ستستمتع بعالم رائع يسبح في مزيج من الحكايات والفلسفة، ومن السخرية والتأمل. ومن الماضي والحاضر..وفي النهاية بعد أن تنتهى من هذا الكتاب قد تجد أن روحك لم تعد هى نفسها".
ويضيف فى جزء آخر من الكتاب "لا أنسى زميلاً لي بالثانوى كان لا يفتا يحدثنا عن حلمة بأن يرافق راقصة ويكون صديقا لها: أسوة بما شاهدة في فيلم "أبي فوق الشجرة" وكان يحلم بأن يعود من المدرسة كل يوم فيجدها قد أعدت له الغذاء وعمرت له الشيشة. ثم بعد ذلك ترقص له. وتظل في خدمتة وتلبية طلباتة حتى ينام!..زميل أخر كان يتمنى أن يلتقي برئيس عصابة وأن يكلفة هذا الرئيس بمهمة واحدة هى نقل شنطة مخدرات من مكان إلى أخر . وأن يقبض في مقابل المهمة مبلغا كبيرا يمكنة من أن يبدأ حياتة بداية مريحة!..لكن الأمر الذي يحيرنى هو حقيقة أحلام بنات الثانوى في جيلنا وهل كن يشاركننا نفس الأمانى الآثمة كأن يكن رقصات وغوانى ممن يقع في غرامهن رشدى أباظة وشكرى سرحان؟ أم كانت لهن أحلام شريفة تتعلق بالطب والمحاماة والأمومة؟!"
كاتب صحفي و روائي تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة. اشتهر بالكتابة الساخرة و يعد واحداً من فرسانها المعدودين. يكتب بصحيفة المصري اليوم كما يكتب بصحيفة الوطن الكويتية. من أعماله كتاب "مصر ليست أمي..دي مرات أبويا" و كتاب "أفتوكا لايزو" و المجموعة القصصية "ابن سنية أبانوز" ثم رواية "همام و إيزابيلا" و كتاب "لمس أكتاف" و كتاب "إرهاصات موقعة الجحش".. و كتاب "بيتي أنا..بيتك" و كتاب " وزن الروح" و كتاب"ملوخية و دمعة" و كتاب "أجهزة النيفة المركزية و المجموعة القصصية "سامحيني يا أم ألبير" و رواية "عازفة الكمان" ورواية "آه لو تدري بحالي و كتاب حارة ودن القطة و كتاب شوكولاتة بالبندق وكتاب تأملات في الفن والحياة
"لا تدع تلك اللذة تقف عندك..لا تدع هذا الكتاب يتوقف بين يديك بعد الانتهاء منه.. فهناك الكثير ممن لم يقرأوه أو لا يمتلكون ثمنه أو من لم يسمعوا عن هذا الكتاب.. مرر هذا الكتاب إلى أهل بيتك .. صديقك... جارك.. زميلك في العمل... أو حتى شخص ما في المواصلات العامة لم تره من قبل!"
جملة غريبة جدا وجدتها في آخر صفحة في الكتاب.. الجملة المفترض أنها من الناشر .. (لدي طبعة دار دون للنشر) .. لكن كيف لمكن للناشر.. أي ناشر.. أن ينصح القراء بأن يمنح الكتاب إلى شخص آخر بعد الانتهاء منه؟؟؟ ألا يعني هذا أن الناشر سيفقد فرصة بيع نسخة أخرى من الكتاب إذا ما قام القارئ بإهداء الكتاب لشخص آخر كان يمكن أن يشتريه ؟؟ جملة غريبة جدا لأنها أول مرة أراها في أي كتاب.. و كذلك هى غير موجودة تقريبا في أي كتب رأيته لدار دون ... بل أن كتابا آخرين مثل عمر طاهر مثلا يذيلون كتبهم بجمل من نوعية "ممنوع الاقتباس.. و حافظ على الملكية الفكرية".. إلخ إلخ ...أي على العكس تماما من هذا الكتاب.. إذن فهذا الكتاب يبدو و كأنه حالة خاصة! لماذا إذن هذا الكتاب فقط؟؟؟ هل كانت رغبة من المؤلف ؟؟ و لماذا لم يضعها في أعماله الأخرى؟؟ هل كانت رغبة من دار النشر؟ و لماذا لم تضعه في كل إصداراتها؟
إنها تبدو كرسالة سلام.. كرسالة سامية.. دار النشر تريد نشر الثقافة للناس المحرومة منها... جميل جدا.. لكن لماذا لا تكون طريقة ملتوية للدعاية للكتاب؟؟ فأنت عندما تمنح الكتاب لشخص آخر و يعجبه ففي إمكانه أن يشتري لنفسه نسخة... بل و قد يهتم بكل مؤلفات الكاتب كلها و بالتالي سيشتري أكثر من كتاب.. و بهذا فإن القارئ الأول سيكون قد قام بدور وكالة الإعلان بشكل مجاني تماما!!
و سؤال آخر... ماذا عن تلك الأشياء المسماة حقوق الإبداع الفكرية؟؟! لماذا يصدعون بها رأسنا ليلا نهارا و يدينون نشر الكتاب الإليكترونية بشكل مسروق؟؟؟ ألا تعتبر الكتب الإليكترونية أيضا وسيلة لنشر الثقافة للمحرومين منها؟؟؟
كل هذا مر في خاطري عندما قرأت هذه الصفحة الأخيرة في الكتاب.. آه .. كدت أنسى... الكتاب؟؟؟ مسلي...
قرأت هذه المقالات من قبل في الصحف .. وبعد قراءتها مرة أخرى ، يتأكد لى من جديد موهبة أسامة غريب الفذة على مستوى الأفكار والأسلوب والروح العامة .. أتعلم منه الكثير .. وأغبطه على نظرته العامة للحياة
كاتبى المفضل ♥ استاذ اسامة حاجة كدة مجمعةمن النزاهة والشرف والثقافة والادب والفكاهة والسياسة مجمعة فى كتاب واحد, عبارة عن مقالات متعددة سبق نشرها لية قرأت منها كتير قبل مااقرأ الكتاب لكن مازلت بتمتع بكل شئ يكتبه الكتاب تمسكة اصلا يخلص وانت بتقرأ دمة الخفيف ودماغة الجبارة وتحليله للمواقف كل حاجة فيها بتعجبنى بصراحة اكيد لو اى حد مقرأش لاسامة غريب قبل كدة خسر نص عمره عجبنى اوى اكتر مقالين الطف الكائنات لاملاك ولا شيطان
واحترمت جدا دار النشر دون ال نشرت الكتاب وانتهت بأنها بتحث الشارى على التبرع به واعطاء لذة متعة الكتاب لاحد اخر لا يجد الفرصة لشراء الكتاب (Y)
من الكتاب
الثورة قامت ضد الشرطة الساهرة على امن الوطن ,وضد القضاء الشامخ النزيه ,وضد الديموقراطية ... نحلم بحياة تخلو من الاشياء السابقة .
فى كل مرة كنت ازداد يقينا بأن النجاح لايستحق هذا الجهد الذي يبذله التلامذة الطيبون الذين يتعبون أنفسهم فى المذاكرة عدم قدرتى على التظاهر بالسعادة فى وجود مضيف يتوجس خيفه من ضيوفة , فيضع على بابه تعويذة يظن انه تقيه شرورهم , وتمتص الأشعة المؤذية التى أتوا لينشروها فى بيته .
ويدهشنى ان هؤلاء المشركين بالله يظنون أنفسهم أكثر الناس ايمانا وتقوى بسبب مئات المرات التى يقرأون فيها المعوذتين فى وجة كل من يلقى عليهم تحية الصباح والمساء , ومن يمتدح حسن طلعتهم او ذوقهم فى اللبس , او حتى يتلطف بكلمة حلوة لا يعنيها _ من باب الذوق
هم يعتقدون ان سوء الظن هو الذى يحميهم , والتعاويذ التى يضعونها على الباب هى التى تكفل سلامتهم
لكن مشكلة السماح أنه ليس سهلا ويحتاج لقدر كبير من العزم والرقى النفسى .. فهو يتعارض مع رغبة بشرية طاغية محببة الى نفوس البشر أسميها الانتقام
اننى اؤمن ان الرجل كائن أنانى لو أسلمتة طفلتى فأنه سيعتصرها حتى الثمالة
ان الامر لايتعلق بكون العريس "العريس" متربى او "قليل التربية" "جدع" ام "نذل " , لكنة يتعلق بشخص يعطية الشرع والقانون فى أن يجعلها تزورك ؟أو يمنعها عنك _ تصوروا هو الذى يقرر اذا كان يسمح لى برؤية ابنتى ام لا ! وهو الذى يحدد موعد الزيارة وزمنها فيا للمهزلة ! شخص تافة عديم الذوق هوالفهم هو الذى يقرر مايخصنى انا فلذة كبدى ! ماذا يعرف الحيوان عما بينى وبينها ط!مادراة بما يربطنى وبها ويربطنها بى ! ان أقصى مايفهمة انها خلقت لتطبخ له ولتكوى ملابسة !
لا احد يتحمس لاخبارك بالحقيقة الا من اراد أن يتفرج عليك وانت تتمزق من الالم
وعلى الرغم من الكتابات والنصائح التى نبهت المحبين والعشاق الى ان الحب الاول او الحب المجهض الذى لم يؤد الى ارتباط لم يكن بالضرورة يفضى الى السعادة .. كما ان الشخص الذى تزوج من حبيبه القلب ربما كان تعيسا معها .وعلى استعداد لأن يعطيك اياها وفوقها بوسة ايضا ... ع الرغم من كل هذا فات الناس لاتكف عن استعادة الماضى والحنين اليه .
اشعر بان اغلاق الهاتف قد يمنع عنى الخبر الجميل الذى عشت أنتظره طوال حياتى رغم انى لاعرف على وجة الدقة ماهو !
الديموقراطية حلوة والسماجة حلوة والحياة حلوة ... لكن حكامنا ليسوا كذلك .
ان الاسلاميين ليسوا شيئا وحدا .. وانما هم مثل الليبراليين واليساريين منهم الالماظ الحر ومنهم الصفيح الفالصوا
يبدو اننا نستحق مايحدث لنا : لأننا لانجرؤ ع اظهار الغضب فى وجه من يسئ الينا .. ولكن نعاملة بأريحية وكرم
يعتقد الحكمة فى الخضوع للواقع المرير لا فى تغييره
ومن يعلم ربما تدفع الضرورة حيوانا كالأسد ذات يوم أن يأكل البرسيم لو لم يجد شيئا اخر
ورأو فى جماعة طالبان المثال والقدوة .ليس ف جهاد الاعداء والذود ع الوطن . ولكن ف ضرورة هدم التماثيل والتنكر للعقل
والسمع والطاعة للجهلاء المأزومين نفسيا
احد مشاهير الشيوخ الراحلين عندما قال اننا خير أمة اخرجت للناس بدليل أن الله قد سخر لنا الخواجة ليخترع لنا كل مانحتاجة ونحن على مؤخرتنا قعود .
الامم لاتنهض وترتقى بدفن الرؤوس فى الرمال ولكن بمواجهة حقائق الحياة ومعالجتها
وهذا كل زمن متاعبىة ومنغصاته .. وتعددت الاسباب ولكن قلة الادب واحدة
هل لدى الشيطان القدرة على اغواء كل هؤلاء الناس .. أم ان له مساعدين يعملون تطوعا :ايمان برسالته ؟!
ان الحياة العابثة لاتحتمل الصرامة والجدية طول الوقت . ولاتستاهل ان نغضب الناس بدعوى حرصنا عليهم
على الرغم من ان الكتاب لا يزيد عن مجموعة مقالات للكاتب ... إلا إني إستمتعت بالكتاب ... سهل ممتنع فى أسلوبه ... بسيط و عميق فى معظم افكاره ... سوف تستمتع بالتأكيد بوجبة أسامة غريب ... خفيفة ، مغذية و الأهم انها سهلة الهضم
اعجبني الكتاب و اعجبني نظرة الكاتب للحياة و بعض الامور و جعلني انظر لبعض الاشياء بطريقة مختلفة و اتأمل بعض الافكار التي تداولها الكاتب. صحيح اني اختلف مع الكاتب في بعض الافكار ولكن هذا ﻻ يتعارض مع رأي في هذا الكتاب الجميل
بحب الكتب اللي محتواها بيكون زي الكتاب ده كدة .. حقيقة .. تريقة .. نقض .. زعل شوية .. فرح شوية .. حاجات زي اللي بتحصلنا كل يوم .. بنشوفها و نسمع عنها .. عجبني الكتاب جدااااااا .. و كان نفسي اديه 5 نجوم .. بس الغلاف و العنوان مش عاجبني بصراحة .. حاسة انهم مش معبريين ن محتوي الكتاب .. بس دا لا ينقص من اعجابي بالمحتوي نهائي :) .. well done :)
مقالات متفرقة عامية للاسف انك كنت اول من قص شريط العالم بالنسبة لي في القراءة الاسلوب جامع بين الركاكة والمتانة والعامي والفصحي بعض المقالات خرجت منها مثلما دخلت