قد يتساءل الناس لماذا تدرس هذه الفلسفة القديمة، وقد حل مكانها العلم الحديث؟ وأي فائدة فيها،؟ قلنا: ذلك لأربعة وجوه: الأول: لابد لدارس العلوم الإسلامية أن يكون على علم بالنظريات المعادية للإسلام سواء كانت قديمة أو حديثة. الثاني: كان الصراع بين حكمة اليونان وتعاليم الإسلام شديدا من سالف الزمان، وله دوي في الكتب الكلامية، فلابد لدارس علم الكلام أن يتعرف على هذه الآراء أولا، ليكون على بصيرة في المباحث الكلامية. الثالث: فلسفة اليونان نظرية عامة شاملة لجميع شؤون الإنسان، محيطة بالأكوان من الطبيعيات والعنصريات والفلكيات، والأعمال والأخلاق، وفيها ما يؤخذ وما يترك، والحكمة ضالة الحكيم فحيثما وجدها فهو أحق بها. الرابع: لكي يتمرن الطلبة على تفنيد الفلسفة الباطلة والحكمة الزائغة كائنة ما كانت
هذا الكتاب كمعجم للمصطلحات الفلسفية وتقسيماتها وهو مدخل للمصطلحات لا مدخل إلى نفس المباحث الفلسفية لذا لابد وأن يُتَنبّه لهذا الأمر. كما أن اللغة التي كُتب بها بسيطة جدا
طبعاً العنوان لا يدل على الكتاب، للوهلة الأولى من ينظر إلى العنوان يعتقد أن الكتاب يناقش مبادئ الفلسفة في نظرية المعرفة، لكن الكتاب عبارة عن تعريف أهم اصطلاحات الفلاسفة القدماء، كتاب مفيد جداً للغوص في كتب الحكماء المتقدمين فيما بعد.
This primer is an important contribution of the late Shaykh al-Hadith of Deoband Seminary Mufti Said Ahmad Palanpuri. It is available in Urdu and Arabic.
I have used this book and taught it to learners at Madrasah Rahmaniyyah.
This work is prescribed as a text book for "Falsafah" at the dār al-'ulūms and is a very useful contribution.
My son Mawlana Uzair MA Dockrat has translated this work into English.
Someone should write a commentary.
The reason it has been added into the curriculum is that terms used in other Kitabs of the Dars-iNizami may be understood.
As a primer for philosophy in general its benefit is limited as future ulama should instead know the meanings of terminology from the Western philosophical tradition.
Nevertheless this book is important reading and the author has laid out the terms in a logical and clear way.