Jump to ratings and reviews
Rate this book

البند السادس من قانون التضحية

Rate this book
رجل غامض يطارد بطلًا هشًّا، يطالبه بالتضحية لهدف مجهول. وحين يهرب، يقع في قبضة صيّادين يطاردون الظواهر الخارقة. فما الحكاية؟
في هذه الرواية، يمزج علي قطب بين الفانتازيا والواقع، كاشفًا هشاشة الإنسان وسط أسئلته القلقة وهروبه الدائم من نفسه.
نص تأملي عن المعنى المفقود، واليقين المستحيل، والذات التي تغدو أغرب ما نواجه

***
غلاف الرواية لدعاء العدل والرسوم الداخلية لأحمد جعيصة

306 pages, Paperback

First published June 1, 2025

4 people are currently reading
142 people want to read

About the author

علي قطب

11 books197 followers
كاتب ومحرر أدبي ومهندس مصري من مواليد محافظة الغربية حاصل على درجة الماجستير في هندسة الري، صدر له كتب تنوعت بين الروايات والقصص والدراسات وقصص الأطفال هي "الغناء والطرب في أدب نجيب محفوظ، ملخص ما سبق، مقدمات طه حسين، 11 مهمة لاستعادة العالم، عصابة الألوان، كل ما أعرف، أنثى موازية، ميكانو، الانتظار"، نشر في مجموعات قصصية مجمعة منها "غموض في مصر القديمة، يتذكرها دائما"، كما كتب قصصا للأطفال في مجلتي علاء الدين وقطر الندى وترجم قصة الأطفال "حكاية الأرنب بيتر" عن الإنجليزية، له مقالات في "مكة، القافلة، منشور، أدب ونقد، إضاءات، الحكاية، الكتابة"، حاصل على جوائز ثقافية منها "جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب في أدب الطفل، جائزة ساويرس الثقافية، جائزة وزارة الشباب والرياضة، جائزة إحسان عبد القدوس، جائزة اي ريد للقصة التاريخية، جائزة المجلس الأعلى للثقافة للمواهب الأدبية "دورة خيري شلبي"، تكريم مركز عدن للدراسات بالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي، جائزة أفضل قصة قصيرة على مستوى جامعات مصر، جائزة أفضل قصة قصيرة على مستوى جامعة حلوان لأربع سنوات، جائزة الصالون الثقافي العربي للرواية، جوائز القصة والمقال والفيلم القصير بمسابقة مراكز الشباب، درس كتابة السيناريو على يد د.مدحت العدل ومحمد حفظي، شارك في كتابة وإنتاج الفيلم القصير "روح أليفة" الذي حصل على أكثر من خمس عشرة جائزة في مهرجانات سينمائية دولية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (43%)
4 stars
7 (43%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (12%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for sarah.
225 reviews98 followers
October 3, 2025
انا بجد مبهورة بالكتاب دا.
Profile Image for محمد خالد شريف.
1,027 reviews1,239 followers
December 22, 2025

تُحاول رواية "البند السادس من قانون التضحية" أن تقول كل شيء، وتحاول أيضاً أن تمزج الواقع بالفانتازيا، من خلال حكايات تضفرت وصبت في مجرى واحد عند نهاية الرواية، فهل وُفقت في ذلك؟ بالنسبة لي، لا، لم توفق في ذلك أبداً، رغم أنني في البداية كنت مأخوذ بحكايتها، ولكن بعد نصف الرواية، تشظت الحكاية، وأصبحنا ندور في دوائر من التيه، هناك دخان هائل تحاول الإمساك به، ولكن بمجرد الاقتراب منه يتحول إلى فراغ، وتكتشف أن كل ذلك الدخان الذي تلهث وراءه هو فراغ، وعند هذا الاكتشاف، تجد نفسك في نهاية الرواية، مع محاولة لإنهاء كل تلك الحكايات المفتوحة على نغمة فانتازية، ونهاية فلسفية أكثر من اللازم، فوجدت أن الرواية نفسها كانت تحمل إمكانيات هائلة لتصبح أكثر من جيدة، ولكن للأسف عند النهاية اكتشفت أن كل تلك الإمكانيات قد أُهدرت.

تجربتي الثانية مع "علي قطب" وأظن أن تجربتي معه الواقعية في "أنثى موازية" كانت أفضل بكثير من الفانتازيا هنا، ولا أظن أنه سوف يكون لقاؤنا الأخير.
Profile Image for AMR GAMAL.
10 reviews
December 19, 2025
قراءة هذه الرواية ليست تجربة سهلة، لكنها تجربة تستحق أن تُعاش كاملة. من الصفحات الأولى، لا يحاول الكاتب إغراء القارئ بحبكة سريعة أو أحداث متلاحقة، بل يضعه بهدوء داخل حالة خانقة، أقرب إلى متاهة نفسية تتداخل فيها الأحلام بالواقع، والخوف بالاعتياد.

تبدأ الرواية مع بطل مهزوم يعمل في مكتبة براتب بالكاد يكفيه، يعيش تحت ضغط الحياة اليومية وقسوتها، قبل أن تبدأ سلسلة من الأحلام المتكررة التي يظهر فيها رجل غامض يطالبه بـ«التضحية» دون توضيح الهدف أو المعنى. ومع تقدّم القراءة، لا تبقى الأحلام مجرد كوابيس، بل تتحول إلى مساحة سردية كاملة، تُفكَّك من خلالها هشاشة النفس البشرية، ويضيع الخط الفاصل بين ما يُعاش وما يُتخيل.

الرواية لا تسير في خط واحد، بل تتشعب إلى عدة مسارات:
من واقع اجتماعي خانق، إلى أسطورة «بيكا» الرجل الذي يخرج الذهب من جسده ويصير رمزًا للحرية قبل أن يتحول إلى أداة في يد المستعبدين، وصولًا إلى عالم ديستوبي تُطارد فيه «الخوارق» وتُستغل قدراتهم باسم النظام والسيطرة. ورغم اختلاف الأزمنة والعوالم، إلا أن جميعها يلتقي عند سؤال مركزي واحد:
ما ثمن التضحية؟ ومن يملك حق فرضها؟

أكثر ما يميّز الرواية هو قدرتها على المزج بين الفانتازيا والواقع دون افتعال. الرموز حاضرة بقوة، لكنها لا تأتي مباشرة أو وعظية، بل تُترك للقارئ كي يكتشفها بنفسه. كما أن تنوّع اللغة بحسب كل مسار سردي كان ملحوظًا؛ لغة حزينة واقعية في البداية، نبرة أسطورية شاعرية في قصة بيكا، ثم أسلوب أقرب إلى عالم الأنمي والكوميكس في الجزء الديستوبي، وهو تنويع يخدم الفكرة ولا يشتت القارئ.

اللغة في مجملها كثيفة وسوداوية، مع تكرار محسوب يعكس الدوران الداخلي للشخصيات وحالتها النفسية. هذا الأسلوب قد يكون مرهقًا للبعض، لكنه مناسب جدًا لجو الرواية.

تقييمي: 4.5/5
1 review1 follower
July 23, 2025
في هذه الرواية، لا نقرأ قصة، بل نُلقى وسطها. كأننا وُضعنا في مختبر وجودي ما بعد إنساني، لا يعترف بالزمن، ولا بالأبطال، ولا بالثوابت، ويُعيد تشكيل العالم من رماده، ويستخدم النساء كأدلة وشواهد وصرخات.

الرواية: تركيب ما بعد سردي، ليست سردًا خطيًّا، بل معملاً للتجريب على مستوى البنية والفكرة. علي قطب يُفكّك مفاهيم البطولة، والهوية، والسلطة، ويعيد بناء عالم هجين من:الكابوس الفانتازي،، الفلسفة الوجودية و الخيال العلمي القائم على “اصطياد الخارقين”،والأسطورة الشعبية بنَفَس ألف ليل ويومي

الرواية مهمة، لأنها تُجرّب كتابة الوجع بلغة حلمية دون أن تفقد صدقها.
، و تُعيد للنساء مكانتهن كـ”فاعلات سرديات”، لا كزينة للبطولة الذكورية.
• لأنها تقول بوضوح:

العالم ليس بخير، والذين يعتقدون أنهم يملكون الإجابة… هم غالبًا أدوات في يد من يطرح السؤال

رواية فانتازية ميتافيزيقية، تحكي عن أنصاف البشر، وآش، وبيكا، وفيرا، وعننا كلنا…
حين نُختبر دون أن نعرف لماذا، أو لصالح مَن.

علي قطب يكتب هنا من حفرة داخل الإنسان، لا من مكتبة.
رواية نادرة، تكسر الإحداثيات، وتضعك أمام سؤال:
“هل يمكن لإنسان أن يخرج من الاختبار حيًا… دون أن يفقد روحه؟
Profile Image for Ola Shabaan.
17 reviews
November 11, 2025
اسم الرواية : البند السادس من قانون التضحية
اسم الكاتب : علي قطب
عدد الصفحات : 303
دار النشر : بيت الحكمة
التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐
نبذة عن الرواية :
تدور أحداث الرواية حول ثلاث شخصيات ، في البداية تتحدث عن بطل مهزومًا وهشًا يعمل في مكتبة براتب قليل وللأسف يقل مع الوقت ونري كيف يعاني في سد متطلبات الحياة في زمن قاسي مثل هذه الأيام، وهنا برع الكاتب في بيان قسوة هذه الأيام ،في حين صاحب المكتبة يخفض الأجر بين الحين والآخر ،ثم يعرض عليه صديقه أن يدفع رشوة لاحده مقابل الحصول علي وظيفة أفضل ولكن من أين فهو لا يملك حتي ما يكمل نهاية الشهر به فيكف يدفع له ، في أثناء سيرها يطارده رجل غريب وغامض يقتحم أحلامه يطالبة بالتضحية لهدف مجهول ودون أن يفصح عن شيء وينتقل بينا الكاتب في مشهد رائع من أفضل وأجمل ما كتبه عن وصف الثورة في البداية ظننت أن الكاتب يتحدث عن ثورة يناير لتشابه الأحداث ولكن الكاتب ذكر مباني قديمة وصور للسادات ، ليكتشف البطل أنه تاه في أحد أحلامه ليري ثورة يناير كما حدثت بالفعل ، وفي حين يحاول الهروب يقع في قبضة صيادين يطاردون الظواهر الخارقة .

بعد القصة الأول التي تحمل كثير من الواقعية التي كان فيها نفحة من الفانتازيا، نرى قصة من فانتازيا بدون تحديد دقيق للأماكن ، تحكي عن بيكا الذي تخرج ذهباً من جسمه أو الاكثر دقة بيتبرز ذهباً ،والذي أصبح إسمه رمزاً للحرية في الميدان، وقد انتقل من كونه شخص عادي إلي كونه من الخارقين؛ الأشخاص الذين يملكون صفات استثنائية، اكتشف بيكا قدرته على استخراج الذهب من العفن فصار يضعه أمام بيوت الجميع بل استثناء حتي أكتشف أنه كان مخطئا ثم صار يضعه أمام الفقراء فقط قبل أن يمسكون به المستعبدين ليصير ذهبه ملكًا لهم ،فيقرر بيكا الاحتراق بذهبه من أجل ايصال رسالة ليكتشف أنه صار رمزاً من خلال الاشاعات التي نشرها المستعبدين وقد اكتشف أن الوجع والألم هما الذهب الحقيقي، يظهر بعدها بيكا في أحد الميادين لنفهم أنه التحرير في زمن يخص الأسطورة لأفكر حينها أن الكاتب كان يقصد وقت يناير ، لعل بيكا كان يرمز للمعدن الحقيقي الذي يتمحور داخل الشعب ككل ، والتي لم يستطيعوا المستعبدين تحديدها ضمن دراسة الظواهر الخوارق ، ولكن السبب الأكثر عمقًا هو استكشاف ثروات الشعوب، وهذا كان سبب نشأت الأسطورة من أجل المساواة وحلم عدالة للجميع .

القصة الثالثة في الرواية وهو زمن في أنمي ، هنا ننتقل للحديث عن الدستوبيا، ونبدا بالخارقين الذين سمعنا عنهم عن طريق بيكا في القصة الثانية عن مروضين ،من يروضهم مستعبدين يتبارون فيما بينهم ليصطادوا الخارقين عن طريق محترفين يرمز لهم آش الذي ينتمي بالدم لآش الأكبر الذي يمثل بدوره الأداة الجاهزة في يد السلطة من أجل احكم السيطرة على الخارقين ، نرى العزيز القزم الذي يناقض اسمه مع هيئة الضعيفة، وهو يعمل مع آش على اصطياد الخارقين ، ونرى مع آش في ساحات صراع الخارقين حتى يختار منهم المستعبدين والذين يحيا أغلبهم في مدينة نائية في الصحراء مقامة على أعلى مستوى اسمها نفر حُتب، يتلقى العزيز المهام ويبدأ في الاصطياد، كل خارق يظهر يتم صيده، اما يحُرق أو يتم امتلاكه للأبد، نرى أسماءً غريبة تشبه أسماء روايات الكوميكس مثلاً فيرا ، بليز ، هاروت ، إلكا ، كاسيوس ،مايا ،كلها ادوات خاصة بالتحكم في الآخرين من خلال قدراتهم المختلفة ،ولكن عزيز الذي يقع في حب فيرا الخارقة بجناحيها الجميلين، والتي تحرق نفسها في سبيل التحرر من قبضة الاستعباد، ويجد نفسه يبحث عن اجابة، يظهر خارق اسمه الخارق صفر في جزء مهم من الرواية، يبرق فجأة بتفاصيل تؤكد أنه بطل القصة الأول الذي وجد نفسه مطاردًا في الأحلام؟ من هو؟
ايه علاقة كل هذه القصص بعضها ؟

رأيي في الرواية :
في هذه الرواية يمزج الكاتب بين الفانتازيا والواقع بطريقة عبقرية ،كما أن الكاتب كاشف لنا هشاشة النفس البشرية وسط أسئلة وجودية وهروبنا الدائم من أنفسنا ،و يحدثنا عن المعني المفقود واليقين المستحيل .
تعتبر الرواية من نوع الروايات التوعية التي تجسد النفس البشرية ومتاعب الحياة بصورة روائية مثيرة للأهتمام .
لقد تحدث الكاتب علي قطب عن شيء مهم وخطير عن طريق رموز شديدة القوة، في لحظة تسير الرواية مفهومة بالكامل ووحدة وحدة، رغم صعوبة التنبؤ بهذا في البداية، باستخدام لغة سردية بسيطة وسهلة، ومسميات فانتازيا والعاب مختلفة تشبة لعبة البوكيمون ، ولغة مختلفة تختلف باختلاف طبقات الأحداث في الرواية، في القصة الأول بلغة حزينة ، والثانية الخاصة بزمن الأسطورة بلغة شاعرية، والثالث زمن الأنمي بلغة طفولية فضولية ومتسائلة، اعترف في النهاية أن الرواية ثقيلة ودسمه وتحتاج إلى تركيز في كافة التفاصيل الرواية حتي تستوعب كل الأفكار لأن بالتأكيد الرواية هتأثر فيك وهتغير كتير في طريقه تفكيرك وفي نظرك للأمور والحياة بشكل عام .
اقتباسات :
"كل شيء في داخلي مبتور لم ينبت مجدداً ،لا أمل ،لا حزن، لا فرح...لا شيء سوى الثقوب والفراغ الذي يزحف علي جسدي كورم خبيث، يتغلغل في كل خلية يلمسها . "
" الحزن غرفة بلا نوافذ، جدرانها تمتد بلا نهاية ،هو الضيف الثقيل الذي يدخل بلا استئذان ،يختبئ في أعماق زوايا الروح، يطفئ الألوان ،يجعل الزمن يدور في دائرة عدم ."
" أوجاع ظهري تتسلل إلى أعماقي، تتراقص على أوتار جسدي كما لو كانت اغنية منسوجة من الألم نفسه ."
"ياخذني العجز إلي أعمق نقطة ،يمتد إلي روحي ،فكانني الآن ضحية في معركة مع الوقت ،ومع نفسي ،ضحية لقسوة عالم لا رحمة فيه ،في لحظة تتداخل فيها الأزمنة ."
"العالم لا يعرف كيف يغفر لمن يعطي بغير حساب ،لا يرحم الذين ظنوا أن الطيبة معجزة."
Profile Image for Kirlos Fouad.
Author 3 books98 followers
September 6, 2025
رحلة من اسلس وألذ ما قرأت .. خيال رائع ومخزون من الجنون والفانتازيا والانميات المفضلة ليا ذي بوكيمون وآش
وبناء درامي ما بعد حداثي تجريبي مبهر
استمتعوا برواية حلوة
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.