موضوع ربما يهم المتخصصين و الأكاديميين .. أكثر من القراء العاديين و راغبي المتعة و التسلية من قراء نهاية الأسبوع .. لكن الموضوع على ثقله ... لا يخلو من الفائدة و التشويق .... من الذين يكتبون التاريخ ؟ و ما حجم المغالطات و العوامل العاطفية و القومية .. يطرح الكتاب هذا الشجن الحي ... لكنما من خلال وقفة طويلة مع الكتابة المرتبطة بالأمم الأوروبية ...بدءاً بالأمم الأوروبية الكبرى ... ألمانيا و فرنسا و بريطانيا ...
ثم إيطاليا و أسبانيا و بوهيميا ( التشيك ) و بعدها المجر و بولندا و روسيا و بلجيكا و هولندا و الدول الاسكندنافية ... مع سرد لأبرز المؤرخين و انتماءاتهم و مدارسهم ... و أفرد فصلا للهوية اليهودية ... جدير بالقراءة . ثم تاريخ أمريكا .الذي تم جمعه و نشره بجهود ذاتية و ليس كعمل رسمي قومي كباقي البلاد الغربية ... و نبذة عن
تيودور روزفلت 1918 و كتابه " انتصار الغرب "
القومية و كتابة التاريخ .. حافز ... و تحيز المنهجية و المدرسة الناقدة ..
الروس منعتهم الرقابة من ممارسة الكتابة النقدية على تاريخهم بينما برعوا فيما يخص كتاباتهم عن تاريخ بلاد أوربا الأخرى ...
أكاذيب لفقت حول أسباب قيام الحرب العظمى ... و حملت أطرافا غير مسئولة و مجدت أطرافا أخرى ... التعبير عن وجهة النظر الرسمية ضمن العمل التأريخي ... قصة دخول أمريكت الحرب العالمية و دور البنوك في ذلك ... البحث في تاريخ الحرب و مسئولية اندلاع الصراع ... التكنولوجياة و التأريخ و الثورة الصناعية .. تاريخ الاقتصاد و أهمية العلاقات التجارية على تطور الإنسان والثقافة ... كتاب " تاريخ العمل " جورج رينارد .. اكتشاف الهوة الطويلة بين العصور الوسطى ... و عصر النهضة ...
تأثير النظريات الحديثة ... في الفلك و نشأة الكون و ظهور الإنسان على ظهر الأرض و فرضية التطور و صراعها مع المعتقد الديني ...
المناظرة بين قوانين البيولوجيا ... كتأثير الحرب الإيجابي و البنّاء في التطور الاجتماعي و الثقافي ... مثل نظيرها في الصراع البكتيري و السلسلة الغذائية ...
الأنثروبولوجيا و تطور علم التاريخ ...
مفهوم تفسير التاريخ ... و التبرير السيكلوجي لأحداثه " السببية التاريخية " اللغة العربية إلزامية لدارس التاريخ القديم عالمياً صفحة 239 الكتاب عابر لعقود .. و نشأت عليه إضافات حديثة و استشهاد بأمثلة معاصرة ...