Jump to ratings and reviews
Rate this book

نافذة على الشمس

Rate this book
غريبة هي الحياة... تتناسل سجفها بعضها من بعض , كأنها جلد أفعى ما ينفك يضيق حتى يتمزق , و كلما تمزق ضاق من جديد. تضغطك و تضغط عليك , و ان أوهمت نفسك بالهروب أو التجاوز , فاجأتك عند أول نفق بأنه لا نور تستدل به و لا نور قد تهتدي إليه. تحاول تمزيق الشرنقة , لعل الحل في الطيران , و لكنها قاسية صلبة , ساخرة ماكرة . هل قدرنا إذن أن نستسلم لغياهب المصير ؟

240 pages, Paperback

Published January 1, 2024

1 person want to read

About the author

بلقيس خليفة

4 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (66%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ASma.
60 reviews29 followers
August 25, 2025
تستهويك هذه الرواية منذ قراءتك للسطور الأولى بمشهد يفتح على صورة بطلة الرواية "رانيا إبراهيم الناجي" مستلقية على سرير بقسم مستشفى الأمراض النفسية ومن هناك تبدأ الحكاية وهي تسرد قصص النزلاء والمقيمين بالقسم وحكايتها التي أودت بها إلى هناك.
تروي الكاتبة قصّة رانيا إبراهيم الناجي منذ الثمانينات إلى حدود أحداث ڨفصة بتقنية السرد السينمائي والأسلوب الروائي المتميز تتخللها بعض اليوميات والرسائل.
قصة رانيا إبراهيم الناجي التي بدأت بخداع حبيبها لها وقد غرّر بها وتسبب في صدع في علاقتها بوالدها، والدها الذي كان أقرب إنسان إلى قلبها، والذي أسندها هو وأختها وديعة لفترة طويلة من الزمن. كان يمثل لها الأمان وكانت وديعة هي عكازها فرانيا كانت معطوبة الجسد والروح، رانيا كانت تتوق للرقص والركض والحياة.. لقد صدقت حبيبها الذي رأى فيها أنثى تستحق الحب ولم يخطر ببالها ما كان يحوكه ضدها، استغلّ شغفها بالنضال وميولاتها المعارضة للسلطة وغرّر بها جاعلا إياها تبوح بكل ما عندها عن رفاقها. لم تتحمل رانيا هذا الألم وهذه الخيانة وسجن والدها وافتراقها عنه فقررت أن تنهض وتواجه ضعفها واشتغلت أمينة بمكتبة عمومية وقد تركت وراءها عائلتها ومدينتها التي تحبّها مدينة صفاقس التي وصفتها أنها ذات نضال أبيّ شامخ مثل بطلتها رانيا إبراهيم الناجي تماما. كانت ترى رانيا نفسها في فريدا كويلهو وتعتبرها أيقونة وتستلهم منها قوّتها.
لم تتوقف رحلة رانيا هنا بل استكملت دراستها بعد موت وليد النصراوي الرجل الوحيد الذي أحبّها على الرغم من رجلها المبتورة.
بموته شعرت رانيا أنها خسرت كل شيء ومع ذلك لم تستسلم وقررت أن تلتحق بالمحاماة حتى تدافع عن العمّال والرفاق وتقف في وجه النظام البائد.
رانيا إبراهيم الناجي بطلة من لحم ودم تتعاطف معها، تتأثر بقصتها وتستلهم من حكايتها أنها امرأة قوية صامدة في وجه الطغيان رغم عطب رجلها.. وقد تحدّت مرضها وظروفها وواجهت مخاوفها وبقيت رانيا إبراهيم الناجي حيّة رغم ما أراده بها النظام من بطش وظلم خصوصا بعد معرفته بأنها يسارية الهوى وناشطة منذ كانت تلميذة في معهد مجيدة بوليلة وطالبة في الكلية..
كانت شخصية رانيا مشحونة بالعواطف وبالقوّة أيضا وتستحق أن تقرأ وتدرّس.. رانيا التي ظلت تبحث طيلة انتقالها من بيت إلى آخر عن غرفة تطلّ نافذتها على الشمس..
لقد استمتعت بهذه الرواية وبأسلوبها المتميز المختلف وبلغتها السلسة، وقد حملت منها بطلتها بين ضلوع قلبي ذكرى من الرواية..
شكرا بلقيس خليفة على هذا الإمتاع.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.