وجّه إلينا سابقًا الشاعر عبد اللطيف اللعبي هذه الأمنية “لتكن وَصاياكُم الأخيرة مَرِحَةً”، وها هو يأخذ على عاتقه نفس الأمنية في هذا الديوان الذي يعالج الفقرات الأساسية لحياته والفترة التاريخية التي يشهد عليها.
“كي أتخلّى عن أحلامي يلزم بدايةً أن أجِدَ الفرْد أو الشَّعْبَ الذي أستودِعُها إيّاه بكُلّ اطْمِئْنان” إذا كان الشعر قد أنقد عبد اللطيف اللعبي، فإن هذا النشيد المفعم بالأمل وبالوعي الحاد، من شأنه أن يمُدّنا ببعض العون، في هذه الأزمنة المُظلمة.
عبد اللطيف اللعبي كاتب وشاعر ومترجم مغربي. ولد عبد اللطيف اللعبي سنة 1942 بمدينة فاس المغربية. أسس عام 1966 مجلة أنفاس التي لعبت دورا هاما في التجديد الادبي والثقافي في المغرب.
أعتقل اللعبي من أجل نضاله وأفكاره سنى 1972، ولم يسترجع حريته الا سنة 1980 على إثر حملة دولية واسعة.