طيب . انا غلطت الحاجات دي ماتتقريش دي تتسمع او تتحكي و ماتترجمش ! القصص شبه الاغاني اللى كنا بنغنيها و احنا اطفال .. ساذجة و احيانا بلا معنى .. تخيلها بقى لو بتسمعها بالايطالي- وهي لغة موسيقية مسجوعةاصلا - مممم يمكن كان الواحد استمتع بيها اكتر
كل القصص والروايات والخرافات والمخاوف خرجت من جعبة الحكايات الشعبية, جميعها كانت في الأصل قصة رويت قبل النوم أو في لقاءات الأجداد بالأحفاد. بدا لي من بعد هذه اللمحة التي قرأتها عن قصص الشعوب المحكية أنها تتشابه فيما بينها. سأقرأ المزيد من السلسلة للتأكد من ظني حول كونها تستنسخ بعضها.
الكثير من التكرار: نفس الحكايات بتسميات مختلفة للشخص لن تثري الكتاب. هذا لا يمنع الطابع الحكمي الذي يغلب على الحكايات الموردة، وإحسان المترجم ترجمته (لغة سلسة وسليمة وحبكة سردية متقنة).
كان يجدر بجامع القصص البحث بجدية أكثر لأنني متأكدة بأن إيطاليا ،وما مر عليها من حقب وما لهذا العامل من تأثير على اصطناع الحكايا وتداولها في أي دولة كانت، تزخر بقصص مشوقة غير التي أدرجت في الكتاب.
مجموعة قصص ظريفة وخفيفة من الحكايات الشعبية في إيطاليا ، شبيهة لدينا بقصص جحا وهناك قصص هي بالفعل مما نقصه ونقرأه هنا من نوادر جحا مع إختلاف الأسماء.
وحسب ما جاء في مقدمة الكتاب للتعريف بالسلسلة فإن الهدف من نشر حكايات الشعوب إثبات أن القصة الشعبية في جميع البلاد تتشابه وتتقارب ولا تختلف في أغلبها إلا في الأسماء والبلاد ليتأكد ان العولمة وليدة العصر الحديث كانت موجودة من قديم الأزل عن طريق حكايات التراث الشعبي.
ورغم أنه الكتاب الأول الذي أقرئه من سلسلة حكايات شعبية إلا إني تأكدت من تشابه أغلب القصص مع ما نعرفه عندنا من قصص ونوادر قديمة كانت تروى لنا خاصة في فترات الطفولة ، وإن شاء الله سأكمل باقي السلسلة لأكتشف المزيد.
هي مجموعة حكايات شعبية من أيطاليا ، مشابهة للحكايات التي تحكيها الامهات والجدات للاطفال قبل النوم وقد كانت هذه العادة شائعة قديماً قبل ظهور التلفاز ومسلسلات الاطفال وكم كانت هذه الحكايات ممتعة ثرية بصورها التي لازال الكثير منها مطبوعاً في الذاكرة ، قد تتشابه الكثير من هذه الحكايات في مضمونها ولا تختلف فيها الا الاسماء وبعض العادات بما يتناسب مع البلاد التي تحكى فيها ، وهذا يؤكد أن أغلبها من نفس المصدر وإنما تناقلتها الشعوب فيما بينها من قبل ظهور العولمة