❞ الدروب التي نقطعها مُضطرين مُؤلمة، طويلة، لا تنتهي أبدًا.. ❝
أحب مصادفات أبجد من الأعمال التي تقع في طريقي لسبب قدري لا أدركه إلا بعد الانتهاء منها، وكانت دفتر اليعسوب إحدى تلك المصادفات السعيدة بالنسبة لي، نحتاج أحياناً إلى أعمال خفيفة دافئة تنتشلنا من قسوة الواقع وثقل القراءات الكئيبة، نحتاج جميعنا أن نقرأ بين وقت وآخر ما يعيدنا إلى سن أصغر ونسخة أسعد وأكثر إشراقاً وزمن كانت وحدها الأحلام ترعاه.. نحتاج أن نقرأ هذه الأنواع رغم أنف المُنظّرين والمزايدين.
شكراً لهذه الرواية الرقيقة اللطيفة ولخيالها الساحر ولأجوائها الممتعة، ولكاتبتها التي سعدت بالتعرف إلى قلمها مؤخراً..
نجمة رابعة خاصة لتوقيت القراءة والأثر الذي تركته بي وشعوري بقرب البطلة مني كثيراً.
❞ يقال أن هناك بعض البشر يستطيعون الشعور باقتراب أجلهم، وبصراحة، منذ مدة، وأنا أشعر أنَّ تلك الأنفاس التي تسكنني لا تخصني، وأنني قريبًا سأتركها لمن يرثها من خلفي. ❝
تمت - 16 يوليو 2025