الضفاف السعيدة التي لا تمد للسعادة بصلة
بالحقيقة قرأت الكتاب اول مرة قبل خمس سنوات
ولم افهما جيداً ذاك الوقت وكنت اشعر ان هناك شيء
ناقص قد فاتني ..ولكن لم يفتني شيء هذة المرة
الكاتب رغم ان لغته بديعة وفكرته مميزة و جديدة
الا أني أظن ان الكاتب لم يستطع التعبير عنها
جيداً ازعجني كمية البؤس و الحزن دون سبب
للبطلة حتى ان النهاية لم ترضيني