الحمد الله رب العالمين، الذي إذا أراد شيئًا فإنما يقول له كن فيكون ، والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين، وآله وصحبه أجمعين، أما بعد، فإن هذا الكتاب جزء من كتب عديدة ألفتها عن زيارات للمسلمين في الاتحاد السوفيتي كان الهدف منها الإطلاع على أحوالهم الإسلامية والاتفاق على أوجه التعاون الثقافي مع إدارتهم الدينية. وقد تمت تلك الزيارات بناء على دعوة موجهة مع الإدارات الدينية الأربع لمسلمي الإتحاد السوفيتي إلى رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة لإرسال وفد يرأسه الأمين العام للرابطة أو الأمين العام المساعد فلبت الرابطة الدعوة .
محمد بن ناصر العبودي (1345 هـ - 1930م) أديب ومؤلف ورحال سعودي ولد في مدينة بريدة، ويشغل منصب الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي. أتاح له عمله في الرابطة زيارة معظم أصقاع العالم، فكان لمشاهداته العديدة وإطلاعاته أن تثمر أكثر من مائة وستين كتاباً في أدب الرحلات. منح ميدالية الاستحقاق في الأدب عام 1394 هـ، 1974م. مؤلفاته على الرغم من أن تعليم الشيخ محمد بن ناصر العبودي كان تعليماً دينياٌ في مجال الشريعة الإسلامية. إلا أن معظم مؤلفاته كانت أدبية، ويصب الجانب الأكبر منها في مجال أدب الرحالات حيث يعتبر من الرواد في هذا المجال في السعودية, والجزء الآخر من مؤلفاته في مجال اللغة, وقد بلغ عدد مؤلفاته المطبوعة قرابة 128 كتاباً ويوجد لديه حوالي 100 كتاب آخر لا يزال مخطوطاً ينتظر الطبع. لة 125 كتاباً في الرحلات و15 كتاباً في الدعوة و 15 كتاباً في الأدب واللفة. في أدب الرحلات من مؤلفاته في أدب الرحلات: * في أفريقيا الخضراء. * مدغشقر بلاد المسلمين الضائعين. * جولة في جزائر البحر الزنجي. * في نيبال بلاد الجبال. * رحلة إلى جزر مالديف. * رحلة إلى سيلان. * صلة الحديث عن أفريقية. * مشاهدات في بلاد العنصريين. * شهر في غرب أفريقية. * زيارة لسلطنة بروناي الإسلامية. * رحلات في أمريكا الوسطى. * إطلالة على نهاية العالم الجنوبي. * إلى أقصى الجنوب الأمريكي. * ذكريات في أفريقيا. * جولة في جزائر البحر الكاريبي. * على قمم جبال الأنديز. * جولة في جزائر جنوب المحيط الهادئ. * على ضفاف الأمازون. * إطلالة على أستراليا. * في أعماق الصين الشعبية. في المجالات الأخرى * أخبار أبي العيناء اليمامي. * الأمثال العامية في نجد، 5 مجلدات. * كتاب الثقلاء. * نفحات من السكينة القرآنية. * مأثورات شعبية. * سوانح أدبية. * صور ثقيلة. * العالم الإسلامي والرابطة. * مشاهد من بريدة. * أخبار الملا بن سيف. * أخبار مطوع اللسيب. * هذا ماإستوحيته من الناس. * جهود الملك فهد رحمة الله لخدمة الإسلام والمسلمين. * المارتينك وباربادوس. * العلاقات بين المملكة العربيه السعودية وتركيا. * بورتريكو وجمهورية الدومينيكان.
كتاب خفيف شهيّ للقراءة، أذربيجان التي لم أنظُر لها بالعين ذاتها لا قبلُ ولا من بعد. جمهورية أذربيجان الواقعة في ما كان يسميه أسلافنا (ما وراء النهر) قاصدين بذلك النهر الذي يسمى الآن اموداريا زارها العبودي سنة ١٩٨٦م وقتما كانت تابعةً للاتحاد السوفيتي، وذكر تنوّع مناطقهم وطبيعة مناخهم، كما ذكر تاريخ أسماء المدن هناك وأصولها ومعانيها مما يثري عقل القارئ بمحطات لم يزُرها، لكنّه يغوص بمعرفتها. كما ذكر منعهم وتحريمهم لشرب الدخان في أماكن كثيرة داخل المرافق والسيارات والمحلات العامة، مما يجعل بعضهم يضطرون للدخول إلى المراحيض فيشربون اللفافة بعد الأخرى ! ومما يجدر ذكره فإن جمهورية أذربيجان تجمعها حدودٌ مشتركة بإيران وتركيا، كما ذكر أن اللغة الأذربيجانية فُصلت من اللهجة التركية القديمة التي يفهمها الأتراك جيدًا في وقته :) كما ذكر لقائهم بإحدى المضيفات التي صادفتهم في الطائرة المتجهة إلى باكو عاصمة أذربيجان وقولها لرئيس الإدارة الدينية (طلعت تاج) :" أنها أذربية أي أذربيجانية مسلمة." والنسبة إلى أذربيجان هي اذربي بدون جيم أو أذري بدون باء، وورد ذلك في الحديث وهو الصحيح في اللغة ولكننا درجنا على كتابتها أذربيجاني اتباعًا لما هو مشهور عند عوام الكتاب و(خطأ مشهور خيرٌ من صواب مهجور) كما يقال. وورد في حديث لأبي بكر رضي الله عنه:«ولتألُمنَّ النوم على الصوف الأذْريّ، كما بألم أحدكم للنوم على شوك السَّعْدان». والكثير من المعلومات التي يأكل الفضول داخلي لزيارتها ورؤيتها. كتابٌ ممتعٌ بحقّ ويفتح بابًا لقراءة المزيد من كتب الرحلات للعبودي رحمه الله.
"ممارسة العادة اللذيذة القراءة عن الدولة قبل السفر إليها :)" لأجل هذه العادة قرأت هذا الكتاب البسيط والخفيف لشيخ الرحل الأستاذ العبودي، الكتاب بسيط جدا، غير متكلف، يكتب فيه العبودي مشاهداته في رحلته لأذربيجان قبل أكثر من ١٠ سنوات، وقد كانت آثار الشيوعية بادية عليها، سجل ملاحظاته الملفتة عن بعض مدنها التي يبدو أنها لم تتغير، وبعض توقعاته المستقبلية عنها والتي يبدو بأنها أصابت، الكتاب بالمجمل لطيف وصغير لذا لم يأخذ من وقتي الكثير، من الممكن إضافته لقائمة القراءة لمن يود السفر لهذه الدولة خصوصا مع قلة المراجع عنها، أما لأهداف أخرى فلا أجده مهما أو ممتعا أو مفيدا.
من لديه اقتراحات لكتب أخرى عن هذه البلدة فليفدنا يا قوم :) ❤️
.كتاب عبارة عن سرد لرحلة قام بها وفد من رابطة العالم الإسلامي لزيارة دول الاتحاد السوفيتي سابقًا، لمعرفة أحوال مسلمي تلك الدول، رابطة عبارة عن منظمة شعبية في مكة المكرمة تقوم بزيارة كل الدول العالم الإسلامي وكاتب هذه السطور الشيخ محمد بن ناصر العبودي هو رئيس الوفد . عبارة عن جولة داخل جمهورية أذربيجان وعاصمتها باكو وهي جزء الشمالي لجمهورية أذربيجان تحت حكم السوفيتي أما الجزء الثاني وعاصمته تبريز تحت حكم الإيراني ، زيارة عبارة عن زيارات رسمية لهذا فيه عيوب أنه خطة الرحلة للوفد مرسومة من الحكومة وكل تحركات أيضا ، وكتاب مفيد نوعًا ما لانه عبارة عن زيارة ميدانية تشمل نواحي عديدة من نواحي الحياة ولو كان لهم الوقت وحتى حرية التصرف في الرحلة لكان الكتاب أفضل من ناحية المعلومات. أغلب مشاهدات أو المعلومات عبارة عن استخبار عما لم يشاهده الوفد ، لهذا المعلومات ضعيفة جدا ، وأغلب الرحلة كانت لمساجد إسلامية وغيرها .والوصف كان عبارة عن كراسي الطائرة، ولون شعر المضيفة "وين عيونك ياشيخ، غض البصر يا أخي" والفندق والطعام الأذري ، وطرق والمباني …أما غيرها مش موجود لأنها رحلة إسلامية رسمية مش سياحية. بما أنه المؤلف عنده أكثر من 70 كتاب من نوع أدب الرحلة وزيارة بقاع غريبة ودراسة أحوال المسلمي شيء جديد ، حايكون تقيم من ناحية الجهد مش من ناحية الجودة والمعلومات . .
لأول مره اجرب قرائه كتب الرحاله الشيخ العبودي. قرأت هذا الكتاب خلال رحلتي إلى اذربيجان، تجربه كانت ممتعه القراءه عن تاريخ الدوله وزياره الشيخ للدوله قبل اكثر من ٣٠ سنه على سبيل المثال استفدت معرفه سبب العداوه بينهم وبين ارمينيا التاريخي.
بإذن الله سأعيد الكره بقرائه كتب الشيخ في الطائره لكل دوله جديده ازورها
يصف المؤلف رحلته إلى أذربيجان والتي كانت في عام 1986، أيام أن كانت تابعة للاتحاد السوفييتي. طبعاً تعتبرمعظم معلومات الكتاب والأحوال التي يذكرها منتهية الصلاحية بالنسبة لوقتنا. وهذا ليس عيباً في الكتاب لكنه تنبيه، وقد ذكر المؤلف ذلك في مقدمته. لكن العيب فيه تكرار بعض المعلومات مرات ومرات.