Jump to ratings and reviews
Rate this book

أرجوك اعتن بأمي

Rate this book
بعد أن اختفت أمنا، أدركت أن هناك تفسيراً لكل شيء. لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله. إنها أمور غير مهمة، ولكنني الآن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها. لن أسافر بالطائرة إلى أي مكان بعد الآن". هكذا كان لسان حال أحد الأبناء الخمسة الذين انقلبت حياتهم رأساً على عقب بعد أن اختفت، الأم فجأة. في تلك اللحظة فقط، أصبحت الأم حاضرة في حياتهم، بعد أن كانت غائبة. وكأنهم يستطيعون مدَّ أيديهم إليها ولمسها.. ولكن هيهات أن يعود الزمن إلى الوراء.. "أرجوك اعتنِ بأمي" رواية تدور أحداثها حول فقدان أم في محطة سول لقطار الأنفاق، بعد أن سبقها زوجها مخلفاً إياها خارج القطار. في ذاك اليوم، ذكرى ميلاد كلّ من الزوجين، تبدلت حال حياة أفراد العائلة، وبدأ الندم يدب في أوصالهم، فبدأت مسيرة البحث عن الأم المفقودة، الأم التي ضحّت بنفسها جسداً وروحاً لإسعاد الآخرين. إن هذه الأم واحدة، لكنها اختفت رويداً.. رويداً بعد أن نسيت فرحة وجودها وطفولتها وشبابها وأحلامها؛ إنها المرأة التي لم يُثر شيء دهشتها طوال حياتها، تلك المرأة التي أمضت حياتها مضحية بكل شيء حتى اليوم الذي اختفت فيه... فهل سيجدها أولادها؟ هل ستعود إلى زوجها؟ أصبحوا الآن يعترفون بأخطائهم حيالها، فهل يا ترى إن عادت، عدّلوا من طريقة تعاملهم معها؟ فأين هي؟؟

199 pages, Paperback

Published January 1, 2011

5347 people want to read

About the author

Kyung-Sook Shin

30 books1,592 followers
Associated Names:
* Shin Kyung-sook
* 신경숙
* 申京淑

Kyung-Sook Shin is a South Korean writer. She is the first South Korean and first woman to win the Man Asian Literary Prize in 2012 for 'Please Look After Mom'.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1,299 (30%)
4 stars
1,502 (34%)
3 stars
1,037 (24%)
2 stars
310 (7%)
1 star
156 (3%)
Displaying 1 - 30 of 1,003 reviews
Profile Image for د.سيد (نصر برشومي).
346 reviews755 followers
July 17, 2023
لحظة
قمة المأساة
حينما يحدث أمر يمكن أن يقع للجميع ولا تظن أنه سيحدث لك.
اعتاد الناس أن يتعرض الآخرون لمثل هذه التجارب البائسة...
وما الغرابة في ذلك...
والدة...
لتقل جدة أيضًا...
تتدهور قواها العقلية بحكم انهيار الجسد واستهلاك النفس وانشغال الأهل وانصراف العالم عنها...
تخرج ولا تعود.
انظر لهؤلاء المشردين بالتأكيد كانت لهم أسر وجدران حامية وأوقات لطيفة وأحباب يحنون عليهم وضعاف يتمسحون بهم ومريد يلجأ إليهم طالبًا النصح وناشدًا الحكمة.
وانظر لهؤلاء المتمتعين بأناقتهم في السيارات الفخمة، والمحشورين في المواصلات العامة الذين يكتظ بهم المترو الأزرق والباص الأخضر والأتوبيس الأحمر
ولا بأس من أن تمر عيناك على السائرين متخبطين في خطاهم، أو باحثين في الأركان عن شئ ضائع. هل خرجت أم أحدهم ولم تعد؟
هل شاهدوا شبهًا لعزيز تائه في أتوبيس مسرع، أو لمحوا وجهًا اختفى في زحام السوق لأب أو جد؟
هل استعادوا أرصفة الشوارع وأرقام البيوت وبوابات المدارس ومنازل الحارات لعل من غاب عاد لديار كانت له فيها ذكرى معه؟
ها هم يفتحون الأبواب المغلقة واللحظات الموصلة وقماقم الأشباح المنسية ويرون وجوههم الحقيقية الكئيبة في مرايا مصابيح خابية الوهج.
هذا هو موضوع الرواية التي تمر من سيول إلى روما...
وكأن الكاتبة داخل الرواية تقف مبتهلة أمام أم حضارية أخرى في أوروبا بعد أن نشأ جيل جديد من أبناء آسيا في أمريكا.
فصام ثقافي لم يستطع ضمير المخاطب أن يغزل خيطه الهارب في فضاء الحيرة بين هوية ذات جذور تحتفي بطقوس الأسلاف وجيل اختطفه أسلوب حياة أخرى...
إنها ثلاث روايات في رواية واحدة...
تتبع سيرة الأم الغائبة...
وسير أهلها الغائبين عن الوعي بمسئوليتهم تجاه ثقافة تكوينهم.
وسيرة الشرق والغرب...
لكن تظل الأم ذائبة في شوارع المدينة...
وشعاب النفوس...
وطرائق الحكي.
Profile Image for Fotooh Jarkas.
100 reviews1,195 followers
July 7, 2012
الرواية تدور حول ثلاث محاور رئيسية ، الوحدة و الأنانية والفراق ..
قصة مايكل أنجلو و ألمه وهو يتطاول لتزيين سقف كنيسة السيستين ، تحمل رمزية رائعة..
فقد نكون يوما سقفا عاليا ، كسقف الكنيسة هذا..
لكن أقل شأنا منه .
نسبب بكبرنا و تعالينا ألما لمن يحاول جاهدا أن يزين حياتنا
ربما يكون إنسانا على قدر من الرفعة والقداسة ...
و ربما يكون أما

ليست رواية اعتيادية أبدا
هناك أرواح تحكي هذه الرواية ، تشبه أرواحنا في كفرها وإيمانها
في عطائها وشحها وجحودها و نكرانها ...
و أحيانا بل و نادرا في اعترافها و امتنانها...
Profile Image for Pakinam.
1,019 reviews5,303 followers
June 4, 2024
أرجوك أعتني بأمي رواية من تأليف الكاتبة الكورية كيونغ سوك شين..
فاز الكاتب عام 2011 بجائزة مان الآسيوية الأدبية وفي عام ٢٠١٢ بيع منها أكتر من مليوني نسخة...

تدور أحداث الرواية حول عائلة تبحث عن والدتهم المفقودة ومن خلال رحلة البحث يتذكر أبنائها و زوجها حياتهم معاها و حيبدأوا يحسوا بقيمتها وبحبهم ليها خصوصاً بعد إختفائها...

فكرة الرواية حلوة و بتحاول فيها الكاتبة لفت نظر الابناء لأمهاتهم وللتضحيات اللي بيقوموا بيها و اللي ساعات كتير مش بيكونوا حاسين بيها و مش بيعرفوا قيمتها إلا بعد فوات الآوان..

إسلوب السرد كان ممتع و كانت الكاتبة تتنقل بين الحاضر والماضي بإحترافية ...
الفكرة طبعاً مؤثرة وعاطفية بس الصراحة أنا شوفتاها مكررة ومفيهاش جديد.. شخصيات الرواية مش مرسومة بعناية بجانب إن الحبكة التي قامت عليها الرواية كلها حسيتها ضعيفة شوية..

رواية متوسطة المستوي و ليست مبهرة كما يقال عنها!
Profile Image for Dalia Nourelden.
729 reviews1,197 followers
March 9, 2025
" أختي العزيزة ، هل تظنين أننا سنحظى بنعمة تواجدها معنا مجددا ولو ليوم واحد فقط؟ هل تظنين أن الحياة ستمنحني الفرصة لأتفهم أمي وأسمع قصصها وأخفف عنها ضياع أحلامها القديمة التي دفنتها في مكان ما بين صفحات الزمان ؟ لو أن الحياة تمنحني بضع ساعات فقط فسأقول لها إنني أحب كل التضحيات التي بذلتها ، وأحب أمي التي استطاعت أن تفعل كل ذلك بنفسها، وأحب حياتها التي لم يعد أحد يتذكرها ، وأحترمها كل الاحترام"


تأثرت كثيرا برسالتها وخاصة هذه النهاية منها .

أثناء قرائتي تذكرت جملة تقول:
" الأم تستطيع العناية بعشرة أبناء ولكن عشرة أبناء أحيانًا لا يستطيعون العناية بأم واحدة"

اللهم ارزقنا بر أمهاتنا وادخلهن الجنة

يصبح الأبناء منذ ولادتهم مصدر حياة الام واهتمامها، تهتم بكل تفاصيلهم ، مأكلهم ،ملبسهم ، مشربهم ، تعليمهم . كل مايخصهم يصبحون دائرة اهتمامتها ، تهمل نفسها لتهتم بهم .

" لم تتسن لأمنا الفرصة لتحقيق أحلام شبابها وواجهت بمفردها كل ما فرضته عليها تلك المرحلة من فقر وحزن ويأس، وواجهت حظها البائس في الحياة وعانت بصمت ، ولكنها حاولت أن تتخطي المصاعب وتعيش حياتها إلى أقصي الحدود، ومنحت أولادها نفسها جسدا وروحاً."

9b71bcc1014abff9488d6b285e7c6934

لكن لماذا يصعب على بعض الأبناء احيانا ان يكونوا مثل أمهم وابيهم حين يبلغ هؤلاء الكبر ويحتاجون الى الرعاية؟

" أنا لا أعرف من أين استمدت قوتها . لقد أنجزت أمنا أعمالا يعجز شخص واحد عن إنجازها بمفرده. أعتقد أنها لهذا السبب أصبحت أكثر خواء من الداخل . وأخيراً ، أصبحت عاجزة عن العثور على بيوت أولادها."


فتجد كثير من الأبناء يسافرون ويتركون أبائهم مرضي وفي حاجة شديدة إليهم وإلى رعايتهم ، واسمع من ابائهم حينها حنان ورغبة منهم ان يسافر ابنائهم ليبنوا مستقبلهم وحياتهم .
هل لأن آبائنا يعتنون بنا في طفولتنا وتصبح هذه مسؤوليتهم فيشب الأبناء ولا يستطيعون إستيعاب انه قد جاء يوم يحدث به العكس وان يقوموا هم بالاعتناء بابائهم ؟ لا يستوعبون أن أبائهم الآن بحاجة اليهم مثلما كانوا هم بحاجة اليهم في الصغر !!
ربما لأن الابناء يكونوا في حاجة ان يبنوا مستقبلهم ويعتنوا بحياتهم وحياة أبنائهم؟
ربما هناك اسباب كثيرة تجعل من الصعب على الأبناء احيانا ان يقدموا نفس القدر من الرعاية التى تلقوها وهم صغار .

" منذ فقدنا أمي ، بدأت أفكر غالبا: هل كنت أبنة صالحة لها ؟ هل أستطيع أن أبذل في سبيل أولادي التضحيات التي بذلتها هي في سبيلى ؟"

063445a6ca0b57aea0fe8b0c988d6368

وربما لأننا نعتاد على وجودهم في حياتنا ونأخذ وجودهم كأمر مسلم به ولا نستفيق من سباتنا إلا إذا ضاعوا مثل الأم في هذه الرواية أو تركوا الحياة فتركونا لتصفعنا الحياة ونتعرف على قيمة وجودهم .

"تُري لأى مدى في الماضي قد تمتد ذاكرة المرء حيال إنسان ما ؟ وبشكل أدق عن والدتك
منذ سمعت عن إختفاء والدتك ، أصبحت عاجزة عن التركيز على فكرة واحدة، وحاصرتك ذكريات طواها النسيان منذ أمد بعيد، وراحت تخطر على بالك بشكل غير متوقع "


وربما لأننا ببساطة لا نستطيع الاعتناء بهم لعجز بنا ، لا اتحدث عن عجز جسدى فقط لكن ربما هناك عجز نفسي يمنع بعض الأبناء من تقديم نفس الرعاية . وربما لان هناك آباء من شدة قسوتهم على ابنائهم لم يتعلم الابناء الحنان لكى يردوه لهم في الكبر .

53c7396519bbc175c839b0fbce1a3022

كما انى لا اعتقد أن عدم قدرة الابناء على الاهتمام بابائهم سببه القسوة او عدم اللامبالاة والاهتمام في الغالب لان هناك ابناء يملئهن الجحود والقسوة، لكنى اتكلم عن الغالبية كما اتمناها .
اعتقد ان الحياة رغما عنا تجذبنا في اتجاهات مختلفة وتقذف بنا من أقصي اليمين لأقصى اليسار وتعصف بأفكارنا وحياتنا وأهتمامتنا ، وتجبرنا احيانا على القيام بأشياء رغما عنا .

في ليلة رأس السنة الماضية دونت الأهداف التي اريد أن أحققها في حياتي الى جانب الكتابة , اي لمجرد التسلية .إنها الأشياء التي أريد إنجازها في السنوات العشر القادمة, و لكنني لم أخطط لفعل أي شيء مع أمي , لم أدرك هذه الحقيقة و أنا أكتب هذه العبارات آنذاك , و لكنني أنظر إليها الآن بعد أن اختفت أمنا ...

images-5

عادة الابناء وهم لايزالوا أطفال خاصة لمن كانت ظروفهم المعيشية صعبة يظنون انهم حين يكبرون سيعملون بجد وسيستطيعون أن يريحوا أبائهم ويعوضوهم عن المجهود الذي بذلوه . لكن أحيانا حين يصبح الصغار كبار ينسون احلامهم ووعودهم لأنفسهم قبل ان تكون لأبائهم ، في زحمة الحياة وصعوبة المعيشة ، ينغمسون في احوالهم وأنفسهم. وقد يصفعهم الواقع بحياة بعيدة عما تخيلوها.

إنتي آسف يا أمي ، فأنا لم أف بالوعد الذي قطعته لك"

لا اعلم لماذا كتبت كل هذا ، لا أقصد إعطاء مبررات للأبناء على إهمالهم لآبائهم لكنى لا أرغب أيضا أن أرفع سياط التعذيب علي الابناء ، فلكل شخص أسبابه . ليس دفاعا بقدر ماهو تقرير لواقع الحياة .

" كيف حدث أن فقدتم أمكم ؟ "
إن هذا السؤال هو أكثر الأسئلة التي طرحها الناس عليهم إحراجا وشيوعا منذ اختفاء أمهم .إذ أنهم غالبا ما يطرحونه بمزيج من الفضول والنقد "


37a7d9337310e076b9c8ae4e2184c530

عندما نفقد أحد أحبائنا أيا كان شكل الفقدان نظل نتذكر في ذكريات حديثة وقديمة حدثت بينا وبينهم ، مواقف صغيرة أو كبيرة ، وعود قمنا بها او سمعناها منهم . نظل نستعيد شريط ذكريات الأحداث بيننا وبينهم وقد نبدأ في تأنيب أنفسنا على عدم تنفيذ بعض الوعود او التقصير وعدم الاهتمام الكافي وهذا ماكان يحدث مع الأبناء هنا والزوج ايضا . فهم يبحثون عن أمهم ويسمعون لكلمات الآخرين الذي ربما يكونوا قد رأوها ويتألموا لوصفهم عن حالتها وفي ذات الوقت يستعيدون الكثير من الذكريات بينهم .

تري كم شعرت بالوحدة بين الناس الغرباء ؟ كم هو مجحف في حقها أن تبذل كل غالٍ ورخيص من أجلنا من دون أن تجد بيننا احد يتفهمها



لماذا لا نتذكر إلا بعد فوات الاوان لماذا لا نحافظ على احبائنا بالقدر الكافي ؟ لماذا نتعامل مع بعض الأشخاص في حياتنا بأن وجودهم شئ مضمون ولا نشعر بأهميتهم إلا حين نفقدهم !

" شكلت المكالمة التى أجراها معه أخوه الاصغر في عصر يوم صيفي وصوته الملح إن أمنا مفقودة ، صدعا في حياته اليومية وبعثرتها لدرجة جعلته يشعر انه وضع قدمه علي جليد رقيق يكاد يتهشم من تحتها "

images-6

" بعد أن أختفت أمنا ، أدركت أن هناك تفسيراً لكل شئ. لقد كان في وسعي أن أفعل كل ما أرادتني أن أفعله . إنها أمور غير مهمة ، ولكنني الآن لا أدري لماذا تعمدت إزعاجها ."


ماذا عن الأزواج؟ أليس من المفترض ان يساند بعضهم البعض !كيف يتشارك اثنان سنوات وسنوات تحت سقف واحد ، يأكلون من صحن واحد ، يتشاركون سرير واحد وسقف واحد لكنهم بعيدين كل البعد عن بعضهم البعض . تتفاجأ بأن الطرف الآخر كان يقوم بأشياء كثيرة لا تعرف عنها شيئا ، كان بداخله مشاعر لاتعلم عنها شيئا، كان يعرف أشخاص لا تعرف عنهم شيئا. كان يتألم آلاما لم تعلم عنها شيئا او لم تلتفت لها وتجاهلتها في الوقت الذي كان الطرف الآخر يبذل من اجلك الكثير رغم إهمالك. تتفاجأ انكم تتشاركون منزل واحد ولاتعلمون عن بعضكم شيئا . وهذا للأسف ينطبق على عائلات بالكامل . تتشارك الاسم ، والمسكن ولا تعلم عن بعضها البعض في الحقيقة شيئا .

" عجزت عن التصديق أنك كنت تجهل أمر زيارات زوجتك المتكررة لدار الأيتام لأكثر من عقد من الزمن . وتساءلت إن كانت زوجتك المفقودة هى المرأة نفسها التي تتحدث عنها "


images-3

" لم تطلعك زوجتك على شئ من تفاصيل حياتها الخاصة "

وترى ماهو شعور الزوج حينما تختفي زوجته ويكتشف ان هناك الكثير عنها لم يكن يعلمه ؟ هل سيشعر بالذنب لمعاملته لها !


" لقد عشت حياتي بطولها من دون أن أتحدث إلى أمك ، وهكذا ، فقد فاتتني الفرصة ، إذ أنني ظننت ربما أنها كانت تعلم بما يجول في خاطري .إنني أشعر الآن بأنني أستطيع أن ابوح بكل شئ في قلبي، ولكن لم يعد هناك من يصغي إلي "



asian-old-man-sitting-hospital-260nw-1621595815

بالتأكيد سيقوم هو الآخر بمراجعة افعاله وتذكر أشياء حدثت بينهم .
‏ألم أقل لكم نحن نكتشف قيمة الآخرين حين نفقدهم ، لطالما كان هذا هو الحال وسيبقى هكذا مهما اخبرنا أنفسنا بالعكس . حتى حين نقرأ او نسمع شيئا او نفقد شخص نقرر أن نهتم ، ان لا نجعل الوقت يضيع بلا فائدة لكن ربما سنهتم لفترة ثم سنعود مرة أخرى كما كنا ، سنعود لرؤية ان تواجد الشخص الآخر مضمون وأن ما يفعله من أجلنا أمور مسلم به ومن حقوقنا حتى ننصدم حين يصبح هذا الشخص غير موجود سواء فقدناه للموت او تركنا وذهب . فنجلس حينها مع الذكريات التى لم يبق لنا سواها. ونتألم ونندم .

" ترى لو طلبت منك زوجتك أن تقرأ لها الرواية ، فهل كنت ستفعل ذلك ؟ لقد أمضيت جل أيامك قبل أن تختفي زوجتك من دون أن تفكر فيها أو تعيرها اهتماماً . وإن فكرت فيها فعلا ، فعلت ذلك فقط لتأمرها بفعل شئ ما ما أو لتلومها أو تتجاهلها .من الممكن للتعود أن يتحول إلى مصدر رعب حقيقي. فقد اعتدت أن تتحدث بأدب إلى الآخرين، ولكن كلماتك كانت تتحول إلى خناجر قاتلة موجهة إلى قلب زوجتك . لطالما تصرفت وكأن هناك قانوناً يحظر عليك التحدث بلطف الى زوجتك. إنك الآن فقط تدرك حقيقة معاملتك القاسية لها، ولكن يعد فوات الأوان "



images-2

هناك شئ آخر تؤكده الرواية بعيدا عن علاقات الابناء والأباء والازواج وهى ان من يتحملون الكثير في حياتهم ويصمتون ويتألمون ويحزنون في صمت ويرهقون أنفسهم دوما من أجل الآخرين ، لا يشعر بهم أحدا ويقلل الآخرين دوما من آلامهم مهما ظهرت على ملامحهم كم يتألمون لأنهم لا يملئون الدنيا صراخا ، لا يشتكون ، يتألمون فى صمت فلا يشعر بهم أحد ولاينتبه لهم احد إلا حين يسقطون أرضا .
" عندما كان صداع زوجتك يشتد لدرجة تفقدها وعيها ، كنت تراها مستلقية وهى تلف عصابة حول رأسها وتظنها نائمة .
وان اصابها الارتباك وعجزت عن فتح الباب ، امرتها بان تظبط مشيتها جيدا .
لم تدرك أن احساس زوجتك بالوقت اصبح مشوشا


=====

" عندما اكتشفوا أمر مرضها، بررت الموقف قائلة: " لقد اصبت بالصداع البارحة ، ولكنني أصبحت الآن على خير ما يرام !"


كنت متخوفة من الرواية دى من زمان بسبب كلام الجميع عن بؤسها لكن أعتقد بالنسبالى اكتر شئ مؤلم انها صفعتنى بأكبر مخاوفي في الحياة . خلتنى افكر في حاجات كتير واعاتب نفسى كتير وافتكر حاجات كتير .

أتالمت مع كل واحد منهم وهو بيحكى ذكرياته عن أمه ،وحتى الزوج كلامه كان يوجع . اتألمت لكل مرة كانوا بيروحوا ورا مكالمة بتقولهم اننا قابلنا أمكم ويروحوا على أمل ويسمعوا وصف لحالتها يوجع قلبهم أكتر .حسيت بوجعهم وندمهم وجلدهم لذاتهم

‏رواية رائعة وحقيقية في مشاعرها وأفكارها .


اعتقد ده اكتر رفيو كتبته بشكل عفوى جدا وفي نفس الوقت كان مُجهِد جدا .


اللهم أسعد قلوب أمهاتنا وأستجب دعواتهم وطهر همومهم واغفر ذنوبهم وارح بالهم.
يارب اسعد امي و اشرح صدرها و ارح قلبها و ابعد عنها كل مايحزنها اللهم اني استودعتك راحتها فاجعلها اسعد خلقك.


٢٠ / ١ / ٢٠٢٢
Profile Image for رغد فريحات.
120 reviews890 followers
January 31, 2022
ماهي الذكريات التي نمتلكها عن امهاتنا ؟
ما مدى معرفتنا بهن ؟ بعاداتهن ؟ شخصياتهن ؟ ما يحببن وما يكرهن ؟ ماذا يردن من هذه الحياة وماذا يسعدهن ويتعسهن ؟
لا اقصد الأمور التي تبدوا لنا من الخارج
لا اقصد ما نراه منهن بشكل عام

ما مدى معرفتنا حقًا بما أعماق داخلهن ؟


عندما اختفت الوالدة بارك سو نيو البالغة من العمر 69 عامًا في محطة مترو أنفاق سيول ، محاولة عائلتها اليائسة للعثور عليها شككت في مفهومهم الخاص حول مدى معرفتهم بـوالدتهم

بينما تتجمع العائلة لتوزيع منشورات الأشخاص المفقودين ، يدرك ابناء الأم المفقودة أنه ليس لديهم صور حديثة لها.
ابنتها الكاتبة التي لم تعرف ان امها لا تعرف القراءة والتي ألفت كتابًا لاتستطيع ان تكتب إعلانًا لأمها الضائعة الآن

كم هو مفجع هذا؟

تقدم لنا الرواية أربعة وجهات نظر مختلفة ، كل منها يظهر نقاط ضعف وضمير الشخصيات و تأخذنا في رحلة عبر ممر الذاكرة تكشف عن القطع التي فقدت .


كم هو غير عادل أن كل ما فعلته هو التضحية بكل شيء من أجلنا ، ولم يفهمها أحد

هذه القصة تلامس جزء حساس جداً من حياة كل إنسان

ستجبرك على مواجهة أسئلة صعبة حول علاقاتك - ليس فقط مع والدتك ولكن مع كل الأشخاص الذين يشكلون قطعة من حياتك وقلبك

هذا الكتاب القصير هو تحذير لك لطرح هذه الأسئلة عندما لا يزال لديك فرصة للإجابة عليها! قد تعتقد أن لديك علاقة قوية ومفتوحة مع والدتك وأبيك وأختك وزوجتك وما إلى ذلك ، ولكن يمكنك دائمًا فعل المزيد.



فكرة الكتاب مرعبة جدًا , ان تفقد الإنسانة التي قدمت لك كل التضحيات في الحياة فجأة انها على الرغم من كونها المضحي الأكبر في حياة كل افراد العائلة والمهتمة الأكبر كنت انت واخوتك ووالدك متخليين عنها في سبيل الجري وراء هذه الحياة ومتاعها


نحن لا نقدر ما لدينا الا بعدما نفقده
Profile Image for Haneen.
292 reviews9 followers
July 2, 2012
عمل ادبي متميز للغاية..هذه المرة الاولى التي اقرأ فيها رواية نظيفة من الدرجة الاولى تخلو من تفاهات جنسية و افكار شاذة و عقد نفسية

جعلتني هذه الرواية افكر و افكر و افكر كيف للانسان ان يعرف قيمة احبابه عند فقدانهم و كيف يعيش بعد فقدانهم و كيف له ان يسترجع ذكرياته الجميلة و المريرة معهم في ان واحد..شعور التقصير و تأنيب الضمير و لوم النفس الذي سيسيطر عليه بعدهم...

شخصيات الرواية جميلة للغاية..قريبة من القلب..واقعية و بعيدة عن الخيال

الزوج كان انسان اناني ,مقصر, عديم الفائدة...
اؤمن بشدة وجود هذه النوعية من الرجال في العالم باسره..كم تمنيت ان افجر فيه غضبي و قهري و حزني


رغم الالم الذي تحتويه الرواية و لكنها تستحق القراءة و بشدة...انصح بها لمن يحب التغير و قراءة الاعمال المتميزة


ملاحظة صغيرة:شعرت ان الترجمة تحتوي على الكثير اخطاء..فكثير من الاحيان كانت تتداخل عندي الافكار و افقد التركيز و اعجز عن فهم من المتحدث
Profile Image for نبال قندس.
Author 2 books6,955 followers
November 1, 2012


لو كان بالإمكان لوضعت لها ملايين النجمات
لأول مرة في حياتي أبكي بحرقة على رواية ، هذه الرواية التي أظن أنها أجمل ما قرأت
ستتخذ حيزاً كبيراً في ذاكرتي
مكاناً لا يُنسى
سأحملها معي للأبد و سأبكي مجدداً كلما تذكرتها
بعد أن ضاعت أمهم الرائعة التي ضحت طوال حياتها من أجلهم
بعد أن أهملوها كثيراً و تجاهلوها أكثر
و أزعجهم اهتمامها الدائم بهم
يبدأ الأبناء و الزوج بالبحث عن هذه الأم
و تذكر كل تلك التفاصيل التي تجاهلوها
و اللحظات التي نسوها
يدركون أنهم لم يعرفوا أمهم حقا لم يعرفوا ما تحب وما تكره
لم يعرفوا بمرضها و تعبها و ألمها
يندمون عندما لا ينفع الندم

أرجوك اعتنِ بأمي
من لم يقرأها فاته الكثير
Profile Image for Heba.
1,262 reviews3,118 followers
December 1, 2022
الأم عالم بذاته قادراً على منح الحب على الدوام دون توقف ، نعتاد ذلك الى أن تأتي لحظة فارقة فى حياتنا حيث نفقد ذاك العالم بفقد صاحبته...طوال قراءتي كانت الكلمات تبدو مرتجفة مبتلة بدموعي ....
إياك أن تغفل ما يتبدى من تغيير على ملامح ذاك العالم...
تلك الرعشة التي تسري بيديها بعدما كانت تتقن صنع كل شيء فى سبيل اسعادك ، ملامحها التى كانت تتدفق بالحياة باتت شاحبة متغضنة ، عرفت التجاعيد سبيلها اليها معلنة عن الزمن الذى مضى دونما ان تشكو يوما ثقله عليها..، تلك الحواس الواهنة التى يطأها الألم وتسألها ما بك "ماما" هل انتِ على مايرام؟ فتبادرك باجابتها المعتادة انا بخير ، ليس هنالك ما يستدعي القلق علي يا حبيبتي 💕
تترنح ذاكرتها ، فيتأرجح قلبك انت عند الخط الفاصل بين الحياة والموت...، تخفي حنينها لأحلامها القديمة مهما تبدى فى نظرتها الغائمة الدافئة، يكفيها ان تعيش لحظة تحقيق حلمك انت..، وفجأة عندما تقع ضعيفة ، مستسلمة للمرض ، هنا تتساءل كيف حدث هذا؟
الم تكن دوما تجيبني انا بخير ..
ان نحب والدتنا يعني ان نتمنى ارضاءها، نغلفها باهتمامنا، ننصت اليها حتى وإن كانت حكايتها قد قصتها علينا مراراً ، لكن لا نبدي استياءنا ولا تململنا، نكسر جدران الصمت بيننا وبينها، نحتضنها دونما أسباب، نوليها رعايتنا ، لا ندع الحياة تسلبنا من تواجدنا بقربها..لأنه سيأتي يوما ونفقدها عندئذ لن يمنحنا القدر فرصة ثانية ، وستصبح عالقاً بلحظة فراقها لا تعرف كيف الخلاص منها وستظل تطالب القدر توسلاً لو تحظى بنعمة تواجدها معك مجدداً ولو ليوم واحد فقط..
عندئذ لن تتلقي جواباً ، تطأطأ راسك وتغمغم بكلمات متلعثمة لا يسمع منها سوى....
"ارجوك اعتن بأمي" .....💔
اسأل الله أن يبارك في عمر امهاتكم ، ويرحم ماما ويتولاها بعظيم عفوه ويرحم امهات المسلمين ويتغمدهن بمغفرته ويرزقهن جميعا جنات النعيم...آمييين.
Profile Image for Salma.
63 reviews92 followers
May 7, 2024
كتبت هذه المراجعة وقمت بحذفها أكثر من مرة وكأنني أرفض فكرة الجحود بهذا الشكل أرفض فكرة الغياب القاتلة
لذلك
اذا قررت أن تقرأ هذه الرواية، فعليك أن تتحمل تبعات الألم الذي سوف تخلفه في روحك وقلبك، سوف تسير رغمًا عنك باحثًا عن الأم التي فُقدت، وحين تصل إلى أي منعطف لا تسأل أي عابر أين هي؟
لا لاتفعل ذلك ..يكفي أن تفرد نبض قلبك على كل نسمة عابرة.. ستعرفها كل الأشياء بمجرد أن تنظر في عينيك، لا تحاول أن ترسم لها ملامح معينة فحتى أبناءها يختلفون في أوصافها، ستكتشف أن الأوراق الرسمية الغاصة بالأختام والتواريخ كاذبة، فهي فارغة من الذكريات، فعمرها قد يتجاوز المائة وربما مئة أخرى، ومئة بعدها

"تشان هون" أو "تشي هون" الإبنة الكبرى الصحفية والكاتبة المخضرمة، تجهل الصيغة المناسبة للإعلان ولوصف أمها، إستحضرت كل كرم اللغة والحروف التي تعرفها.. فوجدت أنها لا تستطيع أن تكتب أوصافها، ،يتشارك الجميع في صياغة الإعلان لكن هل كان عليهم أن يحيطوا أنفسهم بتمائم تبعد الألم والوجع والفقد؟
وأن ينحوا أكوام الذكريات جانباً؟

تكتب الإبنة ذات يوم كتاب يحمل عنوان "كثيرًا من الإنسانية" ،وأخر اسمه "إكتمال الحب" وياللعجب
الإبنة هي التي كتبت والأم هي التي قرأت

قرأت كتاب ابنتها وهي تجهل القراءة والكتابة، قرأته بعيون صبية في دار أيتام وهبت نفسها لخدمتها وطلبت منها أن تقرأه لها، الأم هي التي سكنت بين السطور وعاشتها لا الإبنة

قد يهبنا الله البلاغة في القول ،لكن ليس شرطًا أن كل من يمتلك البلاغة يمتلك الحب والعطاء، يمتلك قلبًا

أربعة فصول معنونة يتحدث فيها الأبناء عن أمهم فأجدهم يركضون إلى الخلف، وأنا بلا ارادة أركض وراءهم، أنظر إليهم في كثير من الأحيان بتشفي وهم يتقيؤن الأمل واحد تلو الأخر في أن يجدونها، فهم يحصدون الآن مازرعوه .

هل "بارك سونيو " أو الأم الضائعة لم تكن تمتلك الشر كباقي البشر، لا كلنا نمتلك الشر ولكن ليس الكل من يمارسه، بارك أبعدت الجميع عن الهاوية ولم تكن خطوات الأب السريعة اللامبالية في محطة سول لقطار الأنفاق هي السبب في ضياعها، فهي لم يكن بينها وبين الضياع سوى خطوة -فقط خطوة
ولم تكن تحتاج دفعًا للسقوط في هاوية الضياع، تلك الهاوية التي طالما أبعدت الجميع عنها
هل من الممكن أن يكون الغياب حضوراً، وأن يكون الحضور غياباً؟
نعم نؤمن جميعًا بذلك
فحين غابت الأم .. كان حضورها طاغياً على الجميع

انتهيت من قراءة هذه الرواية التي تسقط عطاء الأم اللامشروط اللامحدود على كل المتعبين والمشردين والحق أننا لانظلم كل هؤلاء بقدر ما نظلم أنفسنا برحيلهم واجترار الأحزان والندم بعد رحيلهم


"أرجوك اعتن بأمي" هي تتمة الرحلة ونهايتها هي الجملة التي تحمل كل الألم والمناجاة إلى الله فليرعاها ويعتن بها صاحب العدل ومالكه
ستظل هذه الرواية عالقة في روحي إلى ماشاء الله

لغة الحوار في الروايةغائمة في بعض الأجزاء ، ولكن لا بأس فقد أحببتها من الشخصيات التي لم يكن لها دور كبير في الرواية شخصية (كيون) الشقيق الأصغر للأب التي تولت بارك رعايته وأحبته كابن لها وهو الوحيد الذي كان يراها من الداخل ويقدر تفانيها وحبهاأحبها بإخلاص ومات ورحل ،ككل الأشياء الجميلة التي ترحل في صمت متألمة مخلفة وراءها جبلاً من الألم والحنين


أحببت الطقوس الريفية التي تسبق الأعياد والمناسبات وتعرفت على بعض الأكلات الكورية والعادات الغريبة ،أكتشفت أن أهل الريف في كل أنحاء العالم يمتلكون نشاطاً وهمة لايحظون به أهل المدن.وانهم أكثر معاناة وجلد من أهل الحضر.


إقتباسات

إن صمت الموتى يجعل الباقين على قيد الحياة يصابون بالجنون" 

- "إن المرأة تستطيع أن تعيش وتعتني بنفسها نوعًا ما،ولكن الرجل يصبح مثيرًا للشفقة إن توجب عليه العيش بمفرده" 
- "من الممكن للتعود أن يتحول إلى مصدر رعب حقيقي

إنك تعتبرين أمك أمًا فقط وأنها ولدت لتصبح أمًا وحسب، ولم يتبادر إلى ذهنك قط أنها إنسان يضمر المشاعر"


لو أن الحياة تمنحني بضع ساعات فقط، فسأقول لها إنني أحب كل التضحيات التي بذلتها، و أحب أمي التي استطاعت أن تفعل كل ذلك بنفسها. 


أرجوك اعتن بأمي رواية تستحق القراءة ولكن احذروا من الألم الذي سوف تورثه .
Profile Image for Abdulrahman.
38 reviews6 followers
August 7, 2014
رواية جميلة ومؤثرة
"بعد أن اختفت, أصبحت حاضرة في حياتكم, كأنكم تستطيعون مد أيديكم إليها
ولمسها "
فعلا لا أحد منا يقدر ما تفعله أمهاتنا من أجلنا إلا بعد أن يغبن عنا

هل سألت نفسك يوماً.. هل أمي تحب الطبخ فعلا ؟ أم أنها تفعل ذلك لإرضائنا ؟

" إننا نتعامل مع الأم وكأنها كائن لا يمرض "

"
إن كلمة " ماما " كلمة مريحة وتنطوي على توسل خفي : من فضلك اعتني بي , من فضلك ربتي على رأسي , من فضلك قفي بجانبي سواء كنت على خطأ أو صواب
"

( أمك ثم أمك ثم أمك)

ماما ♥
Profile Image for ESRAA MOHAMED.
881 reviews347 followers
August 16, 2024
تحذير ❗⚠
جرعة مكثفة من المشاعر والحزن قد تصل إلي البكاء بمرارة 💔💔

الرواية بتتكلم عن فقدان أم في محطة سول لقطار الأنفاق . بعد ما زوجها سبقها بعدة خطوات وركب القطار . كانوا رايحين لأبنائهم الخمسة في زيارة للاحتفال بعيد ميلاد الأب اللي من قبل الحادثة بكام سنة دمجوا عيد ميلاد الأم معاه وبقت احتفالية واحدة وبقي الأب والأم يسافروا لأولادهم من قريتهم الصغيرة لسول العاصمة الكبيرة ..

الرواية ثلاث فصول وخاتمة طريقة سردها مميزة جدا قد تصل إلي أن تكون مربكة لو مفهمتهاش في الأول لأن في كل فصل بتحس إن الضمير هو اللي بيتكلم لشخصية الفصل يعني مثلا في الفصل الأول الضمير بيخاطب بنتها الكاتبة والروائية وطريقة معاملتها مع أمها وتذمرها منها دايما وإنها عرفت قيمتها بعد فقدانها وفي الفصل التاني ضمير الأخ الأكبر البكر للأم المفقودة بيوضح معاناة أمه وتضحياتها ووعوده مع نفسه إنه يعوضها اللي متنفذتش في الفصل الثالث بقي ضمير الزوج القاسي الأناني ودا من أصعب الفصول لأنك هتواجه مآسي كتير وظلم بين للأم وفي الخاتمة بنشوف الأمور وصلت فين ... 👨‍👩‍👧‍👦

تدريجيا في كل صفحة بتبدأ تكتشف شخصية الأم المفقودة من خلال ذكريات أولادها وزوجها اللي مكنوش فاهمينها أو حاطينها في الاعتبار وفي نفس الوقت بتكتشف التغير اللي طرأ على أولادها وبعدهم عنها وقسوتهم الدائمة معاها ...
اختفاء الأم جعلهم يستجمعوا ذكريات حياتها وتضحياتها الجسدية والنفسية في سبيل راحتهم غير إنسانيتها وحبها للحياة والناس ...
قد يكون الموت رحمة بس هم ميعرفوش هي فين كل اللي فاكرينه أذيتهم الدائمة ليها .. فقدانها جعلهم يفكروا فيها كإنسانة مستقلة كان ليها أحلام وطموحات وياتري بعد ما اعترفوا بأخطائهم وبأهمية وجودها في حياة كل واحد فيهم هيعدلوا من طريقة المعاملة إذا وجدوها ؟؟! ...😭😭

رواية قد تجعلك تعيد حساباتك في تعاملك مع أمك 🌷🧓

بعض الاقتباسات من الرواية 💌
" بعد أن اختفت ، أصبحت حاضرة في حياتكم ، وكأنكم تستطيعون مد أيديكم إليها ولمسها "
"تُري إلي أي مدي في الماضي قد تمتد ذاكرة المرء حيال إنسان ما ؟ وبشكل أدق ذاكرتك عن أمك ؟
إنك تعتبرين أمك أما فقط وأنها ولدت لتصبح أما وحسب ، ولم يتبادر إلي ذهنك قط أنها إنسان يضمر المشاعر نفسه�� التي تضمرينها لإخوتك إلي أن رأيتها تجري بشوق نحو خالك .
وجعلك هذا تدركين أيضا أنها مرت بمرحلة الطفولة في الماضي . ومن حينها ، بدأت تفكرين في أمك كطفلة وفتاة وامرأة شابة وعروس جديدة وأم أنجبتك لتوها .."
"إن معظم الأشياء في العالم لا تأتي غير متوقعة إن فكر المرء فيها بعناية. فحتي الأشياء التي قد يظنها غير اعتيادية، هي في الواقع أشياء كان من المقرر لها أن تحدث . وإن صادف المرء أحداثا غير اعتيادية ، فهذا يعني غالبا أنه لا يفكر في الأمور مليا ."
""هل تحبين الطبخ؟"
نظرت أمك إلي عينيك لحظة ..
"إنني لا أحب المطبخ ولا أكرهه، فأنا أطهي لأن هذا واجبي. علي أن أبقي في المطبخ كي يتسني لكم جميعا أن تأكلوا وتذهبوا إلى المدرسة. كيف يسع المرء أن يفعل ما يحلو له فقط؟ هناك أشياء يجب علي المرء فعلها سواء أأحب ذلك أم لا". نظرت إلى ملامح وجه أمك ولسان حالها يقول: أي نوع من الأسئلة هذا؟ ثم تمتمت قائلة: "إن فعلت فقط ماتريدينه، فمن ذا الذي سينجز كل الأمور التي لا تحبين إنجازها؟"."
"إن والدتي ترتدي ثوبا في هذه الصورة. ويبدو شعرها مختلفا كليا، ولكنها لم تكن تبدو هكذا عندما اختفت. فما الذي جعل أمنا تخطر ببالك عندما رأيت تلك السيدة؟".
إذ إن وصف تلك المرأة التي رآها الصيدلي جعلها تبدو مثيرة للشفقة جدا.
"إنها المرأة نفسها، إذ إن عينيها هما العينان نفسهما. لقد رعيت الأبقار في شبابي. ورأيت عيونا صادقة ووديعة كعينيها، فميزتها بالرغم من اختلاف مظهرها لأن لها العينين نفسهما"

استمتعوا ..
دمتم قراء .. ❤️❤️❤️
Profile Image for Noura Rizk.
463 reviews118 followers
October 13, 2014
رائعه ... مع ان النهايه صدمتني الى حد ما


تتحدث الروايه عن أم تاهت ف محطه سيول ولم يدرك زوجها أختفائها الا عند ركوبه القطار ولكن في اعتقادي هذه الأم قد تاهت قبل ذلك بكثير
هذه الأم تاهت عندما تخلت عن حياتها لأسعاد زوجها وأولادها
وللأسف لم تحظي يوما واحدا بأهتمامهم جميعا

موجعه لاقصي درجه ... عند قرأتي للروايه احتجت أن أعيد النظر في علاقتي ببعض المقربين مني

هل حقا انا أعرفهم جيدا؟

هل لمجردانك تعيش في بيت واحد مع عائلتك يجعلك تعرفهم جيدا؟!!

الأجابه لا ... هل يوما ما جلست مع والدك او والدتك وسألتهم
ماهي أكلتهم المفضله أو هل والدك مستريح ف عمله؟
هل والدتك تحب المطبخ ام انه عمل تقوم به فقط لأرضائك؟

هل تعجبهم الحياه هنا ؟! هل لو اتيحت لهم الفرصه للسفر الي اي بلد سيسافرون ... ؟!
ما لونهم المفضل ؟

هل تعرف اجابات لتلك الاسئله ؟!

وعندما تنظر الي تلك الاسئله تجدها بسيطه جدا ولكنك لن تعرف اجابتهم ...!

لماذا دائما نعرف قيمة الأخرين عندما يرحلوا عنا ... لماذا لا نقدرهم كل يوم وهم موجودون في حياتنا ؟ّ

الروايه هي دعوه لتصحيح علاقتك مع الآخرين ... لتعلم انهم ليسوا مسلمات وأنهم في يوما ما سيرحلون ويتركونك وحيداً ...!
Profile Image for Wissal H.
1,090 reviews473 followers
July 28, 2025
متخمة بالألم استغرقت وقت طويل جدا لإنهاءها ! تصيبني بالوجع كلما لامست إهمال الأبناء لأمهم و خصوصا البنت و لا أتجاوز الخمس صفحات في كل مرة !

وجال في خاطري العديد و العديد من مظاهر هذا الاهمال الموجع والموحش حين يتنكر الابناء للوالدين في واقعي المعيش ، وبمجرد التفكير في الموضوع أحس بوجع لا يوصف ،
حين يصبحان في أرذل عمرهما ولا يجدان يد ممتدة لتقديم العون و السند يكون جهد سنين من التربية و الرعاية إندثر وقت العجز بشكل قاتل وكأنها طعنة في القلب

اللهم احمي كل أمهات الأرض و بارك في عمر كل الأباء, و ارحم الموتى منهم واشفي كل مريض يتألم يا أرحم الراحمين

موجعة موجعة جدا وواقعية بشكل مخيف
Profile Image for Tahani Shihab.
592 reviews1,211 followers
September 17, 2020


رواية أرجوك اعتنِ بأمي للكاتبة كيونغ سوك شين
 

قد تثير هذه الرواية لدى البعض ذكريات حزينة، لأنها تلامس الكثير من المآسي التي سمعنا عنها أو عاصرناها في مراحل حياتنا المختلفة.

فالحياة لا تخلو من قصص كثيرة سمعناها عن عقوق الأولاد وإهمالهم لوالدتهم بعد أن يكبروا ويشقوا طريقهم في الحياة بعيداً عن الصدر الذي احتضنهم وسهر على راحتهم، إلى جانب تلك القصص عن جحود الزوج لمشاعر زوجته وكيانها ووجودها!

هل ينفع ندم الأولاد وأسفهم على تقصيرهم ذات يوم في حق الأم؟
أو هل تعيد دموع الحسرة الأم الرؤوم التي سهرت وربّت، والتي ضحّت وصبرت على مشقة الحياة لتكون بجانب زوجها وأولادها سنداً وحماية؟
هل يرجع القدر الأم التي تنازلت عن الكثير من حقوقها في سبيل أن ترى فلذات أكبادها يحققون ما عجزت هي عن تحقيقه؟
هل يدرك الأبناء أن أجمل وأدفئ وسادة هي الأم؟
هل يدرك الأبناء أن صلوات الأم الصامتة لأبنائها تهز العرش؟
هل يدرك الأبناء أن الأم تهز المهد بيسارها لتضيء قنديل الحياة بيمينها؟
لماذا يتحسر الزوج على امرأة عاملها وكأنها قطعة أثاث يضعها كديكور يكمل شكل البيت الخاوي من المشاعر والحياة، والخالي من الرحمة والتفاهم بعد أن يبعدها القدر عنه؟
لماذا لا يعتني الإنسان ولا ينصت لمعاناة من حوله إلا بعد رحيل أقرب الناس إليه؟
لماذا يستيقظ ضمير الإنسان بعد فوات الأوان؟

كل هذه الأسئلة والاستفسارات راودتني أثناء قراءتي للرواية، في بعض الأحيان كانت تنهمر الدموع من عيني من شدّة وصف الكاتبة لمعاناة الأم وكفاحها، شقاؤها وكتمان ما كابدته في مراحل حياتها مع أبنائها وزوجها، فلم يهتمّ أبناؤها بها ولم يتقربوا منها، أو أن يشعروا بمدى ما تقاسيه، عندما يرفضون أن ينصتوا لنصائحها لهم بعد أن كبروا ورحلوا عن البيت وأصبحوا لا يكترثون بالاتصال أو التواصل معها ولو من بعيد، لم تلقى منهم سوى الصد والصراخ في وجهها، أو المماطلة بالوعود الكاذبة. عندما أصبح طفلها الصغير رجلاً، وابنتها الصغيرة امرأة، أصبحت هناك هوة بينهم وبينها لأنها في نظرهم لا تعي ولا تفقه الحياة كما يفقهونها هم.

كذلك عندما كانت تشتكي لزوجها أو عندما كانت تريد منه أدنى اهتمام بها أو الإنصات لها وتفهّم مشاعرها، لكنه لم يأبه يوماً لما تقول أو لما تعاني فانكفأت على نفسها ولاذت بالصمت الجريح.

رواية عظيمة تستحق أن تُقرأ، فمحور الرواية عن عظمة الأم. عن إحباطاتها وآلامها التي كانت تخفيها في صدرها عن أحبّتها كي لا تُنغّص عليهم عيشتهم، عن الحسرة والندم التي أُصيب بها الزوج والأبناء عندما غاب فجأةً عن حياتهم ذلك الشعاع الذي كان ينير دربهم، فانفتح عليهم بعد فقدها باب عذاب وتأنيب ضمير، ومعاناة نفسية صعبة لا يسهل علاجها مدى الحياة.
 
مقتطفات من الرواية:
 
 
"إما أن تعرف الأم وابنتها بعضهما بعضاً حقّ المعرفة، أو فهما مجرد غريبتين".
 
"لقد ظلت صورة تلك الأم عالقة في ذهنك, فلا تدركين أنك استغرقت وقتاً طويلاً لتستوعبي حقيقة واضحة وضوح الشمس. إذ لطالما اعتبرت أمك مجرد أم ولم يخطر ببالك قط أنها في الماضي اتخذت خطوتها الأولى في الحياة أو أنها كانت أصغر منك بثلاث أعوام أو اثني عشر أو عشرين عاماً. إنك تعتبرين أمك أماً فقط وأنها ولدت لتصبح أماً وحسب، ولم يتبادر إلى ذهنك قط أنها إنسان يضمر المشاعر نفسها التي تضمرينها".
 
"يقولون إنك إن آويت شخصاً فسيخدعك، ولكنك إن آويت كلباً فسيردّ لك الجميل".
 
"لطالما اعتبرت أمك هي المطبخ والمطبخ هو أمك، ولم تتساءلي قط إن كانت أمك تحب العمل في المطبخ أم لا؟".
 
"يجب على الأخ الأكبر أن يتحلى بالإحترام وأن يصبح مثالاً يحتذى لإخوته. فإن ضلّ الأخ الأكبر الطريق، انحرف أشقاؤه عن درب الصواب بدورهم".
 
"إننا الآن نشكل عبئاً على أولادنا الذين لا يرجون فائدة من تواجدنا".
 
"إن أمي تكره أن يصرخ أحد في وجهها ... ولكننا لطالما صرخنا في وجهها".
 
"أرجوك اعتن بأمك".
 

 
 
 
Profile Image for Fahad السيابي.
Author 6 books210 followers
January 27, 2016
لكلّ أولئك الذين يخشون الفقد،
أطلب منكم ما مفاده:
تأجيل قراءة ما بين أيديكم، والشروع في قراءة الرواية أعلاه،
ليس فضلاً، وإنما أمراً هذه المرّة،
قد لا تكون رواية عظيمة بهذا القدر، صحيح،
ولكن ما جيء بها من عاطفة –تجاه الأم- تخللت النص عظيم بحق،
كلّما اصطدمت بوجه أمي الآن، تَرددَ عليّ صوتها، مثلت الرواية قبالتي،
تمنيت لو أنّي قرأتها قبلاً وليس الآن وبعد هذا العمر العشريني،

أشعر في هذه اللحظة، وكأن الرواية اتخذت مني مسكناً أبديّاً لها،
Profile Image for Yousra .
723 reviews1,397 followers
February 10, 2017
رواية إنسانية بالدرجة الأولى ... مفعمة بالمشاعر المختلفة والمتناقضة أحيانا

رواية رائعة ..... وبقدر روعتها فهي مزعجة ومُبكية أحيانا

تدور احداث الرواية - كما ورد في التعريف بالرواية على ظهر الغلاف - حول الأم التي يفقدها زوجها في محطة قطار الأنفاق في سول ومسيرة البحث عنها... ولكن بالقراءة تكتشف أن البحث كان عن الأم في حياة أبنائها، والأم والزوجة في حياة زوجها .... والبحث عن انسانية الأبناء والزوج في رحلة بحثهم عن الأم المسنة التائهة في المدينة الكبيرة المتغيرة

لا أنكر أن الأسلوب أربكني واستغرقت وقتا حتى فهمت أنه حديث النفس والذي يتداخل مع الأحداث الحقيقية الفعلية

كم رهيب من المشاعر لعل اغلبها تأنيب الضمير واحساس بخذلان تلك المخلوقة التي طالما قدمت التضحيات في سبيل أبنائها .... احساس بالندم على عدم اظهار كم اكبر من الحب والتفهم للأم

أن تفقد عزيزا بالموت هو امر شنيع في حد ذاته، ولكن أن يضيع إنسان لا حول له ولا قوة فهو أمر مدمر نفسيا

إن كنت قد قرأت الرواية كعمل أدبي فهي رواية رائعة بحق ... ولكن فضلا، فكر فيها كإبن إن كنت لم تتزوج بعد - أو إبنة - وفكر فيها كزوج إن كنت ممن أكرمهم الله بالزواج، أما إن كنتي زوجة وأم وقرأت الرواية مثلي فلابد من أنك ستجدين نفسك فيها بشكل أو بآخر وقد تثير في نفسك بعض المخاوف وبالطبع ستغير من علاقتك بأمك رغم انشغالك بتربية الأبناء

فكروا فيها كأبناء واسألوا أنفسكم

هل أقدر أمي حق تقدير؟

هل أظهر لأمي الحب والتقدير اللازمين؟

هل أساعدها بالقدر الكافي؟

وكزوج فكر

هل فكرت في مدى التغيير في حياة الإنسانة التي تشاركك حياتك بمجرد إنجابها لأبنائك؟

هل تساعدها بالقدر الكافي وتخفف عنها أعباء الحياة الجديدة؟

هل تعرفها من الأساس؟ هل تعرف هواياتها الجديدة ؟ هل تعرف ما طرأ على حياتها من معارف وصداقات؟ هل تعرف مشاكلها وهمومها واحتياجاتها؟

لا تتعامل مع زوجتك وكأنها من المسلمات كما كان يفعل الزوج هنا في هذه الرواية، لأنه في الحياة لا توجد مسلمات

رواية رائعة واعترف بجهلي بالأدب والفنون الكورية ، ولذلك أسباب، منها أنني عانيت في سفري للصين بعد أن قررت السفارة الصينية الحجز لي على الطيران الكوري حتى ألحق بالبرنامج المطلوب مني حضوره نظرا لتأخر أوراق ترشيحي من الوزارة التي كنت أعمل بها ... وعانيت بعض المضايقات من مضيفات الطيران الكوري وبعض الركاب وذلك نظرا لحجابي ومظهري العربي المسلم!!! كما كانت رائحتهم خانقة وشنيعة - لي صديقة لاحظت نفس الشيئ عندما اضطرها عملها للسفر على متن طائرة تقل كوريين كثر - وكذلك أزعجني سلوك العاملين في مطار سول الجاف جدا المتشكك جدا أيضا ... ورغم أن سفري هذا جعلني اهتم أكثر بالصين ثقافة وشعبا فقد جعلني أنفر من الكوريين ومن هنا كان عدم الاهتمام ومن ثم الجهل بالأدب والفن الكوري

أنصح بقراءة الرواية ولكن ببال رائق ففيها ما يثقل القلب بالشجن والهموم أحيانا



Profile Image for Ruba AlTurki.
279 reviews159 followers
February 25, 2012
حتماً لن تكون المرة الأخيرة التي أقرأ للكاتبة خصوصاً أو في الادب الكوري عموماً
هذه القصة كانت فاتحة خير فيما يتعلق بالحكم الاولي على الاعمال الكورية بالنسبة لي.
أرجوك إعتن بأمي، قصة عائلة كورية وفقدان والدتهم في محطة سول للقطارات، كيف لك أن تفقد إنساناً؟ يضيع منك وكأنه لم يكن؟ هل هذا ممكن؟ هل يحدث فعلاً؟ أين ؟ كيف؟ ولماذا؟
ستجد نفسك تجري في سباق مع هذه الصفحات لتجد الوالدة، ستبحر وتغوص في أعماق نفوس وذكريات هذه العائلة .. كيف وجدوا أنفسهم أمام سؤال كبير.. هذه التي ضاعت منّا.. من هي؟
تضيع منك أمك .. فمالذي سيبقى؟
Profile Image for Odai Al-Saeed.
956 reviews2,968 followers
August 4, 2012
هذه الرواية تتحدث عن الحضور الغائب... لا نشعر بقيمة من نحب الا عندما نفقده...رواية مؤثرة في الأدب الكوري تهيج شعورك العاطفي اتجاه الأم وتوقظه...كانت ممتعة
Profile Image for سارة سمير .
811 reviews546 followers
May 14, 2024
저는 그거 좋아해요
روايه رائعه .. وبتفكرنا اد ايه احنا بنهمل امهاتنا وبتاخدنا مشاغل الدنيا دايما للاسف

وكمان مش امهاتنا بس بنهمل دايما كل اللى احنا بنحبهم وموجودين حوالينا وللاسف بندرك دا متأخر بعد فراقهم ويكون مافيش فرصه تانيه نعبر فيها عن اللى جوانا بجد

اول تجربه ليا مع الادب الكورى ومش الاخيره ان شاء الله

ياريت نعبر عن اللى جوانا مهما كانت الظروف الحياه قصيره جدا والفراق لازم يحصل فى اى وقت وغالبا فجأه
وبتبقى الفرصه ضاعت .. طول ما الفرصه موجوده قدامنا لازم ننتهزها ونحب اللى حوالينا بجد مش مجرد مشاعر جوانا لا لازم نخليها فعل مش كلام .. وكل دقيقه كدا لينا فى الدنيا فى وسط الناس دى هتبقى جنه واكيد هتهون معاها كل المشاكل والمصاعب
Profile Image for Sherifa.
16 reviews72 followers
January 1, 2012
فوبيا فقد من نحب ... هذا الكتاب مليء بالاحاسيس ... قد تكون طريقة الكتابة غريبة بعض الشي
حزين جدا
عميق ببساطة
احببته
و ابكاني
Profile Image for Bayan.
149 reviews1,144 followers
January 1, 2012
مؤلم هو الإحساس الناجم عن فقد الأشخاص المهمين
في حيواتنا
و ما يؤلم أكثر هو عدم تقديرنا لوجودهم
و مدى تأثيرهم فينا إلا عند غيابهم

رواية مؤلمة و لكن جميلة و معبرة ..
Profile Image for هَنَـــاءْ.
342 reviews2,722 followers
November 12, 2016



البيت الذي يفقد "الأم" يفقد الركن الذي تستند عليه أساساته ..

-يا ترى هل نحتاج إلى صدمة عنيفة لندرك إلى أي ركن نستند؟!




هذه الرواية تحاول نقل شعور الضياع الذي يعتري الأبناء لحظة فقدان "الأم"، الألم، الذكريات .. كل شيء يتداعي أمام القلب التائه .. الكثير من الندم والإحساس بالتفريط تجاه ذلك الماضي .. وخزات متكررة تجعلك لا تنسى التفاصيل ولا تفر منها بل كل شيء يغدو بثقل الدنيا على صدرك المنهك ..


-ماذا لو فقدت أغلى إنسان لديك ؟!
-هنا فقط يمكنك أن ترى بوضوح .. حتى لو أغلقت عينيك مراراً وتكراراً ..

كل الأفكار الذي كنت تتهرب منها، لن تودعك معه بل ستبقي معك خلفه، ستدرك كم كنت غريباً عن نفسك وعن هذا العزيز الذي كنت تحبه،
كيف لم تواسيه؟!،
أو تداري حزنه؟!،
أو على الأقل أن تمسح بكلمة طيبة آثار المعاناة التي تركت خدوشها في أعماق روحه؟!.

-متى تتذكر كل أخطاءك؟!
-للأسف!، غالباً في الوقت الذي لم يعد هناك مجالاً للإصلاح ..




في الحزن والألم .. تفقد المعاني معانيها، والألوان تعددها، والأفكار أبعادها .. وتضيع خلف توهاننا ونسيانا للذات .. وأفضل طريقة للهرب هي "جلد الذات" وفوق كل ذلك لا شيء يجدي.



"أمي" حقيقة وأنا أكتب هذه الكلمات .. هي معاناتي الأولى وحبي النقي رغم المسافات بيننا، رغم إحساسي بالغربة القديمة عنها .. هي أمي الذي لا ينفك عني و ويغمرني رغم كل شيء إحساس الطفولة بكل بعثرتها وتشتتها ..
أحياناً تتملكني الرغبة في أن أكون أخرى لأرضي رغباتها، لأصبح مقاساً ملائماً لتطلعاتها .. ولكن لا تنفك عني طبيعتي المختلفة فأعود كما "كنت" .. بل كما "أنا".



كم تقاسي تلك المرأة التي تكتم آلامها كالسر القاتل، ولا تبوح بها خوفاً أن تجرح قلب غالي .. وذلك القلب لم ينتبه لاستغراقه في أنانيته وعدم قدرته على الرؤية إلى أبعد من أنفه.

حينما نذوب في الأنانية .. أول ما يخطر على بالنا بعد تخفف سكرتها كم كنا بعيدين عن الرحمة، التضحية، والسمات النبيلة التي كانت تنصع في غريزة تلك الأم والتي تحارب من بداية استيقاظها وحتى نومها العميق بل حتى موتها .. لأجل من تكفلت برعايتهم في هذه الحياة!.






‏أماه قلبك نصف الكون لو علموا
‏‎‏أما وعن نصفكِ الثاني فعيناكِ
‏‎‏لا تتركني فأنتِ الكون أجمعهُ !
‏‎‏و إن رحلتِ خذيني في ثناياكِ











استدراك : هذا بالنسبة لمن يفقد الأم، ماذا بشأن من يعيش حياة كاملة وهو فاقداً للرب؟! أي ندم .. وأي شعور مُتَخيل لذلك البائس؟!
Profile Image for Shaikha Alkhaldi.
453 reviews203 followers
August 29, 2019
رواية إنسانية رائعة .. للكاتبة "كيونج سوك شين" من كوريا الجنوبية.
تدور أحداث الرواية حول فقدان "أُم" في محطة القطار بعد أن سبقها زوجها ونسيها خارج القطار، لحضور حفل ذكرى ميلاد الزوجين في منزل ابنهما البكر.
وبدأت مسيرة البحث عن الأم المفقودة، الأم التي ضحت بنفسها لإسعاد الآخرين، الأم التي كانت حاضرة في القلوب والوجدان، وما إن اختفت عن أنظارهم حتى صعق الجميع لإختفائها.

رواية أبكتني..
هكذا نحن دائماً، لا نشعر بقيمة الشيء إلا بعد أن نفقده.
رحمكِ الله يا أمي..
Profile Image for ليلى المطوع.
Author 3 books1,864 followers
November 10, 2011
بعض الروايات بعد الانتهاء منها نحتاج للتوقف للحظات لاسترجاع كلماتها ومعانيها ، هالرواية كانت فريدة من نوعها ، كانت تستحق اني ابكي بعد الانتهاء منها .

الكاتبة لعبت على وتر حساس وهو الام ، والتصرفات الي نمارسها من دون شعور

الله لايحرمني من امي والله يحفظها لي هالرواية خلتني اراجع حساباتي وحركاتي .

)":

بعض الابناء انانيوون


الملاحظة الوحيدة عليها هو اختلاط بعض الشخصيات فما اعرف من الي يتكلم حاليا .

لكن ككل تستحق القراءة
Profile Image for محمود المحادين.
283 reviews42 followers
April 14, 2019
قراءة في رواية (أرجوكْ اعتنِ بأمي)للكاتبة الكورية الجنوبية كيونغ سون شين
محمود فلاح المحادين
الكاتبة من مواليد كوريا الجنوبية عام 1963 تعد أشهر الروائيين الكوريين الجنوبيين وهي أول إمرأة كورية جنوبية تفوز بجائزة مان الآسيوية عام 2012 عن روايتها هذه، لها عدّة مؤلفات ولكن هذه تعد الأهم بينها كما أنها الوحيدة اللتي تُرجمت إلى العربية، باعت الرواية في عام صدورها وهو 2008 مليون نسخة بينما بيع منها مليوني نسخة عام 2012...

لعلي أبدأ قبل أن أتحدث عن الرواية عن واقع ما يسمى بالأدب شرق الآسيوي إن صح التعبير والذي يفصل حاجز اللغة بيننا وبينه، من يُنصفه؟ من يُسلط عليه الضوء؟ لماذا يتلهف الجميع لترجمة الأدب اللاتيني والروسي والإنجليزي والأمريكي بينما يتثاقلون عن كسر هذا الحاجز الذي يبدو أن عملاقاً أدبياً ضخماً يقبع خلفه بإنتظار من يسمح له بالدخول؟!

الرواية ستهز عينيك هزّاً لتُسقط كل دموعك المحتبسة... حتى لو كنت من الأشخاص اللذين يبكون بشكل يومي فستتفاجأ من كمية الدموع التي يمكن لغددك الدمعية التي تنتجها لحظياً بين الفقرة والأخرى! حتى لو كنت صلفاً جلموداً تظن أن لا شيء قادر على إثارة عواطفك ومشاعرك ستغير كيونغ كل قناعاتك وستزلزلك رغماً عنك وستبكي! لقد أوتيت هذه الكاتبة قلماً كأنه سيفٌ بتّار يجيد تقطيع الأوداج بحرفية عالية... يجيد تتبع لعابك وتحويله إلى نشيج يصعد ببطئ حتى يتجمع في حنجرتك ثم على حين غفلة منك توجه ضربة قاسية إلى أحبالك الصوتية بتفصيل قاتل أو وصف حاد يجعل صوت حشرجتك كخرير الماء...

لن أتحدث أكثر عن القسوة والألم الذي أجادت الكاتبة تقديمه لنا جرعة تلو جرعة دون رحمة أو رأفة فهي وإن حاولت أن تصف فقدان الأم في محطة القطار وأثره على كل فرد بالتدريج إلا أنها ودون أن تحس ربما كانت قاسية أشد القسوة في تصوير مشاهد هذا الإنهيار المدوي بعد أن غابت الأم فجأة...

إن الأم التي كان وجودها روتينياً ومألوفاً وعادياً ولا يحظى بأي تقدير تضخم بصورة متسارعة هائلة بعد أن بدأ كل فرد بتذكر الأشياء التي كانت تقدمها هذه الأم العظيمة قبل ضياعها المفاجئ الذي لم يحسب أحد حسابه وكأن الأم مخلدة ومحصنة من الموت، الأم التي اكتش�� الجميع أنها كانت خارقة تقوم بمهمام يعجز عن القيام بها العشرات جسدياً، أما غيابها العاطفي فقد خلّف آثاراً امتدت لبيت الجيران ودار الأيتام وأهل الزوج وحتى المزارعين الذين كانت تقدم لهم الأم وجبات مجانية بدون مقابل... لقد كانت خيمة كبيرة يستظل بها العشرات بين أبناء وبنات وزوج وعمّة وخال وخالة وجيران وغرباء وحيوانات! كلهم كانوا يستندون عليها كأنها طود عظيم لا يسقط!

كانت خلف زوجها الذي كان يسبقها دائماً ولم تكن تستطع اللحاق به... صعد إلى القطار ولم يلتفت إلى عدم ركوبها معه إلا بعد أن انطلق القطار تاركاً العجوز وحدها على الرصيف... كانت المرة الأخيرة التي سوف يشاهدها بها أحد من أفراد العائلة الذين كانوا قد تفرقوا في البلاد بسبب ظروف أعمالهم وزواجهم...

إن أشدّ ما برعت به الكاتبة هو جمعها بين التضحيات التي كانت تقدمها الأم لكل فرد سردت قصته وذكرياته معها وبين شعور الرعب والهلع الذي تملّك كل واحد منهم عندما بدأ أمر غياب الأم يصبح حقيقة واضحة! شعور كل واحد منهم بالندم على كل لحظة كان مشغولاً فيها عن الإنتباه لحجم وعِظَم هذه التضحيات وفوات الفرصة الآن عن ردّ جزء ولو بسيط من هذه الخدمات الجليلة...

لم يكن بمقدوري التركيز على البناء الفنّي للرواية فالأحداث تسلب لبّك وتجعلك تنحني إحتراماً لكمية العاطفة التي استطاعت الكاتبة بثها في ثنايا هذه الرواية التي لا تتجاوز صفحاتها المئتين! كيف أطاعها قلمها بتصوير التفاصيل بهذه الدقة الموجعة؟ أم أن الحديث عن الأمهات ينساب لوحده نقياً بريئاً صافياً كالماء الزلال؟؟؟

يبقى السؤال الجوهري الذي ربما غاب عن بال الكاتبة وهو :هل كان ندم الجميع حقيقياً؟ هل اكتشفوا حقيقة حب الأم العارم المجاني لهم؟؟ بما أن الأم لم تعود وبقيت مفقودة حتى الصفحة الأخيرة هل بإمكاننا أن نفترض في حال عودتها أن الجميع سيغير من طريقة معاملته لها؟ هل سيكترث الزوج لأوجاع وآلام زوجته التي كانت تشتكي منها في الآونة الأخيرة؟ هل ستترك ابنتها الصحفية عملها وسفرها الدائم وتعود للإعتناء بالعجوز؟ هل سيهتم ابنها البكر بطلباتها التافهة من اهتمام بالحديقة والكلب؟ هل يتعلم الإنسان الدرس بعد صفعة قاسية كهذه ويدرك أن النِعَم إذا زالت فإنها لا تعود للأبد؟؟ لا أحد يملك الإجابة...

قد تشعر بالإرتباك أحياناً بسبب إستخدام الكاتبة لضمير المُخاطب ولكنك سرعان ما تدرك من المقصود بالحديث وسيكون بعدها من السهل عليك تتبع الأحداث فالقفزات الزمنية بين الماضي والحاضر لم يكن له ذلك الأثر السلبي الكبير بل على العكس يدل على تمّكن الكاتبة وإحترافها...
Profile Image for ياسمين Thabet.
Author 7 books3,318 followers
July 22, 2013


description

ان صمت الموتى يجعل الباقين على قيد الحياة يصابون بالجنون

وليت امهم ماتت...بل اختفت..تاهت...فجعلتهم جميعا بمختلف اعمارهم وظروف حياتهم تائهين مذنبين..تركت في حلقهم طعم المرارة والخذلان...لانهم لم يعطوها حقها كأم وكانسانة وكزوجة
رواية واقعية مؤلمة لا استطيع ان اصدق ان احدا قد رواها بهذا الصدق دون أن يمر بأحداثها حقا....لاني بكيت فيها كما لم ابكي في أي رواية قط

الرواية تحكي عن كل فرد من افراد اسرتها على حدى وهو يحدث ذاته كيف امكنه التصرف معها بهذا الشكل في مختلف الذكريات...وتمني عودتها ليصلح من نفسه...

اجمل جزء هو الجزء االخاص بالزوج....لأنه من أضاعها ولأنه اكثر من آذاها وياللغرابة أكثر من اهتمت به.....

لماذا تتحول ملهاتنا في الدنيا إلى جحود؟...
لماذا نتقبل الحب والاهتمام من من يربطنا بهم الدم على أنه شئ لن يختفي مسلم به؟
ولماذا نستسهل الأخذ ولا نرده بأي عطاء؟
ولماذا نفيق دوما عند الفراق؟

مؤلم هو مشهد النهاية...مؤلمة كل الرواية...حقا استمتعت بها وبكم المشاعر التي غمرتني بها

Profile Image for فاطمة الزهراء  محمود.
53 reviews175 followers
September 12, 2022
قالت في رسالتها إلي تشاي هون:"لقد تمتعت أمي بموهبة رعاية حياة كل إنسان وحيوان من حولها بيديها الحانيتين،لو أن الحياة تمنحني بضع ساعات فقط،فسأقول لها إنني أحب كل التضحيات التي بذلتها ،وأحب أمي التي استطاعت أن تفعل كل هذا بنفسها،وأحب حياتها التي لم يعد أحد يتذكرها وأحترمها كل الاحترام".

الرواية من نوعية الأدب التي تدفع الإنسان إلي أن يقف مع نفسه ويعيد التفكير في طريقة تعامله مع من يمثلون قطعة من حياته....
للأسف احيانا نتعامل مع من حولنا علي أن وجودهم شئ مسلم به،ولا يخطر لنا أنه من الممكن أن نفقدهم بشكل مفاجئ، وعندما نفقدهم حينها فقط نقدر قيمتهم،ونبدأ نتساءل هل كنّا صالحين معهم !!!

الرواية مُؤلمة ومُبكية وقد تكون مُفجِعة هل ممكن للإنسان أن يصل لهذا الحد من الجحود!!!!
هل من الممكن أن يكون الإنسان قاسي مع أقرب الأشخاص له دون أن يدري،وعندما يدري يكون الأوان قد فات!!!

عندما سُئل أديب كبير عن تعريفه للأدب العظيم قال:
إنه الأدب الذي تحس بعد أن تنتهي منه أنه من الممكن أن تصير إنسان أفضل، وبأن رغبتك في أن تكون أكثر عطفًا وإنسانيةً وتفهمًا في علاقاتك مع الآخرين قد ازدادت كثيرًا عنها قبل أن تقرأه....
وهذه الرواية خير مثال علي هذا الأدب، تستحق القراءة...

اللهم إنا نسالك رضاك ثم رضا الوالدين، اللهم إغفر لوالدينا وارحم والدينا الأحياء منهم والأموات،اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضي.
Profile Image for Batool khalaf.
37 reviews47 followers
November 16, 2017
هل بإمكاني ان أطلب طلب صغير منكم ؟
" اتركوا ما تقرؤونه الان .. وقوموا بقراءة هذه الرواية !"
لا تفوتوها ..
فأنا كان يجب ان اقرأها منذ اقتنيتها ..
ولا اعلم لم أجّلت قراءة رواية كهذه !
صدقًا قرأتها بكل مشاعري ..
لم أتجاهل كلمة واحدة ..
ازدادت قيمة أمي أكثر ..
جعلتني أدرك الكثير من الأشياء التي لا تقولها امي ..
انها عميقة جدا لدرجة انني أصبحت افهم نظرات امي!
باختصار ..
" هذه الرواية تدفعك للاهتمام بمن تحبهم قبل ان تعاني ألم فقدهم وتتحسر على ذلك بقية حياتك "
رائعة رائعة ..!

16-11-2017
Profile Image for ᥫ᭡ مَـريَم زهـرة.
309 reviews16 followers
August 5, 2022
رائعه بكل ما تحمله الكلمه من معني..
مشاعر صادقه و ايضاً ترجمه ممتازه

اسلوب كتابه مميز و.. كميه من المشاعر المؤثره و الصافيه يأخذك لعالم آخر .. انصح بقرأته
Displaying 1 - 30 of 1,003 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.