تتناول هذه الدراسة تاريخ سلاجقة الروم في آسيا الصغرى من جانبه السياسي. والسلاجقة أتراك اعتنقوا الإسلام، ثم اشتهر أمرهم، وقويت شوكتهم وحكموا آسيا الصغرى من ( 1071- 1302م ). وبما أن عصرهم تزامن مع اضطرابات وحروب سادت المشرق الإسلامي، وحيث أنه كان لهم دور بارز فيها، ولم يحظ تاريخهم بعناية المؤرخين المعاصرين، والدراسات العلمية، عنهم قليلة جداً، فقد وضع الباحث هذه الدراسة التي بدأها بأصل السلاجقة، والعلاقات السلجوقية البيزنطية المبكرة وتطرق إلى حروبهم مع الصليبيين، وعلاقتهم مع السلاجقة في بلاد الشام، والأيوبيين، حتى قيام دولة المماليك، ثم زوال مملكتهم. والمؤلف أستاذ جامعي متخصص في التاريخ الإسلامي بعامة، والتاريخ العثماني بخاصة، وله مؤلفات عدة، وأبحاث كثيرة في هذا المجال.
طقوش من جديد وعود حميد يعني طقوش وعشرته في ال ١١ كتاب اللي انهيتهم واللي بدات فيهم ومخلصتهومش كون ألفه بيني وبين مادته افتقدها ..يمكن الكتاب ده مش أحسن حاجة في عود بعد شوقة لكنه يظل برضه من ريحة طقوش برضة . مش احسن حاجة ده نابع من اهتامي ببعض مناطق التاريخ اكتر من غيرها ..مش لسوء مادة طقوش طبعا . كتاب كان فيه كثير من المناطق اللي تجاوزتها ..او مش تجاوزتها ..قرأتها قراءة سريعة عابرة لسببين: الاول بمكن اختصارها في جملة "سلاجقة الروم والايوبيين ومن قبلهم الزنك كانوا بيتشاكلوا مع بعضهم ومع الصليبيين والارمن والبيزنطيين" او "مشاكل وثورات واجهت سلاجقة الروم أثناء صراع سلاطين السلاجقة مع المغول في الحفاظ علي حكمهم وملكهم"
التاني كثرة الاسامي الجديدة عليا والمعقدة زي كيخسىرو وكيكاوس واللي مكنتش في اهتمامي بالقدر الكافي عشان اديلها الاهتمام المناسب بقراءتها قراءة جيدة ..وانما كان اهتمامي يقع علي الاطار العام لدولة سلاجقة الروم القيام والسقوط ومعركة ميريوكيفالون وقلج أرسلان.. وكيقباد ابن كيخسرو احتل مكانة في اهتمامي بعد قراءة الكتاب الكتاب يعتبر تفريع علي السلاجقة العظام ويعتبر مبدأي لكتاب الدولة العثمانية،وخاتمة الكتاب كانت قيمه لانها قنطرة لفهم النقلة من سقوط سلاجقة الروم لقيام العثمانيين. *** شكر الله للمهندس أيمن عبد الرحيم وفك أسره
تستمر رحلتي الطويلة التي بدأتها مع هذا المؤرخ الكبير واتوقف في هذه المحطة عند منطقة آسيا الصغري وتاريخ السلاجقة في ذلك المكان والذي يعد مدخلا للتاريخ العثماني فيما بعد وأول خطوة في صبغة تلك المنطقة المسماة بالأناضول بالصبغة التركية إلي يومنا هذا بعد أن كانت هذه المنطقة تابعة للسيادة البيزنطية فيبدأ المؤلف بعرض سريع لأصل السلاجقة وتأسيس دولتهم ثم توسعهم نحو آسيا الصغري بعد انتصارهم في موقعة مانزكيرت علي البيزنطيين وتأسيس سلطنة السلاجقة الرومية علي حساب البيزنطين علي يد سليمان بن قتلمش ثم يمضي في عرض الأحداث السياسية والعسكرية التي حدثت في تلك المنطقة المهمة من الشرق الأدني في عهود سلاطين السلاجقة حتي نهاية السلنطة علي يد المغول ومن ثم تفكك الاناضول إلي امارات متفرقة إلي أن عادت الوحدة السياسية مرة اخري علي يد الإمارة العثمانية بذل المؤلف مجهودا كبيرا في جمع مادته العلمية لقلة ما كتب عن تاريخ هذه السلطنة وندرة المصادر ولذلك هو من الكتب المميزة التي تتحدث عن تلك الحقبة التاريخية
كعادته الدكتور طقوش مبدع، ولولا نزعته العروبية، ومحاولته للحياد السيء، لكان بحق مؤرخ العصر بلا أي جدال. مثال على عروبيته, يكثر من وصف السلاجقة الأتراك حتى مقابل الكفار فكان الأجدر يصفهم بالإسلام حتى يستشعر القاريء أنهم منه وفيه، لا أنهم مختلفين عنه.
مثال للحياد السيء، عند انتصار المسلمين في معارك حاسمة ومهمة لا يظهر الفرح والسرور بكتاباته وهذا شعور أي مسلم ولأنه يحاول الحياد لا يُظهر ذلك والله الهادي.