Jump to ratings and reviews
Rate this book

عمى الذاكرة

Rate this book
خرج عاريًا في الشارع ينادي الله، كان يتخبط بين الجثث التي تطايرت من نوافذ المنازل وتحولت إلى بقع من الدم، وعندما تعب من جنونه عاد إلى البيت يبحث عن أسرته، تغطى بثوب رمادي، وجلس يرسم في الهوى أشياء لا أحد يفهمها، كانت الجثث مرمية أمامه، الملابس وألعاب أطفاله معلقة على الحطام، ذكرياته وأحلامهم مقتولة أمامه دون أن يقدر على فعل شيء، خرج الناس في صباح اليوم الثاني، هؤلاء من تبقى على قيد الحياة، وجميعهم فقدوا أعزاء وأقرباء وأصدقاء، حملوه على أياديهم إلى مكان قصي ثم عادوا إلى ترتيب الموتى في المكان الذي خُصص لهم..

176 pages, Paperback

Published January 1, 2025

3 people are currently reading
33 people want to read

About the author

حميد الرقيمي

3 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (46%)
4 stars
6 (46%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for محمود فايز.
Author 6 books114 followers
August 21, 2025
وجع القلب والحزن والتخبط والخوف بأجمل لغة وتشبيهات وصور ممكنة!
Profile Image for fayrouz Yousif.
39 reviews1 follower
September 7, 2025
🍃اليمن بلد عريق ضارب جذوره في أعماق التاريخ، الأرض التي أنجبت الحضارة الأولى ،فهو مهد لحضارات عظيمة ،
(بدر أو يحيى ) يحاول أن يحكي مأساة شعب تمزقت جذوره وهو في غفلة عنها ..وكيف استطاعت الذاكرة أن تنام بين الأشلاء و الأطلال حتى تعود له بقذيفة أخرى بعد غياب دام عشرون عاماً..

🍂اجتاحت البلاد حرب خبيثة، تحولت مدنها إلى مقابر ، و سكانها إلى جثث في الشوارع و الأزقة ، بعضها ظل يقاوم موته الأخير ، و بعضها الآخر تحولت أشلاؤها إلى علامة مخيفة في ذاكرة الأرض ، حتى الحيوانات انتفخت أحشاؤها خوفًا من الرعب الذي يتسلل إليها من زوايا الحرب المشتعلة ..

🍂بدر الذي وُلد من رحم الحرب بصورة مليئة بالندوب الغائرة في قلبه و روحه، لا يعلم شيء عن طفولته .. عاش مع امه و جده و كان أباه يأتيهم زيارة قصيرة من بعد غياب طويل ثم يختفي مرة أخرى ،لا يعلم بدر عنه شيء .. أين يذهب؟! و لماذا لم يشعر بأي عاطفة نحوه !! عاش بدر عمرًا طويلاً في غياهب الوهم ..
عاش يحمل اسمين و شخصيتين متناقضين، كأنه يعيش بانقسام داخلي يعكس تمزق وطنه، صار مجبرًا على أن يكون إنسانًا في واقع ملغوم خبيث ، شعر بالخيبة و قرر أن يغامر بهجرة غير شرعية كأنه أراد أن يتحرر من كل شيء متعلق بذلك الزمن الذي كلما شعر بالانتصار عليه خرج أمامه شاهرًا هسيسه الذي يمزق سكينته ، لتبدأ رحلة جديدة من الهروب و الضياع و الموت المؤجل ،

🍂هنا ذكر الكاتب رحلة اقسى من عصرة الوطن لأبنائه، نجد من بينهم من باع جزء من جسده ليحصل على مال الهجرة، ومن هرب من خزي لحقه من ابيه الحوثي الذي لم يتردد في قتل ابنته و زوجته .. جمعتهم قصصهم المؤلمة😔
هل سحق الوطن عظامهم لدرجة الهروب منه بأجساد و أرواح مفككة!!

🍂 بحثت كثيرًا عن روايات تحكي عن داخل اليمن سواء قبل أو بعد الحرب و لكني لم أجد إلا إنهم جميعًا محظورين و سعدت جداً بحصولي على هذه الرواية و بالأخص أن يكون الكاتب يمني يحكي بصدق عن وطنه .. الرواية تحمل بلاغة و دقة بارعة في تصوير الأحداث وتجسيد مشاعر الشخصيات بعمق مؤثر ، فقط تمنيت لو دُعّمت الرواية بالتواريخ لربط الحدث في مخيلتي كقارئة بالفترة الزمنية لحياتنا ..
✨تم اختيار الرواية ضمن القائمة القصيرة لجائزة كتارا للرواية العربية 2025، لتكون صوتًا أدبيًا يوثق وجع اليمن ومعاناة أبنائه🍃
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.