Mikhail Aleksandrovich Sholokhov was awarded the 1965 Nobel Prize in Literature "for the artistic power and integrity with which, in his epic of the Don, he has given expression to a historic phase in the life of the Russian people."
، تدور حول شاب ريفي اسمه غريغوري فلوروف يعمل راعيًا للعجول في قريته. رغم بساطة عمله، إلا أنه شاب طموح يحلم بأن يكمل دراسته في المدينة ويُسهم في بناء وطنه بعد الثورة. لكنه يصطدم بفساد المسؤولين المحليين والأغنياء (الكولاك)، وعندما يقرر فضح الظلم، يُقتل غدرًا لأنه تجرأ على قول الحقيقة.
القصة تُسلّط الضوء على: • شجاعة الشباب في وجه الظلم • الفساد في الريف بعد الثورة • الحلم بالتغيير رغم الخطر نهاية مؤثرة: أخته الصغيرة “دونياتكا” تسافر إلى المدينة حاملة حلمه، لتُكمل طريقه. قصة قصيرة لكنها مؤثرة، مليئة بالمعاني السياسية والإنسانية،
"الراعي" هي قصة قوية عن الصراع من أجل البقاء والتغلب على الجهل، وتقدم نظرة ثاقبة على التحولات الاجتماعية في روسيا ما بعد الثورة. من خلال شخصية جريجوري، يوصل شولوخوف رسالة الأمل في قوة التعليم والمعرفة لتحقيق مستقبل أفضل، حتى في ظل أقسى الظروف.
قصة حزينة جدا واردت أن ابكي على العجول التي نفقت والتي لايفكر أصحابها ان يحضروا لها الاطباء البيطريين.
إذا كان لينين يعتقد بأن البروليتاريا ستحكم البلد؟ كلنا يعرف ما حدث بعد ان سقطت الدولة الاشتراكية، رجع العالم كما هو والجميع يريدون جمع المال، ما عليكم إلا ان تقرأوا قصة The wizard of the Kremlin لتعرفوا بأن العقود التي تولت فيها الشيوعية الحكم لم تكن افضل الدهور التي مرت على روسيا، وما أنا بالإنسانة الفاهمة للسياسة ولكن اصحابي الروس يعيدون ويكررون هذه الجملة.
اقتباسات
حينما يمتلئ القلب بمرارة الألم ، وحينما تحرق الدموع العيون ، كانت تُخرج في مكان ما بعيدا عن أعين الغرباء قميص الخيش غير المغسول من الكيس، وتضغط بوجهها عليه وتتحسس رائحة العرق الحبيب ، وتبقى راقدة فترة طويلة بلا حراك.
تولي الفراسخ الأدبار ، ويسمع من وهاد السهب عويل الذئاب الساخطة على عيشها، بينما تمضي دونياتنكا على طرف الطريق نحو المدينة حيث توجد السلطة السوفيتية وحيث تتعلم البروليتاريا ، من اجل ان تجيد في المستقبل إدارة الجمهورية (هذا ما ورد في كتاب لينين)
لم يعجبني هذا الكتاب. قصير؟ نعم. لكن وطأته ثقيلة، لا في كثافة أفكاره، بل في سوداويته القاسية، ولا إنسانيته الصادمة.
كان الألم فيه لا يمرُّ عبر الألم المعتاد الذي نعيشه ككائنات بشرية، بل عبر انعدام الرحمة، وانعدام الأمل، وكأننا نُسحب إلى داخل قصة لا تسمح حتى بشقّ ضوء.
كل شيء فيه يوصل إلى الغصة:
> "بدون انتظار الجواب أطلق النار على فم جريجوري المطبق بالصمت."
هكذا.. ببساطة. يُقتل الإنسان حين لا يجيب، حين يختار الصمت. لا يُترك للفم حتى أن يصمت بكرامة، بل يُطلق عليه النار، ويُدفن حيًا بعده:
> "وأخذ بقبضته حفنة من التراب الأسود ودسها في الفم الذي يتدفق منه الدم بشكل رغوة..."
هذان المشهدان فقط كفيلان بأن يجمدا داخلي شيئًا، بأن يتركا أثرًا يشبه الكتمة النفسية.
فحتى لو حاولتُ أن أجد بصيص دفء، أملًا صغيرًا، فكل ما رأيته هو فتاة تسير بخفة، فقط لأنها تحمل معها "قطعة من رغيف شعير وكتاب رث":
> "كانت تحس بخفة في السير لأنه كان في الكيس على ظهرها قطعة من رغيف خبز شعير وكتاب رث..."
لم يكن هذا الدفء عزاءً كافيًا، بل زاد الشعور بالفقد. كيف لشيء بهذه الهشاشة أن يكون تعويضًا عن الخراب المتراكم في بقية النص؟
بل حتى فكرة الإيمان تُطرَح بطريقة توجع:
> "هذا سبب كل مصائبنا... ففي غياب الرب يأتي المرض. ولهذا نفقت عجولنا كلها..."
لكن الرب لا يغيب، الذي يغيب هو الإنسان حين يُغلَق قلبه. ربما يغيب الإيمان عن القلوب، لكنه لا يغيب عن الوجود.
ربما كانت الرسالة أن نرى قبح الحرب، وانهيار البشر أمام الفقد، لكن طريقة الطرح كانت كافية لتكسر شيئًا بداخلي. لا مجال للتفكير في "الرسائل الأدبية" حين تُخدَش إنسانيتك مرارًا، لا كمتلقٍ فقط، بل كإنسان.
إنه كتاب ثقيل، سوداوي، مظلم، رغم قلة صفحاته. وإن كنتُ قد خرجت منه بشيء، فهو فقط شعور أعمق بمدى بشاعة النفوس حين تنسلخ عن الرحمة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الراعي اليتيم جريجوري و اخته دونياتكا الذين يتم اختيارهم لرعاية العجول جويجوري الذي يؤمن باليتاريا فئة العمال و أنه سيعمل إلى الخريف كي يؤمن مصاريف تعليمه في المدينه حلمه و حلم اخته و لايمانه بأفكار لينين يتم اتهامه بالكفر و تكون نهايته مؤلمة ولكن دونياتكا تكمل الحلم مع كيس الطحين إلى المدينة و الم الفقد ...
📍رواية بعنوان (الراعي) للكاتب الروسي ميخائيل (شولوخوف) من 16 صفحة.
📌قصع قصيرة وجميله عن الراعي جريجوري وشقيقته دونياتكا يحلمان بالدراسة والعلم لتطوير الأرض الزراعية، لكن النهاية كانت مأساوية، حيث فقد جريجوري حياته نتيجة وقوفه مع الحق ومناهضته للظلم.
🖌️سنسافر في الخريف الى المدينة، وسنتعلم، وبعد التخرج سنعود ألى هنا. وسنبدأ بزراعة الارض وفق متطلبات العلم. فالجهل يستشري هنا، والشعب فى سبات روحي... الجميع جهلاء... وليس لدينا كتب.📚
🖌️حينما يمتلئ القلب بمرارة الألم، وحينما تحرق الدموع العيون، كانت تخرج فى مكان ما بعيدا عن اعين الغرباء قميص الخيش غير المغسول من الكيس، وتضغط بوجهها عليه و تتحسس رائحة العرق الحبيب... وتبقى راقدة فترة طويلة بلا حراك.
(الراعي ) ميخائيل شولوخوف: رحلة في عمق النفس والواقع الاجتماعي بقلم فرح حسين في قلب الأدب تتجلى قصص تُسلّط الضوء على الحياة اليومية للإنسان، وتغوص في تفاصيل النفس وعلاقاتها بالمحيط الاجتماعي. من هذه القصص المميزة رواية (الراعي) للكاتب الروسي ميخائيل شولوخوف، التي تُجسّد حياة رجل يعيش في الريف، حيث الطبيعة والواقع البسيط يشكلان خلفية لقصة أعمق من مجرد يوميات رعي للأغنام. الرواية لا تركز على أحداث درامية معقدة، بل تنقل لنا تجربة شخصية في مواجهة التحديات اليومية التي تتعلق بالصبر، والاعتماد على الذات، والتعايش مع ظروف الحياة المتغيرة. من خلال وصف تفاصيل الروتين اليومي، والهدوء الذي يلف حياة الراعي، تتضح معانٍ اجتماعية ونفسية عميقة: كيف ينسجم الإنسان مع محيطه، كيف يواجه العزلة، وكيف يحتفظ بكينونته وسط صمت العالم من حوله. الأبعاد النفسية والاجتماعية في الرواية الشخصية الرئيسية تجسد الإنسان البسيط، الذي يمر بلحظات تأمل ووعي داخلي، لا يحتاج إلى ضجيج أو كلمات كثيرة ليعبر عنها. هذا الهدوء الداخلي هو انعكاس لصراع نفسي هادئ مع الذات، حيث تحاول الشخصية أن تجد توازنًا بين ما هو ممكن وبين ما هو مرغوب، بين الوحدة والحاجة إلى التواصل. اجتماعيًا، الرواية تسلط الضوء على حياة الأفراد الذين يعيشون بعيدًا عن محيط مدني نشط، في مجتمع محدود الموارد، حيث يعتمد الناس على بعضهم البعض بصمت وبطريقة غير معلنة. الروابط الاجتماعية هنا لا تُبنى بالكلام الكبير، بل بالاعتمادية والتفاهم البسيط، مما يجعل القارئ يتأمل في أشكال التواصل غير اللفظية وأثرها على الإنسان. التأمل في الحياة والبساطة (الراعي) تعكس لنا أهمية التواضع والقبول كجزء من تجربة الإنسان. من خلال تتبع حياة شخصية تعيش في بساطة، نتعلم أن الحياة ليست بالضرورة بحاجة إلى تعقيد أو صخب لتكون غنية بالمشاعر والمعاني. في سكون اللحظات، وفي تفاصيل الحياة الروتينية، تنمو قيم كالكرامة والصبر والهدوء النفسي، التي تشكل أساسًا لصحة الإنسان النفسية والاجتماعية. في الختام رواية (الراعي) هي دعوة للتأمل في العمق الإنساني الذي يتخطى الكلمات، وتوضح أهمية التوازن النفسي والاجتماعي في حياة الإنسان، مهما بدت الظروف بسيطة أو متواضعة. عبر سرد هادئ ومتواضع، يقدّم شولوخوف نموذجًا لأثر السلام الداخلي وقوة الصبر في مواجهة تحديات الحياة اليومية، مما يجعل هذه الرواية قصّة إنسانية خالدة تلامس وجدان القارئ .
التلخيص السردي رواية «الراعي» قصة قصيرة كتبها شولوخوف عام 1933، ضمن أعماله المبكرة بعد الثورة البلشفية، وتُجسّد صراع الريف الروسي مع التحولات السياسية والاجتماعية العنيفة بعد الثورة. 🧵 الحبكة: المكان: قرية ريفية في روسيا خلال بدايات الحقبة السوفييتية.
الشخصية المحورية: “كوستيا” راعٍ بسيط يعمل في أحد المزارع الجماعية (الكولخوز).
في جو مشبع بالتوجس والتغير، يعاني كوستيا من ضغط الحياة الجماعية وفقدان المعنى، إذ يرى أن التحول الاشتراكي لم يحقق العدالة، بل استُخدم كغطاء جديد للسلطة.
الرواية تسير في نسق هادئ لكنه كاشف للخذلان، إذ تبرز شخصية الراعي في صمتها العميق واحتكاكها بالماشية والطبيعة، وكأن شولوخوف يريد القول إن الإنسان الفطري لم يعد له مكان في الواقع الجديد.
تنتهي القصة بموت الراعي بطريقة تراجيدية، في مشهد بسيط لكنه مكثف في دلالته، يترك القارئ بين الحزن والغضب.
🔍 ثانيًا: التحليل السيميائي 🎭 الشخصيات كرموز: كوستيا (الراعي):
لا يمثل فقط فردًا من الفلاحين، بل هو رمز للضمير القروي الروسي، المرتبط بالأرض، الطبيعة، والهدوء الوجودي.
موته يشير إلى موت البساطة والصدق في عالم بات يحكمه التنظيم الصارم والإيدولوجيا الجافة.
المزرعة الجماعية (الكولخوز):
ترمز إلى الدولة الجديدة: منظمة، جماعية، لكنها تغتال الفرد وتحول الحياة إلى وظيفة ميكانيكية.
🌱 الطبيعة مقابل الآلة: البيئة الريفية التي يعيش فيها كوستيا مشبعة بالرموز الطبيعية: المطر، العشب، صهيل الحيوانات.
هذه العناصر تتقابل سيميائيًا مع رموز النظام الجديد: التقارير، التعليمات، المسؤولين.
شولوخوف يستخدم هذه الثنائية ليقول إن النظام قتل الفطرة.
🕯️ الصمت كلغة: كوستيا لا يتحدث كثيرًا، لكنه يُعبّر من خلال أفعاله، صمته، ونظرته.
الصمت هنا سيميائيًا = الرفض العميق لكل ما يحدث، دون قدرة على المواجهة.
✨ الخلاصة: رواية «الراعي» تُعد لوحة رمزية مكثفة عن انكسار الإنسان البسيط في وجه سلطة كبرى تدّعي العدالة. من خلال سرد واقعي شفاف، ورموز سيميائية دقيقة، يقدم شولوخوف صوتًا نادرًا لفئة كانت أولى ضحايا “النظام العادل”. إنها قصة عن الموت الهادئ للروح في عالم يتغير بسرعة ويطحن ما لا يواكبه Nawal
This entire review has been hidden because of spoilers.
فقر وظلم وصمود الفقير وايمانه بحقه في الحياة والكرامة
بعض مماأعجبني :
من الخير لك أن تواجه الاوامر في عقر دارك. وليس لك ان 🩵تصرخ هن السهب واسع ليس ااطرافه حدود فيه الكثير من الدروب والطرق. الليل دامس الظلام ، والمطر سيزيل تماما اثار سنابك الخيل . ليس العسير المشيلذاك الذي يحمل كيسا على ظهره فيه رغيف خبز شعير ، ويمسك عصا في يده . حينما يمتلىء القلب بمرارة الألم ، وحينما تحرق الدموع العيون ، …….تخر قميص الخيش …. وتصغط بوجهها عليه … وتبقى راقدة فترة طويلة بلا حراك.
الكتاب رقم ( ١٧٦ ) عام ٢٠٢٥ الكتاب : قلب الراعي المؤلف : مبخائيل شولوخوف التصنيف : قصة قصيرة . . 📕قصة اجتماعية سياسية تدور حول شابٍ بسيط يعمل راعيًا، لكن خلف هذه المهنة المتواضعة تكمن حكاية أعمق بكثير . . . من هو هذا الراعي حقًا؟ وماذا يسعى لتحقيقه ؟ . . ✋يسلّط الكاتب الضوء من خلال هذه القصة على طموحات الشباب وأحلامهم، وعلى شجاعتهم في مواجهة الفساد والتحديات المتغيرة التي تعصف بهم باستمرار .
✋ قد يتبادر إلى ذهنك سؤال بعد قراءة الكتاب: كيف يستطيع الإنسان أن يبقى قويًا صامدًا في وجه تقلبات الحياة ؟
📕 قصة خفيفة في ظاهرها، لكنها تحمل بين سطورها حكمة، وموعظة، ورسالة هامة.
قصّة قصيرة جيّدة جدًّا، سياسيّة واجتماعية بالوقت نفسه.. وهي تجربة لطيفة مبدئية لميخائيل شوخولوف، ومشجّعة له أيضًا.
منحتها أربعة نجوم لما يأتي: أعجبني التحكّم السّردي في القصّة، خصوصًا من ناحيّة دلالات المكان بالخصوص، ومن ناحيّة عدد الشخوص الجيّد، وتوظيفهم بشكلٍ مناسب ولائق، إذ يمثّل كلٌّ منهم رمزًا وفكرًا.
والسبب الثاني هو وضوح إيصال الفكرة عن طريق القصّة وفن معالجة القضية (بغض النظر عن التأييد للفكرة ذاتها أو رفضها)، وهي ترجّح دفاعًا ملحوظًا عن الشيوعيّة وأنظمتها ومبادئها، خاصّةً مع النّظر إلى خلفيّة المؤلف، إذ تطرح فكرة المعارضة للنظام ما قبل الشيوعيّة في روسيا، وكيفيّة الاحتكاك بالسلطات أنذاك، وبدايات الثورة، وبمختلف الوسائل، وأبرزها مثلًا: الكشف في الجرائد، ومحاولات التذمّر، والمناقشات، ولكنها تؤكّد على أنّ الطريقة التي تمنح الأمل فهي التعلّم والوعي الكافي للطبقة العاملة.
وثالثًا: هي مؤثّرة، لها جانب عاطفي نسبيّ، وأسلوبها لا يخلو من التشويق، وليس فيها تفصيل مبالغ، ولا إيجاز مفسد للقصة، مع انتقاء في الوصف عند الضرورة واختيار جيد للأحداث، فضلًا عن المنطق الذي تتحدّث عنه، وإن كانت هذه الأنظمة الحديثة كالشيوعيّة والرأسماليّة هي موضع نقد للكثيرين.
أما أخيرًا: فنجمة أخيرة تقديرية وحسب.. من دونها المعدّل الطبيعي لها هو ثلاثة نجوم.
قصة الراعي لميخائيل شولوخوف. يتطرق فيها الى العلاقة العميقة بين الإنسان والأرض و الماشية. التى على أساسها بنيت الحياة البشرية. من بداية الخليقة ابتدأت العلاقة بين الانسان و الأرض و الماشية. و معظم صراع البشر للحياة هي الأرض و الماشية. بفقدان احدهما يعني فقدان جزء من الروح بالنسبة للانسان البسيط. لكن شولوخوف لم يكتفي بهذا بل زاد الامر سوء بضياع الاثنين.
لقد اصابهم بمقتل بضياع الماشية بالمرض و الارض بالنهب من قبل الاقطاعيين و توزيعها بينهم.
فقدان الماشية او الارض للإنسان البسيط خاصة في المجتمعات الريفية والتقليديه ليس مجرد خسارة مادية بل هي ضربة نفسية وجودية عميقة تؤثر في هويته وكرامته وإحساسه بالاستقرار . يخيل للانسان الفاقد انه فقد روحه و ظل من غير هوية كالجذع المقطوع من شجرة مرمي على الارض اما تحلله الايام و السنين او يؤخذ ليحرق لأي سبب من الاسباب.
قد يتحول الحزن إلى اكتئاب عميق أو غضب عاجز خاصة إذا كانت الخسارة غير عادلة. المجتمع الريفي قد ينظر إليه بشفقة أو احتقار مما يزيد شعوره بالدونية مما يؤدي الى فراغ روحي.
الفراغ الروحي هي مشكلة بحد ذاتها تتحول إلى الجنون أو العنف بعد خسارة كل شيء آخرون يصبحون مهوسون بالانتحار أو البحث عن عدالة مستحيلة .
هكذا رسم شولوخوف شخصياته بعمق سيكولوجية الواقعية الأرض ليست ترابا بل هي أم ترضع , حنونة تحضن, احساسها طاغي, عطائها لا حدود له. والماشية هي رفيقة العمر عندما تنتزع (بضم التاء) منه ينتزع قلبه .
قصة قصيرة من 16صفحة قالت اشياء كثيرة خاضت في معيشة الناس و نفسيتهم.
"حينما يمتلئ القلب بمرارة الألم، وحينما تحرق الدموع العيون، كانت تخرج في مكان ما بعيدًا عن أعين الغرباء، قميص الخيش غير المغسول من الكيس، وتضغط بوجهها عليه وتتحسّس رائحة العرق الحبيب... وتبقى راقدة فترة طويلة بلا حراك."
قصة "الراعي" ليست فقط عملًا أدبيًا، بل دعوة للتفكير في قراراتنا اليومية، حتى تلك التي نظن أنها لا تعني شيئًا. أعجبتني بساطتها، وتأثرت بعمقها، خاصة في الطريقة التي تكشف بها هشاشة الإنسان حين يضطر أن يختار بين يطلبه الناس وما يطلبه داخله.
الشيوعية دائما يتم محاربتها على أساس أنها سلطوية وديكتاتورية ، بينما تسعى لإزالة الطبقية بين أفراد المجتمع ، وإرساء مبادئ المساواة .. لطالما كانت الرأس مالية هي السبب الرئيسي في دمار اقتصاد الشعوب وهلاك أفرادها .. عبر تأييد الملكية الفردية في وسائل الإنتاج والمؤسسات وانتشار المحسوبية والوساطة ..