يسعى كل من المحقق (بلال) وصديقه المحقق (آدم) فى حل القضايا المختلفة والمعقدة فى جو مملوء بالاثارة والغموض، وكل قضية تمثل لغزا وعليك اكتشاف الجانى، بعد انتهاء كل قضية عليك تحليل كل شئ لتتوصل الى الجاني وارجوك ان تدون اجابتك ثم تتأكد من صحة اعتقادك حتى تكتشف في النهاية جودتك كمحقق.
سبع قضايا يتشارك في حلهم المحقق رعد وصديقه المحقق صائب. هي ليست رواية جريمة بل مجموعة من القضايا لا رابط بينهم، وهنا أنت عزيزي القارئ ستكون محققًا ثالثًا ترى القضايا كما يراها بعد وصائب وتفكر بنفسك لتصل في النهاية للمجرم. ففي نهاية كل قضية ستجد حلها في جزء منفصل عن القضية لتأخذ فرصتك في التفكير مع المحققين ورؤية القضية من جانبهما.
كما أشرت فهي ليست برواية جريمة، هي أقرب لمجموعة من الألغاز يعطيك الكاتب في كل قضية مجموعة من الأدلة ويتركك لتفكر وتحلل كل التفاصيل وتختبر دقة تركيزك وملاحظتك، لذا فالكتاب هو أقرب لـلعبة تدور في جو من الغموض والتشويق.
كانت تجربة ممتعة ومسلية لمحبي الجريمة والتحقيق، ما لم يعجبني في الكتاب هو أن كل جريمة كان الهدف منها فقط إيجاد المُجرم، بدون توضيح لدوافعه ولا أسباب ارتكابه للجريمة..وكأن دور القارئ هو توقع المجرم فقط بناء على الأدلة المتاحة. في النهاية، الجزء الأول من سلسلة مسرح الجريمة كان تجربة مسلية أشبه بلعبة تحقيق..وفي انتظار الأجزاء القادمة.