هذا الكتاب أشبه بجولةٍ عقليّة يخرج الشخص من خلالها بفكرٍ مختلف..
ينظر للأشياء من حوله بالطريقة التي كتبتها فاطمة
بوعيها المميّز، وسط سذاجة العالم المتفاقمة
بالنسبة لي نصوص فيض، لا تعتبر نصوص، وإنما مراجع ألجأ إليها كلما شعرتُ بغربة وسط عالمي، يدلّني نحو الوجهة السليمة