What do you think?


عابر على جسر
295 pages, Unknown Binding
First published January 1, 2024
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
September 28, 2026
عابر على جسر
رواية للكاتبة "عبير درويش" عن سيرة الفنان "نجيب سرور" - والكاتبة هنا لا تكتفي بسرد الأحداث التاريخية، بل تخوض غمار التخيل لاستعادة صوت "سرور" نفسه، مقدمةً إياه بضمير المتكلم في بناء دائري يبدأ من لحظاته الأخيرة ويعود إلى نشأته وحياته الصاخبة !!
فالرواية تبدأ من نهاية حياته تقريبًا: مشهد في مستشفى (رائحة الصنان، آهات متقطعة، حقن، غيبوبة سكر وإنسولين غير متوفر)، ثم تعود بالذاكرة إلى طفولته في قرية «إخطاب» بالمنيا، مرورًا بالصبا والمراهقة والشباب في القاهرة، والسفر إلى روسيا والمجر، والعودة، وصولًا إلى الشيخوخة المبكرة والانهيار في نهاية السبعينيات.
فالزمن في الرواية يمتد من الأربعينيات إلى نهاية السبعينيات، وهي فترة التحولات الكبرى في مصر (ثورة 1952، تأميم القناة، الناصرية، ثم السادات وزيارة القدس).
بصراحة رواية جريئة ومؤثرة، وبالرغم أنني في العادة لا أحب السير الذاتية ولكن الكاتبة هنا نجحت في كتابة نص أقرب للرواية منه للسيرة الذاتية التقليدية !
تُسلط الرواية الضوء على السيرة الإبداعية لسرور، من رسائله ومقالاته ورباعياته، إلى مسرحياته مثل “بستان الكرز” و”ياسين وبهية” وترصد من خلال تتبع تاريخه المهني منحنى من الصعود والهبوط، كاشفةً عن علاقته بالسلطة وتناقضاته الداخلية وأزماته النفسية التي تجلت في منجزه الإبداعي.
الفصل الأخير من أفضل فصول الرواية وأقواها !!
اقتباسات
"لا جدوى فى هذا العصر من الكلمات!"
"ضمير هذا الزمن أبكم… لا صوت له!"
"هو قلق لأنه سمع الكثير من المبالغات عن الطقس في روسيا؛ الناس يعتقدون أن البرد هو الذي هزم هتلر، كما هزم نابليون من قبل، أبي لم يدرك أن الهزيمة الحقيقية لم تكن بسبب ذلك البرد الذي يجمد الدم في العروق، بل الهزيمة في لفظ الأوطان لأبنائها! "
"ليس من الضروري أن تكون هزائم وانتصارات من هم في القمة هي نفسها هزائم وانتصارات من هم في القاع"
"أنت تافه، وأنا تافه. إننا أتفه من بصقة، ولذلك فمن الأوجب أن نجلس معًا. بماذا يستطيع أن يزهو صرصور على صرصور، إن أي نعل ليسحقهما معًا!"
قرأتها على "أبجد".
#فريديات
رواية للكاتبة "عبير درويش" عن سيرة الفنان "نجيب سرور" - والكاتبة هنا لا تكتفي بسرد الأحداث التاريخية، بل تخوض غمار التخيل لاستعادة صوت "سرور" نفسه، مقدمةً إياه بضمير المتكلم في بناء دائري يبدأ من لحظاته الأخيرة ويعود إلى نشأته وحياته الصاخبة !!
فالرواية تبدأ من نهاية حياته تقريبًا: مشهد في مستشفى (رائحة الصنان، آهات متقطعة، حقن، غيبوبة سكر وإنسولين غير متوفر)، ثم تعود بالذاكرة إلى طفولته في قرية «إخطاب» بالمنيا، مرورًا بالصبا والمراهقة والشباب في القاهرة، والسفر إلى روسيا والمجر، والعودة، وصولًا إلى الشيخوخة المبكرة والانهيار في نهاية السبعينيات.
فالزمن في الرواية يمتد من الأربعينيات إلى نهاية السبعينيات، وهي فترة التحولات الكبرى في مصر (ثورة 1952، تأميم القناة، الناصرية، ثم السادات وزيارة القدس).
بصراحة رواية جريئة ومؤثرة، وبالرغم أنني في العادة لا أحب السير الذاتية ولكن الكاتبة هنا نجحت في كتابة نص أقرب للرواية منه للسيرة الذاتية التقليدية !
تُسلط الرواية الضوء على السيرة الإبداعية لسرور، من رسائله ومقالاته ورباعياته، إلى مسرحياته مثل “بستان الكرز” و”ياسين وبهية” وترصد من خلال تتبع تاريخه المهني منحنى من الصعود والهبوط، كاشفةً عن علاقته بالسلطة وتناقضاته الداخلية وأزماته النفسية التي تجلت في منجزه الإبداعي.
الفصل الأخير من أفضل فصول الرواية وأقواها !!
اقتباسات
"لا جدوى فى هذا العصر من الكلمات!"
"ضمير هذا الزمن أبكم… لا صوت له!"
"هو قلق لأنه سمع الكثير من المبالغات عن الطقس في روسيا؛ الناس يعتقدون أن البرد هو الذي هزم هتلر، كما هزم نابليون من قبل، أبي لم يدرك أن الهزيمة الحقيقية لم تكن بسبب ذلك البرد الذي يجمد الدم في العروق، بل الهزيمة في لفظ الأوطان لأبنائها! "
"ليس من الضروري أن تكون هزائم وانتصارات من هم في القمة هي نفسها هزائم وانتصارات من هم في القاع"
"أنت تافه، وأنا تافه. إننا أتفه من بصقة، ولذلك فمن الأوجب أن نجلس معًا. بماذا يستطيع أن يزهو صرصور على صرصور، إن أي نعل ليسحقهما معًا!"
قرأتها على "أبجد".
#فريديات
Displaying 1 - 1 of 1 review


