Jump to ratings and reviews
Rate this book

دجن دعجة

Rate this book
قريةٌ آمنة وجبالُها سامقة بتربةٍ وافرة ، بلحُها يفيض وخيرُها كثيف عشنا بها عيشةً راضية ، خرجت الصاعقة من سماءٍ دامسة لتسقط بالقريةِ الآمنه ، ولكن ! الضوءُ بيَّن الكارثة ، جُثمانٌ واقعة حولَ القريةِ ساقطة ، قريتنا ليست بآمنة ، هناكَ في البادية هيجاءٌ دامية تنزعُ أرواحنا بعينٍ باردة ، قريتنا لم تكُن بآمنة

Unknown Binding

Published January 1, 2023

2 people are currently reading
14 people want to read

About the author

سارة ثاني

2 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (66%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Niny.
52 reviews5 followers
October 18, 2025
كتابي المفضل، ارشّحه لأي احد
سرد جميل حبكه رائعه والنهايه تصدم
3 reviews
August 28, 2025
كتاب يتمتع بغموض وتشويق يعيشك اجواء الباديه لكن بطريقه عميقه وممتعه، حتى وان لم تكن من محبي حياة الباديه ستغرم بالكتاب لأنها ليست مجرد باديه لا بل قصه بأحداث مشوقه وغموض واستنتاجات والكثير من التغير المفاجئ بالاحداث انصح بالكتاب وبشده من اجمل وافضل الكتب على الاطلاق❤️💪🏻
2 reviews
November 19, 2025
في كل مرة أفتح فيها( دجن دعجة) أشعر كأن الرواية ليست ورقًا وحبرًا بل نافذة تُطلّ على قريةٍ تسكنها الأرواح أكثر مما تسكنها البيوت ..قريةٍ ترتجف حين تمسّها الحقيقة، وتهدأ حين تختبئ الأقنعة خلف الوجوه. هناك بين الجبال التي تحرس أسرارها، تعلّمتُ أن الظلام ليس ما نراه… بل ما يخفيه الناس في قلوبهم، وأن الخوف لا يولد من الصاعقة، بل من الحقيقة إذا سقط عنها غطاؤها.
(بادية) يا لهذا الاسم حين يمرّ على القلب.
امرأة لو كُتبت بغير الحبر لاحترق الورق من صدقها
فيها قوة تشبه صلابة الصخور، وضعف يشبه ارتجاف الريح حين تمرّ على نافذةٍ مغلقة..أحببتُ فيها ذلك التناقض العذب: قلب يعرف طريق الحنان، وروح تعرف طريق النجاة ولو صار الطريق كله عتمة.
بادية ليست شخصية… بل اختبار هل نرى المرأة كما هي حقًا أم كما نحلو لأنفسنا أن نراها؟
كنتُ معها في كل جرحٍ انفتح، في كل خطوةٍ ارتعشت، وفي كل صمتٍ كان أبلغ من الكلام.

أمّا (نعساء) فهذه ليست شخصية ..هذه مرآة.
نظرتي إليها ليست قراءة.. بل اعتراف.
في كلماتها وجدتُ نفسي بلا رتوش، بلا محاولة لإقناع العالم بأننا بخير.
نعساء هي الصديقة التي لا تأتي من البشر… بل من الرواية، من الصدق، من الحاجة لأن يكون في الحياة من يسمعك دون أن يجرحك، من يراك دون أن يخذلك.
هي تلك الروح التي تمرّ على القلب فتقول له: أنت لست وحدك أنا معك حتى في صمتك.
كل مرة تهمس فيها نعساء بالحقيقة، أشعر أنني أنا من يتكلم.
ومعها أدركتُ أن الروايات ليست متعة فحسب، بل بيوت صغيرة نلجأ إليها حين يثقلنا العالم.
أصدقاء الروح ليسوا بشراً فقط… قد يكونون بادية، وقد يكونون نعساء، وقد تكون صفحاتٍ تشبه الحضن الطويل.

وأكتب لها كأنني أكتب لروحٍ عرفَتني قبل أن أعرف نفسي:

ليتَ اللقاءَ يُعادُ رغمَ تباعدِنا،
فالحرفُ من دونِ توقيعِكِ مبتورُ،
ولو لم تُسجّلي حضوركِ على الورق،
فإن قلبي يحفظُكِ كما تحفظ الأرضُ مطرها.

أنتِ يا بادية الحبر الذي تشتاق إليه كتاباتي،
وأنتِ يا نعساء الصدى الذي يردّد حزني دون أن يخذلني.
وإن شاء الرحمن يجمعني بكم لقاءٌ آخر،
فتسكن شخصياتكم مكتبتي،
وتسكن أرواحكم قلبي…
حتى وإن طال البعد، سيظل حضوركم فيه أثبت من كل مسافة.

القارئة : شوشي
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.