Jump to ratings and reviews
Rate this book

زيارة إلى متحف الأبدية

Rate this book
لماذا سميت متحفي ب "متحف الأبدية"؟

إذا كان روائي تركيا الأشهر أروهان باموك أقام للبراءة متحفاً، فإني أقيم متحف الأبدية. والمتاحف هي مكامن التحف، ومستقر النادر والثمين والاستثنائي منها ونحن لا نطلق صفة الخلود والأبدية إلا على الأعمال العظيمة المقدر لها أن تعيش طويلاً في الوجدان، ولأن المختارات المعروضة في المتحف هي فنٌ صادق، وكل الفنون الحقيقية هي فنون أبدية خالدة بالضرورة.

هذا متحفي، وتلك اختياراتي.. سمّها مقالات أو بورتريهات أو حكايات، التسمية ليست معضلة. الكتاب لبنة في جدار المحاولات الهادفة لنشر ثقافة الفن والتحريض على الجمال، وإن أقصى ما أتمناه أن تقع تلك الأوراق في يد شاب فتغريه لزيارة معرض، أو التجول في متصفح الصور بجوجل وراء أحد الأسماء، أن يتناوله معلم تربية فنية، فيصحب تلاميذه في رحلة لإحدى الصالات، أو تستدعي إليك بعض الونس في ليلة شتوية طويلة لطمك الأرق فيها. وربما قد تُستفز بعد الانتهاء من جولتك؛ لتفتش وتحدد مفضلاتك الخاصة، على العموم أتمنى لك جولة ممتعة.

170 pages, Paperback

Published January 25, 2025

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (60%)
4 stars
4 (26%)
3 stars
1 (6%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Hadeel Essam.
69 reviews15 followers
November 12, 2025
من اول سطر في الكتاب لآخره حسيت ان الكاتب قرر ياخدني كقارئ من ايدي يعرفني على الفن اللي طالما اعجبت بيه، بس بشكل اوسع، وافتكرت جملة منير الشهيرة بوصفه لنفسه ب"الفوضى المنظمة"، لإن ده بالظبط اللي عمله الكاتب في الكتاب، أي سؤال جه على بالي وأنا بقرأ عن الفن أو الفنانين كنت بلاقي اجابته بعدها بشوية، ودي حاجة صعب اوي حد يوصلها.

ف..ملخص الرحلة الطويلة -نسبيا- دي ان الكتاب مش بس رجعني اقرا، رجعني اتعرف على الفن، رجعني اكتب، رجعني ادقق في تفاصيل صغيرة بتفوتني.
Profile Image for Samaa Magdy.
62 reviews9 followers
June 24, 2025
إهداء جميل، الكتاب بالنسبة لي كان ما قصده الكاتب بالضبط: "وإن أقصى ما أتمناه أن تقع تلك الأوراق في يد شابٍّ فُتغريه لزيارة معرض، أو التجوّل في مُتصفح الصور بجوجل وراء أحد الأسماء، أن يتناوله مُعلّم تربية فنية، فيصحب تلاميذه في رحلة لإحدى الصالات، أو تستدعي إليك بعض الوَنس في ليلة شتوية طويلة لُطفك الأزرق فيها. وربما قد تستقرّ بعد الانتهاء من جولتك؛ لتفتّش وتُحدّد مُفضّلاتك الخاصة."
Profile Image for Mai Ibrahim .
Author 1 book371 followers
March 12, 2026
ف المجمل كويسة عجبتني الفكرة اختيار مجموعة فنانيين تشكيليين والتحدث عنهم ..
المقدمة اللي فيها زي اختصار لتاريخ الفن معجبتنيش لأنها كلاشيه كأنه كلام مدرسة لكن الأجزاء الشخصية احلى بس كان مزعج بالنسبة لي أن مفيش صور للوحات فكنت بدور ع جوجل بوصف اللوحة وانا مش عارفه هي دي ولا لأ ولا ف صور الفنانيين نفسهم
مش عارفة ليه !!🤷🏻‍♀️
اه كمان الغلاف حلو
Profile Image for Hajar.
39 reviews
May 19, 2026
مدخل سلس وعذب ورحلة شيقة لعالم الفن والفنانين.
يأخذنا المؤلف من يدينا للتعرف بشكل سريع على تاريخ الفن، ومن ثم الدخول لعالم كل فنان للتعرف عليه وبتفاصيل فنه، مع ذكر لتاريخ بعض الفنون لهؤلاء الفنانين. وكثير من الفنانين لم أكن أعرفهم من الأساس ولا أعمالهم، والفلسفة الجمالية التي بها. فهو فعلا عَرَف وحَرض على الجمال والفن بسردية محببة وممتعة.
- كان نفسي بس تبقى الأعمال الفنية اللي بيتم الكلام عنها تكون موجودة في الكتاب ولو حتى في النسخة الإلكترونية لأن بعض اللوحات والأعمال مش سهل الوصول ليها.
- حاجة كمان ذكر كلمة مجنون كوصف لحالة شخص مضطرب عقليا/نفسيا عندي مشكلة معاها.
ولكن على كل الكتاب ممتع ومفيد ويستحق القراءة مرارا.
Profile Image for طارق عبد الغفار.
88 reviews16 followers
April 20, 2026
ظل الفن التشكيلي طويلًا محاطًا بسياجٍ من التصورات الخاطئة؛ يُنظر إليه بوصفه عالمًا مغلقًا لا يُجيد قراءته سوى المتخصصين، وتُحاصر لوحاته وتماثيله داخل قاعات العرض الباردة، بعيدًا عن القارئ العادي الذي كثيرًا ما وقف أمامها مترددًا، لا لغياب الحس الجمالي، وإنما لغياب الجسر الذي يصل بينه وبين هذا العالم الرحب. والحقيقة أن الفن في جوهره ينتمي إلى الإنسان ذاته؛ إلى دهشته الأولى، وإلى حاجته القديمة لأن يرى نفسه منعكسةً في اللون والخط والكتلة والظل. من هنا تكتسب الكتابة عن الفن قيمتها الحقيقية، حين تتحول من مجرد توثيق للمسارات الفنية إلى محاولة لإحياء العلاقة بين الإنسان والجمال، وإعادة الاعتبار لفعل المشاهدة بوصفه فعلًا من أفعال الحياة. فالفن لا يعيش داخل المتاحف وحدها، ويسكن الذاكرة والشارع والوجوه والحنين، ويظل شاهدًا صامتًا على تحولات المجتمع، وحارسًا خفيًا للهوية في وجه النسيان.

ضمن هذا الأفق يأتي كتاب الصديق أحمد صلاح فتحي زيارة إلى متحف الأبدية، في صورة رحلة وجدانية ومعرفية في عالم الفن التشكيلي المصري، تنطلق من الشغف الشخصي وتصل إلى التوثيق الثقافي. يقترب الكاتب من موضوعه بعين المتذوق الذي يعرف أن الأعمال الفنية تُفهم بالمعايشة بقدر ما تُفهم بالمعرفة، وأن اللوحة الجيدة تُقرأ وتُعاش معًا.

بين دفتي هذا الأثر الذي اجترحه أحمد صلاح فتحي في مغامرته الأولى، ننصت إلى رنين الألوان وهي تنعتق من إطاراتها الصامتة لتسكن في وجدان الكلمة، حيث يشرع "زيارة إلى متحف الأبدية" أبوابه كحضنٍ يتسع لكل العابرين نحو تخوم الجمال، متجاوزًا تلك المسافة الباردة التي اصطنعتها النخبوية حول الفن التشكيلي لسنوات طوال. ينسابُ السرد في هذا الكتاب كما ينساب الضوء فوق تمثالٍ لمختار أو لوحةٍ للجزار، فيخلق حالةً من التماهي الصوفي بين المشاهد والعمل الفني، محولًا القراءة إلى طقسٍ استكشافي لا يكتفي بالرصد، بل يعيد صياغة الذاكرة البصرية بروحٍ شاعرة، فتبدو الحروف وكأنها أصابع رقيقة تلمس نسيج اللوحات وتستنطقُ مساماتها المستترة.

​يتحرك المؤلف في ممرات هذا المتحف الوجداني بصفته مريدًا يبحث عن الحقيقة خلف الخطوط، فجاءت لغته مثقلةً بعطر الاعتراف، تبتعد عن الصرامة الأكاديمية الجافة لتقترب من وشوشات الأصدقاء في لحظة تجلٍّ نادرة، حيث يمتزج الشخصي بالعام، والذاتي بالموضوعي، في سبيكةٍ لغوية محكمة الإيقاع. إنَّ المتأمل في طيات هذا العمل يلمس بوضوح تلك القدرة الفذة على أنسنة الإبداع، فالكتاب لا يقدم سيرًا ذاتية باردة للمبدعين، بل يستحضر أرواحهم، ويجعلنا نرى قلق تحية حليم وهي تنشد روح النوبة، ونسمع صخب جورج بهجوري وهو يلون ضجيج الشوارع، ونعاين نضال إنجي أفلاطون وهي تطرز الحرية من خلف القضبان، لتصبح كل سيرةٍ هنا بمثابة فصلٍ في روايةٍ كبرى تتحدث عن الصيرورة المصرية وتجلياتها الجمالية عبر العصور.

​تتجلى في ثنايا النص نبوءةٌ هامسة بميلاد روائيٍّ يختبئ ببراعة خلف عباءة المتذوق، إذ يمتلك أحمد تلك العين التي تلتقط الدراما الكامنة في الزاوية، والقدرة على بناء مشاهد بصرية عالية الكثافة، تجعل القارئ يرى اللوحة الغائبة من خلال فيض الأوصاف السائلة وتدفق الصور الموحية. هذا النهج السردي يمنح الكتاب طابع الوثيقة السوسيولوجية التي ترصد ارتعاشات المجتمع المصري وتحولاته الكبرى، فالفنانون هنا هم أصحاب البصيرة الذين التقطوا ملامح الهزائم والانتصارات قبل اكتمالها، وتركوا في أعمالهم شهادات حية على تحولات الحياة، وهم حراس الهوية الذين عبروا فوق قشرة الزمن ليربطوا حداثة اللحظة بجذور التاريخ السحيق، مما يجعل من متحف الأبدية مكانًا تتصالح فيه الروح مع ماضيها وتستشرف فيه آفاقًا أرحب للتعبير.

​يمثل الكتاب جسرًا معرفيًا يرفض الانكسار أمام سطوة الانفصال المعرفي، فهو يحرض على الجمال بكل رقة، ويدفعنا للتساؤل عن سر خلود الأثر الفني في عالمٍ يهرول نحو الفناء. تتدفق الجمل في هذا العمل مثل نهرٍ هادئ يروي عطش التلقي، محطمةً القيود التقليدية للكتابة الفنية، لتخلق فضاءً يتسع لدهشة اللقاء الأول، حيث تصبح الأبدية حالةً نعيشها في كل مرة تلامس فيها بصائرنا صدق التعبير. إنها تجربةٌ استثنائية تعيد الاعتبار لفعل المشاهدة كفعل حياة، وتؤكد أن الكلمة حين تخلصُ للجمال، تصبح هي ذاتها لوحةً لا تغيب شمسها، وشهادةً حية على أن الفن يظل دومًا هو الملاذ الأخير للإنسان في مواجهة سديم الوجود.
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,087 reviews2,009 followers
June 25, 2025
.
أول مفاجآت دار ريشة للنشر والتوزيع لهذا العام بالنسبة لي،
.
كتاب "زيارة إلى متحف الأبدية" .. الذي استطاع أن يختطفني في تلك الرحلة الشيقة، وأن يجعلني أترك عددًا من القراءات حتى أتعرف عليه،
كانت البداية مجرد استكشاف ومحاولة تعرف على الكتاب وموضوعه،
.
وعرفت الكتاب وموضوعه، نقفل بقى وننام،
.
لكن الحقيقة ن الكتاب شيّق، والواحد يحب الفنانين وليس منهم، ويبدو إن أحمد صلاح كذلك، لكنه استطاع أن يكون منهم بهذه الكتابة، وهذا الدأب،
.
طب والله الواحد ممتن لـ ريشة فعلاً إنها فتحت بابًا في الكتابة الفنية بهذا الشكل، ربما يكون للكتاب أشباه ونظائر، ولكن هناك حالة فنية خاصة، في الانتقال من بروفايل لآخر، في طريقة تناول كل شخصية منهم،
.
كل هذا ولم أقل لكم عن ماذا يتكلم متحف الأبدية هذا،
يقول أحمد: .
((إذا كان روائيُ تركيا الأشهر أورهان باموك أقامَ للبراءةِ مُتحفًا، فإني أقُيمُ مُتحفَ الأبديَّة. والمتاحف هي مَكامِن التُّحف، ومُستقرُّ النادر والثمين والاستثنائيِّ منها.
ونحن لا نُطلقُ صفة الخلود والأبديَّة إلا على الأعمال العظيمة المُقدَّر لها أن تعيش طويلًا في الوجدان، ولأن المُختارات المعروضة في المُتحف هي فنٌ صادقٌ، وكُلُّ الفنون الحقيقية هي فنونٌ أبديَّة خالدة بالضرورة.
هذا مُتحفي، وتلك اختياراتي.. سَمِّها مقالات أو بورتريهات أو حكايات، التسمية ليست مُعضِلةً. الكتاب لَبِنة في جِدار المُحاولات الهادفة لنشر ثقافة الفنِّ والتحريض على الجمال،))
.
وبصراحة شديدة هذا ما فعله أحمد، الكتاب فعلاً تحريض على الجمال، وإطلالة على عوالم فنانين كبار قوي
حلمي التوني، رحمه الله، يسميه (الرجل الذي غنى بالألوان) إلى مصطفى رحمة (الفارع البارع) .. إلى الجميل دومًا محمد عبلة، للبهجوري لمحمود مختار لتحية حليم لإنجي أفلاطون .. إلى عبد الهادي الجزّار . ويقدم مسيرة حياة كل واحدٍ منهم في لقطات ذكية جدًا وبأسلوب شيق، ويظهر بين السطور ولعه بلوحات كل واحدٍ منهم، وطريقه الرسم أو النحت أو الإعجاب برحلة الحياة في مجملها، ويجعل القارئ شغوفًا معه بما يحكيه، ولاشك أنك ستحاول أن تشاهد العديد من لوحات وأعمال كل فنان أثناء القراءة
.
في ختام الكتاب يرص أحمد صلاح مقتنياته الخاصة في متحفه، فيختار لنا
خمس لوحات يتحدث عنها بإيجاز، وبصراحة كنت متخيّل اللوحات هتبقى أكتر من كده + المفروض تكون موجودة في الكتاب على طول 😃
.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews