يقدم في قسمه النظري، إضافة نوعية على مستويات عدة، بدءاً بالمصطلحات التي لم يسبق أننسجت من قبل، لاسيما التنمية المركَّبة في مبناها الإنساني والقيم في مبتغاها الإنمائي. وقد بنى المؤلفكتابه هذا على أفكار كتابه الأول الموسوم ب: دينامية التجربة اليابانية في التنمية المركَّبة؛ فلا يسبر غورهذه الدراسة إلا بالإحاطة بما حواه الكتاب الأول؛ وإذ بنيت أساسات وقد أفادت هذه الدراسة منالاجتماع الإنساني الياباني المركَّب من السلطة والعامة والنخبة؛ إذ جاء هذا التركيب الياباني تركيباً إنسانياً إنمائياً لا يحتمل الاختزال، بخلاف ما يجري في العالم العربي والإسلامي من تفكك إنساني، يمهد إلى التفكك الإنمائي بفعل القابلية للمغلوبية.