كانت دائمًا ما تصل متأخرة هذه المرة أقول " مريم فهمت متأخرة أيضًا " ! لكن حسنة فهمها المتأخر هذه المرة كان بدايةً للأبدية التي تنتظرهم لأن الجنة أجمل بكل تأكيد ! ..
هناك سر يكمن بها لما سينتابك من بكاءً هستيري لفيضاانات الدموع الحارة الي ستتفجر بحرقة تغشى عينيك مانعةً عنك الرؤية
هناك سر بكل تأكيد للأية التي ستظل ترددها بلا توقف: " فأما إن كان من المقربين .. فروحٌ و ريحانٌ و جنةُ نعيم "
تجددت الكثير من الأشياء بداخلي تجددت روح كانت في طريقها لتخبوا تجددت أحلام ..
النهاية الواقعية لهذه القصة ما جعلها مختلفة .. و مميزة واقعية تأخذك لتعيش أحداثها كأنك معهم في قلب الحدث
إيمان مضى الكثير مذ شعرت بالحياة كما أشعر الأن .. مضى الكثير دمتِ مبدعة : )))
من اجمل القصص اللي قرأتها في حياتي كلها .. تفوقت علي اسامي كبيرة قرأت لها تجيدين رسم المواقف اسلوب سلس و سهل و مع ذلك معبر عن كمائن النفس لا يخلو من رومانسية رقيقة و من خفة روح و كوميديا مازال الكثير من المشاهد مطبوعا امام عينيّ رغم مرور اكثر من ٨ اشهر علي قرائتها و رغن اني لم اقرأها الا مرة واحدة ضحكت من قلبي .. و خجلت .. و فوجئت .. و اخيرا بكيت كما لم ابك اسمتتعت كثيرا كثيرا .. ما عدا اخر كام سطر طبعا غم غم يعني شكرا لك كثيرا
كانت رواية رائعة، هي أجمل روايات إيمان صابر على الإطلاق، أنا أعتبرها كذلك :) حتى أنني تأثرت بها كثيرا وأعلمتُ بها صديقاتي ومعلماتي في المدرسة :D الروحيانات فيها كانت طاغية، تحتّل الجزء الأكبر من مشاعرك وأنت تقرأها، أتمنى أن أرى رواية مُشابهة لها أو أفضل منها من يدك يا د.إيمان ^^