هو دليل روحي وأخلاقي يُعنى بآداب مجالس سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) ويستعرض رعايات وأعمال زيارة الأربعين والمشايه يتميز هذا الكتيّب بحجمه الأصغر مما يجعله سهل الحمل والاستخدام، لكنه مع ذلك يحوي كنوزًا من روايات المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام) بالإضافة إلى قصص العلماء وأقوال العرفاء والسالكين وما نصحوا به من أعمال وسلوكيات خلال الزيارة
📆 سنة النشر: الطبعة الأولى، سنة 1445 هـ 🔢 الكمية المطبوعة: 1000 نسخة 🏷 رقم التوزيع: 09127974275 🏢 دار النشر الموزعة: دار الحداث – دار الهدى
زرت الحسين، وما زالت هذه العبارة أضمها ضمن الأحلام التي رأيت لطف الله في تحقيقها، والأحلام التي لن تكف يومًا عن طلبها؛ فكيف بمن رأى الجنة أن يفترق عنها!
هذا الكتاب هدية، من شخصٍ غالٍ على قلبي ومن الله أيضًا؛ بسيطٌ ويسير ولكنّ عُمق الرسالة رائع، وتناول مكانة الزيارة وآدابها تلمس النفس. من الجميل لو توفق الشخص للزيارة أن يحمل معه هذا الكتاب ويردد بعض الأدعية الواردة فيه ويُذكر نفسه بالمستحبات والمكروهات فيكون زائرًا عارفًا بالحق. دموعي كانت رفيقة هذا الكتاب، وقلبي هُناك يسكن زوايا الحرم، ويهيم حينًا للنجف وحينًا للكاظمية وسامراء.. ولم أزل لم أسترجعه؛ فيا الله ارزقنا جميعًا زيارة نسترد فيها نبض قلوبنا، وإنسانيتنا التي نعرفها بشكلٍ مختلف عند الحسين، عقولنا الحائرة عن كنه المعجزة التي تسكن هذه الأرض، انكسارنا الحزين أبد الدهر، وأشواقنا التي لا تهدأ، والله لا تهدأ..
يستحق القراءة والتمعن والتدوين، وبه بعض المعلومات الجديدة التي يجب أن يراعيها الزائر وقت زيارته.
"إنّ النبي (ص) والأئمة (عليهم السلام) هم دائمًا أبواب الجنة، لكن باب الحسين (ع) أوسع. والكل سفن النجاة، لكن سفينة الحسين (ع) إذا عبرت أمواج البحار العاتية تكون أسرع ورسوّها عند شاطئ النجاة أيسر "
كتاب يحمل في طياته وصايا و آداب لحضور مجالس الإمام الحسين عليه السلام ، و آداب زيارة النجف و كربلاء ، و مسير الأربعين ، و الجميل فيه هو ذكره لبعض قصص العلماء بما يتناسب مع المعلومات المقدمة ، خير زاد معرفي يتهيأ به الزائر قبل مسيرة العشق هو هذا الكتاب ،و من الممكن قراءته قبل الزيارة في أي موسم وليس حصرًا على موسم زيارة الأربعين ، و نسأل الله أن يرزقنا زيارة مشاهد المعصومين عليهم السلام في القريب العاجل .
كتاب جميل جدًا، مفيد للمقبلين على زيارة الحسين والائمة الاطهار . يحتوي على آداب الحضور في محضر هؤلاء الائمة والأعمال وفضل زيارة الحسين (ع) وخصوصًا اداب زيارة الاربعين يترك في القلب حسرة لمن لم يزر سيد الشهداء (ع) 💔 اسأل الله ان يكتب لنا زيارته في القريب العاجل🥹
رفيقٌ مذهل، هذا ما يمكنني قوله ولا شيء آخر ينصفه. كنتُ معه كأنني أسير بخطواتي نحو المولى أبي عبدالله عليه السلام. وأود أن أعود لقراءته مرارًا، خصوصًا في طريقي إلى الحبيب