Le Passant : Opera En Vers, En Un Acte / De Francois Coppe ; Musique De E. Paladilhe ; Partition Pour Chant Et Piano Reduite Par L'Auteur. 1895 [Leather Bound]
Leather Binding on Spine and Corners with Golden leaf printing on spine. This book is printed in black & white, Sewing binding for longer life, where the book block is actually sewn (smythe sewn/section sewn) with thread before binding which results in a more durable type of binding. Reprinted in 2022 with the help of original edition published long back 1895. As this book is reprinted from a very old book, there could be some missing or flawed pages. If it is multi vo Resized as per current standards. We expect that you will understand our compulsion with such books. 112 Le passant : opera en vers, en un acte / de Francois Coppe ; musique de E. Paladilhe ; partition pour chant et piano reduite par l'auteur. 1895 Emile Paladilhe
فتنتها غريبة ، ومن يحيا بجوارها يتنفس نسائم من التعاسة ، لقد أخافوه من لُقياها... بالرغم من ذلك يقصد لقاءها ، واذ بالقدر يسوقه اليها دون أن يتعرف عليها ... إنها تتوق إلى الحب وتخشاه ، فما كان منها إلا أنها لم تكشف له عن نفسها ، وأثنته عن مقصده...، مودعة اياه وقد أهدته زهرة ذابلة لتذكره بذبول مسلكها في الحياة وليضعها موضع النسيان ... وها هي من كانت تعاني عدم القدرة على البكاء ، ما أن يرحل عابر السبيل مبتعداً عن ناظريها حتى تنخرط في البكاء وتغمغم حائرة وحيدة " بارك الله الحب ، الآن استطيع البكاء"
اللقاء الأول مع فرنسوا كوبيه لقاء رومانسي جميل هادي، يبتعد بك بعيدا عن هذا العالم، لتحيا في فلورنسا في زمن آخر يرتفع بك إلى سماء الفلسفة والفكر، ويجعلك تتساءل هل التعاسة بالعدوي مثل الضحك؟؟ هل القدر يمنح ويمنع في آن واحد؟ هل يمكن أن تتوازي السعادة مع الشقاء، ثم يتلاقيا فجأة بقدر غامض غير متوقع، ثم يودع كل منهما الآخر بقدر آخر غريب؟ هل الأيام خسارات مرصوفة كما قالت مي زيادة من قبل؟ وهل ما نمتلكه يملكنا بالضرورة؟ وما ثمن التحرر منه؟؟
حزينة جدا .... سيلفيا الغنية التي فقدت شغفها بالحياة ولا يراها الناس إلا من خلال ثرائها تقابل عابر سبيل قد يمكنه بث روح الحياة فيها مرة أخرى من خلال الحب إلا أنها تدرك أنه هو الآخر يبحث عن أموالها ... أداء سميحة أيوب عالمي وكذلك سهير البابلي رغم أنها لعبيت فقط دور الراوية