هذا الكتاب ليس سيرة ذاتية للأستاذ الكبير محمد التابعي، فقد يكون هناك من هو أجدر بهذه المهمة، ولكن هذا الكتاب لمحات مضيئة من حياته الثرية، ومحطات مهمة في مسيرته الصحفية الكبيرة والغزيرة، ومحاولة لرد الجميل لهذا الصحفي الذي استطاع بقلمه أن يصنع ثورة في الكتابة بالصحافة في القرن العشرين، حتى إن الصحافة أصبحت تُقسّم إلى ما قبل محمد التابعي وما بعد محمد التابعي، فحق علينا أن نسميه «المُجدِّد»، وما جعلني أهتم بمسيرة الأستاذ محمد التابعي أن حياته الصحفية هي دفتر أحوال للحياة المصرية سياسيًّا واجتماعيًّا وفكريًّا. ولعل القارئ سيلاحظ أننا في بعض فصول الكتاب تركنا شخصية «التابعي» قليلًا وذهبنا للحديث عن صحف ودوريات وشخصيات أخرى عاشت في زمن محمد التابعي واشتركت في صراعا
أعمل فى الكتاب من عام 2019 وكل ما يظهر جديد أقوم بإضافته، وهذا سبب تأخر أول كتاب ولكنى عندما أتذكر المادة التى كانت موجودة فى 2019 بالمادة الحالية للكتاب أشعر بمدى الجهد وهناك مواد تم حذفها لأنها كانت من جهة نظرى مستهلكة بعض الشىء لدى القارئ.
الأرشيف الصحفى مهم ولا غنى عنه لأى باحث فى التاريخ لأنه مكمل ومفسر لأحداث كثيرة، الصحافة تعتبر دفتر أحوال للمجتمع سياسيا واجتماعيا وفنيا واقتصاديا ورياضيا..إلخ، الباحث الذى لا يرجع لأرشيف الصحف ويكتفى فقط بالمراجع قد يواجه أخطاء ورؤيته فى كثير من القضايا تكون ناقصة جوانب عديدة، وكذلك لا يمكن كتابة التاريخ فقط من الصحف، فالصحف والمراجع والوثائق تكمل بعضها.