عندما يشتد جوع الإنسان يعلن عن سغبه الشديد فيقول: «أكاد أموت جوعًا»، وهي عبارة مجازية تعكس حاجته الشديدة لوقود الحياة وهو الطعام، والجوع الشديد يذهب بعقل الإنسان ويدفعه لارتكاب ما لا يمكن تصوره من أفعال قد تصل به إلى القتل ليأكل لحم أخيه، حيث يروي المؤرخون قصصًا مفزعة عن المجاعات التي ضربت العالم قديمًا، فكان الناس يأكلون الحشرات وأوراق الأشجار وجثث الموتى، بل كان قطاع الطرق يترصدون الناس ويكمنون لهم في الطرقات لقتلهم وأكل لحومهم. لذلك كان إطعام الجائع الفقير من أعظم القُربات في الأديان كافة، فنشأ الكثير من المنظمات الإنسانية التي تحارب الجوع وأسبابه، وتنتقل بسرعة لمناطق الكوارث لتوفر المؤن والمواد الإغاثية للمكروبين.
كتيب رائع بسيط قبض قلبى وسبب رجفة مؤلمة من هول ما قرأت اللهم لطفك بأخواننا الجوعى فى كل مكان اللهم أنزل رحمتك وعونك لهم يا رب ما أسوأ ما يرتكبة الإنسان فى حق نفسه وحق أخوانه الكتيب كله مقدمة بسيطة أعتبرها قنديل ينير الطريق لمن أراد أن يتبحر فى هذا الطريق الضبابى الوعر المؤلم ===
كتاب قصير تحدث فيه الكاتب بلغة علمية أدبية عن الجوع وتعريفه أسبابه وأشكاله... تحدث فيه قليلا عن مجاعة لبنان وسوريا... وفي وقتنا هذا حدث ماهو ادهى وأمر في بلدتي مضايا وعايشت ذلك شخصيا بمجاعة اشتهرت تفاصيلها في جميع أنحاء العالم.... ولكن ماحدث لم تستطع حتى الصور والفيديوهات وجميع التوثيقات نقل جزء منه للأسف
كتاب تحدث في كاتبع عن الجوع والمجاعات ذاكرا فيه تعريفا للجوع وبعض القصص عن المجاعا ت التي ضربت العالم الكتاب أضر به صغر حجمه لو أنه أطال وفصل في المجاعات كان خيراعظيما .الكاتب أسلوبه جميل ويتمتع بشاعرية في صياغته لمواضيعه واعجبني الابيات الشعرية والاقتباسات والحكايات التي أوردها
شذرات عن تاريخ الجوع والمجاعات..ويلخص أثر جوع الحروب والسياسة قول فيكتور هوغو: " احذروا الجوع إذا ما الشعب جاع, فالجوع يفتح في صدر الشعب ثغرة يملأها حقداً وبغضاً "
كتاب خفيف ظريف ، موجع حدّ الجوع. ما لم يعجبني فيه ، نهايته بكلامه العاطفي فقط عن الجوع في لبنان وسوريا دون ذكر حقائق كما سبّق. ربما أخذت عاطفة الكاتب وسبقته كي ينهيه هكذا.
احذروا الشعب إذا ما الشعب جاع، فالجوع يفتح في صدر الشعب ثغرة يملأها حقدًا وبغضًا. وليذكر أغنياؤنا — أتم لله عليهم نعمته! — أن مقابل كل فقير يشحب لونه جوعًا، يوجد غني يمتقع لونه خوفًا وذعرًا.
اسم الكاتب /ة: أنطوان الجميل عدد الصفحات :32 نوع الكتاب : اجتماعي الملخص : معنى المجاعة والجوع واشهر المجاعات التي حصلت بالتاريخ وماذا فعلوا حينها وربطها بالواقع , وأخيرا علينا أن نحمد الله كثيرا على نعمة الطعام والشراب التي نحن في غنى منها
اللهم أطعم كل جائع وأغث كل محتاج وأدم علينا النعم ما ظهر منها وما بطن. كتيب يتناول موضوع الجوع والمجاعات بشكل عام كُتب في بدايات القرن الماضي.. وكعادة كتب تلك الفترة، اللغة العربية فيه فاتنة المفردات والجمل.
الكتاب عدد صفحاته قليلة لكنه من اكثر الكتب اللي استفدت منها على الرغم من افتقاره عن الحديث عن مجاعة سوريا ولبنان زي ماوعد الكاتب في بداية صفحاته وجعلني اشعر بإفتخار بأجدادي قدماء المصريين و شعرت برعب تجاه المجاعة اللي حدثت في اوروبا ولانه نفس اللي فعلوه حكام اوروبا انذاك حكامنا العرب بيعملوه معانا و عايزة اضيف كمان ان احترمت شخصية انطوان الجميل ... لانه جعلني اشعر بمصريته اللي شربها في معيشته و عمله فيها اكتر من لبنانيته . كتاب جيد انصح الجميع بقراءته
كتاب جيد إجمالاً .. عرض باختصار لبعض مجاعات التاريخ ، ووصف الجوع والمجاعة ، وتنقل في وصفهما بين ربوع الأرض ... لكنه ختمه باستجداء مُحرِجٍ ، كان يكفيه بدلاً منه الاكتفاء ببذل الشكر .
لكنه بشكل عام تكلم جيداً عن الجوع والحاجة وعن الكرم والبذل وعن البخل والضن أيضاً