« منذ وطأت أقدامنا أرض مِصر ، والجميع يواسوننا بكلمة " التأقلُم " يظنون أنهم بهذه الكلمة يشدون من أزرنا . ولم يُدرك من يتفوه بها كم هي كلمة مُرعبة ؛ فالتأقلم كلمة إن نزعت بعض حروفها مثلما نُزعت أنا من موطني لوجدت "ألم" يجتاح روحك ، ولوجدت أيضاً مستوى "أقل" مما نشأت فيه ، وإن أمعنت النظر لوجدت حوت "إِلتقم" أحلامك لتمكث في بطنه أياماً ربما ، وربما سنين .
حاولت "التكيُف" وهي كلمة مُرادفة للتأقلم بدأ الناس إستخدامها معنا بعدما سئموا تكرار الكلمة الثانية ، لكن وقعها كانت أكثر ألماً على نفسي ، فهذه الكلمة تُذكرني بالـ(مكيف) الذي كان آخر عهدي برؤيته والأنس بالإنتعاش في وجوده في منزلنا هناك في الكويت .»
3.5 نجوم لرواية جميلة ونصف نجمة إضافية كونها العمل الأول للكاتبة...
بلغة قوية وتشبيهات بليغة ووصف دقيق وتفصيلي للمشاعر، فاجأتني الكاتبة بروايتها الأولى.
وبرغم عزوفي عن الرواية الاجتماعية إلا أن الكاتبة نجحت في جذبي لقلمها حتى أنهيت الرواية كلها في جلستين. الرواية مزيج من خواطر فتاة مغتربة من جيل الثمانينات تحكي بالتفصيل فيما يشبه النوستالجيا عن ذكرياتها كطفلة. بالتوازي مع حكاية امرأة وأربعة رجال شكلوا الألم والأمل في حياتها.
شعرت بقليل من الضبابية في تتبع الأحداث زمنيا بسبب التحرك بكثرة ذهابا وإيابا في خط الزمن. الكاتبة نجحت في تقديم تشبيهات لغوية قوية وبديعة أبهرتني. كما أنها نجحت أيضا في تقديم تويستات جريئة وقرارات غير متوقعة من البطلة لتجعل الحكاية أكثر صدقا وإنسانية.
كنت أتمنى أحداثا أكثر ونوستالجيا أقل، فأنا دوما أنتصر للحكاية على حساب الخواطر.
أحببت كثيرا المشهد الذي حكت فيه البطلة تصورها الحالك والمثالي للقائها الثاني بحبها الأول، بينما كانت تصارع الموت على فراش المرض وفي أكثر حالاتها بؤسا حينما حدث ذلك اللقاء أخيرا... كان مشهدا أصيلا ❤️
أتوقع الرواية الثانية للكاتبة أن تكون قوية وبديعة 👏
تنبئنا نظرية الفوضى بأن حركة جناحي فراشة في الصين قد تتسبب في أعاصير وبراكين في أمريكا. كما تنبئنا رواية من أجل تلك الليالي بما يمكن أن تفعله وردة مجففة مفتتة في حياة امرأة ومن حولها. ما أثر الحب والهجرة ووفاة من نحب على حياتنا وحياة الأقربين والأبعد فالأبعد؟ نسيج حريري دقيق يربط بخيوط شفافة شذرات من حياة طفلة، ترجع رأسك للخلف فترى على البعد رقعة تبهرك بتماسكها وانت خير من يعلم بهشاشة مكوناتها. هل يمكن لكذبة طفل أن تؤثر على حياته رجلا؟ أو أن تغير مسار حياة شابة جميلة؟ مئات الأسئلة وإجاباتها في رواية من أجل تلك الليالي. أبدعت في صياغتها مي حمزة لتستعرض أهمية الماضي بأدق تفاصيله وتغييره لمسار الحاضر والمستقبل. تجليات نظرية الفوضى الفيزيائية على حياتنا تأتيكم بقلم فراشة الأدب مي حمزة
مبدئيا ده لينك الفيديو للي يحب يشوف https://youtu.be/fD3Yfp_7FXc لأجل تلك الليالي تحملت نجاة جفاف القلب ..لأجل تلك الليالي ضحت نجاة بفينوس وأبقت على حتحور ..لأجل تلك الليالي استجدت نجاة الحب من من بخل عليها به ..لأجل تلك الليالي كانت ولازالت وستبقي غريزة الأمومة هي المسيطرة علي كيان الانثى. بداية سريعه مشوقه مثيرة لرواية اجتماعية وهذا شيء غير تقليدي. . احداث سريعة متلاحقة يصحبنا فيها صوت نجاة الطفلة مقترنا بمشاعر نجاة الناضجة لتجعلنا نستمع إلى معزوفة بديعة عزفتها مي حمزة تجمع ما بين نظرة الطفلة البريئة وفلسفتها النقية لتحليل الأحداث والأمور وبين مشاعر الانثى الناضجة التي حفر الزمن في قلبها ثقوبا بعدد مرات الألم والخزلان التي واجهتها . رواية سردية الأسلوب ألقت الضوء على اكثر من مشكلة ...فهاهي مشكله التعامل مع الم الفقد وعدم قدرتنا كأهالي علي التعامل معه قد ظهرت مع قاسم ، مشكلة الغربه والأطفال وفقدانهم الهوية .. مشكلة عدم قدرة الأهالي على التعامل الأمثل مع مشكلات المراهقة ..ولكن وسط كل هذه المشكلات أتت مشكلة رضوان لتضعني في مواجهة حقيقة دور الاباء في تدمير الأبناء ... رضوان الغلطة .. المخطئ دوماً ..الاقل ..الاسفل..الاشقي ..والذي ترسبت في أعماقه كل تلك الصفات وحين أتت الفرصة ليثبت العكس أسقط كل تلك الصفات على الطرف الأضعف في المعادلة ..لم استطع أن أكرهه..ولم أستطع أن احبه ..فقط اشفقت عليه فهو ضحية بصورة أو بأخرى .. طارق بالرغم من كونه الصورة المجسدة الأنانية إلا أن وضوحه الشديد جعل أخطائه قابلة للغفران وان كنت دائما ما اري ان المثالية الشديدة كثيرا ما تخفي وراءها عيوبها شديدة أيضا. اللغة راااائعة..التشبيهات بديعة.. الألفاظ منتقاة بدقة واحتراف .. كنت أتمني إفراد مساحة أكبر لباقي الاصوات ..طارق ..عمر بل والطفلين أيضا فالرواية ذات (قماشة عريضة) كما يقولون تحتمل المزيد .. مي حمزة ليست مشروع أديبة ..بل هي أديبة وضعت بروايتها حجر الزاوية في صرح نجاحها ..
انتهيت سريعاً وليس من عادتي فأنا ابطىء قارئة علي وجه الكوكب ( وافتخر ) ولكن مع رواية "لأجل تلك الليلي " لم اشعر بالصفحات تقلب.. سرد كموسيقى رقيقة يلمس القلب مع اول نغمة . رواية عن الحب الأول الذي يعيش في القلب للابد ضحت به نجاة من اجل ان تكون أماً.. ضحت به له قبل ان يكون لها . رواية أولى تثبت ان كاتبتها تملك ادوات الكاتبة الناجحة . شكرا ً علي متعة بين الصفحات وفي انتظار ابداعات اخرى 🥰
مع موسيقى 🎵 بليغ حمدى .. وبصوت وردة الجزائرية كخلفية هتلاقى نفسك بتردد أغنية ليالينا وانت بتسمع حكاية نجاة ..
ليالينا ليالينا وتاهت بينا ليالينا وتاهت بينا تاهت ليالينا ليالينا وقولنا نرسى نرسى على مينا مشينا وادينا من غير اهالينا ولا حد بيسال فينا واتارى الدنيا غداره غداااااره بتغدر كل يوم بينا غدااااره والله وجيتى علينا يا دنيا جيتى علينا علينا يا دنيا وجيتى كتير على ناس قبلينا…
ياااا يا نجاة … لا حقيقى وجعتيلى قلبى 💔
بداية من طفولة 👩🏻 فى بلد غير بلدك الأصلى … اللى متعرفيش حتى نشيده الوطنى وبتتلغبطى فى ألوان علمه… "يقولون أنه بلدى لكننى لا أعرف نشيده الوطنى وبالكاد أعرف ألوان علمه ومازلت أخطىء فى ترتيبهم".
يادوب بتنزلى مصر 🇪🇬 فى الاجازات تقعدى فى بيت جدتك وتقابلى خالك "قاسم" الصديق والحبيب والأخ كان ملاذك وكاتم اسرارك … أصل للاسف كنتِ بتواجهى صعوبات مع أمك اللى على طول بتقابل كلامك بالرفض وسلبية الأب وضعفه أمام الأم …
"يقول ابى أنه يملك من المرونة ما بجعله يتقبل وجهات النظر الأخرى لكننى أراه للاسف الشديد لايملك الجراة الكافية للتمسك برأيه".
ما علينا 🤦🏼♀️ مش ده الهم خااااالص فى قصة نجاة 🥺
مش عارفة احكى ايه ولا ايه … وشكلى هحرق الرواية 🙆🏼♀️ … طيب نطلع نكتب فوق 👆🏻 حرق 🔥 أحداث وارجع ارغى براحتى 😁 . . . تتوالى الصدمات على نجاة …
ابتداء من البحث عن الشخص المميز اللى حكيتلها عنه بنت عمتها ريم … حلمت نجاة بالشخص اللى هيهديها فى يوم 🌹 وتجففها زى ما ريم عملت وتحتفظ بها بين صفحات كتابها … وننزل بأغنية فيروز 🪗 وهديتني وردة فرجيتا لصحابي خبيتا بكتابي زرعتا عالمخدة هديتك مزهرية لا كنت تداريها و لا تعتني فيها تاضاعت الهدية
ومع بداية رحلة البحث عنه … تبدأ الصدمات
صدمة نمبر 1️⃣ "لن أسمح لك أنت الذى اشتق اسمك من العمر أن تتغلغل فى أخاديد عمرى أكثر من هذا … فأنا أستحق أن أحب يا عزيزى.."
صدمة نمبر 2️⃣ عودة لمصر 🇪🇬 بلا رجعة للكويت 🇰🇼 واللى هيترتب عليها من تغير فى حياتكم المعيشية والاجتماعية … تغيير هيأثر عليك وعلى اللى حواليكى … محاولات التأقلم والتكيف مع الأوضاع الجديدة مكانتش بالسهولة اللى الناس شايفنها… ما هو مفيش اسهل من الكلام لكن نحط نفسنا فى مكان غيرنا قبل ما نهريه بشعارات… ازااااااى 🤷🏼♀️
"put urself in someone’s else 👠 " الله يكرمكم😁
"هل يوجد فى الأحلام خاصية التوقيف أو إعادة المشهد ؟! وهل ما أراه من الأساس هو حلم ؟ أراه رأى العين ، واقع هو وليس خيالاً "…
سنين تعدى وتتشقلب الاحوال وأنتى كمان الدنيا تدور عليكى وكل ما تفتكرى أنها ابتدت تضحك 😊 … … تيجى موجة 🌊 أعلى تشقلبك وترميكِ على الشط وتبدأى 🏊♀️ من أول وجديد بس عجبنى إصرارك على الوقوف 💪🏻 بعد كل أزمة …
بس مش هخوض فى الأمواج اللى قابلتك فى النص وهدخل فى اللى كانت تسونامى بالنسبة ليا …
ألا وهى : " قصتك مع رضوان " حب الجامعة - وإحساس الخذلان وضياع سنين من عمرك على الفاضى …
"أن الكلمات الطيبة خنجر سيقطعك إربا عندما سيغيب قائلها وستبقى لك فقط ذكراها".
لا هو الموضوع مش خذلان حب فقط …
" تقول أنه أخبرك بأننى قد أفقد حياتى إن لم ينزعه ، أو لم أفقد حياتي بعدما انتزع ؟؟؟
ده قلة أصل كماااااان 🥺 …. انتى بتتباعى يا نجااااااة "بصوت زكى رستم "
…. يليها قصة طارق " وديه الطامة الكبرى …🤦🏼♀️🤦🏼♀️
"تسع سنوات وأنا أمتهن وظيفة تمتهن فيها أنوثتى وكرامتى وفى كل مرة أحاول فيها تصنيف الدور الذى أقوم به وإعطاءه اسما، أجد أن الأسماء جميعها لا تنطبق على" 😢
"لست كاملة وأعرف هذا وأعترف به، كما أعرف أنه شخص كامل مهما حاولت ادعاء غير ذلك. يوفر لى كل ما أتمناه وتتمناه امرأة … يوفر لى منزلًا رائعا وحسابا بنكيا واهم من كل هذا أبناء لكنه هو نفسه غير متوفر !!!!! خطوطه دائما مشغولة خطوط روحه وخطوط قلبه ….
وبالرغم من شعورك بعدم الاكتمال وبسببه … بذلتى كل ما فى وسعك للنجاة بالبيت يا نجاة ….
قلبى وجعنى على كل احساس حستيه فى البيت ده إحساس الرفض 👇🏻🥺
"محبط الرفض فى كل الاحوال ويصبح أكثر إحباطا عندما لا تجد له تفسيرا "…
ليه الحب بيتقابل بالتجبر ده !!!!
انا مش عارفة جبت الدموع ديه كلها منين يمكن انا كنت مهيأة للجو ده 🤦🏼♀️🤔
ايه يا شيخة بقى …. هو أنا ناقصة 😭😭😭
"رحلوا جميعا وتركوني دون اكتراث وكأنى ثياب بالية لم تعد على قياس أجسادهم، تلك الأجساد التى راعيتها وكنت أبنيها معهم ولهم يوما بعد يوم"…
الجميل بقى فى كل اللى فات ده أن البطلة بتحكيه لطبيبها النفسي بعد محاولة انتحارها لما حسيت أنها فقدت كل حاجة …. وخد بقى المفاجأة 🎁👇🏻
"كنت فى حاجة لبعض الوقت لإستجماع شجاعتى وقوتى ورباطة جأشى وحزنى ولعناتى قبل أن أتكلم معه هو تحديدا فالطبيب النفسى المسئول عن حالتى كان أول رجل آلمنى فى حياتى"…..
آه … حقيقى نجاة بتاخدنا فى رحلة ذكرياتها عن طريق معالجها النفسى .. ساعات من الفضفضة عن اللى جرى و اللى هيجرى وقرارتها بس خلاص كفاية مش هحرقها 🔥واسيبهالكم ✋🏻 كفاية اللى قولته 🤫
وبين امشى ولا أفضل … أكمل ولا أبعد محتاجني ولا يقدروا يستغنوا عنى ….. تايهة مش عارفة تقررى "سأتركهم جميعا وألملم فتات قلبى المهشم وأرحل إلى الأبد .. لكن إلى أين سأذهب؟؟؟ أنا وحيدة تماما بل وتزداد وحدتى يوم بعد يوم "
"الآن أفاضل بين درجات التعاسة وقد اخترت بكامل إرادتى أحد أسوأ أنواعها"…
note : حتى وانا بكتب الريڤيو كنت بعيط … وانا فى العادة مش بتأثر إلا بالقليل … بس اكتر حاجة بتأثر فيا الشعور بالقهر والخذلان وبصراحة الرواية ✂️ مقصرتش معايا فى الاحاسيس ديه 😃 عايزة تتقهرى … ماشى عايزى تتصدمى … خدى كله موجود 🥺🥺🥺
مش هتكلم عن اسلوب الرواية ولا اللغة … لانى بصراحة ما انبهرتش 🙄 مش تقليل من الكاتبة …. ابسلوتلى 😂
لا ده ثقة كبيرة فيها وبصمة بالعشرة كمان ف مش أنا اللى هحكم على اللغة ولا السرد ☺️
خلصتها فى يوم ونص تقريبا مع انى مش من هواة الروايات الإجتماعية نهائى بس واضح أنى هبتدى أحبها 💙💙
شكرا للكاتبة على كم المشاعر اللى عيشتينى فيها اليومين دول … بس حقيقى انا موجوعة جدااا وحاسة أنى مرهقة نفسيا بعد ما خلصتها
أتذكر إحدى حكايات العراب في كتابه ضحكات كئيبة، عن ذلك الكاتب الذي فتح مجلة مخصصة للنقد الأدبي بعد نشره لروايته الأولى؛ ليجد مقالًا من صديقه الناقد كتب فيها: " برغم صداقتي القوية بالأديب الشاب فلان، فإن هذا يجب ألّا يمنع المرء من أن يكون صريحًا وأن يراعي ضميره الأدبي" ثم انهال بالشتائم على الرواية وعلى كاتبها. لم يعتقد صاحبنا الكاتب قط أنه تولستوي، لكنه لم يعتقد كذلك أن الرواية بهذا السوء. التفسير الوحيد لما حدث هو عُقدة العدالة، فالحرص على العدل وعدم إظهار التحيز قد يدفع الناس لأقسى أنواع الظلم! رغم هذا، لم تترك لي مي حمزة أي مجال للقسوة أو لإظهار عدم التحيز.
هذه الرواية دافئة كغلافها، ألبوم صور محمّل بعبق الذكريات، نبكي كلما تذكرنا مرّها، ثم يشتدّ بكاؤنا أكثر مع تذكرنا لحلوها. أبكتني نجاة، هذه الصغيرة الحالمة النوجة بالسمسم، التي عادت من غربتها بالكويت إلى غربةٍ أشد وطأة وأكثر إيلامًا بالوطن.
قرأت مرّة خاطرة للكاتبة غادة كريم من كتابها كتالوج الحب، كتبت فيها فيما يعني أن الرجال يسرقون عمر النساء بالبطء. البطء في الاعتراف بالحب أو في الاعتذار عن خطأ ما أو في اتخاذ قرار الاقتراب أو البعد من الأساس، قرارات بطيئة يخسرن معها أيام عمرهن في الانتظار والوحدة ونصف خلايا عقولهن من كثرة التفكير.
هل كان البطء حقًّا ما سرق أحلام نجاة البسيطة في الحصول على وردة مجففة وحضن دافئ لا ينتهي؟ أم كان من الواجب على أمها أن تخبرها بشكلٍ واضح وصارم - كما اعتادت أن تفعل دومًا لحمايتها - أن العالم بالخارج لا يتسع بالضرورة للأحلام البسيطة، وأنها بمجرد مبيتها لليلتها الأولى بعيدًا عن حصن أمها وخط دفاعات أبيها، تكون قد وقّعت على عقد غير مرئي مع القدر، ينص على أنها قد نضجت بشكلٍ كافٍ، يسمح له ببدء عروض ألعابه النارية الحارقة.
نجاة، جيل الثمانينات، ذلك الجيل الذي يدهشني دومًا، لم يزل يتردد في ذهني صوت محمد فوزي الدافئ الحنون معاتبًا: "آدي جزاة اللي مايسمعش كلمة ماما تقولها!" ومع هذا، لا استمعنا إلى تحذيراته ولا إلى تحذيرات أي من الأمهات. لم نكن نعلم أن الأمهات كلهن كأم نجاة، يرتدين قبعة الساحر قرطاسية الشكل المرصعة بالنجوم ويحملن بلورتهن السحرية التي يعرفن بها ما تخبئه لنا الأيام. الأيام التي امتصت كل ما بقي من السكر في حلوى النوجة، بعد أن جردتها تمامًا من كل حبات السمسم.
أإذا عاد الزمن بنجاة؛ هل كانت ستختلف اختياراتها كثيرًا؟ السؤال الأكثر واقعية، هل حقًّا كان لنجاة يومًا مطلق الحرّية في اختيار مصيرها منذ بداية الحكاية أو حتى في نهايتها؟
بداية في غاية التوفيق والسلاسة والإبداع للكاتبة والصديقة العزيزة مي حمزة. برشحها جدا لمحبي الروايات ذات الطابع الاجتماعي.
لقد أجادت (مي) عملها؛ المرأة روائية بحق! هذا لقب كبير ذو قيمة، يتجاوز مرحلة (اجمع كل المقادير في كتاب فتصبح لدينا رواية)؛ هذا لقب يستحقه أصحاب الصنعة، ومي من العمل الأول تستحقه بكل تأكيد. عمل سلس، ممتع، متماسك لحدٍ كبير، بسيط دون سطحية، تلك البساطة التي تعرف كيف تصل للفكرة، تخوض في المشاعر، وتبلغ ما تريد إبلاغه لقارئها بأقل كلمات.
مي حكائة بارعة، تحاشيت العمل قدر وسعي خشية من إجباري على قول ما لا تحبه مني، لكني تفاجأت بجودة العمل وسلاسته الآسرة. شخصية نجاة مرسومة بحرفية، يليها طارق. السرد متدفق كأنه غدير ماء، اللغة سهلة، والمفردات والتشبيهات جميلة، لا هي مقعرة تصطنع التفزلك ولا هي بسيطة حد التسطيح. تذكرت أولاد حارتنا التي عارضتها تمامًا لكني التهمتها في ثلاثة أيام، كلمة السر؟ قدرة الكاتب على الحكي وجعلك مترقبًا تريد معرفة ما سيحدث، فضلًا عن السرد السلس الذي يجري بك في الصفحات دون توقف. مي حكائة لأنها ببساطة لم تُشعرني لحظة بذرة ملل، أمسكت بي وأجبرتني على إنهاء الرواية لمعرفة ما سيجري في كل صفحة.
🔴التالي هو سلبيات العمل فإذا لم تقرأه بعد ينبغي أن تتوقف الآن لأنه سيحتوي على حرق. السلبيات: 1) باستثناء نجاة وطارق جاءت الشخصيات أحادية وشابها البهتان، عمر سلبي، ورضوان أكثر منه لكني لم أتعرف عليهما كما ينبغي، لم أتعاطف، ولم أغضب، هذا يعني خلل في رسمهما. 2) بعض المواقف جاءت وانتهت بدون إنذار وكنت أحب الخوض فيهم أكثر: موت الأب، موت الأم، مرحلة ما بعد رضوان، ما حدث لطارق وداليا حتى عودته لنجاة. هناك فجوات كانت تستحق أن تُسدَّ ومرَّت الكاتبة عليهم سريعًا دون ذِكر. 3) بعض الاستعجال في رسم عدة مواضع دون منحها السرد الكافي أو شرح دوافع شخصياتها، على رأسها سفر عمر وانقطاعه دون مبررات وكان يمكنهما التواصل لاحقًا بأية وسيلة، ثم عودته ولقائهما الأول الذي لم يأخذ حقه كما يليق.🔴
سلبيات كل عمل معناه أنه ترك أثرًا، وجعلك ترغب في المزيد من التفاصيل، المزيد من الصفحات، جعلك تتأثر بالشخصيات وتفكر في مصائرها وتسأل الكاتب وتناقشه بحماس. إن لم تكن تلك علامة جودة فماذا تكون؟
انتهاءً: تقييمي ثلاثة نجمات ونصف، تتحول لأربع نجماتٍ كاملة وبضمير مستريح؛ تقديرًا للمتعة التي وجدتها في الرواية، وحالة النوستالجيا العذبة التي ذكرتني معه بأجواء رواية ومسلسل (ذات) الذي لا يُنسى. العمل يستحق الإشادة، توقفت عند مقاطع كاملة كنت أسجلها حرفيًا ودون مبالغة لأعود لها لاحقًا حين أكتب رواية جديدة. وكون الرواية بداية تعارف مي بالقارىء، يجعلنا نتحمس لمزيد من الاحترافية في قادم الروايات. هذه كاتبة جاءت لتتعلم وتبدع وتنافس نفسها، وأتوقع لها نجاحًا مبهرًا إن شاء الله يليق بمثابرتها.
"إن الكلمات الطيبة خنجر سيقطعك إرباً عندما سيغيب قائلها وستبقي لك فقط ذكراها".. أنفقد الحياه بفقدان الروح، أم بفقدان كل ماهو غالي.. بفقدان الأحبه والأمان والأمل.. روايه ساحره بكلماتها وسطورها ومشاعرها.. غرقت مع نجاه، غرقت منذ الاهداء "عجباً لمن لايملكون من طيب أسمائهم شيئاً، وكأن الحياه فاضت بخيرها عليهم إلا بأسماء".. رحله في حياة "نجاه" مع الألم والفقد والحزن والقرارات.. رحلة ستجد بداخلها الكثير مما ينتابك من مشاعر وألم.. تتسابق الصفحات والمشاهد ولا تشعر بالوقت إلا مع أخر سطور تلك الروايه الرائعه. شكراً مي حمزة لتلك الخطوه الأولي التي من وجهت نظري قفزه عاليه.. في انتظار كل جديد بشوق.
"رحلوا جميعاً وتركوني دون إكتراث وكأني ثياب بالية لم تعد علي قياس أجسادهم." "تعلمت البكاء دون دموع وكأنها مهارة جديدة أكتسبتها..." "إن الكلمات الطيبة تجعل العيون تلمع، الكلمات الطيبة سحر .. أن الكلمات الطيبة خنجر سيقطعك إرباً عندما سيغيب قائلها وستبقي لك فقط ذكراها." "أن الأصوات مهما مر عليها الزمن ستظل تملك بصمة لا تخطئها آذان الأحباء حتي وإن ظنوا أنهم كرهوا." "بلادي..بلادي..لكِ حبي وفؤادي... وقعت في غرام هذا البلد الساحر بعد أن عدت إليه... عظيمة هي مصر تحتويك وتستطيع أن تكون صديقتك وأمك وحبيبتك رغمًا عنك."
#لأجل_تلك_الليالي ٢٥٦صفحة #مي_حمزة Mai Hamza #المراجعة_اللغوية_نورهان_سعيد #تصميم_الغلاف_د_محمد_شبارة #دار_العليا_دار_الرسم_بالكلمات
🌹 "عجبًا لمن لا يملكون من طيب أسمائهم شيئًا، وكأن الحياة ما فاضت بخيرها عليهم إلا بأسماء." 😍بهكذا بداية أفتتحت الكاتبة "مي حمزة" روايتها الأولي وحياتها الأدبية ككاتبة ومبدعة... بعد إهداء رقيق ... لتضع القارء من البداية في إختبار ذكاء حيث إختيارتها شديد الدقة والذكاء لأسماء أبطال روايتها ..فهل يلاحظ القارء؟! 😎 👌نقطة أخري وهي أننا كقراء من البداية أمام عمل مكتوب بقلم أديبة متمكنة تملك لغة فخمة قوية ومبهرة...
🌹#أحداث_العمل .... (بدون حرق.............أوي) "نجاة" بطلة العمل والتي تصحبنا معها من الطفولة وحتي زواجها وكيف أصبحت أم بلا أبناء وعندها من الأبناء هشام وشهد!!! ☺بداية العمل حكي ممتع لواقع البطلة وهي زوجة وأم ثم يتفاجأ القارء أنه "حلم" وبعدها يصبح الحلم واقع وحاصل ... كل هذا في الخمس صفحات الأولي من العمل.. 😎😎فأستعدوا سوف تصحبنا نجاة في رحلة حياتها..... نتفاجأ بالبطلة في المستشفي ناجية من محاولتها الإنتحار... علي أثر ما سبق يتم تحديد جلسات علاج نفسي مع طبيب تتفاجأ نجاة بأنه أول شخص جرحها في حياتنا وسبب لها ألم نفسي رهيب ... تبدأ الجلسات والتي تحكي فيها نجاة عن طفولتها -هنا دور الفلاش باك يظهر عظيما في العمل- حتي تصل لأزمتها مع زوجها وما نتج عنها من أمور خطيرة. لنعلم أن نجاة عاشت طفولتها في الكويت مع والديها يزورون مصر كل عام ..تحب خالها قاسم والذي يستقبلهم في مصر دائما إلا هذة المرة وعندما تسأل تعرف نجاة عنه ليخبروها انه في الأقصر حيث استلم عمله الجديد..لكن الحقيقة غير ذلك!! تتعرف علي عمر في المدرسة وهو مصري مغترب في الكويت أيضا ..تري فيه نجاة صورة أبيها ويتحول الأمر إلي صداقة عائلية بين عائلة نجاة وعائلة عمر .. 😊😊بعد أحداث متلاحقة يتم الأستغناء عن والد نجاة يتبدل الحالة يعودوا إلي مصر بظروف إقتصادية ضعيفة وتتوالي الأحداث .. 😉 نجاة الفتاة الرومانسية التي كان تبحث عن "وردة" كأفضل هدية تُقدم لها وظلت تنتظرها ..تُري هل تتلقاها ومتي؟ يفترق كل من نجاة وعمر الذي يهاجر لدولة أوربية.. حرب الكويت والعراق .. وفاة الوالدين وما صاحب هذه الأحداث من مشاعر مرسومة بدقة .. زواج وإجهاض وطلاق .. زواج ثاني ..هل تنجح جلسات الطبيب النفسية ...ماذا لو خيروك بين قلبك وحياتك ماذا ستختار .... هل تنتهي أزمة نجاة النفسية وكيف حدث هذا .. كل هذا وأكثر بكثير في عمل صغير الحجم عظيم القيمة ..💖
🌹#النهاية نهاية العمل جاءت واقعية وموضوعية حتي ولو كانت صادمة أو قاسية بعض الشئ لكنها مقبولة دون "فذلكة" أو مغالاة.. ستبهرك وسوف تتفاجأ 😉😉👍👍
🌹🌹#تعليقات_وملاحظات ١_أهم ما يميز العمل انه يحتوي علي كمية مشاعر رهيبة وقد أجادت الأستاذة مي بل إنها برعت في وصفها مشاعر الحزن -فالعمل به مسحة وجرعة لا بأس بها من الخزن- 👍👍 مشاعر الغربة ..الحنين للوطن..الأمومة..مشاعر الأنثى عموما حتي أثناء العلاقة الحميمية -بلا أوصاف خارجة أو جارحة- مشاعر الإحتياج النفسي والجسدي خصوصاً للمرأة 👌 ٢_الأوصاف عموما طول العمل سواء للأشخاص أو الأشياء أو الأماكن أو المشاعر ..كل هذة الأوصاف تزداد دقة وحلاوة تشعر وكأن الكاتبة تعيش دور البطلة وبتكبر معاها وأسلوب الوصف بيتغير للأقوي مع تقدم نجاة في العمر..👍👍 ٣_الكاتبة -والتي تكتب أول أعمالها الأدبية- وضعت نفسها في تحدي يقوم به الأدباء الكبار وهو:_ "كيف تكتب شئ أو حدث متوقع بتفاصيل مُبهرة وبشكل يجذب القارء لمتابعة الأحداث؟" وأعتقد أنها نجحت وبشدة في هذا التحدي 👌👍 ٤_بما أن العمل أجتماعي فإنه يتعرض بشئ من التفاصيل لمشكلات التربية وخصوصا تربية البنات ..وكيف أن البنت يجب أن تجد الحب في المنزل وإلا ستبحث عنه خارج المنزل وتكون الطامة الكبري.☺ ٥_أستخدام المرادفات والمضادات زاد من قوة العمل الأدبية وواضح فيه بشدة.😍 ٦_قرار عودة عائلة نجاة إلي مصر بعد الأستغناء عن والدها في الكويت ..ثم بعدها تحدث حرب الكويت والعراق ..ليعود المصريين كلها بعجالة..هنا درس بأن الله قد يسمح أن يجتاز الإنسان تجربة صعبة أو تمر بظروف تؤلمه لكي ينجيه من ضرر أكبر كان ممكن أن يصيبه فتصبح المحنة منحة..ولسان حال الإنسان وقتها :__ (المر الذي تختاره لي يارب خير من الشهد الذي أختاره لنفسي) 🌹🌹🌹 ٧_برغم جرعة الشجن الكبيرة في العمل إلا أن العمل لا يخلو من مسحة كوميدية دون إسفاف 😂 كما انك تجد الموسيقي حاضرة في العمل في أكثر من موقف🎼🎵🎶
🌹#اللغة اللغة فصحي راقية والسرد سلس ممتع جذاب والحوارات قليلة وممتعة أيضا..👍 العمل من حيث اللغة هو دافئ ..استطاعت الكاتبة أن تستخدم لغة شاعرية هادئة ..والأوصاف دقيقة حتي وصف الروائح جعلك تعيش الحدث وتحسه.. 😍ويجب التنبيه أن الرواية مكتوبة بأسلوب الراوي العليم وصوت واحد تقريبا طوال العمل -نجاة بطلة العمل-
🌹 #شخصيات_العمل العمل غني بالشخصيات الأساسية والفرعية وكلها لها أدوار عظيمة أعتقد أنه بحذف أي منها مهما كانت صغيرة سيحدث خلل ما .. نجاة ..شهد "ابنة"..هشام "ابن"..طارق "زوج نجاة"..لينا "صديقة المدرسة"..ندي الدماريسي "صديقة الجامعة"..عمر "صديق الطفولة"..جدة عمر..والدي نجاة..مستر عبد الحكيم.. رضوان .....وغيرهم الكثير.. 👌ولكن أكثر الشخصيات التي أُعجبت بها هي:__ "قاسم" خال نجاة ..رغم صغر دوره إلا اني شعرت به وبتأثيره في العمل كله ومر عليا كطيف خفيف وحلم جميل
😎😎#سلبيات ١_الرواية كما ذكرت بصوت واحد هو الراوي البطلة "نجاة" لكن الراوي تغير في فصلين فقك من العمل مرة كان "طارق" هو الراوي ..كانت جميلة وربما سلسة جداً..اما المرة الأخري فكان الراوي "عمر" لكن التحول هذة المرة كان مُربك دون مقدمات منضبطة كسابقه لكنه ليس سئ .. ٢_كنت اتمني فهرس وفصول مُرقمة جانب العناوين للتسهيل وإن كانت الطبعة جيدة حقاً.
🌹#الطبعة_والغلاف 👍طبعة جيدة بورق أصفر كما احبه والتنسيق جيد جداً ساعد علي تجربة قراءة سريعة جداً وممتعة ومريحة للعين. شكراً لدار الرسم بالكلمات للنشر و التوزيع 👍 والشكر موصول لمصمم الغلاف الدكتور محمد شبارة ..الغلاف مُعبر بقوة عن روح العمل..(الوردة مهمة جدا في العمل)🌹
🌹#ختاماً لماذا يُعشق الأدب؟لماذا تُكتب الرواية؟ولماذا نقرأ الروايات؟ لماذا نحيا في خيال ومع جمال اللغة؟لماذا نُقدم مراجعاتنا لأعمال كُتابنا في محراب الأدب؟ كل هذا إنما ... "لأجل تلك الليالي" عمل رائع وراقي أنصح الجميع بأقتناءه وقراءته👍👍
This entire review has been hidden because of spoilers.
لأجل تلك الليالي انا من عشاق الروايات الاجتماعية الواقعية.. بشوف حيوات تانية حقيقية.. بنتعلم منها، وبنشكر ربنا على حياتنا.. الاسم جميل.. الطباعة والتنسيق مريحين للعين الاسلوب سلس ومريح.. الحكاية بتحصل كتير لكن مي حمزة قالتها باسلوب مختلف كانت بتغزل دانتيل.. كانت بتخطف قلبي في مواقف.. واغضب في مواقف.. التنقلات مابين الماضي والحاضر كانت مريحة مفيهاش لخبطة.. تفاصيل حياة نجاة وهى صغيرة.. وهى مراهقة وهى شابة او زوجة وأم .. لازم هتمسك تفصيلة من اللي بيتحكي.. هتشوف نفسك في جزء منها هتعيط في لقطة.. هتقول انا اتوجعت هنا.. اتمنيت هنا.. اتكسر قلبي هنا احباط النقل والسفر.. الحبيب اللي بيحب غيرك.. القريب الاقرب لما يرحل وفاة الأم والأب.. الحبيب الغدار.. اهل الزوج المرضى النفسيين الرواية جميلة.. اللغة حلوة.. الرواية الأولى وجميلة ومتماسكة كده شئ فعلا مبهر.. وده يخلي مي هتتعب جدا علشان محدش من القراء هيقبل باقل من المستوى ده.. وانت قده يامي تساؤلات كقارئ سبب كتابة جمل كانت حرق للأحداث بالنسبة لي .. بنعرف منها ان نجاة هتعيش مأساة في المكان الفلاني .. او مع علان حماسة العمل الأول .. او لهدف؟ شخصية عمر كانت باهتة.. الحب الكبير اللي بيحكي عنه.. مينفعش يكون جو نفسه ومحاولش يشوفها.. يتابعها.. يبعت لها.. حسيت ان عمر شخص سلبي جدا لكن عاجبني اعترافه بحبه، لانه يعتبر جزء مضيء وتعويض وجبر خواطر لنجاة.. رضوان مش مرسوم بدقة .. ازاي يكون بالندالة والخسة دي؟ طلاقه منها في الاسانسير منتهى الدناءة.. ميعملهاش غير شخص منتقم شخص مبيحبش.. هل مكنش بيحبها؟ كان بيستغلها وهي عبيطة؟ ولا هو شرير اوي ومكنش واضح والكاتبة هدفها تفاجئنا! عاجبني جدا رجوعه لحضن امه، منطقي جدا.. اللي طول عمره امه بتعامله باحتقار لما تمن عليه بحبها واهتمامها يبيع الدنيا كلها علشان ينعم برضاها حتى لو ساب حب عمره وبهدلها موت الأب .. كان محتاج توضيح لان في حالة نجاة بتكون كسرة عظيم بتخلي البنت اوقات كتيرة تتخبط وتختار غلط او تبعد عن الناس كلهم ( فتصوير الحدث مهم جدا) موت الأم.. مر مرور الكرام برضو وان كان ذكر بصورة افضل من موت الأب شخصية الجدة منطقية جدا مع تقدم العمر .. وتساهلها.. شوفتها مع ناس كتير الخالات ازاي مكنوش موجودين باي نصيحة .. ازاي هى وحدها كده! أكتر شئ مش منطقي في الرواية بالنسبة لي كقارئ.. رجوع نجاة لطارق كان لازم تاخد وقت وتدي نفسها فرصة.. الاولاد مش اولادها.. احتياجها علشان تكون أم مارسته واستمتعت بيه.. كانت محتاجة تاخد فرصة مع عمر خاصة انه ظهر في وقت ضعف بنحتاج فيه لحد بيحبنا من غير هدف وعايزنا لنفسنا .. فرصة تبين لنا انها محتاج الاولاد اكتر من حبها لعمر.. يعني كل المشاعر الموجعة اللي حكت عنها في علاقتها بطارق وقبولها طارق يعني قبلت تاني تعيش مع شخص ظالم أناني مش شايفها..
و شكرا يا مي على الرواية الجميلة الرائعة.. والتساؤلات لا تقلل من كونها عمل رائع قوي بداية قوية جدا لكاتبة مميزة.. ستكون لها بصمة أكيد هانتظر الرواية الجديدة لمي حمزة إن شاء الله
لأجل تلك الليالي هي أول عمل للصديقة مي حمزة .. و هو عمل يستحق أن يقرأه كل من يحب الروايات من نفس النمط فالكتاب يأخذك في رحلة داخل روح عبر الزمن ..
نجحت مي ببراعة و أعترف أن الرواية أخذتني في رحلة نوستالجية في حياتي شخصياً هناك الكثير من الأمور عبرت عنها ببراعة شديدة و أسلوبها الذي أقل ما يقال عنه أنه مميز فلدى كاتبتنا قدرة على رسم المشاعر و المخاوف و ما يدور في خلد أبطال روايتها ما يجعلك تنتفض في مجلسك و أنت تقرأ الرواية لأنك حتماً ستجد جزء من حياتك أو حياة من حولك ضمن الصفحات..
الرواية إتخذت أسلوب سردي مميز لبطلة الرواية نجاة .. و رب��ا تجد الكثير من الأسئلة تطرح نفسها أثناء القراءة .. ما الذي يجعل قلوبنا تخفق ؟ ما هي مفاتيح الحب و الحياة ؟. أو هكذا كنت أنا و أنا الذي غرق بين الصفحات حتى أنني غفوت بضعة لحظات و إكتشفت أن احداث الرواية كانت تدور في حلمى حتى بعد أن غفوت !
شئ ما في قرارة نفسي ، ربما لمتابعتي للكاتبة منذ فترة كانت تشجعني على قراءة الرواية بعد أن صدرت و كنت متأكداً أن ظني لن يخيب ..
مي تمتلك قدرة إبداعية قوية و أساليب وصف خلابة و بسيطة في ذات الوقت .. الكتاب لا يحتوى على أي لفظ خارج مما يجعله مناسباً لكثير من القراء و أعتقد أنه عمل يصنف ضمن الأعمال الرومانسية الدرامية و إن كنت أتمنى أن تنتهى الرواية بطريقة ما مختلفة عما إنتهت إليه ..
الرواية رحلة .. رحلة ذاتية تأخذك الرحلة داخل الفصول المختلفة من حياة البطلة .. بطريقة رائعة .. ربما العيب الوحيد الذي أراه في هذه الرواية هي أن الشخصيات المحورية لم تأخذ حيزاً كافياً من وجهة نظري .. و لو كان لهم صوت مثل صوت البطلة بشكل أكثر بروزا .. أعتقد أن الرواية كانت ستتحول من رواية لملحمة !
يمكنني القول بأن " لأجل تلك الليالي " هو ميلاد كاتبة من العيار الثقيل .. و التي أعرف أنني سأنتظر منها و لها نجاح باهر..
شكراً مي على التجربة الفريدة و الممتعة .. و إن كنت أفضل نهاية أخرى .. لم أشك للحظة فيما ينتظرني و أنت تفوقتي على توقعاتي.. شكراً
اسم العمل: لأجل تلك الليالي اسم الكاتبة: مي حمزه Mai Hamza الصفحات: 216الكتروني عدد الصفحات : ٢٥٦ ورقي نوع القراءة: الكتروني ابجد دار النشر : دار العليا - دار الرسم بالكلمات تصنيف الرواية : رواية اجتماعية درامية
هل البحث الدائم عن الحب يكون سبب في كثير من أوجاعنا واخطأنا؟
في رحلة ممتعه مليئة بالذكريات تأخذنا بطلتنا "نجاة" "للامارات" التي كانت تعتبره وطنها وهذا البلد الوحيد الذي تنتمي اليه منذ ان بدات تمشي علي ارضه منذ صغرها الا ان اجبرت هي وعائلتها لتركه والرجوع الي وطنهم الحقيقي "مصر" ، رحلة ملئية بالذكريات المفرحه والذكريات المحزنة بين الماضي والحاضر
رواية ملئية بمشاعر مختلطه بين شفقه علي البطله والتعاطف معها الي البغض من تصرفتها وترك البعض للتحكم بها بسبب ضعفها
السرد : بطريقة ممتعة وسلسة لذ
الاحداث: سريعة و مشوقة لمعرفة نهاية حكاية البطلة نجاة ، وكان التنقل بين الماضي و الحاضر بطريقة ممتعة دون ملل و تشتت في التفاصيل
اللغة : استخدمت الكاتبة الفصحي في السرد والحوار.
الشخصيات :رسمت الكاتبة الشخصيات بدقة وعناية متناهية مما وضح معاناة و مشاكل البطلة في كل مراحل حياتها.
اسم الرواية: جاء معبر عن أحداث الرواية. الغلاف: حلو اووي.
اقتباسات:
"عجبا لمن لا يملكون من طيب اسمائهم شيئا و كأن الحياة ما فاضت بخيرها عليهم الا باسماء"
"الكلمات الطيبة تجعل العيون تلمع الكلمات الطيبة سحر و لكنها لم تقل لي حينها و سأعرف مع تقدم العمر إن الكلمات الطيبة خنجر سيقطعك اربا عندما يتغيب قائلها و سيبقى فقط ذكراها"
"الدموع هي سري الوحيد عن اسلحة المرأه للدفاع عن الحب"
" و بلا جهد و بكل جهد سأحبك حبا افلاطونيا حيث لا فاقد ولا مفقود حيث جميع الاماني تتحقق هناك في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يحيا فيه الأحبة جميعهم الي الابد و بدون فراق هناك في سراديب قلاع القلوب المحطمة فجميعنا في الملكوت بين الفقد و الحب كنا وسنظل إلى الأبد أرواحا تبحث عن طوق نجاة وورودا في قلوب احبتنا محفوظين" #لأجل_تلك_الليالي #مي_حمزه #مراجعة_ريهام_عبداللطيف
الرواية: لأجل تلك الليالي . الكاتبه : مي حمزة. دار النشر : دار الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع . اللغه : اللغه العربية الفصحى البسيطة . عدد الصفحات : ٢١٦ تقيمي : ⭐⭐⭐⭐ 📖 إلى كل من آمن بي وراهن على نجاحي إلى : من راهنوا أيضاً على فشلي . إمضاء مي
📖عجباً لمن لا يملكون من طيب أسمائهم شيئاً وكأن الحياه مافاضت بخيرها عليهم إلا بأسماء. إمضاء نجاة 📌 ممر طويل لا بداية له ولا نهاية ،رائحه نفاذه تشق طريقها إلى داخل تجاويف أنفي إذن : لحظه من فضلك........ هل يوجد في الأحلام خاصية التوقف أو أعاده المشهد ؟ _ رنين الهاتف يزعجني ..يؤلمني لا أحد بالمنزل لا أحد بالدنيا ....... لا أستطيع فعل شىء 😢 فقدت الوعي ! *هنا بدأت الكاتبة ( مي ) روايتها الأولى ووسط ضجيج الأصوات الصارخه وتوقف الدماء الغريبه عن الضجيج في عروقي مازلت في غيبوبة ،لكني ناجية . ** الخذلان / الفقد / الحزن / الوحدة / اليتم / الإحباط ، مشاعر لم تترك حياة البطلة منذ نعومة أظافرها .😥
📌 السرد . _جاء بطريقة سلسة وممتعه للذكريات والأحداث على مر السنين وكانت التنقلات بين الماضى والحاضر شيقه لا ملل فيها ولا تشتت .
📖📖 من أحداث الرواية . _ مشوار وقصة ورحلة مشقة مع نجاة الطفلة المغتربة التى تقف على أعتاب المراهقة ثم فقدان والديها قبل أن تدخل الجامعة ثم المُحبة التى تتزوج حبيبها ثم الزوجة المحبطة والأم المضحية وتدور تلك الأحداث داخل إطار الخذلان ورصد الأحداث الدقيقه في رصد قمة المشاعر الانسانيه.
_ عزلة مميتة في الغربة لا أحد معها سوى الام والاب والحنين الدائم لقاسم الذى أخذ معه الالفة والحب والاحتواء تركها فى أعتاب المراهقة في أنتظار حبيب يهدي لها (وردة) يذهب العمر في البحث عن ذراع يحتضنها وتزوجت ومازالت تبحث عن الحضن الذي يجهله زوجها ملبي احتياجاته لينتهي أسرع ما يستطيع في الظلام ينهض مسرعاً ليلحق بشىء في النور أصبحت في بيت زوجها جسداً خاوياً خالياً من الحياة حتى وصل بها الحال لترتجف كل ليله رعباً من احتماليه فقدان صغيرها .
📌سؤال . منذ متى يحق لشخص أي كان مكانته أن يحدد قرار مصيري دون الرجوع لى أليس من حقي القرار ؟
📌 اقتباس . ❞ سأحبك حبًا أفلاطونيًا حيث لا فاقد ولا مفقود، حيث جميع الأماني تتحقق، هناك في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يحيا فيه الأحبة جميعهم إلى الأبد وبدون فراق هناك في سراديب قلاع القلوب المحطمة، فجميعنا في الملكوت بين الفقد والحب كنا، ❝
❞ أتذكر في اليوم الواحد ألف مرة آخر لقاء حين ودعتني، وكيف كنت على وشك أن أصرخ باسمك وأن أرتمي بكل ضعفي بين أحضانك وأن أسألك سؤالًا واحدًا وأخيرًا.. أحتاج أن أعرف إجابته، ولطالما تمنيت أن أعرفها: هل ستظل تحبني؟ ❝
📌 كلمة للكاتبة : أحببتك يمكن لأن أسمك على أسمي ،يمكن للمشاعر الحلوه اللى حسيتها في الرواية ، يمكن لأسلوبك المميز والشيق في السرد ،يمكن لأفكار سيطرت على عقلي وقلبي لا أعلم لكن بالأخير أحببتك 💖 تمنياتي لكي بمزيد من الكتابة الراقيه الممتعة.
قاسم وعمر ورضوان وطارق أربعة محاور رئيسية شكلت وجدان نجاة ومشاعرها على مدى حياتها التي بدأت تتشكل برؤية وردة في كتاب في الوقت الذي ضاع منها قاسم للأبد فخبأته بقلبها كي لا يضيع فكيف لوردة أن تحدث كل هذه الرحلة وكل هذا التأثير في حياة طفلة جميلة ما كانت تبتغي من الحياة سوى وردة لم تقدم لها. فغياب قاسم وجبن عمر وندالة رضوان وأنانية طارق قضيا على كل المشاعر النابضة بداخلها وجعلاها لا تريد من الحياة سوى طفلين ومشاعر أمومة حرمت منها للأبد. ولكن هل هذا ما تقدمه الرواية فقط.... لقد عالجت الرواية في بدايتها الغربة وما تفعله بالأبناء من فقدان الإنتماء للوطن الأم والشعور بالإغتراب داخل الوطن عند العودة إليه. عالجت تقلبات الأحوال المادية والأسرية التي قد تطيح بالأسر من حال لحال وخاصة بعد حدوث النكبات وصعوبة الحياة التي تحتاج لكفاح مستمر. عالجت أيضا أن مشاعر الحب الأولية في قلب كلا منا نتناساها ولكنها تظل محفورة وتأبي الخروج ولو تناسيناها. وأخيرا عالجت التضحية لأجل الحبيب ولو على حساب النفس والإبتعاد عنه لأجله. ولكن هل ما فعلته نجاة كان الصواب؟ لماذا يجبن عمر في اللحظات الفارقة من حياتهما؟ لماذا هو أضعف من أن يتمسك؟ لماذا يقتلنا أقرب الناس إلينا؟ ولماذا لا يرانا من نتقبل العيش بجانبهم؟ تساؤلات وأفكار كثيرة طرحتها مي في هذه الرواية والتي أجابت عن تضحيات نجاة فيها بهذه العبارة الرائعة "ومن أجل تلك الليالي تحديدا المليئة بالدموع المملوئة بالضحكات والدعوات والأمل أصبحت أستحق لقب أم عن جدارة"
في روايتها الأول وضعت الكاتبة مي حمزة خطوتها الأولى بجدارة في وسط الكتاب اتنبأ لها بالكثير رغم أني كنت أري أن النهاية جاءت سريعة وبغتة وكانت تحتاج مزيدا من التفاصيل وتحتاج لي بشكل خاص أنه من أجل كل تلك الليالي كانت نجاة تحتاج إلى فرصة لتعيش الحب وتأتيها الوردة من عمر 😁😁
#رحلات2022 #لأجل_تلك_الليالي رحلة جديدة مع قلم نسائي واعد، تأخذنا الكاتبة في رحلة عبر دروب الماضي والحاضر، تبدأ الحكاية بمشهد في إحدى المستشفيات، نتعرف على "نجاة" الطفلة الوحيدة ذات الأصول المصرية والتي تنشأ في "الكويت" حيث رغد العيش والحياة الهانئة، حتى يشاء القدر وتنتهي فترة الإقامة ف الكويت وكانت العودة إلى الوطن
نتعرف على حياة نجاة في كلا البلدين، ففي الكويت كانت الإبنة ذات الدلال والطلبات المجابة حتى قبل طلبها، وفي مصر كان شظف العيش سمة أساسية...ف كيف تتأقلم نجاة على الوضع الجديد؟؟؟
تكمل الكاتبة حكاية البطلة مع حب المراهقة الأول، والصدمة التي تعرضنا كلها لها، حتى كان التحول الأكبر في حياتها إثر عارض صحي كان من القوة بحث غير مسار حياتها بالكامل، ترى ماهو العارض الصحي؟؟؟ من يكون رضوان؟؟؟ كيف تتعامل نجاة مع زوج لايراها سوى خادمة؟؟؟
طرحت الكاتبة السؤال الأكبر في الرواية...ترى لو كان الإختيار بين حب الأولاد وحب العمر...من تختار؟؟؟
رحلة ممتعة رغم الألم على مدار الرواية...حيث كان السرد محكم للغاية...حافظت الكاتبة على كامل تركيزي رغم كثرة الفلاش باك ولكنه جاء في موضعه الصحيح للغاية وبدون إحساسي الشخصي بالتشتت، مع تتالي الفصول كان التشوق لمعرفة المزيد عن الشخصيات ومصائرها
كما كانت اللغة مناسبة تماماً لشخصيات الرواية رغم قلة الحوار نسبياً على مدار الرواية، وجائت النهاية واقعية للغاية ومناسبة تماماً للشخصيات رغم الألم البالغ
رواية رائعة، ورحلة ممتعة في حوالي 220 صفحة، تحتار هل تنتهي منها في جلسة واحدة أم تقسم المتعة إلى أجزاء...وانا اخترت الخيار الثاني في النهاية من أجل تلك الليالي رواية أولى لكاتبة تبشر بقلم واعد، حقاً كان الندم الوحيد هو تأجيلي لقرائتها ولكن كان اللقاء ممتعاً للغاية #الكتاب_رقم69 #رواية_لجلسة_واحدة #ترشيح_قوي 69/120 3 سبتمبر
بطلة واحدة ومحيط جلي التأويل رغم عزلة الصراحة في مكان قصي تتابع توالي أجزاءها و بذوخها في الميدان. لن تحتاج جمل واضحة تشرح لك المقصد بل سيصلك معني و أكثر من ا��حدث نفسه بمنتهي الإنسيابيه … و الإنسيابيه في الحكاية سر. قلم واثق و هادئ و مفعم بليونة السرد الناعم المُشفق علي القلب و نواحيه. قد تأخذ خاطرة صفحات و بإنحيازي لأصل الحكاية أنجرف مع ذبذبات المشاعر المتدفقة من جوهر نفس الشخصية برضا تام . طريقة الفلاش باك في الحكي مثمرة . ابتسامة تعلو ثغري حينما أتحسس إدراك قلم حديث متي تكون "اللهجة المصرية " و " اللغة المصرية".
القصة كتبت بأنامل طفلة و أم و داعبت داخلي نفس الطفلة و الأم . الأمومة كا أصدق تجربة إنسانية في الوجود اقتلعت حق لها في هذه القصة .. طُرحت و بُسطت في إجتهاد صارخ لإيمان بحقيقة تخطيها حدود الحياد و العقل. تلألأت منتصرة و ثكلى ! مرادفات محسوسة ليست مكتوبة .
نجاة الطفلة النقية المؤمنة بأن الكذب يخص فقط الكبار هي الشابة المحرومة التي طفحتها الدنيا الفقدان و مشتقاته .. فقدان نزع عنها ثقة و شعور بالنفس ، جعلها دائمة البحث عن طوق نجاة . رغم الشفقة بغضت الضعف و الخوف . في وجود مقصود للنوستجاليا لم اترنح معها يمكن لبعدها عني . شعرت أحيانا أن أطفال التسعينيات يشبهوا جدا أطفال اليوم يمتلكون فطنة و بؤس هذا الزمن !
*كنت أتمني حكاية أكبر و تمهيد طويل للنهاية شعرت أن إندماجي بُتر و خصوصا مع إستمتاعي بما أقراء. خواطر و وصف دواخل و صمت الشخصيات بديع بديع . سهل ممتنع. اللغة جميلة حقيقي مش لاقية وصف أكثر دقة من الجمال ، لغة لذيذة لها طعم .
حكايتك مؤلمة يا نجاة ، و ضعفك و حاجتك و بحثك عن الأخر مستفز سامحيني.
عمل أكثر من جيد جدا . مش ممكن يكون عمل أول !!! ⭐️⭐️⭐️⭐️
عن آخر ما قرأت..( لأجل تلك الليالي.. حينما يهزمنا الأحباب وتشفينا الأيام.) ***** «منذ وطأت أقدامنا أرض مصر، والجميع يواسوننا بكلمة (التأقلُم) يظنون أنهم بهذه الكلمة يشدون من أزرنا. ولم يُدرك من يتفوه بها كم هي كلمة مُرعبة!»
ما بين ذكريات الماضي القاسية، وأحداث الحاضر الأكثر قسوة، تحاول السيدة (نجاة) الهرب ولو عن طريق الموت رغبة في الراحة مما مضىٰ ولن يستعاد. ***** ففي العمل الروائي الأول( للكاتبة/ مي حمزة ),سنبحر في أدق التفاصيل اليومية لحياة البطلة والتي نراها علىٰ هيئة سيدة مهزومة تبحث عن النجاة فلا تجدها سواء في الحياة أو الموت، وأليس للمرء نصيبًا من اسمه؟! فكيف للسيدة (نجاة) ألا تجد طريق نجاتها المُقدر المحتوم؟!
وما بين قسوة الماضي وصراعات الحاضر سيطلع القاريء علىٰ حياة كاملة ، لتتقلب نظرته للشخصية كلما تمعن أكثر في الجوانب النفسية لبطلة العمل الروائي. فيراها مرة ضحية للمجتمع، ومرة أخرى ضحية لنفسها، ومرة ثالثة لقسوة الأحباب وغدر الزمان. ***** أما عن الطريقة السردية للرواية فقد اعتمدت في أحداثها علىٰ ماضٍ مؤلم، حاضر مربك، ومستقبل مشوش غير مرئي لا أمل فيه ولا نجاة محتومة إلا عن طريق إرادة البطلة وحدها. فهل تراها تقدر علىٰ التجاوز والمقاومة.. أم تبقىٰ أسيرة الخذلان والغدر أبد الدهر؟! في النهاية سيرىٰ القاريء بنفسه إلام صارت (نجاة). ***** العمل الأدبي تميز بكثرة تفاصيله ودقة سرده وتنقله المنظم ما بين أحداث ماضية وحاضرة أعطت القاريء فرصة للاطلاع علىٰ حياة كاملة لشخصيات العمل الروائي.
لأجل تلك الليالى مى حمزة #دار_الرسم_بالكلمات الحقيقة إن انا باتابع الاستاذة مى فى الفيسبوك وفى جروب للقراءة وباشوف انها شخص لطيف جدا وده سبب رئيسى خلانى مكنتش عاوزة اقرأ الرواية 😂😂🤪 اه والله زيمبقولك كده 🤪😂😂 كنت خايفة من كتر الريفيوهات الحلوة اللى حواليها تكون مش حقيقية وهذا الكلام بمنتهى الأمانة الصراحة لأنى اتقرصت أكتر من مرة فى الموضوع ده ... المهم أخيرا قررت انى عاوزة اشوف الرواية فعلا ... عزيزى القارئ بدون حرق للاحداث الرواية بتتكلم عن المغتربين وانا عمرى ما كنت مغتربة لكن حسيت وصدقت وعيشت كل الأحداث مع البطلة بتتكلم عن علاقات جافة وغريبة لكن صدقتها جدا جدا وفهمتها وفهمت اسبابها رغم اعتراضى على التصرفات ورغبتى فى انى اقتل البطلة بنفسى 😂😂🤪لكن تفهمت موقفها اللغة رائعة والسرد لطيف اوى رواية تاخدك من اولها لآخر صفحة بصراحة ❤️ عزيزى القارئ كل الريفيوهات اللطيفة اللى قرأتها عن لأجل تلك الليالى هى حقيقية جدا و تستحقها فعلا وفى انتظار المزيد من هذا القلم اللطيف للغاية ❤️ مى حمزة ..حقيقى تشرفت جدا جدا ❤️
إيه يامى ليه مخبية البراعة ديه🤔🤔 كنت مستنية إيه؟🤔 أنا جبتها النهاردة وخلصتها النهاردة. عجبتني جملة الافتتاح جدا: "عجبا لمن لايملكون من طيب أسمائهم شيئا، وكأن الحياة مافاضت بخيرها عليهم إلا بأسماء."🥺🥺 ما اعجبني في الرواية: ١- أختيار اسماء الشخصيات ٢- الرسم الدقيق لمشاعر الطفلة وخصوصا مشاعر الفقد، والالم، والترقب وحالتها النفسية منذ الطفولة حتى الكبر ٣- الفلاش باك عن طريق الجلسات النفسية كان موفق للغاية. ٤- اللغة والمفردات ثرية ٥- تأثير التربية والاهل وأيضا الموت في تكوين شخصية ابطال الرواية
اما ما لم يعجبني فهو نهاية الرواية فكنت أُفضل نهاية تتحدى بها هشاشة الاختيار المفروض عليها. ولكن هذا لايعيب متن الرواية فأحيانا تفرض علينا الحياة اختيارات لا مفر منها وإن كانت خاطئة. تقييمي الشخصي ٥/٤. بداية جيدة جدا وموفقة في القادم إن شاءالله. Mai Hamza 💪❤️👏👏 دمتي مبدعة. الرواية تستحق القراءة جدا.
I LOVED THIS ONE SO SO MUCH❤ الرواية دي فعلًا ممكن اقول عنها من غير مبالغة "مبهرة" ❤ و مش عشان قصتها اللطيفة اوي اوي ، بس عشان حاجة فعلًا بهرتني .. ان الكاتبة مي حمزة كتبت بلسان طفلة و كانت مقنعة و أثرت فيا اوي اوي اوي و كتبت بلسان طفل و كان نفس الكلام و الأهم من كدة بقي إنها كتبت و وصفت مشاعر عمر (خصوصًا الجزء الأخير لما نجاة خلاص مشيت) ، و ممكن يكون ان كل كلمة في مكانها الصح دي كمان حاجة بهرتني و ان كل تشبيه كان في وقته المناسب ( الصراحة كل الجمل مش التشبيه بس) ، رواية بجد ممتعة و مؤثرة و بجد لطيفة اوي اوي ، و الجزء لما مامتها و بابا ماتوا كان وشي عبارة عن : 🥺. دة غير اني حسيت ان نجاة و هي طفلة شبه Anne with an E (و دي روايتي المفضلة) في الجزء بتاع ثرثارة بالذات😂❤❤
دائما أشعر بالفضول والحماس لقراءة الرواية الأولى . حتى أرى خلاصة آراء الكاتب وافكاره فى كتاب..📕 و كثيرا ما كنت أٌصاب بالإحباط لطفولية الفكر أو الأسلوب.. أما هنا فالأمر مختلف جدا. فأمامنا كاتبة محترفة وأسلوب سردى رائع ثري و معبّر بحق عن المرأة ،وكيف تشعر وماذا تريد ،
ذهبت بنا إلى أدق التفاصيل الأنثوية برقة وجرأة واحترام وبلا مبالغة.. وأرادت سرد محطات من المشاعر المتلاحقة على أنواعها وتدرجهاوعلى مراحل عمر البطلة ونضوجها وكان هذا أفضل ما فى الرواية "تفاصيل المشاعر" وليس الإكتفاء بذكرها وحسب.. أخيرا... سعيدة بقراءة "لأجل تلك الليالى" و تمنياتى للكاتبة الجميلة بدوام التوفيق 💚
لأجل تلك اليالي ....الدافئة لأجل تلك الليالي....الباردة لأجل تلك الليالي...الحزينة لأجل تلك الليالي....الباسمة لأجل ليالي الغربة وليالي العودة لوطن لا تعرف ألوان علمه ولا نشيده ... لأجل ليالي أمومة وشيكة وأخرى مكتسبة... توالت علينا الليالي في رواية مي حمزة بين ذكريات الثمانينات وتفاصيلها الدقيقة التي رسمت البسمة على شفاهنا ونحن نعيش دفء الأسرة المصرية بتفاصيل حياتها ونرى(الكاسيت الأحمر) ويداعب أنوفنا عطر(أناييس أناييس) الشهير.. عشنا مع نجاة الطفلة والمراهقة والشابة الجامعية ثم الزوجة والأم.. حاولت(التأقلم) لكن(التقمها)الحوت بمحض إرداتها....
هبدأ بإني أقول إني ماعيطتش بسبب كتاب بقالي سنين و كسرت الريكورد ده النهاردة. الكتاب من ساعة ما فتحته ما قدرتش أسيبه لحد ما خلصته. ايه اللغة و الاحساس دول؟ انا اتاخدت في عالم تاني و تجارب تانية و اتعاطفت مع الشخصيات و كرهت شخصيات و كل حد فيهم حي جدا و تفاصيله واضحة و صريحة و فريدة. و فيه شوية جمل كده هتفضل معايا حبة حلوين. من أجمل ما قرأت الكام سنة اللي فاتوا و مستنية بفارغ الصبر الرواية الجاية ان شاء الله 🤩 ابدعتي يا مي فوق ما كنت أتصور و لو دي اول رواية ف انا متحمسة جدا اشوف الجاي ايه 😍😍😍
انا خلصت الرواية الجميلة اوي اوي اوي لأجل تلك الليالي للكاتبة الجميلة مي حمزة اللي حقيقي مش عارفة اقولها ايه على جمال القصة و اد ايه هي شدتني و اني ماعرفتش اسيبها لغاية ما اخلصها من كتر ماكنت عايزة اعرف ايه اللي حيحصل .. هي رواية اجتماعية بتتكلم عن بطلة القصة اللي اسمها نجاة من و هي طفلة و كل مراحل حياتها و علاقتها مع أهلها و أصحابها و زمايلها و كل الناس اللي حواليها و لما اتجوزت و مشاعرها و حياتها و شخصيتها و كل حاجة .. حقيقي الرواية جميلة اوي و رقيقة اوي .. بالتوفيق للكاتبة دايما يا رب
خلصت لأجل تلك الليالى بعيد عن الغربة والاحلام المستحيلة والتوهان والتفكير والاختيار الاخير ودايرة الرحلة واللغه والسرد بعيداً عن كل ده وخير الكلام ما قل ودل انتى بطلة الرواية الاجتماعية وعلى فكرة مكنتش هقبل انك تكتبى رواية اقل من ٥ نجوم لكنوابهرتينى يا مي كنت ناوى على صدام تدبى بينا وبين بعض لكن واضح كده ان قلمك هعمله الف حساب وعقابى ان افضل مستنى كل عمل ليكى بشغف
رواية اجتماعية مبدعة السرد تأخذك من مشهد إلي غيره بمنتهي السلاسة و الحرفية أشفقت علي نجاة و حزنت من ضعفها كرهت رضوان أكثر من طارق و أردت صفع عمر لضياع فرصة حياته مع حبيبته لأكثر من مرة نصيحة مني لكل نجاة لا أحد و لا شئ علي وجه الأرض يستحق كل هذه التضحيات