Jump to ratings and reviews
Rate this book

القبر رقم ٤٩

Rate this book

309 pages, Paperback

Published January 1, 2025

2 people want to read

About the author

عاطف أبو سيف

12 books82 followers
روائي فلسطيني

ولد عاطف ابوسيف عام 1973 في مخيم جباليا – غزة - فلسطين ، لأبوين لعائلة هجّرت من مدينة يافا . درس عاطف ابو سيف اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت - فلسطين ، وقد كان يحب القص والسرد لشغفه بجدته عائشة التي ماتت وهي تحلم بيافا وتعيد سرد حكاياتها ويومياتها في المدينة ، بحيث أضحى هذا الشاب يتمنى فقط لو استطاع أن يكتب حكاية عن جدته في يافا وهو الأمر الذي لم يفعله حتى الآن .

أصدر أربع روايات، الأولى كانت بعنوان ظلال في الذاكرة والثانية حكاية ليلة سامر والثالثة كانت بعنوان كرة ثلج، أما الرابعة فحملت عنوان حصرم الجنة
بالاضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان أشياء عادية جداً، كما أصدر كتاباً في الفكر السياسي حول المجتمع المدني والدولة، صدر عن دار الشروق في عمان

ويحمل عاطف أبوسيف درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة برادفورد- انجلترا ، حيث دارت اطروحة الماجستير حول " التكامل الأوروبي " . أما اطروحة الدكتوراه التي يعد لها في جامعة فلورنسا – ايطاليا ، فتدور حور الكيان السياسي الفلسطيني ودور العوامل الخارجية ، وتحديدا الاتحاد الأوروبي ، فيه . " حين يسألني الناس : لماذا تدرس سياسة ؟ اجيب بمقطع من روايتي الأولى حين تشتكي أم للضابط الاسرائيلي بأن طفلها ابن التاسعة الذي اعتقله الجنود لا يفهم في السياسة ، فيرد الجندي : حتى الحمار عندكم يفهم في السياسة " . عاطف أبوسيف .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Maha.
631 reviews
July 13, 2025
الحاجة حليمة تنزح من جباليا الى رفح هربا من القصف المتواصل بعد أن انهدم البيت. الى الخيمة مرة ثانية وقد تجاوز عمرها الثمانين. حياة حافلة وذكريات لا تنضب وقصص تتواصل مع رفاق جدد وآخرين تعرفهم. القلب يضطرب ويتوقف. تبدأ رحلة الدفن التي يشارك فيها ثلة صغيرة من المعارف بقيادة الحفيد. لولا الحرب لحظت الست حليمة بجنازة اكبر لكن الظروف قاهرة. يمشي ورائها ابن أخيها تاجر المساعدات وبائع الفواكه وأمام الجامع والمرأه وكنتها والشابة ممطوطة الطول وصاحبة الفرن والتي تركت زوجها والفتاة الجامعية والأستاذ وبائع الانتيكات. تتوارد الأفكار والخواطر وأحاديث قصيرة في رحلة طويلة مشيا باتجاه آخر نقطة في غزة. رحلة الآلام والأمل والحياة مستمرة.
تموز ٢٠٢٥
اربع من خمس نجوم
Profile Image for Rudina Yaseen.
597 reviews50 followers
August 19, 2025
الكتاب رقم ست وثلاثون من العام 2025
القبر رقم 49
د. عاطف أبو سيف
في حديث الكاتب أبو سيف لمراسل "وفا" قال إن الرواية تبدأ بموت "حليمة" جدته في الخيمة غرب رفح بعد أن اضطرتها الحرب وتدمير منزلها في جباليا إلى النزوح جنوبا. وفي مفارقة فإن حليمة التي وُلدت في يافا عام 1940 ولجأت من هناك إلى شمال غزة، عاشت طفولتها أيضاً في خيمة، لتموت في أخرى بعد 76 عاماً.
كتب الكاتب على صفحة الغلاف :( وقفت على تبة النويري أنظر شمالاً. بدت المدينة مثل عصف مأكول، أو مثل وشم درس. رأيت الناس تسير فوق الجسر، يتدافعون مثل حجيج في الطواف، يتناثرون أسفله على ضفاف الوادي ويمشون فوق الماء، يحملون بعض أمتعتهم وبقايا الأحلام التي تحطمت في تيه النزوح، رأيتهم يعودون إلى اللاشيء الذي تركته الحرب لهم، وكل شيء لم تتركه لهم. رأيتهم كلهم مثلما كنا نسير في الجنازة خلف الست حليمة متعبين يغرقون في سحابات أمانيهم التي تفيض ولا تمطر.)
لكنه كتب في الفصل الحادي الخمسون من كتاب (وقت مستقطع للنجاة ) خلال يوميات الحرب وتحت عنوان لا احد يتصل من الشمال و"هذا اليوم يعني الكثير للناس، فالحرب الأطول قبل ذلك، حرب عام 2014، استمرت 51 يومًا وانتهت، وها هو اليوم الحادي والخمسين يمرّ ولا تنتهي الحرب... فقدنا بعض الأمل في أن تنتهي قبل هذا الموعد، وكان بعض نقاشات ورهانات بيننا، فرج ومحمد وأنا والبقيّة، ونحن نتحدث في مخيم جباليا، أن تنتهي الحرب قبل 51 يومًا... كثير من الإحباط لأن هذه الحرب لا تنتهي، ولا وقت محددًا لنهايتها، ومع ذلك، ماذا يملك الإنسان إلا الأمل، والتفكير في أنها إذا انتهت غدًا لا بأس، وإن بعد غدٍ لا بأس، المهم أن تنتهي، وتعود إلينا الحياة التي نفتقدها".)

في رواية المتشائل (الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس) كتب إميل حبيبي عما انتشر من يقين في غزة، وفي بقية أنحاء المناطق المحتلة في أواخر أيلول العام ١٩٧٢، عن تحرك شواهد قبور شبان أربعة في مقبرة حي الشجاعية صرعهم رصاص الاحتلال. فهل تكلمت القبور عن عمق المذبحة
لكن قصيدة حفار القبور لبكر شاكر السياب في مكتبة البيت كانت أعمق في وصف الموت فحفار القبور اهتم بأجرته ولم يهتم بزوجته
لكن الكاتب هنا الذي عاش في الحرب هناك حوالي خمسة وثمانين يوما حيث زار مدينته بصفته وزيرا للثقافة قبل الحرب بيومين كتب يومياته وأصدرها في كتابه (وقت مستقطع للنجاة) الذي صدر عن الدار الاهلية 2024 أصدر مؤخراً رواية «القبر رقم 49» التي أتت على الأشهر الخمسة من الحرب – من 07/10/2023- 29/02/2024 كتب عن كل شيء وتحدث بعمق أكبر عن كل شيء
سؤال مهم عكسته يوما على المسيري الذي كتب موسوعته واهلك ماله في كشف الصهيونية هل لو عاش الى اليوم كتب ما كتب؟ او هل من الممكن ان يتغير فكر الكتاب في وصف المقتلة والابادة.
ماذا كان السياب سيكتب عن حفار القبور لو امتد به العمر وتابع ما يجري في غزة؟
وماذا سيكتب إميل حبيبي عن الدفن الجماعي في المقتلة هناك بل وعن الجثث التي نهشتها الكلاب؟

في وصف الرواية التي تقع في ٣٠٩ صفحة موزعة على مدخل، وثلاثة كتب هي كتاب الحياة وكتاب الجنازة وكتاب الشاهد، ورسالة الكاتب، حيث الحياة والجنازة يأتيان على موت الست حليمة ودفنها في مقبرة في رفح إلى جانب ثمانية وأربعين قبراً، ليكون قبرها القبر رقم 49..
وصف الكتب الثلاث
ولدت حليمة في يافا في ١٩٤٠ وهاجرت مع والدها المختار في ١٩٤٨ لتقيم في سنوات الخمسينيات من القرن ٢٠ في خيمة قبل أن تمتلك بيتاً تدرج بناؤه ليغدو أربعة طوابق أقام معها فيه أبناؤها الثلاثة وأولادهم، ثم فقدته وفقدتهم في حرب طوفان الأقصى، ولم ينجُ سواها وحفيد واحد بلغ الخامسة والعشرين، وكانت نجاتهما بالصدفة، فقد غادرا البيت قبل نصف ساعة من قصفه، لتزور زوجة أخيها الصغير آخر من تبقى من إخوتها وزوجاتهم، واضطرت حليمة أن تنزح وحفيدها إلى رفح لتقيم من جديد في خيمة تموت فيها وتدفن في مقبرة يكون قبرها فيها القبر رقم ٤٩.
بداية الرواية كانت بموت حليمة بعد قصة نزوج امتدت لفترة في مواصي رفح بعد ارتقاء 22 فرداً من عائلة حليمة، فكم من فرد ذهب وكم من عائلة مسحت دون ذنب
تنتهي الرواية بتفرق المشيعين الثلاثة عشر فلكل انسان منهم همه الكبير والصعب فلا وقت للحب او الحزن او أي شيء لان الجميع يعيش صراعا منفردا جعلت منه عجوزا وربما مريضا نفسيا فلا مكان هنا للحب كحديث الحفيد مع حبيبته والفتاة الجامعية عن القصائد والحب والمقهى، فيما يظل القلق حديثهما مرة أخرى:
«حين افترقا سألها: ظليلين على موعدنا المسا عند محطة التحلية؟ لوحت له بيدها وهي تبتعد، ولم يفهم من تلويحها شيئاً». وأما الكاتب فأنهى روايته برسالة منه:
( لست إلا رجلاً حزيناً يقف على تلة تشرف على المدينة، ينظر للخلف جنوباً نحو القبر ويبكي)
وكل ما في غزة يبكي
وفيما تأخذ الرواية القارئ في رحلة عميقة عبر بحر الماضي البعيد بحر يافا حيث جيل ما قبل النكبة الأولى 1940-1048 حيث نقترب من حياة حليمة منذ طفولتها في يافا، حيث البيت والبحر والرفاهية ودروس الموسيقى في فلاش باك لا منتهي عن الفلسطيني كان الكاتب يخبرنا هنا ان الفلسطيني قبل الإبادة او مصطلح السابع من أكتوبر كان يحب غزة بلد الفن والثقافة والبحر فهل كتب على مدن البحر الدمار وعلى ناسها اللجوء؟ وهل ما كتب على يافا سطر بعد عمر في غزة في إبادة ومقتلة مرعبة.
اللجوء الأول 1948 كان بداية البؤس للفرد الفلسطيني حيث لجئت حليمة الى غزة حيث عرض الكاتب تفاصيل الحياة والناس في غزة خلال العقود الماضية، وصولا إلى الحظة الراهنة منذ السابع، 13 شخصا من جيران حليمة يحملون نعشها بحثاً عن قبر يدفنونها فيه.
وخلال مسيرة البحث عن القبر، تقدم الرواية مونولوج وحوارا داخليا لكل شخصية في استعراض وتحليل لنماذج مختلفة من المجتمع الفلسطيني في غزة خلال الحرب، فمن الحفيد الذي لم يبق من العائلة إلا هو بعد استشهاد كل العائلة ومن ثم موت جدته، إلى صديقة حليمة التي عاشت طفلة في المجدل ثم لجأت إلى غزة، ومن تاجر المساعدات إلى بائع الفاكهة الأشهر في المخيم ومن الشيخ إلى أستاذ الجامعة ومن الشابة التي تركت زوجها في الشمال، إلى الطالبة الجامعية والشابة ممطوطة الطول والمرأة وكنتها التي تنتظر زوجها أن يعود، ومن صاحبة الفرن إلى بائع التحف والأنتيكات. نماذج مختلفة تقدم التناقض والصراع داخل المجتمع، لكنها تريد أجابه واحدة ماذا بعد حول المصير والمالات والمستقبل والهوية والشخص والجماعة.
يروي الراوي الفصلين الأول والثالث بضمير الهو، فيم يترك الثلاثة عشر شخصاً في الكتاب الثاني يروون قصصهم وعلاقتهم بحليمة التي ساروا في جنازتها، وجلسوا معاً حول قبرها ما لا يقل عن ساعتين، غاب فيهما الحفيد ليحضر شاهداً للقبر، فقد تنتهي الحرب ويعود إلى الشمال ويزور القبر في المناسبات.
الرواية التي حضر القبر كعنوان بارز تحدثت عن القتل والموت ومشاهد الدمار والإذلال والإهانة والجوع والخيام وتنتهي نهاية سوداوية ليس بموت حليمة ودفنها وحسب، بل وفي ضياع مستقبل شخصياتها وشعورهم بالقلق من مستقبل غامض، وتركز على فكرة المؤقت الذي دام، وهي فكرة عبر عنها محمود درويش في قصيدته «نزل على بحر»:
( أفلا يدوم سوى المؤقت يا زمان البحر فينا

كان الحلم في 50 القرن 20 هو العودة إلى يافا ومجدل عسقلان وصار بعد 7 أكتوبر 2023 يتمثل بعودة أهل قطاع غزة الذين نزحوا من شمالها إلى جنوبها؛ عودتهم من جنوبها إلى شمالها، كان الجلم وطن فاصبح الحلم كيس طحين ، كان الحلم عميق فأصبح مخيف وكان حلم حليمة أن تدفن حليمة في يافا أو حتى في شمال القطاع دفنت في جنوبه مبتعدة أكثر وأكثر عن يافا،
هل استوى عدم دق جدران الخزان م في رواية كنفاني مع دقه في 7 أكتوبر؟ وهل تمكن غسان من معرفة الوطن
الذي طال ان لا يحدث فيه كل هذا؟

يواصل عاطف أبو سيف في هذه الرواية مشروعه
الروائي الذي يحفر في التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني منذ نهايات القرن التاسع عشر، مع توقف قلق ومربك أمام أحداث الإبادة، وصولا إلى التحولات والتغيرات في بنية المجتمع والأفراد في العقود الأخيرة خاصة في المنطقة الساحلية التي تشكل يافا وغزة حدود جغرافية شخوصها.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.