David Gillespie is a recovering corporate lawyer, former co-founder of a successful software company and investor in several software startups.
He is also the father of six young children (including one set of twins). With such a lot of extra time on his hands, and 40 extra kilos on his waistline, he set out to investigate why he, like so many in his generation, was fat.
He deciphered the latest medical findings on diet and weight gain and what he found was chilling. Being fat was the least of his problems. He needed to stop poisoning himself.
His first book, Sweet Poison, published in 2008 is widely credited with starting the current Australian wave of anti-sugar sentiment.
1- ننزع كبشر نحو الحكم على الآخر من وظيفته، لا من شخصيته، وهو فخ يسقط فيه الجميع. فإذا افترضنا أن شهادة جامعة ما مرموقة، يصبح كل من يحملها أو حتى يلتحق ببرامجها ويدرس مناهجها شخصا مرموقًا وجذابًا. وهذا ليس صحيحًا دائمًا، ولا حتى غالبًا. فإن كانت وظيفة المحاسب مملة، فجميع المحاسبين مملُّون، مع أن الحقيقة ليست كذلك. فكل تعميم في هذا العالم خاطئ، بما في ذلك هذا التعميم. فنحن نعلم أن كثيرًا من العاملين في مجالات الحسابات والشؤون المالية والاقتصادية والإحصاء بعيدون - مثل غيرهم عن تلك الصفة. وهم بالأحرى أناس ظرفاء، وذوو معرفة، فضلاً عن كونهم قيمة مضافة إلى كل المؤسسات وكل الأوقات. فنحن لا نستطيع حقًا تقييم أي شخص بمعيار وظيفته فقط، فليس كل من يشغل وظيفة رائعة شخصا رائعًا دائمًا، وليس كل من يشغل وظيفة حسابية أو تحليلية شخصا صعب المراس أيضا. نحن نستطيع اكتساب صفة الجاذبية بغض النظر عن ما هي أدوارنا الوظيفية. فالناس لا يفقدون صفة الجاذبية حين يحالون إلى التقاعد، بل إنهم يكتسبون من المعارف والخبرات ما يجعلهم أكثر جذبًا للانتباه، ومحط أنظار وحب وإعجاب من هم أصغر سنًا. ********** 2- ومن المعروف أنه ليس للقيادة علاقة بمركز الإنسان، لكنها تتعلق أكثر بقدرته على التصرف مهما كان مركزه. فالقائد ليس الشخص الذي يوجه الناس نحو ما يجب أن يفعلوا، فهذا يخفض مكانته المعنوية في ذهن المحيطين به إلى درجة “مدير”. يستطيع القائد توحيد الأهداف، وتوجيه المسارات، وتحديد دور كل فرد على حدة، بحيث يتناسب مع شخصيته وميوله. ولكل قائد قضية نبيلة ورؤية وفضيلة يؤمن بها. ولذلك يستطيع أن يغوص في أعماق مريديه ليستكشف، كل ما يهمهم ويحفزهم. ومن خلال هذا الاكتشاف، يتخذون قرارات يلتزمون بها، ويتحمسون لها. ولأن الحماس ينتشر انتشار النار في الهشيم. فحين نستمع إلى حديث شخص متقد الحماس، فإننا نشعر بمشاعره. بيد أنه يجب علينا عدم تبني كل معتقداته، بل تبني فكرة بعينها فقط لأنه يؤمن بها، مما يجعل الموضوع أكثر جذبًا للانتباه. ********* 3- “لكي تصبح قائدًا.. رائدًا، آمن بفكرة بعينها واجذب الجذابين إليك وإليها. فالقادة يقودون القادة، والجذابون يجذبون الجذابين؛ كما أن الطيور على أشكالها تقع.”