"تاريخ السلاجقة في خرسان وإيران والعراق" لـ أ.د. محمد سهيل طقوش. في البداية يجب أن نتفق على أن بعض أحداث التاريخ لاسيما الإسلامي نخبوية وخاصة ، ولذلك أجد أنه من غير المناسب طرحها على العامة من باب التندر ، لأنها إن طرحت بشكل مبتور عن معطيات عصرها وتحدياته ، قد تشكل خلل وقلة ثقة لدى المتلقي . وفي تاريخ بني سلجوق الكثير من الأحداث التي تدرج تحت هذا البند ، إلا أني وفي كل مرة ألتقي فيها بحدث نخبوي أكرر نفس العبارة وهي: أن الله قيض لهذا الدين دولاً ورجالات ، لكل منهم مزايا ومناقب تناسب المرحلة التي رفع راية الإسلام فيها ، فلو لم يخلف لنا السلجوق مجداً غير "ملاذكرد" لإكتفينا بها ، فكيف بهم وقد خلفوا لنا اسماً يلوح على جبين التاريخ كبارق ثغرٍ متسمٍ وهو ( الوزير الأعظم نظام الملك الطوسي). فإن كان يسُرُك أن تصافح سلاطين السلاجقة ، وتَطلعُ على أمجادهم فعليك بهذا الكتاب ، فهو كتابٌ نخبوي لأهل التاريخ وخاصته ، من إعداد الأستاذ الدكتور طقوش اسم لابد أن يمر على كل دارس وباحث في التاريخ الإسلامي ، فكم من مرة كتبت هذا الاسم على بطاقات المؤلف خلال إعداد البحوث التاريخية. بقي أن أقول : في ما روى لنا التاريخ عن عبدالرحمن الداخل كنت أتساءل : هل كان عبدالرحمن الداخل فعلاً ؟! أم أنه بدر الداخل ؟! وهنا في ما روى لنا التاريخ عن ملكشاه أتساءل : هل كان ملكشاه أعظم سلاطين السلاجقة فعلاً ؟! أم أنه نظام الملك الطوسي الذي يكاد يكون أعظم وزراء الدنيا ؟! عبير العتيبي ٢٩ جماد أول ١٤٤٠هـ ٤ فبراير ٢٠١٩م
This entire review has been hidden because of spoilers.
من فترة قريبة شاهدت عرضاً يتحدث عن فترة حكم الدولة السلجوقية وكعادة أي عمل تاريخي فهو لم يعرض بعض الأحداث الحقيقة كما هي مع الكثير من المعلومات المغلوطة فأثار فضولي للقراءة والتعرف أكثر على هذه فترة .. الكتاب عبارة عن دراسة تؤرخ سياسياً لحقبة هامة في التاريخ الإسلامي في العصور الوسطى وهي فترة حكم السلاجقة . بدأ الكتاب بنبذة عن القوى السياسية في بلاد ما وراء النهر وخرسان قبل ظهور السلاجقة ثم ظهورهم وتأسيس دولتهم في خرسان وتوسعهم بعد ذلك في إيران والعراق والشام وآسيا الصغرى. ووضح علاقتهم بالخلافة العباسية ودورهم في تأخير زوالها بعد أن أوشكت على السقوط في ظل السيطرة البويهية الشيعية، وحفاظهم على المذهب السني وإنشاء المدارس النظامية .. وعلاقتهم بالصليبين والفاطميين و الفرقة الباطنية ووقوفهم أمام التمدد الفاطمي والتمدد البيزنطي تجاه الشرق فمهدوا لتوحيد المشرق الإسلامي على يد صلاح الدين الأيوبي بعد ذلك .. كما استعرض أيضاً فترة حكم سلاطين الدولة ونزاعاتهم و تفككهم حتى زوال عهد السلاجقة. الكتاب موثق جيداً و أسلوبه سهل وحيادي في الطرح ولكن يحتاج لترتيب زمني أفضل في بعض أجزائه.
الأتراك الذين قدموا من قلب آسيا وتوجهوا نحو المشرق الاسلامي وكونوا عنصرا هاما في الحياة السياسية والعسكرية ودخلوا في الاسلام فصنع لهم الإسلام تاريخا وأصبحوا من حماته والمدافعين عنه ودانت لهم البلاد والعباد وأسسوا الدول وكان منهم السلاجقة الذين حاربوا الامبراطورية البيزنطية في عقر دارها بآسيا الصغري والتي كانت قد استعصت علي المسلمين منذ الفتوح الاسلامية الأولي ولو لم يكن في تاريخ السلاجقة إلا ملازكرد لكانت تكفي أن تخلد ذكرهم في التاريخ الاسلامي الواقع أن من يريد التعرف علي الأتراك وكيف دخلوا إلي قلب المشرق العربي والاسلامي فيجب عليه العودة إلي الجذور وأول هذه الجذور هي دولة السلاجقة والتي تناولها المؤلف بكل سلاسة وبساطة في هذا الكتاب متناولا تاريخهم منذ الجذور العرقية لهم حتي نهاية دولتهم علي يد الغز في خراسان والخوارزمية في العراق
تالت مع محمد سهيل طقوش طقوش يعتبر الايجابية الوحيدة في السنة دي اني اتعرفت علي كتاباته واللي تعتبر فهرس كبير جدا لتاريخ المسلمين ..اه محتاجة استزادة ..لكن حتي الآن بالنسبالي كافية ..في الوقت الحالي *** بعد ما شوفت كتب طقوش كلها حددت عشر محطات مهمة في التاريخ تبقي نقاط انطلاق ليا في كتبه ..وحواليهم وجنبيهم كتب تانية لكن هي العشر محطات الاساسية بالنسبالي ..اينعم انا نزلت كتب طقوش في اسطوانة التاريخ اللي كانت شيخ العمود بتوزعها اثناء دورة التاريخ للمهندس ايمن عبد الرحيم ..وبعد كده رفعوها علي درايف حوجل وتقريبا المحطات دي هما كتب طقوش في الاسطوانة بس الحقيقة وانا بحدد العشر محطات دول مكنتش فاكر ايه هي كتب طقوش في الاسطوانة و ضيفت وشلت كتب بس ده كان شكل من اشكال التوافق لاهمية العشر كتب دول المهم ..الكتاب ده هو المحطة الرابعة في كتب طقوش ..بعد كتاب العهد الراشد والامويين والعباسيين ..يجي بعديه كتاب المغول العظام والايلخانيين في الترتيب التاريخية في ترتيب قراءتي هقرأ كتاب عهد الراشدين عشان اظبط المسار الزمني وبعين العرب قبل الاسلام عشان اركز في الخمس محطات اللي بعد كده : الزنكيون والايوبيون والحروب الصليبية والمماليك والعثمانيون *** الأتراك السلاجقة ..صفحة أخري من صفحات تاريخنا التي حوت الكثير من الفخر والكثير من المأساويات ..حيث كانت دولتنا الأسلامية في عهد الب ارسلان رأسا برأس مع الدولة البيزنطية بل وتفوق عليهم الب ..والمأساويات في عهد ضعف السلاجقة وتقاتلهم وتنازعهم علي بلاد المسلمين حيث قتل الرجل اخيه وحارب عمه في صور مؤسفة جدا ..وليتنا نقرأ تاريخنا لنتعلم منه ولا نكرر اخطاء اجدادنا *** شكر الله للمهندس ايمن عبد الرحيم وفك اسره
السلاجقة العظام من قبيلة بدوية إلى تأسيس دولة من أعظم دول العالم الإسلامي أهم إنجازاتهم إعادة العراق للسنة بعد أن سيطر عليها الروافض قرابة قرن من زمان تحجيم البيزنطيين في معركة ملاذكرد وانسياح الأتراك في الأناضول حتى أضحوا على مسافة 100 ميل من القسطنطينة تحجيم العبيديين (الفاطميين) ومنعهم من التمدد للعراق، واستعادة أجزاء من الشام منهم وقضوا على القرامطة في جزيرة العرب