أكثرها جدلًا. "مُسلم" كان دعوة للنظر في كثير مما غضضت الطرف عنه يومًا أو اعتبرته مسلمًا من المسلمات، فـ بدون الشك، كيف تكون الحياة، ومن يأتي اليقين؟
"مُسلم" هو أفاق أخرى للدين، وبُعد أخر للإسلام،، لكنه الحلو لكل من هو لين سهل، واسع الأفق، قادر على تقبل فكر أخر ورؤية أخرى، والمر لكل من أعمى بصيرته، وصم أذنيه عن كل ما هو غريب عن مألوفه الذي أعتاده
لا يهم هل ستؤمن تمامًا بكل ما طرحه عليك "مُسلم" أم لأ، المهم أنك أمام مجهود وبحث عظيم، أمام نظرة جديدة، ودعوة كي تتدبر، كي تبحث بنفسك، كي تتأكد ولو مرة واحدة مما يتلى عليك ليلًا نهارًا؛ هل هو حقًا من الاسلام في شي؟
حقيقي كتاب مسلم من الكتب التى تؤثر فالفكر وتحدث زلازل عنيف في معتقداتنا الدينيه الخاطئه. فليس بكتاب دين او كتاب يتماشي مع المألوف بل هو كتاب يتسم بالشجاعه في تصحيح المفاهيم المغلوطه ويدعوك لاعمال عقلك وفكرك فهو دعوه للتدبر فالدين واقناعك بالادله الماديه ويترك لك العنان لفكرك ان يسبح في بحر الفهم...يترك لك الخيار بين ان تعيش اسير للدين .. المغلوط وبين ان تعرف معنى الحريه الفكريه في ديننا الحنيف .
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب عظيم بلا منازع يساعد على توضيح معتقدات كتير خطأ اتربينا عليها من غير فهم ، كتاب بيوضح الفروق بين مصطلحات كتير ، اغلب الناس فاكرين ان هما واحد ،، كتاب يخلي الواحد يطلع برا زون التفكير التقليدي ويبعد تماما عن فكره اتباع الاباء . كتاب اكتر من رائع ❤️❤️