تدور أحداث هذه الرواية حول "أمنية"، الفتاة الحالمة، التي تسرد لنا بعضًا من يومياتها في المدرسة وكيف أربكتها عينا أحدهم لأول مرة.
أطفأت مصابيح غرفتي وتوجهت نحو سريري طلباً للراحة بعد يوم دراسي طويل وقبل أن أتمكن من إغلاق عيني والاستسلام للنوم، أرسل عقلي إشعاراً بالخوض في موضوع جديد. 'وماذا عن حبيب؟' صحيح، أكد لا لمحه سوى نادرًا هذه الفترة، فهمست أماني ساخرةً 'سرقته الفراشات منك قبل أن تحظي به حتى'.
ابتسمت وأنا أتخيل الفراشات تمسك بحبيب من ذراعيه وتطير به بعيداً فوق الحقول الخضراء والأزهار الملونة. وانتهى وقت التخيلات أطفأت أماني كل أنوار دماغي ومنعت وصول أي إشعارات جديدة تؤرق نومي لأغرق بعدها في أحلام جديدة سرعان ما غادرتني فور استيقاظي.