ضم هذا العمل الأدبي قطبي الأدب شعرا ونثرا. وهذا النوع من فنون الأدب يمتع الصغار والكبار بحكايات تاريخية، وخيالية، وملاحم بطولية، وشعر، وأمثال، وأحاجي متنوعة؛ تنوعت عناوينها من حكايات السلاطين والملوك، سواء ملوك في ممالك واقعية، أو ممالك خيالية، كما تتنوع شخصياتها بين شخصيات بشرية، أو شخصيات من غير البشر ومنها القصص البطولية .
وتتسم الحكايات الشعبية الواردة في هذه الترجمة بملاءمتها للصغار والشباب والكبار؛ رجالاً ونساءً، وترجع تلك الحكايات إلى عصور سابقة كان الاتصال فيها لا يزال جاريا بين البشر وكل ما سواهم من مخلوقات، وما سوى عالمهم من عوالم أخرى، فنجد بشرا وجنا وحيوانات أو طيورا أو مخلوقات عجيبة تتحدث مع بعضها بعضا؛ فتعظ أو تنذر أو تحذر. تقوم الشخصيات في هذه الحكايات _ التي يمكن أن نطلق عليها مصطلح الأساطير القديمة - بخوارق العادات. كما تحمل هذه الحكايات تراثا أخلاقيا واجتماعيا يتوارث عبر الأجيال، والذي من الممكن أن يقع فى أى زمان وأى مكان، دل على ذلك ما ورد بها من موضوعات وأفكار. فهى تمثل واقع الحياة التي نعيشها نحن وقد عاشها السابقون وسيعيشها من سيأتي بعدنا .