يتناول بطاقة المعايدة، ويشير بيده طالبا قلم، حينها تقدمت السيدة الارستقراطية لتناوله قلما فخما نقش عليه اسم "صلاح عزام"، تأمل الاسم المكتوب بحروف لاتينية متشابكة، وخمن أنه يحمل الاسم نفسه، ارتعشت يده قليلا فضبط نفسه وتحكم في أعصابة وكتب عليها "dans ses yeux"
كاتب صحفي وسينارست، يكتب المقال والقصة والشعر وله مجموعة من المؤلفات أبرزها "أول مكرر"، "مادة 212"،، "بكره مش مهم الساعة كام"، "إشي خيال". حصل فيلمه الأول "فوتوكوبي" على نجمة الجونة الذهبية لأحسن فيلم عربي عام 2017. نال سيناريو فيلمه "ـعايش" جائزة ساويرس ٢٠١٦ لأفضل سيناريو لم يتم إنتاجه بعد، حصل على جائزة مصطفى وعلي أمين عن أفضل موقع إخباري صحفي عام 2013، والقائمة القصيرة لجائزة ساويرس أفضل سيناريو 2014 عن سيناريو "فوتوكوبي"، وجائزة أحمد فؤاد نجم لنفس العام عن ديوانه "يأكلهن سبع عجاف". كتب عدد من الأفلام الروائية القصيرة مثل "فردي"، والتسجيلية مثل "التحرير 2011" الحائز على جائزة اليونسكو من مهرجان فينسيا، وأفضل فيلم في مهرجان أوسلو، وعدد من الأفلام الأخرى مثل "لقمة نضيفة" الذي رشح لجائزة سمير قصير. شارك في كتابة عدد من البرامج الساخرة التي حققت نجاحا كبيرا.
مؤلفاته إن jazz التعبير - دار الشروق - 2017 إشي خيال - دار رواق - 2015 يأكلهن سبع عجاف.. عن البقر والحلم- دار الشروق 2014 ضهر الفرس - دار الشروق 2012 حالة المصري.. بشر وبواقي حياة - المصرية اللبنانية 2011 مادة 212 - كتاب دستوري/حركي ساخر... دار الشروق 2010 أزمة منتصف العمر 23 سنة- ديوان شعر ...دار العين 2010 أول مكرر- كتاب تعليمي ساخر .. دار الشروق 2009 بكره مش مهم الساعة كام- ديوان شعر ........دار ملامح 2007 وبعدها - ديوان شعر ......هلا للنشر 2005
ست قصص مختلفة بيدخلوك في تفاصيلهم وتعيش معاهم لحد ما يقفلوا على مشهد مش شرط يكون فيه إجابات للأسئلة اللي هتيجي في دماغك طول الحكاية، ممكن تستنتجها لوحدك أو ممكن تستغنى عن فضولك ومتعرفهاش.
اتبسطت بالكتاب علشان يمكن بقالي كتير مقابلتش قصص مكتوبة بالطريقة دي، فيه حاجات لازم تستخدم عقلك علشان تفهمها، وفيه حاجات أنا حاولت أفهمها ومعرفتش .. جايز متقدرش تحدد مين بطل القصة بالظبط، ساعات البطل بيكون فكرة مش شخص
وإزاي أصلًا هيثم دبور إتكلم في قصص زي (على الجانب الآخر من الهاتف) وكأنه عارف بالظبط إزاي البنت ممكن تفكر في مواقف زي دي .. أو هتحس بإيه فيه تفاصيل حلوة كتير .. كتير
مجموعة قصصية كويسة، مش رائعة ولكن كويسة في وجهة نظري عبارة عن ست قصص، تلاتة منهم عجبوني، وتلاتة كانوا سيئين للغاية
أحلى قصة آخر واحدة، بتحكي عن صحفية شابة بتكافح عشان تشق طريقها في عالم الصحافة شديدة الصعوبة، بيقوم أحد أساتذة الصحافة الكبار بتبنيها مهنياً، بتمضي القصة بسلاسة حتى النهاية اللي هنشوف فيها كيف يتغير الأشخاص أو بمعنى أفضل بيظهر أصلهم اللي جاهدوا طويلا لإخفائه
التلت قصص اللي معجبونيش حاسس إن فيهم حاجة غلط، مجرد سرد لأحداث من دون وجود هدف واضح
أكتر حاجة مميزة في المجموعة هي أسلوب الكتابة، أسلوب سهل متماسك ولغة عربية جيدة وإتقان شديد للوصف
مش حابة اقول انها مجموعة قصصية لاني حسيت انها رويات قصيرة نوفيلات
ستة روايات قصيرة قد لا يكونوا جميعا بنفس المستوى لكن قاسم مشترك بينهم هو قدرة هيثم دبور المذهلة على رسم أرق التفاصيل
ولاني عاشقة للتفاصيل ومحبة لاسلوب هيثم فلقد وجدت ضالتي في هذا الكتاب....لم يخيب ظني...فقط كنت اتمنى ان تكون هناك قصص اكثر
اول قصة فوتوكوبي هي اجمل قصة في الكتاب كاملا على الاطلاق...لست ادري امن الذكاء ان يضعها في اول الكتاب ليجتذب القارئ ام هو من الغباء بحيث يصاب القارئ بخيبة امل لانه يريد كل قصة بمستوى الاولى
فوتوكوبي وما احلى تفاصيلها الصغيرة...ما احلى جملها...خاصة جملة كنت اتمنى ولد والان صرت اتمنى ونس...تلك المشاعر. تلك الاشياء التي قاربت على الانقراض...مثلها مثل الديناصورات...يا الله ليس هناك سبيل لوصف هذه الحكاية فليس هناك اجمل منها
رعشة السيد بلي...قصة مؤلمة وغريبة جدا...موضوعها لم يتم تناوله من قبل وكثرة التفاصيل بها تجلعني استمتع بها حتى لو لم استسغها
على الجانب الآخر من الهاتف...دمعت عيناي فيها خصوصا في نهايتها وشدتني من بدايتها لانها كانت تشبهني الى حد كبير
ماريا هلفر ستراشي...لم تعجبني لكن فيها فكرة جيدة
بشكل اعتيادي ايضا لم تعجبني وشعرت انها اضعف حكايات الكتاب
العين السحرية جميلة جدا كعنوان وكمضمون...فيها معاني كثيرة وسط السطور....ختام غير وافي شعرت بعد ان انهيتها باني اريد ان اقول...بس كدة؟ مفيش تاني؟
الغلاف الرقيق جدا والمناسب لجو العنوان إشي خيال...بالرغم ان ذلك العنوان ليس عنوان احد القصص كما هو متعارف بل هو كلمة قيلت وسط قصة رعشة السيد بلي
كلما قرات لهيثم دبور احسست بتقدم اسلوبه وتميزه...لم يخيب ظني في اي كتاب حتى الان
اول كتاب في السنه دي و الحمد لله كان اختيار موفق من الصعب الواحد يلاقي مجموعه قصصيه متميزه و مش ممله الكتاب فعلا رائع و اسلوب ووصف التفاصيل بدون ملل و بشكل مكتمل اللغه بسيطه و مش ركيكه ولا ساذجه الافكار فعلا حلوه جدا جدا جدا باستثناء فكره ولا حاجه لكن في المعظم الكتاب فعلا يتساهل و مبسوط اني قرأته ^_^
Tbr Challenge: read a book based entirely on its cover
بدايةً الغلاف جميل بشكل مش طبيعي.
ده أول قرائاتي لهيثم دبور، عندي كتاب "ضهر الفرس" له ولكني مقرأتوش لسة، وبسمع عنه كتير ككاتب صحفي/ساخر لكن مقرأتش أي كتابات ساخرة أو صحفية ليه، فدي كانت مقابلتي الأولى معه.
المجموعة القصصية دي بتضم 6 قصص قصيرة، وفي المجمل المجوعة جيدة جداً، بعض القصص عجبني والبعض التاني مش أوي. لكني سعيدة أني قريتهم.
قصة "فوتوكوبي" البطل فيها مثير للاهتمام وكان ممكن يبقى بذرة لقصة شيقة أكتر من دي، وقصة "رعشة السيد بلي" كانت مشوقة لحد ما وصلت للنهاية ولقيتني مش حاسة نهايتها خالص، أما "على الجانب الآخر من الهاتف" كانت قصة عادية، ونيجي ل"ماريا هلفر ستراشي" والقصة دي بشخصياتها وموودها الغريب عن المجموعة عجبتني، وبرضة "بشكل اعتيادي" عجبتني جداً، أما "العين السحرية" كانت نص نص.
مجموعة من القصص تتحدث عن مواضيع مختلفة لكن يغلب عليها الاهتمام بالجانب البشري النفسي لم أشعر بالشخصيات ولم استسغ أغلب القصص فبها تطويل ومط للاحداث وتشعر انها مجرد سرد بلا هدف لفترة زمنية معينة تبدأ وتنتهي بشكل مفاجئ وتشعر كأن الكاتب قد مل من استكمالها
Not bad.. Dramatic ..I dont like sad/open endings,, its O kayy ya3ne, but i must say i did enjoy it specially العين السحرية sad but i just liked it aktar men elba2i,, but the rest were good too, Haitham puts some weird beauty to his stories, its sad, annoying but you still go on reading .. :) !
مجموعه قصصيه جميلة لكنها اخذت مني وقت كثير ، شعرت بقليل من الغضب لتركك نهايه مفتوحة ب احد القصص .. لم اكن من الاشخاص الذين يستطيعون ترك نهايه مسلسل او فيلم او كتاب مفتوحة ، لا استطيع .. من اكثر القصص التي اعجبتني فوتوكوبي بالتاكيد رائعه ، لم اشاهد الفيلم من قبل .. بعد قرأتي للقصه أردت مشاهده الفيلم وحقا اعجبني الفيلم والقصة ❤️ علي الجانب الآخر من الهاتف اعجبت بها حقا ولكن كما قلت لا استطيع ان أعمل مع نهاية مفتوحة.. العين السحرية ♥️ من القصص التي أعجبتني حقا طريقه السرد وطريقه اهتمامها بالاستاذ حقا تأثرت بعلاقتهم .. شعرت بالحزن الشديد بإصابته هذا المرض .. حقا شيء مؤلم ان لا تتذكر ماكانوا بقربك .. تذكرت جدي ف ايامه الاخيره رحمه الله عليه ..كان لا يتذكرني وهذا كان من اصعب الاشياء التي مررت بها . في المجمل الكتاب جميل ولكن لا تتركه كما فعلت بل أكمله في وقتها.
" هل أخبرتك من قبل يا لونا أن للوجع ذاكرة تحتفظ بالتفاصيل و تعيد الإحتفال بذكراها فى موعد ثابت " ..؟!
كان من المهم الكتابة عن هذه المجموعة القصصيّة الصادرة منذ عامين عن دار الرواق، للشاعر والقاص "هيثم دبور" في الوقت الذي يعرض فيه فيلمه " فوتوكوبي" في السنيما .. احتفاءً به ككاتب وقاص وسيناريست مبدع.
هذه هي المجموعة القصصية الثانية للكاتب، وهي تشير بكل مقاييس الكتابة الاحترافية أنها مجموعة غير تقليدية، تقع المجموعة في 217 صفحة، تحتوي فقط على 6 قصص طويلة. وهو أول مايلفت انتباه القارئ لها هو الترقيم الداخلي لفصول القصة الواحدة إذ نلحظ فيه أن الكاتب يحكم السيطرة على زمام السرد جيدًا داخل سراديب الحكايات وتفاصيلها.
ست قصص تتمتع بالخيال الخصب، بتكنيك الواقعية السحرية تخدم الواقع في أبشع صوره لكن في أبهى وأفخم صور الكتابة، ست قصص تروي حيوات لأناس طبيعين جدا لكن في ظروف غريبة ومختلفة جدا ..
قد تكون نقطة التشابة الوحيدة بين كل القصص هي "استخدام الخيال" الذي نوه عنه الكاتب في عنوان المجموعة لمداراة وجه الواقع القبيح أو ربما التلامس معه بشكل يخفف من وطأة هذا القبح.
تميّزت المجموعة أيضًا بعدد من المميزات يمكن إجمالها في "التنوع في الأفكار، والشخصيات، والأبطال، والحكايات، إذ لم تسر القصص كلها على نفس الوتيرة أو تتشابه في بناءها أو محتواها كا��مشروع الواحد ، بل اختلفت وفي اختلافها وضعت المجموعة بصمتها .
يمكننا أن نتوقف عند كل قصة من المجموعة على هذا النحو:
- "رعشة السيد بلي" هي القصة الأقرب لنفسي والتي أعتقد أنها القصة المركزية لهذه المجموعة .. لم يكن ترتيبها الأول في المجموعة لكنها تفرض نفسها على القارئ كحكاية غريبة وفي نفس الوقت قد تلمس الواقع بشدة . يدخلك الكاتب في عالم نفسي للأبطال معقد جدا وتأخذك الشخصية الرئيسية " بلي " في وصفها وظروفها إلى عوالم مختلفة لتكتشف في النهاية أنه قد يكون كل ذلك ماهو إلا خيالات داخل عقل البطلة . أسلوب القصة يعتمد على تقسيم الحكاية على أكثر من بطل .. فكل فصل في القصة مروي على لسان بطل مختلف من أبطال القصة الذين بالبطلة .. لتكون في النهاية كالحلقة التي تدور على كل شخص ليكملها ويسلمها لمن بعده. وهي طريقة مميزة في الحكي ومشوقة .
2- " ماريا هلفر ستراشي" .. وهي الثانية على التوالي في الأهمية، تطرح قضية التعصب الديني والإزدواجية من خلال فكرة جديدة ومحترفة . يأتي مشهد النهاية مفتوحًا ليتركك أمام ثلاثة أشخاص لا يعرف أحدهم الآخر يقف كل منهم يحمل مسدسًا ودوافعًا لقتل الآخر. ورغم أنه ترك النهاية مفتوحة في أكثر من قصة إلا إنها كانت كلها نهايات مشوقة ، لم أشعر معها بالملل أو الغموض الذي يعتريك عندما تدخل فيلمًا وتخرج منه بنهاية مفتوحة ورأسًا فارغة لا تفهم أي شيء.
3- ثم تأتي قصة " فوتوكوبي " ..
لتتصدر المشهد بقوة .. تبدأ القصة من حياة البطل الرتيبة جدا والمملة جدا حتى يصل بك الكاتب لفلسفته التي يريد أن يوصلها إليك : أن الأشخاص الذين يتسمون بالهدوء والسكينة ليسوا دائمًا ضعفاء ولا خانعين ، لكنهم الأقوى .. وتكمن قوتهم في عقولهم . فالإناء الفارغ دومًا مايحدث جلبة .
يستخدم الكاتب في هذه القصة تكنيك الكريشندو وهو تصاعد الأحداث حتى لحظة الذروة لكنه عندما تحين هذه اللحظة لن يحل لك ماتأزم ويتركك مرتاح البال.. لا ، ستنقلب موازين شخصية البطل المثيرة للاهتمام - وهي شخصية شغوفة لكن في صمت – لتصل بك لشخص آخر مختلف رسم واقعة كما يريده تمامًا . المشوق في الأمر أنه تم تحويل هذه القصة لسيناريو فيلم يعرض حاليا بدور العرض .
ويقوم بأداء أدوار البطولة فيه: " شيرين رضا – ومحمود حميدة "
4- بشكل اعتيادي .. هي القصة الأقصر داخل المجموعة لكن بعد قراءتها تخلف انطباعًا إنسانيًا عميق يترك ندوبًا في الروح ، يمتد بجذوره ليشمل أكثر من فكرة : ألم الوحدة ، والمحبة الغير مشروطة، وتقبل الآخر بما هو عليه - وهي الفكرة التي كان لها أكثر من معالجة درامية في أكثر من موضع داخل المجموعة - . تجسدت أمامي شخصية " جلال " البطل مما جعلني أثق في قدرة الكاتب وبراعته في الوصف. " بفوطة برتقالية ومقص الزهور، بزاوية نصف قائمة يقطع خمس زهرات من ساقها، القطع المائل يحافظ على عمر الزهرات التي أصبح مقدرًا لها الموت منذ تم اقتلاعها، عملية لإطالة أرواحها ، ومنحها نهاية شاعرية . يبدأ جلال في مسح تويجات الزهرات بالفوطة البرتقالية ، تتابعه عينا شاب ثلاثيني يقف في ركن المحل بصحبة زبونة في عقدها الرابع، يقول بلهجة إطراء واضحة وهو يمد في حرف العلة : ( جراح ). "
5- على الجانب الآخر من الهاتف على الجانب الآخر من الحياة / الزمن يتكيء الكاتب في هذه القصة على العامل الزمني أكثر لا على الأحداث أو الشخوص .. وأثبات ان الزمن هو المعامل الوحيد لإعادة صياغة الأشياء ، الزمن قادر على تغيير كل شيء حتى المعاني الجليلة .يستخدم " النوستالجيا " داخل قصة حب منتهية تخفي بطياتها قصة أخرى وطن بأكمله مجروح ومتداعي منهار ومتهلهل .
" ذكرت "هند" تلك السيدة لأنها تكره القصص ذات النهايات المفتوحة، الأسوأ أنها تكره النهايات أكثر، تعتقد أن كل قصة حلوة لم تكتمل بعد، كل قصة لم تنته أنت تعيش في وسطها ولا تدري في أي نقطة أنت على شريطها الزمني ، حين نكون في منتصف علاقاتنا العاطفية لا ندرك أن انتهاءها هو لتلك الحالة من السعادة والنشوة، يخطيء من يعتقد أن الزواج نهاية قصة حب، فهو فصل آخر في قصة لم تكتمل ، النهايات دائما تعني فقدان الأمل في العودة بشريط الزمن إلى الوراء لإدراك أو تصحيح مسار الزمن. لذلك لا تعتبر " هند" علاقتها بالسيدة السورية التي تقبع على الجانب الآخر من الهاتف انتهت ، كل ماتحاول تدركه هو تسريع الزمن لمعرفة ماسيحدث، تماما كأن تحاول أن تتلصص على الصفحة الأخيرة من رواية أو تتحرك بإيقاع الفيلم سريعًا لتعرف ماسيحدث للبطل الذي هو في الحقيقة أنت." 6 – العين السحرية .. ونهاية !
ينهي الكاتب مجموعته بقصة " العين السحرية " التي يوثق فيها فلسفته : أنه من العين/ الرؤية/ البصيرة يبدأ كل شيء .. وينتهي! والجملة التي تتكرر على مدار القصة " عيون البشر لا تشيخ "
" يقتل الاعتياد كافة المشاعر التقليدية، لذلك لابد أن يكون ظهور دراكولا مفاجئا في أفلام الرعب، حتى لايقتل اعتيادنا على وجوده في الشاشة مساحة الرهبة من ذلك المجهول الغامض.."
يبقى أن نشير إلى أن تصميم الغلاف " ريم عطيه " / فوتوغرافية " نادية منير " / خط العنوان " علاء الدجاني" الغلاف عبارة عن مشهد داخلي من قصة " العين السحرية " الذي يمثل سيدة تجلس على كرسي هزاز لا يظهر وجهها و تخفي نصف جسدها ، تجلس قبالة صور قديمة موضوعة على منضدة.
وهو لوحة فنية أخرى تكمل للقاريء دائرة الواقعية السحرية/ الخيالية الذي أراد الكاتب أن يضفيها على المجموعة .
ماذا أريد من المجموعة القصصية؟! أو بالأحرى ماذا أريد أكثر مما قدم لي الكاتب؟! الفكرة والعمق / السرد والتكنيك / السلاسة والمرونة مع اللغة ، والأساليب الرشيقة الغير مرهقة / الاحترافية في الكتابة وثقافة الكاتب التي يميزها القاريء من أول قراءة / العوالم المختلفة / الخيال المتسع الحر/ تنوع المواضيع / مناقشة قضايا واقعية / العناوين المختلفة الجاذبة / التقسيمات الداخلية سواء المعنونة أو المرقمة / نهاية بالغلاف الرائع .
أعتقد أن المجموعة عمل متكامل يستحق الإشادة والقراءة .. وكل التقدير.
إيه الجمال دا! كل ما اخلص قصة أحس إني عايزة الزمن يقف شوية علشان أفضل عايشة فيها.. مكتوبة حلو وأسلوب ممتاز وأفكار تحفة.. كل قصة منهم تنفع تبقى رواية لوحدها طويلة خصوصا قصة ' على الجانب الآخر من الهاتف' أنا لحد دلوقتي نفسي أعرف هند عملت ايه لما قابلت مهاب! كل قصة كان فيها مفاجأة جامدة ف النهاية. برافو بجد.. استمتعت جدا جدا جدا وحزينة إني خلصت الكتاب.
القصص مسلية والاسلوب كان في قصص كويس جداً .. اكتر قصة عجبتني الأخيرة .. شوية افكار بتيجي في بالي في اخر كل قصة مش منتهية وانا بفكر في نهاية مناسبة او اول نهاية للقصة تيجي في مخيلتي .. او بتخيل منظر النهاية وهو مش مكتمل مع موسيقي زي اللي في اخر الافلام .. القصص مافيش فيها ملل تقريباً .
اشي خيال جيدة والعين السحرية جيدة لأن بهم أشخاص حقيقية وليست "سينيمائية" كباقي القصص اللغة جامدة إلى حد ما ولم يستفد هيثم مطلقاً من كونه شاعر لتطويع لغته السردية لتكون أمتع وأكثر سلاسة، وربما يقصد ذلك... بشكل عام هي تجربة جيدة
بكره النهايات المفتوحة! أو خلينى أدق، بكره نص التفاصيل، ونص التوضيح، ونص الحواديت... تقريباً كل القصص كانوا كدا ما عادا أول واحدة.. إحساس بأن القصة ناقصة تكملة وأنها منهتهتش ومكنش ينفع تنتهى بالسرعة دى والشكل دا! ويمكن غيظى دا سببه أن القصص حلوة أووى! أوى يعنى.. اللى هو حرام عليك يا أخى كملها.. رائعة :")
كتابات ابداعيه ذات مذاق خاص لكنها سوداويه استمعت بها كثيرا لولا تلك القصه التي تركت نهايتها مفتوحه ��شكل يسرب الخلل الي تكوينها..فالابداع يظهر في ارتواء فضول القارىء .. لكن ترك تلك النهايه بتلك الطريقة ادي إلي حدوث خيبة مل وضياع الهدف وربما الندم ..كيف لي ان اقطع ذلك الشوط ولا ارى نتيجه ..أنه بالفعل الندم
من فترة مقرأتش مجموعة قصصية جيدة جدًا زي المجموعة دي .. كاتب له شخصية مستقبل و قلم خاص به ، بعيدًا عن تأثير أي كاتب تاني و ده حاجة مميزة جدًا . الستة قصص اللي بتضمهم المجموعة بساط جدًا .. لكن التفرد و القوة في طُرق السرد و اللغة المُتأنقة و الاهتمام بالتفاصيل و الشخصيات داخل إطار الحدث و فترته الزمنية و ظهور لمحات عن شخصية قبول وصولها للحدث اللي أستأثرت به القصة . أكثر قصص مُميزة كانت رعشة السيد بلي و فوتوكوبي و العين السحرية . التميز في تناول قصة " فوتوكوبي " تناولوا لجانب أغلب الكتَّاب مش بتفضل الكتابة عنه ، المرحلة العمرية اللي يُخيل أنها مش مهمة و مش هتضيف أثارة أو رغبة في القراية ، تناوله هيثم دبور بشيء من التميز و حسن الأسلوب . رعشة السيد بلي " كانت طريقة كتابة مميزة و اهتمام طاغي بالتفاصيل و لمحات عن أكتر من شخصية بشكل مُميز جدًا" ، " العين السحرية " كانت كمان من القصص المُميزين جدًا خصوصًا أنها تقدر تباين الشخصيات بين أولها و بدايتها . كمان قصة " ماريا هلفر ستراشي " كانت كسرد و اهتمام بالتفاصيل جيدة ، لكن فكرتها غير منطقية رغم دوافع كل شخصية المنطقية إلا تركيب القصة و مجموعة الدوافع دي مع بعضها كانت غير منطقية . أما " علي الجانب الآخر من الهاتف " و " بشكل اعتيادي " كانوا أضعف القصص الموجودة ، مش مفهمومين و مُربكين و ملهمش لازمه تقريبًا، رغم كده كنت مستمتعة بقرأتهم جدًا و ده كان لحد كان كفاية علي الرغم من عدم وجود فكرة واضحة . اللغة مش سينمائية لكن بسيطة و عدسية أكتر من كونها بلاغية ، و ده يناسب القصص القصيرة جدًا لأنها عدسية و مُركز في موقف أو حدث واحد عمومًا .
من فترة طويلة مقرأتش مجموعة قصصية جيدة جدا زي القصص دي هيثم دبور كاتب متمكن مميز اسلوبه قوي و متميز .. شخصية مستقلة واضحة في كتاباته القصص كلها بسيطة جدا .. لكن قوية جدا في اللغة و الاسلوب و طريقة السرد عجبني جدا قصة فوتوكوبي و العين السحرية و رعشة السيد بلي المجموعة يميزها التنوع في القصص و الاسلوب القوي و اللغة المتماسكة و يعيب عليها ان القصص كلها مش مستوى واحد .. يعني تقريبا في قصتين لولا اسلوبه الممتع متحسش ان ليهم اي لازمة ولا فايدة ولا هدف غير انك مستمتع و انت بتقرا و دة كان يكفيني الى حد ما طالما مفيش فكرة واضحة و يعيب عليها كمان اني مستغرب هل الكتاب دة اتراجع املائيا و لغويا بشكل جيد مش هقول ممتاز حتى ؟ اخطاء املائية ساذجة فصيلة جدا تحسسك ان مفيش اي مراجعة للكتاب في نسخته الاخيرة قبل الطباعه عموما مجموعة جيدة جدا و انصح بقرائتها .. المتعة مضمونة 100% .
I read only one book for the writer before."مادة 212"...it was diffrent..it was comic one..i thought this one will be so..i did not know he writes stories..The book contains several stories..some i liked and some did not..Some had touchy details..but i did not like the talk being in Fus7a..it really made the talk very wierd..nice expreince as a whole...i'm intersted to try more books with stories for the writer