باسكال، بليز "Blaise Pascal"؛ (19 يونيو 1623 - 19 أغسطس 1662)، فيزيائي ورياضي وفيلسوف فرنسي اشتهر بتجاربه على السوائل في مجال الفيزياء، وبأعماله الخاصة بنظرية الاحتمالات في الرياضيات هو من اخترع الآلة الحاسبة. استطاع باسكال أن يسهم في إيجاد أسلوب جديد في النثر الفرنسي بمجموعته الرسائل الريفية.
كما هو واضح من برهان فراغنا الشخصى الداخلى. حتى إننا لا نرضى بالذات الجقيقية بدون الذات الذائفة! هذا لأن أى إنسان لن يقدم أن يموت لكى ينظر كرامته سوف ينظر الناس إليه بإعتباره نذل
يمكن الحصول عليه من : https://www.facebook.com/pages/%D8%B3...
طلب سلسلة الكلاسيكيات يمكنكم الأتصال:
مصر الجديدة: 01223457794
مكتبة المنار : 17 ش مراد الشريعي متفرع من ش د. احمد امين ، ميدان سانت فاتيما مصر الجديدة – 01222403848 – 01282266882 - 22403848
مكتبة العائلة: 45 ش كليوباترا، مصر الجديدة ، 01280461100 - 24188959
مكتبة النيل بالألفي : 8 شارع الألفي وسط البلد، بجوار مطعم آخر ساعة - عماد الدين 0225741028
مكتبة النيل بالألفي بأسيوط : 9 شارع الجيش –أسيوط 0882337403
المعادي وحلوان ووسط البلد : 01227105233
شركة سباركل Sparkle Printing Solutions : 4 شارع المسعودي من ش المقريزي، روكسي
لا يوجد شئ يمكننا ان نراه علي الارض لايُظهر اما بؤس الانسان او رحمة الله فالمرء اما انيري عجز الانسان بدون الله او قوة الانسان مع الله
الاثنان اللذان عرفا وتحدثا بأكثر فاعلية عن شقاء الانسان وتعاسته هما سليمان وايوم احداهما هو اسعد البشر بينما الاخر هو اتعسهم احدهما يعرف بالاختبار زيف وتفاهة المتعة والآخر يعرف حقيقة الالم
يالعبث الرسم انه يحظي بالاطراء لمجرد انه يعرض ويمثل اشياء بينما الاشياء الاصلية لا يتم الاعجاب بها
الله وحده هو المرجع والميناء ومرساة النفس
ان فكر الانسان بإعتباره العقل الاعلي في العالم ليس شديد الاستقلالية بحيث يكون منيعاً تجاه اية عوامل مشتته توجد حوله لا يحتاج الامر الي اكثر من اول ضوضاء في الجوار لكي يشتت انتباهه ليست هناك حاجه لأن تطلق مدفعاً لأن مجرد صرير مروحة الرياح او حبل تجفيف الملابس يكون كافياً لذلك
ان رغبتنا في الحصول علي تقدير اولئك الذين هم حولنا تعني ان الكبرياء سوف يسيطر علينا حتي في وسط مآسينا واخطائنا اننا نفضل حتي ان نموت بكل سرور بشرط ان يتكلم الناس عن موتنا
الغرور والتفاخر مؤصل بعمق في قلب الانسان حتي ان الجندي او المجرم او الطباخ او البواب يفتخر ويتباهي ويتوقع ان يكون له معجبين حتي الفلاسفه يريدون هؤلاء المعجبين كذلك فءن اولئك الذين يكتبون ضد هذا الامر يريدون هم انفسهم ان يستمتعوا بالاحترام لكتابتهم ذلك هم ايضاً يسعون لنوال الاعجاب من جمهورهم وكأنهم يقولون حقاً انني اريد نفس الشئ لكن هذه المره من قُرائي
الانسان لا يستطيع الاستقرار الفكري والعاطفي ولذلك كلما زاد غناه وزادت امكانياته يلجأ للتغيير للتخلص من التقلب والملل والتوتر
تحتاج العظمة لان تترك جانباً لكي يتم ادراك قيمتها هذا لان الاستمرارية في اي شئ تصبح مملة لذلك من اللطيف ان يشعر المرء بالبروده لكي يستمتع كذلك بالدفء
شئ تافهه يواسينا وهذا لأن شئ تافهه يزعجنا ايضاً
هذا لان اللحظة الحالية عادة ما تكون مؤلمه لذلك فأننا نكبتها لأنها تؤلمنا اما اذا وجدناها ممتعة فإننا نشعر بالاسف اذ نراها تعبر وتمضي
ان ابناء مجتمعنا الذين لم تشجعهم الغيره والكبرياء يصبحون غير مبالين
يخبرنا ايوب وسليمان ان المجتمع لا يجد طريقه اخري لاشباع طعمه وشهوته بدون ايذاء الاخرين
بلا شك هناك قوانين طبيعية لكن بمجرد ان يفسد ادراكنا الجيد هذا فإنه يفسد كل شئ اخر كل شئ يصبح نسبياً بواسطة العرف والتقاليد
ربما نغامر بالخروج لرحلة بحرية دون ان نتحدث عنها ابداً لمجرد متعة الرؤيه دون ادني احتمالية لكوننا قادرين علي اخبار الناس بما رأيناه
نحن نأتي لمعرفة الحقيقة ليس فقط بواسطة العقل بل ايضاً بواسطة القلب
انه امر عديم الفائدة وسخيف بالنسبة للعقل ان يطلب من القلب براهين علي مبادئه الاولي لكي يتفق معها
اذا كان الانسان سعيداً حقاً فلابد ان يكون اعظم فرحه في نسيان الذات اللاواعي
الشئ الوحيد الجيد بالنسبة للانسان هو ان يكون ملهياً بحيث يتوقف عن التفكير في ظروفه . العمل سيصرف عقله عن التفكير في هذه الاشياء ربما يكون لديه نوع من النشاط الجديد والممتع الذي يبقيه منشغلاً . بإختصار سيكون هذا هو ما يطلق عليه تشتيت او الهاء
اولئك الذين هم بالطبيعة علي وعي بما يتجنبونه يتجنبون الهدوء مثلما يتجنبون الوباء فيمكنهم ان يفعلوا اي شئ لكي يظلوا مشغولين من الخطأ ان نلومهم لأنهم لا يكونوا علي خطأ بأن يرغبوا في الاثارة اذ كانوا يريدونها فقط لاجل الالهاء لكن المشكلة هي انهم يرغبون فيها علي اساس فهمهم انهم بمجرد ان يكون لديهم الامور المادية التي يبحثون عنها فانهم لن يفشلوا في ان يكونوا سعداء حقاً من هذه الناحية يمكننا ان نتهمهم بالتفاهه فهذا يظهر فقط ان كلا من النقاد واولئك الذين يتم انتقادهم لا يفهمون فعلياً طبيعة الانسان الحقيقية
ان لديهم غريزة سرية تدفعهم للبحث عن الملاهي والانشغالات الخارجية وهذا نتيجة شعورهم المستمر بالبؤس كما ان لديهم غريزه اخري التي تأتي من عظمة طبيعتنا الاصلية انها تخبرهم ان السعادة الوحيدة الحقيقية تكمن في الراحة وليس في الاثارة هذه هي الكيفية التي تفلت بها حياتنا بأكملها من بين ايدينا اننا نسعي للراحة عن طريق مكافحة بعض العقبات وبمجرد ان نتغلب عليها نجد اننا لا نستطيع احتمال الراحة بسبب الملل الذي تنشئه
يُتعب آخرون انفسهم عن طريق الاستغراق في دراسة موضوعات ما ليس لكي يصبحوا اكثر حكمة بل لمجرد ان يظهروا انهم يعرفون هؤلاء هم الاكثر حمقاً من الجميع لانهم لا يعون حمقهم الشخصي . اذ ربما نفترض ان الاخرين سيتوقفون عن ان يصبحوا حمقي اذا ادركوا حمقهم
الالهاء هو الشئ الوحيد الذي يعزينا عن مآسينا ومع ذلك هو في حد ذاته اعظم مآسينا لانه في المقام الاول هو الشئ الذي يصرفنا عن التفكير بشأن انفسنا وبذلك يقودنا بصورة تدريجية الي الدمار لانه لولا الالهاء لكنا سنصاب بالملل والضجر وكان الضجر سيدفعنا للسعي الي وسائل اكثر فعالية للهروب لكن الالهاء يجعل وقتاً يمر ويأتي بنا تدريجياً الي موتنا
فالسعادة ليست خارجنا ولا داخلنا . السعادة هي في الله الذي هو داخلنا وخارجنا علي السواء
يوجد ما يكفي من النور لأولئك الذين يرغبون فقط في الرؤيه وتوجد ظلمة لاولئك الذين لديهم رغبة مخالفة
يوجد فقط ثلاث انواع من البشر : اولئك الذين وجدوا الله ويخدمونه واولئك الذين ينشغلون بالبحث عنه ولكنهم لم يجدوه بعد واولئك الذين يقضون حياتهم دون ان يبحثوا عنه او ان يجدوه النوع الاول من الناس عقلاء وسعداء والنوع الاخير حمقي وتعساء اما النوع الاوسط فهم اولئك الذين هم غير سعداء لكن عقلاء
حساسية الانسان للامور الصغيرة وعدم حساسيته لأكثر الامور اهمية هي بالتأكيد دلائل علي اضطراب غريب
الالحاد يكشف بالفعل قوة العقل لكن فقط الي حد معين
يعاني الجنس البشري من الافراط في شيئين استبعاد العقل وعدم العيش بأي شئ سوي العقل
يقول القديس اغسطينوس لم اكن لاصبح مسيحياً ابداً لولا المعجزات
اكثر الامور غير المنطقية في العالم تصبح الاكثر منطقية لان البشر غير متوازنين للغاية
يتم ادراك الله بالقلب وليس بالعقل لذلك هذا هو الايمان ادراك الله بالقلب وليس بالعقل
للقلب اسبابه التي لا يعرفها العقل
هناك مصدران للخطأ : ان نأخذ كل شئ بصورة حرفية وان نأخذ كل شئ بصورة روحية
انها تقوي زائفه ان نحافظ علي السلام علي حساب الحق كما انها حماسة زائفة ان نحافظ علي الحق علي حساب المحبة
الاعمال النبيلة تكون اكثر اثارة للاعجاب عندما تظل سرية هذا لان افضل شئ فيها هي محاولة حفظها سرية
أعطيت الكتاب ثلاث نجوم لأسلوب التحرير للنسخة العربية، بينما ما وصلني من فكر باسكال أكثر روعة. اندهشت واستمتعت بالقراءة: عن صدق نبوات العهد القديم في المسيح من صاحب نظرية الاحتمالات الرياضية، وعن ضعف وعجز وضلال العقل البشري بعيدًا عن الله من مخترع الآلة الحاسبة، وعن أهمية ووجوب الغموض في شخص المسيح والمسيحية بصفة عامة من صاحب القانون الخاص بالضغط الجوي. فلسفة باسكال جميلة ولديه منظور مختلف للأمور، يذكرني بكلام تشيسترتون إنه يثبت صحة المسيحية بإثبات خطأ كل شيء آخر ومع ذلك الكتاب سيء بسبب الترجمة أو التحرير أو كليهما، كنت أفضل أن أقرأ لباسكال مباشرة أو أقرأ بحث في فكر باسكال، لكن الحقيقة الكتاب لا هذا ولا ذاك، وعلى قدر تدخل المحرر لتوضيح بعض الأمور، على قدر ما كان مملا. لقد أحببت فكر باسكال، وكرهت صعوبات هذا الكتاب.
من أبدع ما يمكن قراءته على الإطلاق. من نوعية الكتب التي تُقرأ عدة مرات وباستمرار عبر الحياة، مثلما مع "اللهث وراء الله" لتوزر و الاقتداء بالمسيح لتوما الكمبيسي
نادرا ما بدي كتاب خمس نجوم....بس كتاب وهمي تحفةوبجد عميق جدا و مختلف ...بيدي نظرة للمسيحية بمنظور فكري سلس يحتاج منك بعد التركيز و التأني. الكتاب اخد مني وقت ليس بقليل شهور بس هو يستاهل و اري انه يخاطب العقل بشكل جذاب و يصلح كمان للمفكرين الملحدين و ذو الديانات الاخري...هو رائع بكل المقاييس ..شكرا بسكال عالم الفيزياء و مخترع الالة الحاسبة علي ذلك الكنز و شكرا سامي فوزي انك ساعدت ان الافكار دي توصل للكاتب العربي شكرا من كل قلبي
عالم الفيزياء بينقل لينا رؤيته للافكار المسيحية , الكتاب غني جدا وقيم جدا رغم صعوبة اسلوبه او سوء الترجمة لكن ببساطة هيساهم في تغيير اسلوب النظر لافكار كتير منتشرة عن المسيحية , نصيحة قراية الكتاب مره واحده امر في غاية الصعوبة زي انك تجمع عدد من الوجبات الدسمه اللي بتحبها كلها وتاكلها مره واحده " وده مستحيل " قراية الكتاب علي مراحل كتير ويكون جنبه كتب خفيفة للتسلية هتخفف كتير وهتنجز والفايده هتزيد ... الكتاب ياخد اربع نجوم بس وينقص النجمة دي بسبب الترجمة " دار النشر دي انا قريت ليها 3 كتب قبل ده ولازم اعترف انها بتبذل مجهود في نقل كتب قيمة لكن ده ميمنعش اني اعترف ان المترجمين مش بالكفاءة المطلوبة اللي احيانا بحسهم بيستخدموا برنامج جوجل في الترجمة , واشجعهم انهم يحاولوا يكون عندهم مراجع للعربي بتاعهم من شخص يجيد صياغة الافكار باسلوب جيد , لأن الترجمة مش مجرد رص كلام حتي ان كان دقيق "