Jump to ratings and reviews
Rate this book

قداس جنائزي

Rate this book
مجموعة قصائد للشاعرة الروسية

68 pages, Paperback

First published January 1, 2003

3 people are currently reading
235 people want to read

About the author

Anna Akhmatova

429 books958 followers
also known as: Анна Ахматова

Personal themes characterize lyrical beauty of noted work of Russian poet Anna Akhmatova, pseudonym of Anna Andreevna Gorenko; the Soviet government banned her books between 1946 and 1958.

People credit this modernist of the most acclaimed writers in the canon.

Her writing ranges from short lyrics to universalized, ingeniously structured cycles, such as Requiem (1935-40), her tragic masterpiece about the Stalinist terror. Her work addresses a variety of themes including time and memory, the fate of creative women, and the difficulties of living and writing in the shadow of Stalinism. She has been widely translated into many languages, and is one of the best-known Russian poets of 20th century.

In 1910, she married the poet, Nikolay Gumilyov, who very soon left her for lion hunting in Africa, the battlefields of World War I, and the society of Parisian grisettes. Her husband did not take her poems seriously, and was shocked when Alexander Blok declared to him that he preferred her poems to his. Their son, Lev, born in 1912, was to become a famous Neo-Eurasianist historian.

Nikolay Gumilyov was executed in 1921 for activities considered anti-Soviet; Akhmatova then married a prominent Assyriologist Vladimir Shilejko, and then an art scholar, Nikolay Punin, who died in the Stalinist Gulag camps. After that, she spurned several proposals from the married poet, Boris Pasternak.

After 1922, Akhmatova was condemned as a bourgeois element, and from 1925 to 1940, her poetry was banned from publication. She earned her living by translating Leopardi and publishing essays, including some brilliant essays on Pushkin, in scholarly periodicals. All of her friends either emigrated or were repressed.

Her son spent his youth in Stalinist gulags, and she even resorted to publishing several poems in praise of Stalin to secure his release. Their relations remained strained, however. Akhmatova died at the age of 76 in St. Peterburg. She was interred at Komarovo Cemetery.

There is a museum devoted to Akhmatova at the apartment where she lived with Nikolai Punin at the garden wing of the Fountain House (more properly known as the Sheremetev Palace) on the Fontanka Embankment, where Akhmatova lived from the mid 1920s until 1952.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (9%)
4 stars
40 (20%)
3 stars
83 (42%)
2 stars
45 (23%)
1 star
7 (3%)
Displaying 1 - 30 of 56 reviews
Profile Image for Mohamed Al.
Author 2 books5,486 followers
December 9, 2015


اشتهرت الشاعرة الروسية آنا أخماتوفا بتصدّيها الشجاع لإرهاب جوزيف ستالين. فقد هاجمته وانتقدته بضراوة في قصائدها، ما دفع النظام، بعد أن وشى بها أحدهم، إلى سجنها سبعة عشر شهرًا، بعد أن اتّهمها بـ ‪"‬الترويج للانحلال البورجوازي والانشغال بالأمور التافهة كالحديث عن الله والحبّ‪".‬

وقد عبّرت عن ذلك في إحدى قصائدها:

"لقد جلبتُ لنفسي هلاكًا محبّبًا ..
بلايا .. واحدة إثر أخرى!
فيا لمصيبتي .. !
إنّ هذه القبور
هي نبوءة كلماتي!"


وفي العام 1921 أعدمت السلطات زوجها الشاعر نيكولاي غوميليف بعد اتهامه بالضلوع في مؤامرة لقلب النظام. ولم تلبث السلطة أن اعتقلت ابنها الوحيد ونفته إلى سيبيريا‪. ‬

أصبحت أماختوفا نتيجة ذلك أسيرةً للحزن واليأس والألم، ورأت في الموت صديقًا بوسعه أن ينقذها من هذه الفوضى التي ألقى العالم بنفسه فيها فتخاطبه قائلة:

"سوف تأتي في كل الأحوال يا أيها الموت
فلِمَ ليس الآن؟
إنني انتظرك وقد نفد صبري.
من أجلكَ أطفأتُ الأضواء
وفتحتُ الباب
يا بسيطا كأعجوبة.
تعال من فضلك
تعال بأي قناعٍ ترغب:
إنفجر فيّ كمثل قنبلة غازية
أو تسلّل واسرقني على غرار رجل عصابة،
سمّمني بدخانك التيفوسيّ
أو كن الأسطورة التي حلمنا بها أطفالا
- والمألوفة حد الاشمئزاز من الجميع -
الأسطورة التي ألمح فيها طرف معطف أزرق باهت
ووجه خادمٍ شاحب من فرط الخوف."


في عام ١٩٤٦هاجمها الحزب الشيوعي بعنف واتّهمها بتسخير شعرها للترويج للإباحية والتصوّف واللامبالاة السياسية، الأمر الذي أدّى إلى طردها في النهاية من اتحاد الكتّاب السوفييت، ومُنعت قصائدها من النّشر ل ٢٠ سنة لاحقة!

وقد ردّت عليهم وعلى إرهابهم الأدبي بكلمات أشبه باللكمات قائلةً :

"كم من الأحجار رُميت عليّ!
كثيرة حدّ أنّي ما عدتُ أخافها
كثيرة حدّ أنّ حفرتي أصبحت برجا متينا،
شاهقا بين أبراج شاهقة.
أشكر الرماة البنّائين
- عساهم يُجنَّـبون الهموم والأحزان -
فمن هنا سوف أرى شروق الشمس قبل سواي
ومن هنا سوف يزداد شعاع الشمس الأخير ألقاً.
ومن نوافذ غرفتي
غالبا ما سوف تتغلغل النسمات الشمالية
ومن يدي سوف يأكل الحمام حبوب القمح.
أما صفحتي غير المنتهية
فيد الإلهام السمراء
ذات الهدوء والرقّة الالهيين
هي التي سوف
من هنا
من علٍ
تنهيها."

في ديوانها "قداس جنائزي"، وهو بالأصل قصيدة تراجيدية، جسدت أخماتوفا إحساس الشعب الروسي العميق بالخوف والعجز واليأس تحت حكم النظام الستاليني، ونقلت من خلاله أصوات النساء المعتقلات في سجن ليننغراد حيث أمضت محكوميتها. ففي أحد الأيام، وبينما كانت تقف في طابور طويل مع زميلاتها في السجن، اقتربت منها امرأة (ولم تكن تعرف أنها شاعرة) وسألتها: أتستطيعين أن تصفي كل هذا الذي يجري هنا؟ أجابتها أخماتوفا: نعم! فارتسمت "ما يشبه الابتسامة على هذا الذي كان وجهًا ذات يوم"


‎ كتبت أخماتوفا "قداس جنائزي"، ولكنها لم تنشر لا في حياة الشاعرة ولا بعد موتها، إلى أن تفككّ الاتحاد السوفييتي. وقد هُربت القصيدة إلى خارج روسيا (تمامًا كما هربت رواية دكتور جيفاكو لبوريس باسترناك) وترجمت إلى معظم اللغات الأوربية!

‎يعتبر النّقاد، اليوم، هذه القصيدة واحدة من أعظم الشهادات الشعرية على الإرهاب الستاليني، كتبتها شاعرة استطاعت أن تنتزع من جلادها اعترافًا بعطمتها، وقت كانت معتقلة، حين وجّه لها شتيمة قذرة قائلاً: إنّها قدّيسة وعاهرة في الوقت نفسه!

‎أمّا أخماتوفا، لم تكن تريد من قصيدتها، إلا أن أن تخلّد ذكرى صديقاتها المعتقلات اللاتي خاطبتهن في نهاية القصيدة قائلة:

‎"إنني أبصر، أصغي، وأحس بكنّ
‎أنتِ يا من قادوكِ نحو النافذة دفعًا
‎وأنتِ يا من لن تطأ قدماكِ الأرض ثانيةً
‎ثمّ أنت يا ذات الرّأس الجميل والمرتعش
‎يا من قلتِ "إنني هنا كما في بيتي"
‎أودّ أن أسمّي الجميع
‎غير أنّهم خطفوا قائمة اسمائهنّ .. فعذرًا
‎نسجتُ لهنّ وشاحًا عريضًا
‎من كلماتهنّ الشاحبة والبائسة
‎أتذكّرهنّ دائمًا وأبدًا
‎وحتّى في فجائعي المقبلة سوف أتذكّرهنّ
‎لن أنساهنّ حتى لو أغلقوا فمي المرير"
Profile Image for إلهام مزيود.
Author 2 books1,084 followers
December 9, 2015

أقع دائما في حيرة من أمري حين أقرأ نصوصا شعرية مترجمة، فرغم علمي أو
احساسي بمدى جمال النص إلا أن المترجم ومهما كان أو بدا مقتدرا غير أنه لن يترجم سوى اللغة، وسيعجز حتما ترجمة المشاعر، وما النص الشعري سوى كومة من المشاعر كما أقول دائما...

قدّاس جنائزي لم أكن لأعلم بهذا الديوان لولا صالون الأدب الروسي الذي انطلقت وإياهم في قراءة هذا الديوان وقد راق لي الاختيار كون أغلب الاختيارات فيما قبل كانت ترتكز على الروايات...
يُقال أن قصيدة قداس جنائزي هي من أروع ما كتب من شعر باللغة الروسية، هنا تصدح المرأة الأم والزوجة بصرختهاضد الألم والظلم والطغيان...
**

يدخل القمر بقبعة مائلة..
ويرى ظلاما..
هذه امرأ وحيدة ..
الزوج في القبر، والابن في السجن
صلوا اذا من أجلي.
**

لدي اليوم أعمال كثيرة..
يجب القضاء على الذاكرة..
يجب أن تتحجر الروح
يجب معاودة الحياة ثانية.
**

غطى الجنون نصف روحي بأجنحته
حينما كان يحتسي نبيذ النار..
ملقيا بي في وديان الظلام.
**

ليست عيون ابني المرعوبة
التي تتقد ألما..
وليست ذاك اليوم حيث أرعدت السماء..
وليست ساعة الزيارة في السجن..
والأكف الرقيقة الباردة..
ليست الجفون التي ترتعش في الظلال..
ولا الصوت الخفيف.. البعيد..
إنما الكلمات..
وحدها هي العزاء الأخير.
**
بكت المجدلية وارتعشت..
وتحجر أعز الأتباع..
أما هناك حيث وقفت الأم صامتة
فلم يجرؤ أحد على النظر
Profile Image for Fatema Hassan , bahrain.
423 reviews841 followers
December 17, 2015


لا حياء في إعطاء الإبداع حقه..عندما تقرأ روحي شيء جميل سأصرخ بأعلى صوتي كم هذا جميل .. وهنالك عصبة من القراء في داخلي سيصرخون معي .. بعد شدٍّ و جذب .. متأكدة من ذلك!

نقرأ أنا وعصبتي الداخلية الشعر دون أن نكثر من زيارة جذوره، دون ماضٍ، هكذا تعلمنا وبهذا نجونا..

يقولون عندما تنام الأسطورة على ورقة تصبح موضوعًًا للمناقشة .. هنا أسطورة وصفت تجاربها الشعرية البكر بمن- لا حول لهنّ و لا قوة - تصلنا كلمتها المكتوبة اليوم في حلة رمزية وشعرية عالية تعيقها عن طرح قضيتها مباشرة أمامنا ، لتذكرنا كم يملك الشعر من نقاط لم تتلبس بعد في هيئة صور بلاغية ، نبحر مع معاناة انسانها في معاني صورها المنتجة ، رغم الترجمة الرديئة والحروف المبتلعة و عدم القبض الأكيد على روح القصائد، يبقى وهج الأسطورة يحيط آنا أخماتوڤا.


علاج الشعر هو الإصغاء للمتولهين به ك الأصحاب في صالون الأدب الروسي

https://www.goodreads.com/topic/show/...



Profile Image for Batool.
944 reviews165 followers
December 7, 2015
الكتاب أقصر مما استطيع الحكم عليها.
لكن أعجبني إهداءها للكتاب لرفيقات المعتقل.
Profile Image for Marwa Eletriby.
Author 5 books3,028 followers
March 31, 2016
لقد ألقي العالم بنفسه في الفوضى .
.
ما دُمت ستأتي ، فلم ليس الآن ؟
.
قصير جدًا - للأسف
Profile Image for Azheen Bajalan.
301 reviews72 followers
December 9, 2017
إلى الموت
ما دمت ستأتي . فلمَ ليس الآن ؟
أنني أنتظرك
Profile Image for عيسى.
34 reviews41 followers
December 8, 2015
لكي نعرف أن الإبداع يولد من رحم المعاناة ، وليس بالضرورة أن الشرور ( المعتقلات ) تجعل من المرء عدميا ، فهاهي آخماتوفا مُحبة للحياة رغم الكم الكئيب من الحزن في قصائدها، فليس كل من اعتقل تحول إلى عدمي كتشارلوت ديلبو وإن كان لا شيء يشبه المعتقل النازي

يقول ايفتوشنكو : "الترجمة من الشعر إلى الشعر كالمرأة : إذا كانت جميلة لم تكن مخلصة ، وإذا كانت مخلصة لم تكن جميلة .."
ويقول اخر : "الشعر هو ما لا يترجم .."

الشعر يقوم أساسا على المبنى قبل المعنى ، وهذا ما تخترقه الترجمة مهما كانت جيدة
مع ذلك نجد برهان شاوي يحافظ قدر الامكان على الموسيقا الخاصة بالقصائد ..

آخماتوفا شاعرة عبقرية سلسة "تدخل القلب" ، تكتب بالسهل الممتنع متحديةً المعاناة التي عاشتها في تلك الفترة السوداء من حياتها ..
Profile Image for Khaoula .
191 reviews66 followers
November 17, 2015
رغم قِصرها و قلّة الأشعار بِها
إلا أنّها كانت مجموعةً جمِيلة

أخماتوفا ، هذه الشاعرة التي ارتبط اسمها بالمُعاناة
و بالموت في ذِهني .. أحبُّها .


إلـى .. المـوت ..!

مـا دمتَ سـتأتي..؛ فلـم ليس الآن..؟
إننـي أنتظــرك.. إننــي متعبــة..؛
لقـد أطفـأت النــور، وفتحــت لك الأبـواب..
أيهــا البسـيط..؛ والســاحر..

إتخــذ، مـن أجـل مجيئـك، شـكلا مـا..
إقتحمنــي مثـل قـذيفــة ســامة..
أو تســلل عـلى القضبــان مثـل قـاتل محتــرف..
أو مثـل إسـطو��ة تخلقهــا أنــت..،
Profile Image for  Manal.
61 reviews97 followers
December 8, 2015
هنا شبح روح تتنقل بين النصوص رافعة الراية البيضاء في وجه القدر.
Profile Image for خُزامَى.
128 reviews49 followers
December 11, 2015
لا أدري كيف كانت ستنجو..لولا هذه القصائد
آخماتوفا رمز للمرأة المناضلة..لم يكتفوا بقتل زوجها و سرقة ابنها، و رعب اعتقال عاشته مع مجموعة زملاء أكثر منها خوفا..و موت الحياة فيها، و كذلك منعوها من النشر.

قداس جنائزي و بعض القصائد، نشرت بعد موت النظام المستبد..و أخيرا تناثرت أوجاعها في الهواء، هذا ما تفعله الكتابة تواسينا دوما..وداعا آخماتوفا.
Profile Image for Qais.
109 reviews63 followers
December 8, 2015
"أمام هذه الآلام تنحني الجبال إجلالاً..
وتتوقف الأنهار العظيمة عن الجريان،
غير أن بوابات السّجن ثابتة..
وخلفها "كهوف النفي".. والوحشة القاتلة.

لأجل إنسان ما تهب الريح النديّة
لأجل إنسان ما يتورّد الشّفق..

نحن لا نعرف شيئاً، فالأمر سيان
نحن لا نسمع سوى قلقلة الأقفال
التي يغلق علينا بها عند النوم..
ووقع خطى الجنود الثقيلة."

..


(إلى... الموت)


مادمت ستأتي.. فلمَ ليس الآن؟
إنني أنتظرك.. إنني متعبة.

لقد أطفأت النور، وفتحت لك الأبواب،
أيها البسيط والساحر،
اتخذ من أجل مجيئك شكلاً ما،
اقتحمني مثل قذيفة سامة،
أو تسلل على القضبان مثل قاتلٍ معترف،
أو مثل أسطورة تخلقها أنت
لكنّها معروفة للجميع حد التقيوء.

كي أرى أطراف قبعتك الزرقاء،
وأرى حارس البيت شاحباً ومرتعباً..

فكل شيء سواء الآن،
ونجمة القطب تتلألأ،
وعيون أحبتي تشعّ ضوءً أزرق
وعذاباتي الأخيرة ترقّ.
Profile Image for Tuqa Mohammed.
146 reviews100 followers
January 28, 2016
*لقد كنت مثلك حرة أيتها الريح
ولكنني تماديتُ في العيش أطول
وهأناذا
جسدي بارد ويداي فارغتان لا أدري لمن أمدهما ..
Profile Image for Duaa Khalifa.
115 reviews88 followers
Read
January 10, 2016
الاهداء أثر فيني كثيرا
فرحت كثيرا أن الترجمة للروائي برهان شاوي

مما لامسني شخصيا

"لقد ألقى العالم بنفسه في الفوضى.. لم أعد أمتلك الوضوح.. من أمسى وحشًا ومن بقي إنسانًا"- ص30


"لا.. هذه لست أنا و إنما غيري.. و ما جرى يجب أن يغطى بوشاح أسود و أن تجمل المصابيح ليلا"- ص28
حالة استنكار و التزيين محاولة لإخفاء وجه الاكتئاب


"إنما الكلمات.. وحدها هي العزاء الأخير"- ص37


"لكن يا للغرابة.. عشت أكثر منهن!"- ص59
ينتابني هذا الشعور و يقال أن هذا الاحساس يصاحب من يملكون روحا قديمة
Old soul
Profile Image for Felwah.
90 reviews30 followers
December 27, 2015
لم ارها عظيمة ، ربما لان ذوقي لا يستلذ بالشعر فكيف بقصائد مترجمة اصابتها بعض الاخطاء الاملائية .
لكن مالذي قد يدفع قارئا كهذا لانهاء كتاب شعري ؟
إنها الكاتبة المكافحة و سيرتها العامرة بالصبر و التجلد ، كانت ضحية الاجرام الشيوعي الستاليني و برز في معظم اشعارها نضالها و حسراتها على الاصدقاء و الزوج و الولد ، و هذا ما جذب القارئ .
Profile Image for Heba Tariq.
675 reviews314 followers
January 12, 2014
لم يغتبنى و لم يمدحنى
كمايفعل الاصدقاء , و الاعداء
فقط ترك عندى روحه
و قال : حافظى عليها.
و الآن شيئاً واحداً يُعذبنى
لو حدث و مات
فسيجئ إلىّ ملاك الرب
طالباً تلك الروح
كيف سأخبأها عندئذ
كيف اخفيها عن الرب
تلك التى تُغنى و تبكى
لابد لها و ان تكون فى جنته
Profile Image for سلطان.
Author 13 books843 followers
December 4, 2014
ديوان خفيف، عدد قصائده قليل، لكنه ليس كافياً لإبراز المستوى الحقيقي والعميق للشاعر آنا أخماتوفا. الترجمة لا بأس بها في بعض القصائد
Profile Image for Dalia.
78 reviews39 followers
October 8, 2021
إنما الكلمات..
وحدها هي العزاء الأخير.
Profile Image for Ahmed Hesham.
136 reviews10 followers
January 16, 2022
شعرها عن مآسي الحرب جميل وفعلا قداس جنائزي مميز
Profile Image for Marwa.
67 reviews4 followers
March 24, 2025
أحميني . . أحميني أيتها الريح

فأحبابي لم يأتوا بعد

وفوقي يعلو مساء تائه

وكذلك أنفاس الأرض الهادئة ...

لقد كنت مثلك حرةً أيتها الريح ...

ولكنني تماديت في العيش أطول ...

وهانذا

جسدي بارد ويداي فارغتان لأأدري لمن أمدهما ...

أغلقي هذا الجرح الغائر الأسود .

ولملمي هذا الظلام المسائي

وأسمحي للضباب الأزرق العالي ...

أن ينشد المزامير الي ...
Profile Image for Hadjer Se.
23 reviews12 followers
December 8, 2015
صدر الحكم ...
فانهمرت الدموع من المآقي ...
كأنما اقتلعت الحياة من القلب ...
كأنّما اصطدم المرء بشيء ما ...
أما هي فقد تمايلت .. وحيدةً.
♦♦♦
و هوت الكلمة الحجرية
على صدري .. الذي لازال يخفق ...
لا سيء ... لقد كنت أخمن ذلك :
لذا سأواجه الأمر بشكل ما ...
لدي اليوم أعمال كثيرة ...
يجب القضاء على الذاكرة ...
يجب أت تتحجر الروح ...
يجب معاودة الحياة ثانيةً ...
♦♦♦♦
إلى .. الموت
ما دمت ستأتي ... لما ليس الآن
انني أنتظرك ... انني متعبة.
♦♦♦♦♦
مجموعة قصيرة جدا لكن كانت عميقة رغم الترجمة ، أدركت أن الأم واحدة و الفقدان أيضا هنا كما هناك ، الظلم و الألم تختلف أشكالهما لكن تتشابه الصرخات .
Profile Image for Ayah.
184 reviews
February 9, 2015
قرأتها منذ زمن ، و قرأت لها أشعار مترجمة في مجلات متعددة و هي أجمل من هذا القداس الجنائزي مع احترامي الشديد لآلام السجن و مقتي لديكتاتورية ستالين .. إنها أم اعتقل ابنها و بقيت تبكيه في أعوام السوء السيبيرية في منافي سيبريا !
Profile Image for Fatimah.
8 reviews106 followers
October 18, 2015
" لا .. هذه لستُ أنا وانما غيري
وماجرى يجب ان يغطى بوشاحٍ اسود "
Profile Image for Anas   Alhassi .
79 reviews15 followers
February 12, 2020
مادمت ستأتي .. فلم ليس الأن؟
إنني أنتظرك .. إنني متعبة
لقد أطفأت الأنوار .. وفتحت لك الأبواب
أيها البسيط والساحر
إتخذ من أجل مجيئك شكلا ما ..
اقتحمني مثل قذيفة سامة
أو تسلل على القضبان مثل قاتل محترف
أو مثل أسطورة تخلقها أنت
لكنها معروفة للجميع حد التقيوء
كي أرى أطراف قبعتك الزرقاء
وأرى حارس البيت شاحبا ومرتعبا
فكل شيء سواء الأن
ونجمة القطب تتلألأ
وعيون أحبتي تشع ضوءاً أزرق
وعذاباتي الأخيرة ترق.
Profile Image for Ghofran Moh.
24 reviews1 follower
October 22, 2021
بهدوء يجري الون الهادئ
والقمر الأصفر يدخل إلى الدار
يدخل القمر بقبعة مائلة
ويرى ظلا��اً
هذه أمرأة وحيدة
الزوج في القبر والابن في السجن
صلَو إذاً من أجلي
Profile Image for هبة.
41 reviews
July 26, 2023
واااوو! أول مرّة أقرا فيها لهاي الشاعرة، استعارات عظيمة وجو حزن يطغي على كل القصائد.
Profile Image for منى أبوزيد.
Author 3 books233 followers
February 12, 2019
لا ..هذه لست أنا .. وإنما غيري
وما حدث يجب أن يغطى بوشاح أسود
وأن تجمل المصابيح ليلًا.

--
"المجد لك أيها الألم الذي لا يهدأ".
Profile Image for ROA.
22 reviews
January 9, 2022
القليل من القصائد، اخطاء املائية
لامستني بعضها ولكن الترجمة لم تكن موفقة، لم يصلني الاحساس المفترض ان اشعر به نظراً للظروف المشروحة والتي كتبت عنها هذه القصائد
Displaying 1 - 30 of 56 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.