كيف أن فهم المنظمات غير الحكومية للمصالحة يختلف عن فهم عملائها في المشروع الأكبر للتشافي الوطني؟ كيف يقوم موظفو هذه المنظمات غير الحكومية بعمل التوازن بين تذكر الماضي وبين بناء الوطن والنمو العالمي بينما هم أنفسهم قد يكونون ضحايا؟ لماذا يظل بعض الأفراد والمجموعات شاعرين بالتهميش بعد مرور كل هذه المدة على التحرير؟ كيف يمكن للمنظمات غير الحكومية في جنوب أفريقيا أن تشكل حركة اجتماعية للمصالحة؟ كتابنا هذا بعنوان المداوون الجرحى يطرح جدلية مؤداها أنه وبينما تقوم جنوب أفريقيا بمصالحة الإساءات التي وقعت بسبب حقبة الفصل العنصري ومنذ عام 1994، فإن الكفاح المستمر للأفراد يلزم ألا يغفل أثناء طلب التشافي الوطني؛ بالتركيز على تخليد الذكريات، والأشخاص المفقودين، ومبالغ 30,000 راند كتعويضات الأفراد، بالإضافة للتركيز على القمع المستمر لأصحاب الهوية المهمشة بناء على عوامل الثقافة، والعرق، والمكانة الاجتماعية، والنوع، والميول الجنسية، وحالة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية HIV ومرض الإيدز سوف نقوم من خلال هذه الدراسة الإثنوغرافية بمخاطبة كل الدارسين المهتمين بالتحول للديمقراطية فيما بعد فترات الصراع، وبالمنظمات الغير حكومية، وبالتنمية العالمية، وفكر الاتصال الغير غربي، والصراع وبناء السلام، ودراسات علم الاتصال، وعلم الأعراق (الإثنوغرافيا)، وعلم الإنسان الثقافي (الأنثربولوجيا)، والنشاط السياسي، وأفريقيا، وأي شخص يهتم بموضوع العدالة الاجتماعية
Bryan Mark Urbsaitis received his PhD (International Education) from New York University and his MFA (Integrated Media Arts - Nonfiction Documentary Filmmaking) at the City University of New York - Hunter College. A freelance videographer, researcher, and activist with an eye and ear for social justice issues, he is quadrilingual and both a cyclist and founder of AIDS Ride South Africa. Find him at bryanurbs.com and arsa.org.za.