يكشف هذا الكتاب لأول مرة، من خلال وثائق أصلية ومخطوطات نادرة، عن جانب خفي ومهم من تاريخ مصر الحديث: أوقاف أسرة محمد علي باشا. يعيد المؤلف د. إبراهيم البيومي غانم رسم صورة الأسرة العلوية بعيدًا عن السرديات السياسية التقليدية، مسلطًا الضوء على دور الأوقاف في بناء التعليم، ودعم الثقافة، وتمويل العمل الخيري. الكتاب ليس مجرد تأريخ لأعيان وملوك، بل دراسة عميقة للعلاقة بين السلطة والمجتمع والدين والاقتصاد في مصر قبل وبعد ثورة 1952. عملٌ يجمع بين التوثيق الصارم والرؤية التحليلية، ويطرح أسئلة جديدة حول ملكية الدولة والمجتمع.