What do you think?
Rate this book


144 pages, Paperback
First published January 1, 2014
من أقوال الإمام الأوزاعي: إذا أراد الله بقوم شراً فتح عليهم باب الجدل، وسدّ عنهم باب العمل.
وقد سمعت شيخاً يعظ الناس في الأزهر الشريف سنة ١٣٧٤ هـ، فقال: «رأيت اليوم أحد معارفي، فقال: يا شيخ، طفت الدنيا وما فيها، وزهدت في متاعها! فقلت له: هل خلَّف لك المرحوم والدك شيئاً؟ قال: لا. قلت: هل تملك من متاع الدنيا شيئاً؟ قال: لا. قلت: هل تعمل طلباً للرزق؟ قال: لا. قلت: والله إن الدنيا هي التي طلقتك وزهدت فيك، ولم تطلق أنت الدنيا وتزهد فيها».
قال أحد الصالحين: ما بينك وبين أن ترى من الله ما تحب إلا أن تعمل فيما بينك وبين خلقه ما يحب، فحينئذٍ لا تفقد بره، ولا تعدم في كل أمر خيره.
سبعة لا ينبغي لذي لب أن يشاورهم: جاهل، وعدو، وحسود، ومراءٍ، وجبان، وبخيل، وذو هوی.
فإن الجاهل يضل، والعدو يريد الهلاك، والحسود يتمنى زوال النعمة، والمرائي واقف على رضا الناس، والجبان من دأبه الهرب، والبخيل حريص على المال، فلا رأي له في غيره، وذو الهوى أسيُر هواه لا يقدر على مخالفته.
قال رجل لهارون الرشيد رضي الله عنه: إني أريد أن أعظك بعظة فيها الغلظة فاحتملها».
قال الرشيد: «كلا! إن الله أمر من هو خير منك بإلانة القول لمن هو شر مني،
قال لنبيه موسى عليه السلام إذ أرسله إلى فرعون: ﴿فَقولا لَهُ قَولًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَو يَخشى﴾
يــا خـدّ إنّـك إن تـوّسـد ليّـنـاً
وُسّـدت بـعـد المـوت صمّ الجندل
فاعمل لنفسك في حياتك صالحاً
فـلتـنـدمـنّ غـداً إذا لم تـفعل