قد يجد الانسان نفسه فى بؤرة حدث ما دون ترتيب منه... قد يكون سعيداً وقد يكون غير ذلك... قد يهتم به وقد لا يلتفت إليه من حال الأصل ... وقد يكون حلمه الكبير الذى عاش العمر ينتظر تحقيقه... ساعتها فقط يبذل الانسانحياته فداءً للحظة قد تبقيه... يطلق البعض لفظ "صدفة"على هذا الحدث... ويفضل آخرون لفظ "ظروف" والحقيقة أنه... ليس هناك مايسمى بالصدفة رغم كل ما بهذا اللفظ من رومانسية وعذوبة... ايضاً لا ظروف رغم ما بتلك الكلمة من واقعية وصدق... إنما هو قدر سطر على الانسان منذ الأزل...