بينما يدك في يدي ونسير... يتفجّر في الشّارع مقهى : أطراف حذونا تنحب، أحشاء مبثوثة ، ورؤوس مصلوقة تثغو.. جوانحنا تخفق.. إنّها الحرب! (أو إنّها نزوة!) أقول : اتئدي يا حبيبة .. تلك عاداتنا في القتل، لا تنزعجي .. لا تسرفي في الخطو، سنواصل هذا النّشيد... (أغلقي هذا الأفق العجيب) إنّها الحرب!
................. اتئدي يا حبيبة ، فالعالم من حولنا زهرة.