بطلة بغداد التي رسِّخت في تاريخ المحبة عن عظمة عشقها للرجل الفارسي وبين ذكرة اللٌقيى في دكان إبن علي اللذي إتخذته مسكناً لها إنتظاراً له ,فتتآوه بين تارةٍ والأُخرى في حبها له وتقول أتحسب بأني طفلةً تسهو قلت دوماً الطفلة تلهو ثم تسلو فلتعلم إذاً بأني التي عنك لم تسهو أتحسب بأني طفلةً تنسى قلت عمداً الطفلة لا تعرف كيف تحفظ الذكرى لكني التي كل ما ولى من دنياي معي يبقى فإبعد عنك ذكرةَ النُسيى..