" كنت على وشك التدخل في المحادثة حين وقع بصري على شيء أكثر أهمية وإثارة و.. روعة، صورة امرأة باهرة الجمال، بعينين واسعتين، عسليتين، وحاجبين رفیعين بنفس لون شعرها البني الناعم الكثيف المتدرج حتي أسفل كتفيها، وذقن رهيف، وشفتين ممتلئتين، وبشرة ملساء تنضج بحمرة الحياة. تساءلت شاردًا: - من هذه؟ ويبدو أن السؤال لفت انتباه شادي فشاركني بعينيه في تأمل الصورة، بينما قال قاسم بلامبالاة: - قضية كنت أعمل عليها قبل عام، ولا يزال الجاني مجهولًا. تمتمت ذاهلًا: - تقصد أنها.. فعاجلني: - تلعب مع الأموات!".
جثة علي الهامش المترصد 1 ❞أنا أتلذذ بالبحث خلف أدق تفاصيل الجرائم وما يدور خلف الكواليس❝ ضابط شرطة بيتفصل من كلية الشرطة و بيتحول لدراسة اعلام و لكن بيفضل محتفظ بشغف و حب حل الجرائم فيبدا يقدم محتوي عن الجرائم و تفاصيل حلها و احداثها فنقدر نقول اني شاكر المنياوي بطل السلسة شبه سامح سند في الحديث عن الجرائم و تفاصليلها . لحد ما بيقع تحت ايده قضية بدون حل لمقتل سيدة بطلق ناري في قرية و بيتعرف انها مختفيه من ٤ سنين. لغة العمل و التفاصيل و الشخصيات ممتازة من الكاتبة و اللي بالمناسبة دي اول قراءة لقلمها ، حبيت شخصيات فريق شاكر جدا و أعتقد في خطوط ممكن تتفتح أكتر ليهم في الأعداد الجاية. شخصية شاكر بالتناقضات اللي فيها كومبو حلو و مميزة ،تحسه كده طيب و شرير شيخ شوية و فلتان شوية ،من الآخر تحسه أنسان طبيعي له و عليه. عشان مش عاوز احرق تفاصيل كتير من العمل فأنا توقعت النهاية هتروح في السكة اللي اتعمدت الكاتبة تظهرها شوية و خصوصا بعد لقاء شاكر و ولدة الضحية ،لكنها قدرت تضحك عليا و توديني في سكة و الحل طلع مختلف. الرسم في العمل كانت ممتازة. لو عندي نقد صغير هيكون في طول مدة إقامة شاكر في القرية بدون حدوث أحداث سريعة كان ممكن يكون الجزء ده أسرع ،أو نضيف عليه تواصل مع فريقه بيحكي وصل ل ايه.
سلسلة جريمة جديدة مع دار المحرر فكرة السلاسل المتعلقة بالجريمة جذابة بالنسبة لي في الفترة الماضية، والمرة الأولى التي اقرأ فيها لأمل العشماوي لذا بدأت بحماس كبير تحكي السلسلة عن شاكر المنياوي المحقق الذي لا يشبه المحققين المعتادين ولكنه يشبه هذا العصر في تعلقه بالتريند والرغبة في صنعه بنفسه بدأت الرواية بتمهيد شعرت أنه طال بعض الشيء عن البطل لنتعرف عن خلفيته وأسباب بحثه في الجرائم وقناته والبودكاست لنبدأ بعد ذلك في التعرف على القضية التي سيتولاها شاكر ونحن معه، فتاة مسيحية يلقى مصرعها في قرية لا أحد يعرفها فيها، الأغرب أنا القرية كل من فيها مسلمون ولم يدخلها مسيحي من قبل، فهل جاءت الفتاة إلى هنا حقًا أم أن هناك أمر أخر خفي لا يعرفه أحد؟ الأهم من قتلها وكيف لا يعلم عنها أحد ولم يصل الأمر إلى الشرطة ويتم التحقيق في الجريمة من قبل حتى وقعت في يد شاكر. تتوالى عملية كشف الحقائق واحدة تلو الأخر لتنتهي وأنت تشعر بالشفقة تجاه مريم أو ماري التي لم تمنحها الحياة فرصة للهرب، فبعد أن هربت من زوجها ظلت في قبر على قيد الحياه، لتنتهي حياتها ولا يعلم عنها أحد شيئًا، ولكنها لم تخلق سوى للموت.
السلاسة في السرد والتتابع في كشف الحقائق وقوة تماسك الحبكة من نقاط القوة في الرواية بشكل عام، ولكن من أهم نقاط القوة بالنسبة لي هي لغة الكاتبة التي كانت رائعة واستطاعت تطويعها لسرد الأحداث بأفضل شكل، ولكن فضلت لو كان الحوار بالعامية لأختلاف أصوات الأفراد في الرواية خاصة مع اختلاف بية كل منهم، فقد شعرت بصوت شاكر يبدو كصوت ياسر ولا اختلاف بينهم جميعًا، فربما لو كان الحوار بالعامية سيكون وقع صوت كل شخص منفرد أكثر.
النقطة السلبية بالنسبة لي في العمل هي الغلاف في المقام الأول الذي وجدته لا يعبر عن أي شيء ولا يوضح شيء، وكان هناك الكثير من التفاصيل في الرواية ويمكن الأخذ بها في الغلاف لجعله جذاب أكثر.
- شاكر المنياوي ،طالب في كلية الشرطة سابقًا وتم طرده منها لكونه متمردًا ولا يلتزم بالقوانين والقيود التي يراها مجحفة في أغلب الأوقات وما عرّضه للطرد كونه من الطبقة الفقيرة العادية الكادحة (اللي مالهاش ضهر). تنقل بعدها من العمل في الصحافة إلى اليوتيوب والتيك توك ، قناته تنشر تحقيقات لجرائم حدثت وغير معروفة بأسلوب مشوق مما جعله يكتسب شهرة لا بأس بها.
-الشخصية دي هي الشخصية الرئيسية وللأمانة ماحبيتهاش 😶 مدركة إن الطبيعي ان الإنسان يبقى عنده عيوب ومايبقاش مثالي بس الشخصية كانت الأنا عندها متضخمة شويتين لأنه ذكي ولماح وبيجري ورا التفاصيل لحد ما يجيب الديب من ديله 😬 الشخصيات المساعدة ضعيفة في رأيي ولكن يمكن لأن ده أول جزء من سلسلة 🤷♀️
-القصة نفسها والحبكة كانت جيدة (رغم رخامة الشخصية الرئيسية).. جريمة قتل تم دفن التحقيقات بها لأنها على علاقة بشخصية مسيحية بارزة والمجني عليها اختبأت في قرية كلها مسلمين لذا كان هناك شبهة هل يتحول الأمر لفتنة طائفية أم لا طوال صفحات الرواية. كان هناك لمحة من حياة المرأة في قوانين وأعراف هذا العصر بين السطور أعجبتني. تسلسل الأحداث كان جميل ولا ملل فيه.. والنهاية أيضا جيدة.
أول كتاب من السلسلة البوليسية اللي هتمتعنا بيها أمل إن شاء الله وكانت أحلى سهرة في ليلة السنة الجديدة ♥️ انبسطت حقيقي بالعمل والتشويق والأسلوب اللي مافهوش غلطة. وعشان أمل وعيها كبير ونبيلة في أخلاقها وأهدافها من الأول بتخترق قضايا شائكة.
الجزء دا يعتبر أكتر تعريف ببطل السلسلة شاكر المنياوي رغم كدا نجحت تخليني في انتظار اجزاء تانية وجرائم مشوقة تانية وأكثر إثارة.
سلسلة ادبية جديدة تعلن عن وجودها تنتمي لأدب الجريمة ، بطلها يوتيوبر / تيك توكر من أبناء طبقة الوسائط الاجتماعية اذا جاز التعبير
يختلف قليلاً عن غيره في انه كان طالب سابق في كلية الشرطة وتم استبعاده منها لأسباب معينة ، وقرر ان يحقق حلمه منفرداً في البحث وراء الجرائم الغير مكتملة او المقيدة ضد مجهول الخ والعمل على كشف غموضها ، ثم تقديمها في شكل حلقات على قنواته الخاصة والتي استطاع من خلالها تحقيق شهرة وايرادات كبيرة
-------------------------
مراجعة الكتاب الأول
* الفكرة / الحبكة *
جثة هامشية لسيدة مسيحية لم يتم التعرف على اسباب الجريمة التي ارتُكبت في حقها في محافظة الفيوم وتم اغلاق القضية بدون متهمين
ما بين علامات تشي بجريمة فتنة طائفية وبين حقائق مكنونة داخل الصدور تدور الحكاية ، وعلى البطل الهُمام اماطة اللثام عن هذا الغموض
* السرد / البناء الدرامي *
برعت امل العشماوي في تكثيف كم كبير من التفاصيل داخل عدد محدود من الصفحات بدون اخلال او ثغرات تهد القضية من اساسها
اتبعت اسلوب - المعرفة بقدر الحاجة - حيث المعلومة في وقتها وكفى. هي جريمة على الضيق - اذا جاز التعبير - ولا مجال للدخول في تفريعات والتواءات لن تفيد
اعتمدت الكاتبة على اسلوب الراوي المتكلم حيث ( شاكر المنياوي ) هو من يحكي لنا من خلال قنواته تفاصيل الجرائم التي يقوم بحلها ومساعدة الشرطة بشكل غير مباشر في القضايا التي لم يتم البت فيها بشكل قاطع
* الشخصيات *
بالطبع التركيز الاكبر على الشخصية الرئيسية. في الكتاب الاول سنتعرف على خلفيات ونشأة ( شاكر ) الاجتماعية والفكرية وما الذي قاده الى عالم اليوتيوب والتيك توك الخ
هو ليس بالبطل المغوار المفتول العضلات اذا كنت تظن ذلك. لا. هو ابن العصر حيث الترند والمشاهدات والتعليقات هي صاحبة الكلمة الأولى. يمتلك من المميزات والعيوب والنقائص ما يجعله جذاب للقارىء ومقرب منه بشكل كبير
اما الشخصيات المساعدة ستختلف من كتاب لاخر. حيث جريمة جديدة كل مرة وبالتالي سنشهد طيف واسع منهم على مدار السلسلة الى ما شاء الله. المهم ان تظهر بالشكل الذي يخدم الغرض من وجودها
* اللغة / الحوار *
لا يوجد عندي اية شكوك بخصوص قدرة الكاتبة لغوياً ومهارتها في تطويع اللغة بما يخدم النص وطبيعته
على صعيد السرد فالأمور مستتبة وعلى خير ما يرام. اما الحوار فلي ملاحظة اذا سمحت لي الكاتبة. ارى انه كان من الأفضل ان يكون بالعامية ، لماذا ؟. البطل سيواجه جرائم محلية ومن حولها شخصيات من كل صنف ولون وثقافة وطريقة تفكير وهكذا. اذن العامية ستكون معبرة بدرجة اكبر في هذه الحالة. ستتيح لك تقديم الشخصيات بشكل أفضل. هناك مثلاً شخصيات من وجه بحري ، قبلي ، ساحلية ، قاهرية الخ ومن خلالهم طيف واسع جداً من مستويات التعليم والثقافة
في الكتاب الاول جميع الشخصيات تتحدث بطريقة واحدة وبأسلوب واحد رغم تباينهم الكبير في المستوى التعليمي والاجتماعي. هذا حوار بلسان أمل العشماوي الكاتبة وليس بلسان الشخصيات
لا شك هو حوار مكتوب بأسلوب جميل لكنه لا يعكس طبيعة واختلاف الشخصيات. هذا ما اقصده
* النهاية *
حملت نهاية الجريمة الأولى تويست بسيط أضاف لمسة اثارة لا بأس بها
في انتظار جرائم أخرى غامضة بكل تأكيد
-------------------------
* كلمة بخصوص الغلاف بعيداً عن التقييم *
صراحةً ما اراه امامي لا يمكن وصفه بغلاف كتاب على الاطلاق. هو شيء مبهم ، غير معبر عن محتوى السلسلة الجديدة. الغلاف يجب ان يكون جذاب لعين القارىء ، له دلالة ما او رمزية لأحداث او شخصيات داخل العمل الأدبي الخ. هذه بديهيات لأي دار نشر فما بالك ونحن نتحدث عن دار نشر لها اسم معروف داخل الوسط الادبي ولها العديد من الإصدارات الجيدة والمتميزة
اتمنى ان يتم تقديم غلاف يليق بالدار وبالكاتبة لاحقاً
اسم الكاتب/ امل العشماوي اسم الروايه/سلسلة المترصد (الجزء الاول جثة على الهامش) دار النشر/المحرر القراءة الكتروني/ابجد عدد الصفحات/٦٤ التصنيف/بوليسي التقييم/ ⭐⭐⭐⭐⭐
🏵️ نبذه عن الرواية
تدور الرواية حول قضية جريمة قتل غامضة لامرأة وجدت جثة مجهولة بلا اهتمام كأنها مجرد هامش يتساءل الجميع عن مصيرها. هنا يدخل "شاكر المنياوي"، المحقق الذي يقرر ألا يترك هذه الجثة للغموض، ويبدأ رحلة في دهاليز النفس والجريمة، كاشفا عن دوافعها الخفية. الرواية ليست فقط عن كشف القاتل، بل عن محاولة لإعادة الاعتبار لجثة يتبعها فتنه دون ذنب لها
---
🏵️ اللغة والسرد:
الكاتبة استخدمت لغة واضحة ومباشرة في الرواية السرد يغلب عليه الأسلوب التحقيقي استخدمت أسلوب التشويق والاثاره الرهيب لمعرفة الجاني تتابع التخبط والتحير التشكك مع التوتر النفسي لمعرفة الجاني
---
🏵️ الأفكار الرئيسية:
البحث عن الحقيقة تحدي شخصي المحقق باحثا عن القاتل أيضا تبرأ المراه التي تعرض ل القسوه طيله حياتها كضحية صامته
--- 🏵️ الشخصيات:
شاكر المنياوي: المحقق الذكي الساخر، بطل السلسلة. رجل يبدو متماسكا، لكنه يخبئ هشاشة داخلية تعطش دائم للعدالة، حتى وإن لم تعد وظيفته الرسمية تلزم بذلك.
الضحية (الجثة): رغم غيابها الجسدي، تلعب حضورا رمزيا شديد التأثير. هي مرآة الروايه الداخلية
شخصيات ثانوية متنوعة: منها رجال شرطة وزملاء، وأفراد من الطبقات ا التي ترتبط بالقضية، وكل شخصية تقدم خيط داخل الروايه
---
🏵️ نقاط القوة:
بناء شخصية بطل مختلف وجذاب (شاكر): يحمل ملامح التمرد، لكنه عميق إنسانيا.
السرد المتزن الذي لم يكن مبالغ فيه وايضا دائما منجذب إليه
تمهيد واضح لسلسلة بوليسية أساسها بطل الجزء الأول شاكر المنياوي.
---
🏵️ وجهة نظر قارئ:
"جثة على الهامش" رواية بوليسية،الكاتبه تبني بداية سلسلة تبدو جذابه جدًا، بأسلوب هادئ لكن مشحون بذكاء سردي ونفسي. اعتقد أن شاكر المنياوي ينتظر حل قضايا أخرى لم يشبع غرائزه بتلك القضيه الاولي أيضا حتي يزيد من متابعيه علي قنوات التواصل الاجتماعي الخاص به
⸻ انتهيت من قراءة رواية “جثة على الهامش”، وكانت تجربة خفيفة ولطيفة. أعجبتني فكرتها، وشدّتني شخصية شاكر بحواراته الذكية وحضوره المختلف. رغم بساطة القضية، فإنها جاءت جميلة ومؤثرة، ووجدت نفسي أتعاطف كثيرًا مع إبراهيم وياسر، ومع دوافعهم وظروفهم. اللغة كانت فصحى، لكنها سلسة وجميلة، أما الحوارات فكانت متقنة، تخدم الشخصيات وتعبّر عن مواقفها بوضوح. الرواية أثارت فيّ عدة تساؤلات: من الذي تقاعس عن كشف الحقيقة؟ هل هي الشرطة؟ أم الأم؟ أم أطراف أخرى؟ توقفت كثيرًا عند شخصية ماريا، وتأملت كيف أوصلها وضعها لاختيار الهروب بحثًا عن الحرية، وكيف يمكن للخوف من الفضيحة أن يكون أقوى من الرغبة في إظهار الحقيقة. الرواية بسيطة في بنائها، ولا تحمل تعقيد الروايات البوليسية المعتادة، وهذا ما جعل النهاية مفاجئة وغير متوقعة، خاصة بسبب قلة المعلومات التي توصلت لها الشرطة أثناء التحقيق. ورغم أن شاكر قرأ ملف القضية مسبقًا، إلا أنه واجه كثيرًا من الغموض، مما أضفى بعدًا إضافيًا على القصة. باختصار، رواية خفيفة وجميلة، يمكن قراءتها في جلسة واحدة، لكنها تترك أثرًا وتساؤلات لا تُنسى. ⸻ selected
سلسله المترصد اتوقع انها هتكون قويه جدا و مشوقه عجبني أسلوبها السلس في السرد و الإثاره و التشويق و خفيفه جدا خلصت في قعده هستني شاكر المنياوي في قضايا تانيه كتير قريب
في قرية نائية غارقة في الصمت والانعزال، تعثر الشرطة على جثة امرأة مسيحية لا يعرفها أحد من أهل القرية، فيبدو المشهد في البداية كجريمة قتل عابرة، بلا خيوط ولا دافع. لكن مع دخول شاكر المنياوي التيكتوكر الشغوف بحل ألغاز الجرائم، تتبدد الضبابية تدريجيًا لنكتشف أننا أمام حكاية أكثر تعقيدًا مما توحي به بدايتها. شاكر، بشخصيته الفضولية والحادة، لا يكتفي بتصوير الوقائع بل يغوص في الاعماق، ويبدأ رحلة بحث تقوده لاكتشاف أن الضحية لم تكن مجرد امرأة عادية، بل امرأة هاربة من ماضٍ ثقيل، كانت قد أعلنت إسلامها قبل خمس سنوات، واختفت عن الأنظار تاركة خلفها زوجًا غاضبًا وعائلة ترفض مصيرها الجديد. الرواية سريعة الإيقاع، لا تتيح لقارئها فرصة التقاط الأنفاس، فكل فصل فيها يحمل لغزًا أو مفتاحًا أو خدعة سردية تُقربنا من الحقيقة. الحبكة متقنة، مشدودة بإحكام، خالية من الحشو أو الإطالة. الشخصيات مرسومة بدقة؛ من شاكر المنياوي الذي يجمع بين عفوية الشهرة وحبه للغموض، وصولاً إلى المشتبه بهم الذين يحمل كل منهم قناعًا يخفي ألمًا أو دافعًا أو خطيئة قديمة. ورغم صغر حجم الرواية، إلا أنها تفيض بالتفاصيل الدقيقة التي لا تشتت القارئ بل تغذيه وتدفعه للتفكير.
إن كنت تتساءل بينما تقرأ لماذا أفعل ما أفعله؟ فأنا أتلذذ بالبحث خلف أدق تفاصيل الجرائم وما يدور خلف الكواليس، وحبذا لو كانت القضية قيد التحقيق فأترك فيها بصمة أو سجلًّا كاملًا باسمي في حل لغزها. قد أستريح قليلًا بتولي فريقي زمام القضايا منتهية الصلاحية، ولكني على جناح تنقيب دائم عن المستحدثة، لا أبرح حتى تقع عيني على الخيوط الأولى لجريمة طازجة ألهث خلفها حتى تنفرط كحبات عقد فقد هيبته وصار مشاعًا. شاكر المنياوي
تحكي عن جريمة قتل امرأة مسيحية في القرية كلها مسلمين، لم تكن جريمة قتل طائفية، ولم يقتلها زوجها لانها هربت منه، بل هربت الي القرية ثم اعلنت اسلامها، وتزوجت ولكنها لم تستطيع تغير دينتها، لذلك كانت تنوى الي الهروب مرة اخرى ولكن كان القدر رأي تاني.