إنه الأووووفر !! معرفش ليه بعد ما قريت كام صفحه رجعت للغلاف تانى اشوف اسم الكاتبه وكنت مقتنعه انها دعاء عبد الرحمن لإنك بتقلديها ف أسلوبها وفكرتها اللى بترسخها ف كل روايه ان اللى بيحبوا ددول اخرتهم سوداا ولازم الناس كلها تطلع وحشين وتجار اعضاء بشريه ولأن الحلال أجمل سأنتظر !! نجمتين علشان فيها كام لقطه كده رومانسيه حلوين .. بس الإسلوب ملوش أدنى علاقه بالأدب فى حاجات كتير قوى ماكنش ليها اى لازمه .. زى مثلا ليه فرحه تكون بتحب أدهم ملهاش اى تلاتين لازمه خصوصا اول ما منى تقولها معلش يا فرحه ادهم مش من نصيبك تقوم هى تقتنع بقى ونسيته ف ثوااانى مع انه المفروض حب عمرها !! ده فرحه بت Give up بسرعه قوى !!! كميه الشخصيات الجانبيه وإصرارك على تسميه كل شخص بطريقه مستفزه حتى الخادمه اللى ظهرت ف لقتين برضه لازم تسميها !! الواحد دااه من كميه الأشخاص .. لدرجه ان الكاتبه نفسها اتلخطبت مره وكتبت تامر بدل ماجد !! وحيااااه اللى اتشلت علشان عربيه حدفتها 3 متر !! ده لو بسكوت مش هتعمل كده لأ وسبحان الله عملت عمليه وبعد يومين رجعت ف المطار بتجرى عادى !! الحوار كله بالعاميه وكلام عجيييييييب وجيتى على الشتيمه وكتبتيها يا عاهره !! ده على اساس ان الناس بتشتم بعضها ف الشارع كده !! من رأيي الروايه بجد وحشه جداااا
اسم الروايه؟؟ شايفه انه مش الاسم الامثل للروايه اسماء الشخصيات كتير اوى! توهت كذا مره وحصل اكتر من مره انه كان مكتوب اسم شخصيه مكان شخصيه اثناء الحوار بالخطأ ودا كان بيتوهنى اكتر مش عارفه ليه دايما كنت بتلخبط بين فرحة وحياة وبفضل افصل لحظه لحد ما احدد هى اى واحده فيهم ودا حصل معايا لحد اخر ورقه فى الروايه!!.. مش عارفه المشكله منى ولا فعلا اسمائهم تلخبط مع ترابطهم ببعض فى الروايه!! بس اعتقد مع طول الروايه المفروض الاسماء تكون بعيده عن بعض زى منى وبثينه كدا فى حاجات مقتنعتش بيها بصراحه زى تغيير وجهه نظر عزمى بعد ما كان رافض تماما جواز علاء من دينا لدرجه انه قاله لو اتجوزتها لا انت ابنى ولا اعرفك وبمجرد ما علاء ذكره بحديث شريف اتغير تماما حتى طريقته فى الكلام اتغيرت بطريقه غريبه وقاله انا كدا اتاكدت انى ربيت صح! حتى لو فعلا علاء لفت نظره لحاجه وهو اخدها فى اعتباره مستحيل كان هايغير وجهه نظره فى لحظه حسيت اسلوب الكاتبه شبيه شويه بأسلوب الكاتبه دعاء عبد الرحمن!! انها بتظهر شخصيه ملاك مش بتغلط وكل الناس الى بتقرب منها بيتغيروا بمجرد ما يعرفوها فى حين انهم كان بيرتكبوا ذنوب وكبائر ودا مش معناه ان الناس دى مش بتتوب .. بس طريقه هدايتهم بحس فيها ان الكاتبه بتسخر منى كـ قارئه!
هي لا تعد عملاً أدبياً على الإطلاق. لا علاقة لها بالكتب أو الروايات أو أي شئ. خليط بين المسلسلات الهندية- التركية-المصرية. أسلوب الكتابة أصلا محاولة لكتابة سيناريو سئ
الكاتبة عملت بمبدأ "من الإبرة للصاروخ" قتل تلاقي، ضرب تلاقي،خطف ومحاولات قتل وسجن ما يخسرش، حب تلاقي، أسرة تلاقي، وتفكك بردو تلاقي،يتم تلاقي، مرض موجود، دين موجود بردو. كان ناقص بس الثورة تدخل في الموضوع وكده يبقى في الضمان.
العنوان مالوش أي علاقة بالمحتوى. كان في الأول بس لكن بعد كده كله ضاع كله إتكسر كله إتغير :d
في البداية ماكنتش قادرة أستوعب ان ممكن كتاب بهذا الحجم يكون بهذا السوء واعتقد انه لو كان اتعمل مسلسل كان ممكن يعدي. واضح بشدة إن الكاتبة متأثرة بالمسلسلات الأسلوب سيناريوهات أوي مش كتاب أبداًوللاسف كمان مش سيناريو كويس. الناس بتدخل السجن وتطلع والحياة عادي :D في برودة كمان في المشاعر كده ماتحسهاش
الكتابة كلها بالعامية لكن في أوقات غريبة بتلاقي جمل فصيحة غير مبررة
إجمالاً ما أقدرش أدي أي نجوم علشان عيب في حقي كقارئة اني اعمل كده والحقيقة إنه شئ مُخجل جدا اني ضيعت وقت في حاجة زي دي سيئة بشكل مُنَفِّر
عجبني كثير ولكن كان مسلط ضوء اكثر علي حياة و ادهم بدل ما يكون حسام و فرحة ، عجبني ربط مواضيع بحياة الواقعية جدا و نهايتها كان مثل برمجة جميلة لصبر .
انتقادي عليها كان فيها غلط قي الاسماء و الكتابة مثلا في بعض احيان كان شخص متكلم يكون ادهم و فجاءة ينكتب شخص ثاني بدالها يعني لو مكناش مركزين كنا اعتقدنا انه دخل شخص جديد للخط
بالنسبة للعمل الأول تقريبًا للكاتبة والوحيد برضو حلو مش وحش فيه خيال والرواية نفسها مش خيال طريقة الحوار بين الشخصيات كانت بتجيبلي مغص وخصوصًا فرحة ومنى وحياة وبثينة الـ عرفتها فرح في 3 ثواني وبقت أكتر من صاحبتها
لو كان هناك تقييم بـ "صفر" من النجمات لحازت عليه هذه الرواية وبجدارة!
أولاً، هذا ليس عمل أدبي ولسيت رواية حتى! مجرد حوار بين أشخاص كرسائل نصية، كما أن الكاتبة أخطأت في بعض الأحيان وكتبت أسماء شخصيات في غير محلها وهذا جعلني متضايقة جدًا. ثانيًا، القصة نفسها ليست جديدة. تذكرني بكتير من المسلسلات العربية التي كنت أشاهدها مع أمي وأنا صغيرة. ثالثًا، هناك الكتير من المواقف في هذه الرواية غير منطقية بالمرة على الإطلاق! كأن يوافق الأب على زواج ابنته من شخص قضى فترة بالسجن بسبب الفضيحة، هذا لا يحدث في مجتمعنا أبدًا. رابعًا، لم يعجبني استخدام الكاتبة للدين في هذه الرواية، كأن يفيق الشخص من غفلته لمجرد ذكر آية من القرآن. أو أن يكون الأب غاضبًا من ابنه فيذكره بحديث للرسول -صلى الله عليه وسلم- فيتغير مِزاج الأب 180 درجة وتهدأ ثورته. ليت الحياة بهذه البساطة!
بما اني زهقت فهكتب حاجات استفزتني في النص التاني ، قعد جنبها نص ساعة تعيط ليه يعني ؟ ، القران لو مش متوضي ممكن تقراه عادي ، الكاتبة بتحقق امنيتها في الشكل في القصة الطويلة ، مفيش اي جانب أدبي في الرواية خالص ، اي أم تزعل في الرواية : ابني حبيبي ، بنتي حبيبتي ، ابني ، بنتي -_- بما اني مبحبش اسيب حاجك بدأت فيها كملتها ، وزعلانة اني ضيعت فيها وقتي
اممممم نجمة للقصة ونجمة للنهايات الجميلة لاني بحبها ^_^ ❤️
في حاجة اسمها التزام بآداب المهنة.. انتي باسلوبك دا ظلمتي #خلود_خالد الحقيقية فياريت تسمي نفسك هنا بنفس اسمك #خلود_خالد_خلف لان دا اسمة مجهود لحد تاني حضرتك بتضيعية.... مع العلم روايات ٢١٣ و ابواب وهمية للكاتبة اخري لها نفس الاسم #خلود_خالد وهي الاقدم فعلياً في المجال وعلي الساحة...
من أروع الروايات الي قريتها ... لغة ممتازة وأحداث رائعة عشناها مع الشخصيات ... فرحة وبثينة وحياة و حسام و أدهم و علاء شخصيات بقمة الروعة أعجبتني بحق .... قرأتها في شهر رمضان من عام 2014 بصراحة لا أحسد من لم يقرأها
مينفعش حتي تاخد نجمة. طويلة بزيادة أوي، أحداث ممطوطة كانه مسلسل تركي، أخطاء إملائية لا تنتهي، أخطاء في الشخصيات كتير، الشخصيات كتيرة لدرجة تشتت القارئ. ده لو أغفلنا إن مفيهاش أسلوب ادبي او روائي. لا انصح بها.
طويلة جداً بطريقة ملهش لزمه .... أصلاً هي واضح جداً إن اسلوبها مش جامد و فيلم عربي قديم كمان بس هي تنفع حدوتة قبل النوم بس لو تبقي مئتين ورقة بكتير تبقى أحسن