يقول الغزالي "القلب إما مضيء أو مظلم، ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم."
ولكن ما هو القلب السليم؟ وكيف الوصول إليه؟ وما علاقة الصوفية بالقلب السليم؟
البعض يظن ان الصوفية تعني العزلة والزهد في الدنيا. ولكن الصوفية تعطي طريق يعلمنا كيف نجيد العيش في الحياة الدنيا وبين الناس وكيف نعتني في رحلتنا في هذا العالم بالبقاء على قلوبنا سليمة معافية صالحة لمقابلة ملك الملوك بعد حين. لذا فهذا الكتاب لا يدعو الى العزلة او ترك الدنيا ولا يدعو لتبني طريقة صوفية معينة. بل هذا الكتاب هو محاولتي ان اكتب على حكايتي مع الغزالي ومصاحبته عام وراء عام.
هذا الكتاب رحلة داخل أنحاء القلب لمحاولة إصلاحه حتى يضيء ولا يظلم، حتى يعرف، ولا يجهل حتى يحيا ولا يموت. برفقة أبي حامد الغزالي سنعرف أنفسنا أكثر ونعرف آفات القلوب ومرضها وطرق علاجها. الغزالي رحيم معنا يحكي عن نفسه، فيشجعنا على النهوض كما نهض.. تعال معي برفقة أبي حامد الغزالي...وما أجملها من صحبة.
كنت في اسبوع كامل في رفقة ابي حامد الغزالي . كتاب يعلمنا كيف نعيش بقلب سليم ونكون قريبين من الله لا كيف نترك ونعتزل الدنيا . كتاب ربما اخطأت لقرأته "علي بعضه " فهو يحتاج القراءة علي اجزاء لإستيعاب كلماته اكثر . كتاب بذل فيه الكثير من البحث في كل ما ترك الغزالي من كتب . شكرا ًعلي وجبة دسمة ورفقة مفيدة لاصلاح القلب 💙🙏🏼
تجربة مميزة لكتاب جميل سمعته لمدة شهر بتجربة صوتية على تطبيق أبجد وكأني في حلقة علم أو دروس في الدين والحب والصفاء مع إمامنا الجليل العلامة أبي حامد الغزالي
DNF. She could have at least tried to make it interesting. It’s more like school textbook, where she gathered scraps from here and there and stitched them into paragraphs.
رحلة بحث عن الحقيقة والذات فيما ما وراء المعنى والظاهر ، داخل بحور الدين والعلم والفلسفة تحت منارة الغواص أبي حامد الغزالي
شكراً دكتورة ريم
-------------------------
* لمن هذا الكتاب ؟ *
- من لديه رغبة في محاولة الفهم والمعرفة بعيداً عن الأهواء
- من يؤمن بأهمية العلم والتفكير والبحث وتعددية الرؤى
- من يبحث عن المعنى والجوهر بعيداً عن المُسميات الظاهرة
-----
* لا تقرأ هذا الكتاب *
- اذا كنت من أهل التعصب والتشدد والمغالاة لمذهب او فكر ديني بعينه
- اذا كنت تتبع مبدأ هذا ما وجدنا عليه آباؤنا وأجدادنا دون محاولة للفهم والبحث
- اذا كنت ممن يكتفي بالقشور ولا تتحمل او لا طاقة لك بمحاولة فهم اللُباب
-------------------------
مقدمه
في البداية ادعو من لديه النية لقراءة هذا الكتاب ان يقرأ أولاً عن الغزالي وسيرته الحياتية. هذا امر هام قبل خوض رحلة البحث ومحاولة فهم عقل وأفكار واجتهاد هذا العالم وفك رموز كتاباته. بالطبع لدينا رواية الغواص للدكتورة ريم والتي تمثل سيرة ذانية وحياتية شاملة للغزالي يجدر بكم قراءتها
هذا الأمر أهميته تكمن في انك امام انسان امتلك الجاه والسلطة والنفوذ في زمنه ، فضلاً عن علمه الغزير والواسع في كافة فروع الدين والفلسفة ، قبل ان يقرر ترك كل هذا من اجل البحث عن معنى أعم وأشمل لحياته. ترك الجاه والمنصب وقرر التفرغ للعلم والتعبد والتقرب من الله املاً في الوصول إلى مقام المحبة والرضا اعلى مقامات العبودية لله سبحانه وتعالى
الزُهد ليس بلبس الصوف والثياب المُرقعة وتطويح الرقاب يمنة ويسرة. من لديه القدرة على الترك وهو في عز جاهه ونفوذه فهذا هو الزاهد بحق. الغزالي فعلها. على انه لم يزهد ابداً العلم والعمل به
-------------------------
رحلتي مع الكتاب
في محاولة منها للغوص داخل بحر الغزالي الذي يبدو سطحه هائج وفائر ما بين امواج عاتية من الانتقادات ومحاولات التشكيك في العقيدة وفرض الوصاية الدينية ، وبين اعماق سحيقة مليئة باجتهادات وتفسيرات ورؤى من منظور أعم وأشمل لماهية الدين والدنيا وايضاً الفلسفة ، تقودنا الباحثة والكاتبة ريم بسيوني في رحلة استكشافية تحت أضواء منارة الغزالي للبحث فيما وراء المعنى الظاهر أملاً في الخروج ولو بقدر يسير يساعدنا على فهم هذا العقل وسبر أغواره
كتابات الغزالي انقسمت الى شِقين رئيسيين. كتب موجهه للعامة وكتب لخاصة الخاصة او ما يطلق عليهم: الراسخون في العلم. اذن فأي محاولة لفهم علم واجتهاد هذا الرجل لا يجب ان تقتصر على كتاب بعينه وترك الباقي على طريقة ولا تقربوا الصلاة وعدم استكمال الأية
الكتاب قدم دراسة شاملة مدعومة بالمراجع والمصادر لكل ما كتب الغزالي بطريقة مُبسطة تساعد القارىء العادي على الاستيعاب والفهم
* إلى ماذا يدعونا اليه منهج وفكر الغزالي في كتبه بشكل عام ؟ *
- اِعمال العقل وعدم الركون إلى ما ورثناه مذهبياً وعقائدياً دون أي محاولة للفهم او الاكتفاء بالظاهر وترك الجوهر والمضمون. هو عالِم لا يمكن الاستهانه به في علم الفقه وحُججه لها وجاهتها ومنطقها الديني وان اختلفت مع التفاسير السائدة
- ما لا يؤخذ كله لا يترك كله. بمعنى ان عليك الا تحكم على اجتهادات وفلسفات الاخرين - ولو كانوا على غير مذهبك او دينك - لمجرد ان فيها ما يتعارض مع ما تؤمن به. ابحث عن ما يفيد لديهم واكتسب منه معرفه وخبرة مضافة تدعم وتقوي بها ايمانك ومعتقدك. الغزالي درس الفلسفة بعمق وتمعن واستفاد من فلاسفة عصره وزمانه ودحض أفكارهم المخالفة بنفس طريقتهم وأسلوبهم في البحث والرؤية
- لا تلجأ إلى التكفير وخاطب الناس على قدر عقولهم. الغزالي كان بارعاً في هذه النقطة لذلك قسم كُتبه ما بين العوام والخواص لأنه كان حريصاً على عدم اثارة البلبلة او الصدامات ولم يلجأ الى اخراج غيره من العقيدة رغم كل ما أصابه من اتهامات تمس تدينه. كان يرد الحجة بالحجة. هكذا هم اهل الدين والعلم وليس اهل التعصب والتشدد
* تأملات في صوفية الغزالي *
يمكن القول ان الغزالي هو من أعطى للفكر الصوفي شرعية واضحة لكن بعد ان طبق أولاً مبدأ البحث والفهم قبل التصديق والايمان. هذا يتضح بشكل كبير بعد اتخاذه قرار الترك والابتعاد عن الانشغال بالدنيا وملذاتها
هو استطاع سبر أغوار هذا الفكر وأسس منهاج علمي وديني واضح لمن يريد سلوك هذا الطريق. لاحظ انه لم يكن ابداً شيخ طريقة او له اتباع يسبحون بحمده. هو تعامل بمنطق عقلاني ، علمي ، ديني ، فلسفي مع هذا الفكر مثله مثل سائر الفلسفات والأفكار والتوجهات التي كانت سائدة في زمانه
* ما هي الصوفية في نظر الغزالي ؟ *
جهاد النفس وأن يكون ظاهرك كباطنك ، فقط لا غير. كلاهما من صميم وأساس العقيدة لأي مؤمن. الكلام في ظاهره سهل أما الفعل فشتان الفارق بين مُدعي وسالك حقيقي في طريق المجاهدة
الكتاب انقسم الى ستة أبواب رئيسية تشتمل على تسعة عشر فصلاً فرعياً. الأبواب تمثل الطريق الرئيسي للفكر الصوفي بشكل عام ، اما الفصول فهي التفاصيل والكيفية. هذه الكيفية لها شروط لا يقدر عليها الا أقل القليل. هل معنى هذا انه لا نصيب للعوام منها ؟ بالقطع يمكنهم الاستفادة بقدر ما تسمح به عقولهم ودرجة ايمانهم. الله خلق الناس درجات
لهذا لا تظنن انك ستصبح صوفي لمجرد قراءتك لهذا الكتاب او غيره. يكفيك ان تكف نفسك عن الهوى قدر الإمكان وان تسعى طيلة الوقت لأن يكون فعلك كقولك. هما أمران من أصعب ما يكون ويحتاجان الى رياضة مستمرة
* تأملات في الطريق الى الله *
القلب هو مرآة الانسان. على حسب درجة صقلها يكون مقامك عند الله. هذا هو هدف كتابات الغزالي. قلبك منشغل بالعلائق الدنيوية ومليء بصفات مذمومة - حقد ، غيرة ، حسد ، شهوات الخ - فأنت أسير لمكوناتك البهيمية ، السبعية والشيطانية الموجودة لدى كل بني آدم. كلما صفى قلبك وكانت لديك القدرة على التخلي والابتعاد كلما كتت أقرب الى صفات الملائكة والتي نحمل جميعنا قدراً منها هي الاخرى
اذن أولى الخطوات هي علاج القلب. البداية مع ماهية وتعريف القلب ، صفاء وتنقية القلب من كل ما هو مذموم وكيفية مواجهة خدع الشيطان التي تلتبس على الانسان في شكل النوايا الطيبة والحميدة في كثير من الاحيان
الخطوة الثانية هي أن نتعلم. القلب بلا علم كصحراء جرداء لا أمل في ان تنبت زروع وثمار ايمانية. اذن البحث والتفكير والمقارنة هم اساس لا غنى عنه في الرحلة الى الله
نأتي بعدها الى معرفة المقامات والتي تختلف درجتها باختلاف صفاء ونقاء قلبك. الغزالي يخوض بنا في تفسير مقامات الصبر والشكر ، التوحيد والتوكل ، المحبة والرضا وهما أعلى المقامات قرباً من الله. لماذا اقترنت كل صفة بأخرى محددة كما علمنا الغزالي ؟. هناك أسباب هامة لهذا ستعرفها بالقراءة والتأمل
الباب الرابع يأخذنا الى لمحة سريعة نتنسم منها فكر عميق للحقيقة من وجهة نظر الغزالي. حقيقة الكون والانسان ككتلة واحدة رغم تعدد مكوناتها والتي تؤكد بما لا يدع مجال للشك بأن الله واحد لا شريك له
الباب الخامس قدمت لنا الكاتبة تبسيط لكتابات الغزالي التي اختص بها الراسخون في العلم. من هو السالك والواصل ؟. ما هو الإلهام واخيراً ما هو الموت ؟. هذا الجزء من الكتاب يحتاج من القارىء صفاء ذهني كامل حتى يستطيع التعرف على جزء يسير من خلاصة وعصارة فكر الغزالي. هي موضوعات تحتاج الى دراسات مطولة ولا يكفيها كتاب واحد بكل تأكيد لكنها محاولة بسيطة للفهم من منظور غير معتاد وسائد
واخيراً نذهب سوياً لنتعرف عن المعنى واللغة عند الغزالي. هل يمكن اعتباره احد فلاسفة عصره وزمانه ؟. الاجابة المختصرة هي نعم. هو استطاع تطويع علم الفلسفة بما يخدم منهجه وفكره. أيضاً كيف كان ينظر للمرأة ؟. هذا امر هام في زمن كانت المرأة فيه جارية ومِلك يمين لكنه قدم أطروحاته بجرأته المعهودة. والختام مع اشكالية اللغة ومصطلحات الصوفية والالتباس الذي يحدث بسبب الفهم الظاهري لها بعيداً عن المضمون الحقيقي
-------------------------
ختام
الغزالي في زمانه وعصره ألقى الكثير من الأحجار في بركة المجتمع الراكده نتيجة للتعصب والنفاق والجهل والتدين السطحي. وبلا شك قوبل هذا بالكثير من الانتقادات العنيفة والإيذاء النفسي والوشاية والطعن في العقيدة لكنه لم يأبه لكل ذلك واستطاع الصمود حتى أخر لحظه في حياته ولم ينكر أو يتنصل من أي كتاب قدمه سواء وقت ان كان يملك الدنيا او بعد زهدها
هو كتب للعوام والخواص على حد سواء وخاطب الجميع على قدر عقولهم واستيعابهم وقدم اجتهاد لا يقدر عليه الكثير من مدعي التدين الزائف في عصره او ما بعده وظلت كتاباته حيه الى يومنا هذا
-------------------------
* اقتباسات / ومضات نور *
❞ يا بني عش مع أهل زمانك ولا تقتد بهم ❝
❞ والقلوب في الثبات على الخير والشر والتردّد بينهما ❝
❞ وكما أن أوفق الأشياء للأبدان الأغذية، فأوفق الأشياء للقلوب المعرفة ❝
ما أجمل أن نصاحب ريم بسيوني مرة أخرى، بعد روايتها “الغواص أبو حامد الغزالي” في حكايتها مع الغزالي عبر الأعوام وكتابها الأحدث برفقة أبي حامد الغزالي. في هذا الكتاب تأخذنا ريم بسيوني من زحام الدنيا وتقلبات الزمان إلى صفاء القلب ونجاته، حيث نتأمل مع الغزالي في معنى العلم والعمل، ونغوص في أسرار النفس، وأحوال القلوب. نرافق الغزالي ونراه إنسانًا يبحث مثلنا عن الحقيقة، عن النور، عن المعنى، عن القلب السليم…. في محاولة للعيش والموت بقلب مضيء. وكما ذكر في الكتاب عن الغزالي “القلب إما مضيء أو مظلم، ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم.”
اترددت كتير إن اكتب أى تقييم للكتاب لإنى لم أقرأ أى كتاب للشيخ الغزالى وكانت رواية الغواص للأستاذة ريم هى إللى فتحت لنا باب لاقتحام حياته وبقدر استمتاعى الكبير بالغواص -واللى دفعنى دفع لقراءة هذا الكتاب مباشرة - واللى وضعتى فى حيرة كبيرة ما بين قصة جهاد لعالم كبير بتختلف حوله الأراء وبين الدخول فى أفكار غريبة عن أفكارنا من كتب للخواص وكتب للعامة وتناقض أراء ومكاشفة و عشق وحالة سكر وكلام كتير غريب وأنا واحدة من العوام أعلم عن ديننا بساطته وسهولته ونعلم أن كتابنا كتاب واحد جميعنا الخواص والعوام ننهل منه الأوامر والنواهي ونقرأه نور لقلوبنا وتقرب لله سبحانه أدعو ربى عز وجل ليل ونهار لأنال رضاه وطمعا فى جنته وخوفا من ناره وادعوه لدنيانا لأنه سبحانه أقرب لنا من حبل الوريد مجيب لدعائنا وخير الأمور الاعتدال فكان الدعاء پأن اللهم آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة من أفضل الأدعية وربنا يتقبل وقدوتنا هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أقام الليل محبة وتقرب لله عز وجل و طمعا فى رضاه وعلمنا تطهير قلوبنا بالصلاة والصيام ونقاء القلب وذكر الله سبحانه وتعالى فى كل وقت ولم يجر على لسانه تلك الكلمات ولم يردد تلك الأفكار والله عز وجل فى سورة الواقعة قسم الناس لأصحاب اليمين وأصحاب الشمال والمقربين وجعل جائزتهم عند الله سبحانه وتعالى جنات وأباريق وحور عين هو ده فضل ربنا علينا إللى بنسعى اليه لأنه ده يعنى رضاه ومحبته لعباده وربنا يرحم شيخنا الجليل ويدخله فسيح جناته
كعادة دكتورة ريم بسيوني الأديبة العظيمة تبحر بنا في عالم الصوفية الجميل وبقلمها الفريد وكلماتها العذبة السلسة وأسلوبها العميق نجد أنفسنا في رحلة فريدة برفقة أبي حامد الغزالي ذلك العالم الفقية الصوفي الكبير ذو الرؤية العظيمة الذي عرفتنا به دكتورة ريم عن حياته وأسلوبه وافكاره وجعلتنا نحبه ونتمنى أن نكون قد عشنا في زمنه ، في هذا الكتاب تصحبنا دكتورة ريم بسيونى برفقة أبي حامد الغزالي ونخرج من هذا الكتاب بمشاعر حب واطمئنان وسكينة . أنه ليس كتاب فقط لمعرفة افكار هذا العالم الجليل وانما هو طريق لإصلاح القلب ونقاءه . شكرا لكي يا سيدتي على هذا الكتاب العظيم ونتمنى من حضرتك أن تستمري وتقدمي لنا مزيد من الرفقة الحسنة بقلمك الفريد وكلماتك العظيمة
ربما أن محتوى بعض أجزاؤه تجميع متبقي لمادة علمية تم جمعها لكتب أخرى أو لقراءات مرتبطة بالغزالي ونمت فكرة تجميعها وتبويبها في كتاب مستقل في الأجزاء الأولى وهي ليست بروعة الغواص ولا الكتابات الأخرى للكاتبة المتميزة حتى إخراجه تشعر أن المحتوى انقسم لعدد من الفقرات رغم القصر الشديد لطول الفقرة (ربما سطرين) ورغم أن الفقرات التالية هو امتداد طبيعي لها فتجد نفسك في سلسلة من الانتقالات كما أن محتواه متكرر كثيرا مع كتب أخرى لها وبالأحرى الغواص والطريق إلى السعادة ثم تخفي الأجزاء التالية مفاجآت روحانية ومعرفية وثقافية يصعب وصف أثرها وقدرتها على مخاطبة الروح والعقل في الحقيقة لم أشعر وربما لم أدرك الارتباط بين الباب الأخير وما جاء بعنوان الكتاب "إصلاح القلب" فهو تقييم أو استعراض أو دفاع عن الغزالي في مواجهته لمن اختلف معه في الآراء، ربما كان يكون كتاب مستقل أو مقالات منفصلة حيث أراها بعيدا عن بؤرة تركيز الكتاب لا أنصح بقراءته دفعة واحدة بحيث يمكنك تمثل وتفعيل كل ما به من خصال سواء بالتعزيز أو الاستغناء
انتهيت من قراءة كتاب برفقة أبي حامد الغزالي لكاتبتي المفضلة د. ريم بسيوني.
بارك الله لكِ يا دكتورة ريم، وفتح عليكِ دائمًا لإخراج الدرر وصوغها بهذا النقاء والجمال. الشكر لكِ واجبٌ موصول، فقد يسّرتِ عليّ رفقةَ عالمٍ جليلٍ بمتعةٍ لا متناهية؛ علمُه يفيض، وإخلاصُه يُنير الدرب.
تعلمتُ معكِ، وبإرشاد كلماتك، أن "إصلاح القلب عملٌ لا ينتهي أبدًا، كما أن التنفس لا ينقطع إلا بانقطاع الحياة ”, وأن “الغاية القصوى في هذه الدنيا هي الحبّ المقترن دومًا بالرضا.”
سلوى قلبي بعد انتهاء الرحلة كانت ما ختمتِ به هديتك لنا: “لا انقطاع في رفقةٍ كهذه أبدًا… فهي رفقةُ قلوب.” جزاكِ الله خيرًا، وبارك فيكِ ولكِ، وجعل قلمكِ دائم الإشراق والهداية. 🌿