احتفاءً بذكرى ميلاده، يصدر عمل جديد للدكتور أحمد خالد توفيق لم يُنشر من قبل يكشف جانبًا غير مألوف من إبداعه، حيث يضم 46 قصيدة شعرية كتبها على مدار سنوات مختلفة واحتفظ بها في كراسة خاصة، أقدمها حينما كان في الرابعة عشرة من عمره، وأحدثها في عام 1992 حينما كان في الثلاثين من عمره.
القصة وراء هذا الإصدار تحمل لمسة خاصة، إذ حرصت عائلة د. أحمد خالد توفيق على مشاركة قرائه هذا الجانب من أدبه، والذي بدأ قبل كتابته للسلاسل، وإن كان قد استخدم أحيانًا أبياتًا من هذه القصائد في بعض كتاباته على لسان أبطاله، كما نوه لكتابته الشعر في مقالة «استقالة شاعر». وبناءً على ذلك، تواصلت العائلة مع دار الكرمة لنشر هذه القصائد، ليحظى القراء بفرصة فريدة لاكتشاف جانب أدبي جديد من أعماله – مختلفًا عن الروايات وسلاسل الإثارة والتشويق التي اشتهر بها – ولكنه يعكس بشدة توجهاته الأدبية والإبداعية.
»ألغام في بحر الذكريات« يتنوع بين القصائد العاطفية والتأملية، ويمنح القراء نافذة على أفكار ومشاعر د. أحمد خالد توفيق في مراحل مختلفة من حياته، عاكسة تطور رؤيته الإبداعية.
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
معظم القصائد في فترة الطفولة والمراهقة تمثل مراهقتنا جميعا بمشاعرها اللزجة، براءتها وسذاجتها، وبها ألفاظ معقدة جدا علي صبي في هذا السن كما قال رحمه الله أن معلم أو معلمة اللغة العربية لم تصدق أن هذه ألفاظ طفلا بهذا السن، ثم في فترة المراهقة يتضح تأثره بشعر أمر دنقل وهو ما قاله في استقالة شاعر في نهاية العمل.
اختلافي مع د.أحمد في نقطة قالها في حوار مع عمر طاهر وهو أن هناك شعرا سيئا جدا بمقارنة بشعراء آخرين سابقين، وفي رأيي هذا ما دفعه إلي عدم نشر قصائده أو تطوير تلك الملكة ابعد من كونها هواية، واتفق مع طرحه ولكن اختلف مع النتيجة بالفعل هناك كتاب لا يستحقون خاصة في عصر النشر المادي وتحول دور النشر لسبوبة، ولكن اختلف مع مقارنة الشباب أو حتي كبار الكتاب مع كتاب آخرين وظروف آخرين فإن نظر كل كاتب للكتاب الذين سبقوه أو الشعراء لما كتب أحد، فبالتأكيد كما يقول د.أحمد أن أمل دنقل وغيرهم كبيرم التونسي وجاهين و فؤاد حداد و أحمد نجم والكثيرين لن يتكرروا، ولكن كل كاتب له أفكاره وأسلوبه متأثرا بعصره.
الجميل أن برغم تأثر أحمد خالد توفيق في بداية قصائده بأمل دنقل وهو طبيعي في الشعر خاصة في البداية فقد تطور أسلوبه عبر القصائد والسنين، حتي أن بعض القصائد المنشورة في الكتاب قد عدّل د.أحمد بعض الكلمات أو المقاطع بها مع الوقت، لنري في نهاية قصائده أسلوب د.أحمد المعتاد من لغة سلسلة بألفاظ سهلة ولمسة ساخرة كقصيدة المخبر، شيطان أبله، ذبحة صدرية.
المشكلة تكمن في سوء تقدير الإنسان لمهارته في فعل شيءٍ ما، حيث أنه لن يكفي أبدًا أن تكون بارعًا ما لم تصدّق ذلك، ولن يهم عدد من يختلف معك ما دمت قد كوّنت قناعتك. وهذا تمامًا ما حدث مع أحمد توفيق حين قرر أن يتوقف عن كتابة الشعر لأنه حين قارن شعره بآخر، بدا له أقل شجاعةً وعمقًا وروعة. اكتشاف جميل على كل حال.