رغم حالة الإجهاد التي كانت تنشر الخدر في كل جسمه، أصابته حالة من الدهشة عند رؤية التصميم الفرعوني المهيب للقصر، وانتشار الرموز المصرية القديمة وأشكال البناء الفرعونية في كل أركانه، والزينات التي تكتسي برسومات زهرة اللوتس المصرية، وحتى البحيرات الصناعية حيث يتم تربية زهور اللوتس التي تنشر عبيرها في أجواء المكان. فاشتعلت حواس عبد الله التي لم تهدأ منذ أن وضع قدمه للمرة الأولى على أرض ذلك البلد الإفريقي الصغير،