يقول الدكتور محمد عبد الخالق عبد المولى، أن "تاريخ الرهاوي، واحد من أهم كتب التراث المسيحي العربي والسرياني، ذلك التراث الذي أغفله معظم الدارسين والباحثين، فلم تُسَلَّط عليه الأضواء ولم يُنظر إلى مؤلفات هذا التراث التاريخية خاصة - بعين الاعتبار مع أنها تعد من المصادر المهمة التي لا يمكن الاستغناء عنها في دراسة تاريخنا الإسلامي والمسيحي في مصر وبلاد الشام بل وفي غيرها أيضا، وخاصة دراسة الأحوال الاجتماعية والسياسية والثقافية للمسيحيين في ظل حكم الدولتين البيزنطية والإسلامية، والحملات الصليبية والغزو المغولي للبلاد الإسلامية، وغيرها من الموضوعات المهمة في تاريخنا الإسلامي والمسيحي؛ فكان لابد من نفض الغبار عن هؤلاء المؤرخين المسيحيين وتسليط الأضواء على إسهاماتهم التاريخية ودراستها دراسة موضوعية تكشف ما بها من صدق أو زيف".
ويضيف عبد المولى، بأن المصادر التاريخية المسيحية وإن كانت تميل معظم الأحيان إلى أن تخص أخبار الكنيسة والمجتمع المسيحي باعظم قسط من عنايتها، فإنها تُعَدُّ دائما مصادر عظيمة القيمة لتواريخ العصور التي عنيت بها، وتمتاز هذه المصادر بميزة خاصة، هي أنها تعنى عناية فائقة بتاريخ الدولة البيزنطية، وتفيض في تتبع أخبارها و علائقها بالأمم الإسلامية إفاضة دقيقة ممتعة، وهذه ناحية لم تخصها الرواية الإسلامية دائما بما يجب من عناية، بل تعتمد غالبًا في تناولها على هذه الروايات المسيحية، ومثال ذلك أن المسعودي وابن خلدون يعتمدان على المنبجي في معظم ما كتباه عن أخبار الدولة الرومانية والدولة الشرقية (البيزنطية).
Books can be attributed to "Anonymous" for several reasons:
* They are officially published under that name * They are traditional stories not attributed to a specific author * They are religious texts not generally attributed to a specific author
Books whose authorship is merely uncertain should be attributed to Unknown.
الكتاب جذبني عنوانه في مجمل شرائي لكتب تاريخية من الهيئة العامة للكتاب ومن موجز الكتاب كنت أظنه يتكلم عن الأكراد ولكن تبين أن الكتاب كتبه راهب مجهول الهوية من الرها في عصر الحروب الصليبية تحديا في فترة اخراج صلاح الدين الصليبيين من بيت المقدس ويحكي التاريخ منذ بداية الخليقةالي عصره لكن للاسف اغلب الكتاب ضاع تبقت مخطوطتين هما الكتاب الحالي الجزء الاول منها من بدايةعصر هارون الرشيد وحتي عصر الكاتب بعد احفاد صلاح الدين بفترة وجيزة والجزء الثاني يحكي التاريخ الكنسي تحديدا تاريخ الرها وما حولها من أحداث كنسية الكتاب حقيقة قد لا يعد مرجع تاريخي الا للمتخصصين لانه كان شاهد علي عصر الحملات الصليبية وتوثيقها من قبل المسيحيين العرب من وجهة نظرهم ولا يصلح للعامة لكون اغلب اسماء الشخصيات التاريخية محرفة كمان ان الكاتب مسيحي غير موضعي وتوثيقه للأحداث كذلك وذمه لنور الدين وصلاح الدين وغيره من شخصيات المسلمين علي العموم كانت تجربة جديدة في قراءتي هذا العام .