الكتاب من تأليف الشيخ رفاعي سرور رحمه الله والكتاب ليس على صورته النهائية فالشيخ لم ينهي تبييضه
لذا تجد بعض التقديم والتأخير وهناك مسودات لم يضعها الشيخ بعد في بحثه أوردناها في نهاية الكتاب كما أن هناك تكرار لفقرات كاملة في الخاتمة وهذه من كتابة الشيخ
الشيخ لديه تأويلات وتنزيلات للحديث والقران تستحق الوقوف والاِطلاع عليه
الكتاب يبدأ من الصفحة 5 وينتهي في الصفحة 300 والبقية إضافات وتكرار لبعض الفقرات
يرى الكاتب أن كرامات أولياء الأمة تابعة لمعجزة نبي الأمة، فكما كانت معجزة الغلام هو الشفاء بإذن الله لأنه من أمة عيسى عليه السلام والإشفاء بإذن الله من معجزاته، فكذلك الأمر في الأمة المحمدية فالكرامات تتبع لمعجزات محمد عليه الصلاة والسلام
كما أن كل مدعي كرامة تنزله على القران والسنة ومدى طاعته لله والرسول واجتنابه نواهيه، ومدى حبه للدنيا وانفاقه وتصدقه وتردده على باب السلطان! والصدق في القول والعمل فأول من جمع الأحاديث هو الربيع بن صبيح توفي غازيًا في بحر السند
وفي قوله ﷺ: «ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه». فالسنة النبوية هي معجزة في حفظها ونقلها وروايتها ... بل حتى في أشخاص الصحابة وأسمائهم! (لكل من إسمه نصيب)
وأشهر من جمع السنة واعتنا بها هو البخاري في صحيحه ..لذا يسلط الكاتب الضوء على معجزة ربانية ابتدأت من بداية ولادة البخاري وحتى مماته مروراً بتصنيفه للصحيح وكيف أن تسلسل الكتب والأبواب والأحاديث لم يكن عبثاً وإنما توفيق رباني خالص..