«قام الحسن بن علي بن أبي طالب على المنبر حين اجتمع مع معاوية، فحمد اللّٰه وأثنى عليه، ثم قال: أيّها الناس، إنّ معاوية زعم أني رأيته للخلافة أهلاً ولم أرّ نفسي لها أهلاً، وكذب معاوية، أنا أولى الناس بالناس في كتاب الله، وعلى لسان نبيّ الله، فأقسم بالله لو أنّ الناس بايعوني وأطاعوني ونصروني، لأعطتهم السماء قطرها... ولو وجدت أنا أعوانًا ما بايعتك يا معاوية...» كتاب سليم بن قيس ص ٤٥٨؛ الأمالي للطوسي ص ٥٥٩؛ الاحتجاج: ج٢ ص ٤٨ بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٢ بعد أيّام جاء معاوية إلى الكوفة ليقيم مراسم البيعة في مسجد الكوفة. تقرر أن يحضر جميع أهل الكوفة إلى المسجد للبيعة.
تستعرض الرواية رحلة استكشافية وتاريخية يغوص فيها الكاتب في أعماق التاريخ، ليُزيل الغموض عن واحدة من أكثر المحطات الجدلية في التاريخ الإسلامي: *"صلح الإمام الحسن بن علي (عليه السلام) مع معاوية بن أبي سفيان".* من خلال ٦٦ مصدرًا تاريخيًا تعمق الكاتب في قراءتها خلال ٦ أشهر ليصيغ هذه الرواية التي تكشف عن الأسباب المباشرة والظروف الخفية التي دعت الإمام الحسن للإقدام على قرار الصلح الذي لم يكن انسحاباً أو ضعفاً، بل كان *"ملحمة حقيقية"* وخطوة استراتيجية حاسمة؛ لولاها لما بقي للإسلام أثر ولا خبر.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:* رواية تاريخية بأسلوب سلس شيق يناسب جميع الفئات بالأخص الشباب الرواية تفتح نافذة مختصرة ل "صلح الإمام الحسن مع معاوية "، لتكون انطلاقًا لقراءة كتب أعمق عن الصلح. تبرز الرواية عظمة الإمام الحسن وذكائه القيادي في حماية الأمة وحفظ الدين في أحلك الظروف.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:* 🔸 كان معاوية يعرف أهـل زمانه جیـداً وكان يعلم أنـهـم يحبون المال والرئاسة، حقا إن حب الدنيا أساس کل خطيئة. يا رب، أعوذ بك من أن أكون مـن أهـل الدنيا وعشاقها. 🔸 ولكن لكي يكـون الإنسان مـن أتباع مدرسة أهـل البيـت وشیعتهم عليه ألا يحـب المال ويجب أن يكون قلبه خالياً من حب الدنيا، حتی یصدق أن يُطلق عليه أنه من أتباع هـذه المدرسة.
this book opened my eyes to something i knew vaguely about and made me confront the uncomfortable unspoken buried notion i myself had about this treaty because i didnt know what i know now, how necessary it was, the absolute disgusting backstabbing behavior that imam hasan had to deal with to find a way to keep the religion and their true loyal followers from mass extinction.
the events of this book and the reality we live in today is mirrored, the events of this book and the threads woven from imam ali’s rule until the the battle of karbala are so deeply entrenched and enraging, i do not possess enough power to do something about it except clench my fists.